Ar Novel
  • الرئيسية
  • قائمة الروايات
    • جميع الروايات
    • صينية
    • كورية
    • يابانية
    • إنجلزية
  • الروايات المنتهية
  • تواصل معنا
البحث المتقدم
  • الرئيسية
  • قائمة الروايات
    • جميع الروايات
    • صينية
    • كورية
    • يابانية
    • إنجلزية
  • الروايات المنتهية
  • تواصل معنا
  • أكشن
  • مغامرات
  • خيال
  • فنون قتال
  • رومنسي
  • كوميديا
  • حريم
  • شونين
  • دراما
  • المزيد
    • إتشي
    • بالغ
    • راشد
    • خيال علمي
    • خارق لطبيعية
    • سينين
    • غموض
    • جوسي
    • شريحة من الحياة
    • تراجدي
    • تاريخي
    • رعب
    • حياة مدرسية
    • شوجو
    • ميكا
    • نفسي
    • رياضي
    • منتهية
    • النوع
      • صينية
      • كورية
      • يابانية
      • إنجلزية
Prev
Next

302 - خطوة الإله

  1. الرئيسية
  2. قائمة الروايات
  3. البداية بعد النهاية
  4. 302 - خطوة الإله
Prev
Next

فصل مدعوم من قبل الأخ “moath ghamdi”

عززت رؤيتي ونظرت بتمعن إلى الأشجار.

لقد بدت الأكواخ بسيطة على أقل تقدير ، وكانت مصنوعة من العشب ومغلفة بالطين.

كما تم بناؤها جميعا على الأغصان السميكة للأشجار المرتفعة ، بدون وضع أي سلالم أو حبال أو جسور واضحة للسماح لوحوش الأثير بالصعود.

مع ذلك ، عند رؤية وحوش ذوي القبضات الأربع ، أصبح من السهل معرفة سبب عدم حاجتهم إليها.

لقد رأيت العديد من الكائنات التي تشبه القرود تتحرك تحت الأشجار.

إمتلك كل واحد منهم جسم عريض وعضلي ، مع أرجل قصيرة سميكة وأقدام مسطحة من أجل تسهيل الإمساك والتسلق بإستعمالها ، كذلك أربعة أذرع ضخمة.

كانوا يتحركون ويركضون بسرعة ، ويستخدمون جميع أطرافهم الستة لرمي أنفسهم إلى الأمام.

حتى من مكاني كان بإستطاعتي أن أرى أجسادهم المليئة بالندوب.

غطى الفراء أجساد هذه المخلوقات ، كان معظمهم يمتلكون فراء بني أو أسود لكن لم يقم هذا الفراء باخفاء لحم أجسادهم الشاحب.

أما بالنسبة وجوههم فقد كانت أقل شبه بالقردة.

بل كانت مزيج بين ملامح إنسان وخنزير.

لقد أمتلكوا فكوك عريضة وأنوف كبيرة ومسطحة وحواجب كثيفة.

كما إمتلكوا أنياب بارزة من فكوكهم السفلية ، بجانب أعين صغيرة متوهجة مما منحهم منظر شعل صغيرة محترقة تحت ظلال الأشجار.

فجاة صدى زئير غاضب حطم صمت الجبل.

مباشرة لعد لحظات من ظهور الزئير ظهر كذلك صاحبه.

أحد القبضات الأربعة ، لكنه كان ضخما حقا ، ويرتدي قلسونة مزينة بريش ومخالب.

عند رؤية هذا لم أستطع إلا أن اتذكر طيور منقار الرمح.

على أي حال سرعان ما قام وحش القبضات الأربع الكبير برمي أحد القبضات الأربع من مدخل أحد الأكواخ.

سقط الوحش الأصغر لنحو عشر أقدام مباشرة إلى الأرض المتجمدة قبل أن يمد يده ويمسك شيئ لم أقدر على رؤيته ، ثم تأرجح إلى أقرب فرع شجرة.

لكن برؤية هذا قفز الوحش الكبير من الكوخ بدون تفكير ، وإنقض نحو فريسته مثل المذنب.

ألقى الوحش الأصغر بجسده بعيدا عن الشجرة ، لكن حركته بدت أشبه بإمساك الهواء وإستعماله كنوع من مواطئ الأقدام.

وهكذا هرب عبر فجوة كبيرة بين شجرتين بينما واصل محاولة خلق مسافة بينه وبين الوحش الأكبر.

توقفت وحوش القبضات الأربع الاخرى وبدأت تراقب الوحشين المتقاتلين ثم بدأو بالهدير و الصراخ بقوة.

بل حتى أن بعضها بدأ يصرخ ويهدر بشكل مهتاج ، لكنهم لم يقوموا بأي حركة لكي يتدخلوا حيث تركوا وحش القبضات الأربعة الأكبر يطارد الوحش الأصغر أسفل غطاء الأشجار.

فجأة رفع الوحش الكبير الذي كان يرتدي القلنسوة المصنوعة من الريش إحدى أذرعه إلى الخلف ورمى شيء على الوحش الاصغر.

لقد كانت كرة صغيرة من الطاقة البنفسجية.

الأثير..

تحركت الكرة في الهواء بشكل ضبابي ، وانفجرت على جسد الوحش الهارب وجعلته يتعثر ويتدحرج في الثلج.

سرعان ما أصبح وحش الأثير الضخم فوق الوحش الأصغر ، وبدأ يضرب بجميع قبضاته الأربع وحش الأثير الصغير.

لم يكن القتال شيء رائعا ففي أقل من دقيقة انتهت المعركة بالفعل.

سحب المنتصر جثة خصمه نحو قرية الأشجار بينما خرج حوالي الثلاثين من هذه الوحوش ، وبدأو يتحركون بحذر وينظرون إلى الوحش الضخم بقلق.

بعد كركرة الجثة في الارضية الحجرية رفع الوحش الكبير الجثة من الأرض وقذفها نحو أقدام الآخرين.

فجأة بدأ يضرب صدره وكأنه طبل ، لكن هذا لم يجذب إنتباهي..

ما لفت انتباهي كانت ضوضاء عالية بجانبي.

كان السريع حقا يطقطق منقاره بعصبية ، وهو يصدر هديرا منحفض ، لكنه كان مسموعا لدرجة أم صداه تردد في المنطقة كلها.

بمجرد سماع هذا نظرت إلينا كل الوحوش في نفس الوقت وبدأوا يحدقون نحو القمة التي كنا بها

إنسحبت للخلف لإخفاء رأسي ، وسحبت السريع حقا من منقاره ، لكن بمجرد تحركي سمعت مجموعة صرخات كاملة صدرت من وحوش القبضات الأربعة.

وسرعان ما أصبح بإمكاني أيضا أن أسمع صوت خبط أقدامهم على الأرض المتجمدة وهم يتجهون نحونا.

وسط كل هذا لوى السريع حقا منقاره الحاد بداخل قبضتي ثم صرخ بشكل مذعور.

” قتال!”

“اللعنة!!”

لعنت بداخلي ثم وقفت للنظر إلى الوراء بينما بدأت أفكر في التراجع.

‘ لا.. ‘

ليس من المنطقي الهرب..

هذه الوحوش تمتلك قطعة البوابة التي نحتاجها وهي أيضا تبدو متوحشة وبرية كما قال الطائر العجوز.

“استعدي للقتال”

تحدثت لكايرا التي كانت بالفعل تقف بجانبي وتشهر بسيفها.

عززت جسدي بالأثير ، وألقيت نظرة على المشهد أسفلنا.

أكثر من ثلاثين  وحشا أثيري رباعي أذرع كانوا يندفعون من على سفح الجبل المخفض إلينا.

” ريجيس ”

” أخرج عندما نكون بحاجة إليك”

تحدثت إليه ثم قفزت من القمة وأردت الهبوط في منتصف وحوش الأثير وجذب انتباههم.

على الفور قامت وحوش القبضات الأربعة بإلقاء كرات الأثير نحوي.

مع وجود غرائز جسدي المهجن قمت بتركيز عيني على وابل كرات الأثير ، ثم حسبت إتجاه حركتهم لحظة اقترابهم مني.

أدرت جسدي أثناء الطيارن في الهواء ، وتحركت لتفادي أكبر عدد ممكن من كرات الأثير التي كانت تتطاير في الهواء.

أصبت من كرتين ، حيث كشطت أحداهما فخذي الأيمن ، والاخرى ضربت ضلعي.

عند شعوري بالألم عن الإصابة أدركت أن تعزيز الأثير لم يكن كافيًا لحمايتي تمامًا من هجماتهم.

إنتظرت حتى عولجت إصاباتي ثم ركزت على المعركة القادمة.

” ريجيس نموذج القفاز!! ”

صرخت بقوة وشعرت بريجيس يتحرك على الفور إلى يدي اليمنى وبدأ يجذب الأثير إليها ويراكمه بها.

عندما اقتربت من الأرض ظهر هيجان من الأثير حول يدي وكنت بالفعل أواجه صعوبة في السيطرة عليه.

أسفلي سمعت صدى الصرخات الخائفة والمذعورة من الوحوش بل حتى بدأ بعضهم بالهروب.

عندما كنت على وشك الإصدام بالارض ، قفز وحش القبضات الأربع الكبير الذي يرتدي القلنسوة المزخرفة ووقف مكان سقوطي.

سرعان ما حدث انفجار قوي صدى صوته عبر سفح الجبل حيث اصطدم فيضان الأثير المنطلق من قبضتي بوحش القبضات الأربعة الكبير.

شعرت بإرتداد الصدمة الناتج عن تصادمنا لكني شعرت أيضا بتمزق درع الاثير الحامي حول جسد الوحش بجانب تحطم عظامه قبل أن يتم قذفه بعيدا وسط سحابة من الثلج والغبار.

ومع ذلك ، وبسبب تضحيته هذه ، تم إمتصاص أغلب الضرر هجومي مما ترك بقية الوحوش في حالة من الذهول، لكنها لم تصب.

“ريجيس الآن!”

صرخت وحاولت تعديل تنفسي بينما كنت أقاوم  الأرهاق الناتج  عن هذه التقنية.

“لا تمت أيتها الاميرة ”

صرخ شريكي وهو يقفز من ظهري وإنقض على أحد القبضات الأربع الذي كان يقترب منا.

عند رؤية الوحش الكبير المصاب، هدرت بقية وحوش القبضات الأربعة بجنون ، وقذفوا بأنفسهم حرفيا نحوي، بل حتى تجاهلوا سلامتهم الخاصة.

تنهدت بحدة وعززت الأثير الذي يغلف جسدي ، مما منحني حماية وقوة أكبر.

في هذه اللحظة عاد ذهني إلى ذكريات التدريب القتالي الذي تلقيته من كوردري.

لقد كان بإمكاني سماع الصرخات الغاضبة من الوحوش وهي ترتفع بشكل أعلى ، وكايرا التي تنادي اسمي من مسافة بعيدة وهي تشق طريقها نحوي.

أما السريع حقا فقد كان ينعق بجنون فوق رؤوسنا ، لكن تجاهلت كل شيء.

حتى أصبح كل ما أستطيع سماعه هو صوت أنفاسي.

راوغت زوج من الوحوش التي انقضت علي ، وضربت إحداهم بقبضتي ، مما جعله يصطدم برفيقه قبل أن ألف كعبي واتفادى كرة من الأثير التي كانت تتجه نحوي.

صنعت طبقة أخرى من الأثير فوق راحة يدي ، ثم فجرتها لضرب الوحشين اللذين أسقطتهم للتو ثم ضربت مرفقي في عظم ترقوة الوحش الذي قذف الكرة نحوي.

سمعت الشهقات الخانقة التي خرجت من حنجرة الوحش قبل أن سيقط لكني تجاهلت هذا

تجاهلت نظرات الألم والخوف على وحوش القبضات الأربع الأخرى

تجاهلت كل شيء.

لقد ركزت فقط على صوت تنفسي بينما سقط وحش على يدي.

هذا ليس الوقت المناسب لكي أشعر بالشك أو التعاطف.

لم يكن هذا هو الوقت المناسب لإظهار الضعف أيضا.

رفعت رأسي لأعلى ورأيت وجه قبيح لوحش ينقض علي من الاعلى بينما كان فكه مفتوحا نحوي وأنيابه تحاول قطعي.

أمسكت بالوحش أنيابه وطرحت وجهه بالأرض.

لقد حاول الوقوف على الفور لكني حطمت قدمي فوق جمجمته مما جعل الارضية تمتلئ بالدماء ومادة بيضاء.

في هذه اللحظة كان ما يقرب من ثلث عشيرة القبضات الأربع قد سقطت بالفعل.

من زاوية رؤيتي ، كان بإمكاني رؤية كايرا وهي مغطاة بداخل هالة نارية مما يجعل من المستحيل تقريبًا على هذه المخلوقات أن تهاجمها مباشرة.

في التطويق الذي شكلوه من حولها ، رأيت العديد من الوحوش التي دمرت أذرعها ، اما البعض الاخر ف احترق من النيران السوداء.

لكن حتى هي واصلت تلويح سيفها الطويل نحوهم مما خلق منظر أقواس حمراء متعددة فوق النيران السوداء التي تغطيها.

أما ريجيس ، من ناحية أخرى ، فقد إهتاج تماما.

حيث كان يقوم بتمزيق وتقطيع أي مكان من لحوم الوحوش المكشوفة.

لكني شعرت بالسعادة في كل مرة تطبق أنيابه على رقاب الاعداء.

سرعان ما أصبحت ساحة المعركة المتجمدة مضبوعة باللون الأحمر خاصة مع إستمرارنا في ذبح وحوش الأثير ، لكن بدت هذه الوحوش أكثر عدائية حتى مما وصفه الشيخ.

حتى عندما نكسر عظامهم ونقطع أجسادهم ، فهذه المسوخ سوف تصبح أكثر وحشية لا غير.

بعد أن شعروا باليأس من عدم قدرتهم على مهاجمتنا باستعمال كرات الأثير فقد استمروا في الهجوم جسديا.

واصبحوا يضربون بقبضاتهم ويهاجمون بأنيابهم مثل الكلاب المسعورة ، بل حتى إزداد هديرهم مما خلق جو وحشي وسط المكان الثلجي.

فجاة أصبحت كل الوحوش من حولنا صامتة مما افسح المجال لظهور هدير صادر من بعيد.

“ماذا الآن؟”

صرخ ريجيس ونحن نحدق في وحوش ذوي القبضات الأربعة الذين ظلوا على قيد الحياة وهم يقفزون إلى الوراء ويبتعدون عنا.

في ثواني فقط ، أصبحت أنا وريجيس وكايرا نقف وسط حلقة كبيرة من وحوش الأثير التي تهدر.

في هذه اللحظة كان بإمكاني سماع تنفس كايرا الثقيل من ورائي وهي تنتظرني لافعل شيء.

إنجذب انتباهي إلى صوت الهدير العميق الذي كان يصدر من الوحش ذو القلنوسة ورأيته يتقدم بثقة نحونا

شاهدت سابقا هذا المخلوق يضرب وحش آخر من نفس جنسه حتى الموت ، لذلك عرفت أنه أكبر وأقوى من البقية لكنه بدا أكثر روعة عن قرب.

كان هذا الوحش طويلا حقا.

على الأقل أطول بقدمين مني.

بل حتى صدره المجروح والممزق كان عريضا وهو يقاطع ذراعيه.

بيمما كانت ذراعاه العلويتان مغطيتان بالدم المتجمد والثلج ، لكن بدى أن هذه الإصابة لم تزعجه تماما.

عندما نظر إلي بأعينه البنفسجية اللامعة شعرت وكأن نظرته إبر تحفر في وجهي.

لقد ظل هذا الوحش يحدق بي بكراهية وسخط ء لكنه كان هادئ جدا.

مما جعله يتناقض مع طبيعة بني جنسه المسعور.

رفع الوحش أحد أذرعه السفلية مما تسبب في تحرك ريجيس وكايرا لكنه أمسك القلنسوة ذات الريش وإنتزعها من على أكتافه ورامها على الأرض قبل أن يشير أحد أصابعه نحوي مباشرة.

“اللعنة ، إن هذا رجولي جدا”.

تمتم ريجيس بهدوء

عند رؤية هذا تحدثت كايرا وهي تضيق أعينها بشكل مرتبك.

“أعتقد أنه … يوجه تحدي لك”.

“جيد”

أجبتها بينما تقدمت إلى الامام ورميت عبائتي على الأرض.

”  سيختصر هذا بعض الوقت لنا إذن .”

“خذ هذا على الأقل”

أجابت كايرا وهي تمد سيفها القرمزي.

مددت يدي نحو السلاح لكن عندما نظرت إلى الأعين المتوهجة الضخمة للوحش ، لم يسعني إلا أن أبتسم.

” لا ، لا بأس “

بصراحة إعتقدت أن هذه النبيلة سوف تعترض على هذا.

كنت أعلم حقا ، أنه من الحماقة مني أن أضع نفسي في الجانب الأضعف من خلال القتال عاري اليدين ضد خصم أكبر مني بأربع مرات ويزن ضعف وزني ، وهو بضعف عدد أذرعي كذلك.

لكن بشكل غير متوقع ابتعدت كايرا دون قزل كلمة أخرى وتركتني وحدي في الحلبة مع الوحش.

هدر خصمي بشكل حاد ، ثم بدأت العديد من الوحوش بضرب صدورها بإيقاع ثابت يشبه إيقاع طبول الحرب.

بدأ معركتنا بكرة متفجرة من الاثير قذفها نحوي.

عززت ساقاي بالاثير ثم تقدمت أيضًا إلى الأمام ، وإخفضت جسدي تحت أضرعه العضلي لكنه حاول الإمساك بي.

تمامًا عندما أوشكت قبضتي المكسوة بالاثير على ضرب أسفل أضلاعه ، تحرك خصمي وأصبح غير واضح وبالكاد إستطعت حماية نفسي من الضربة التي ألقاها نحو ركبتي.

تم قذفي في الهواء من الصدمة وعدت إلى الوراء ، لكن هذه الضربة أخرجت كل الهواء رئتاي.

لكنني إستطعت رؤية ما حدث.

في هذه اللحظة إستخدم نفس تقنية إمساك الفراغ التي استخدمها الوحش الذي قتله للتأرجح في الهواء ، ولكن بدلاً من ذلك ، فهذا الوحش إستخدامها لقذف جسده للأمام نحوي مما أعطاه زخم لا يصدق.

إستخدمت خطوة الإله ولم أهتم حتى بتحديد المسار الذي يجب أن أتخذه ، بل إستخدمت أقرب مسار يمكن أن يبعدني عن إندفاع هذا الوحش.

أصبح العالم غير واضح أمامي ثم وجدت نفسي قد إرتفعت عن الأرض أكثر مما كنت أرغب به ببعض أقدام.

سرعان ما قمت بإعادة توجيه نفسي في الهواء ، وجمعت الأثير في ذراعي في الوقت المناسب تمامًا لمقابلة قبضة الوحش الذي خرج من تفاجئه.

اجتمعت قبضتنا ، لكن بدون مساعدة نموذج القفاز لتقوية هجومي ، لم يعد تصادمنا أحادي الجانب كما حدث من قبل.

شعرت بالعظام في ذراعي وهي تتحطم حتى مع وجود طبقة الأثير السميكة التي تحميني.

لكن تأثير تصادمنا تسبب في جعلنا نتحطم على  الأرض الثلجية ونصنع حفر عميقة.

قفزت إلى الأعلى ، لم أنتظر حتى شفاء ذراعي قبل أن أستخدم مجددا خطوة الإله.

هذه المرة ، تمكنت من العثور على المسار الذي كنت أبحث عنه تمامًا لحظة تمكن خصمي من إخراج نفسه من حفرة الثلج الصغيرة.

تغير العالم من حولي حيث أوصلتني خطوة ط الإله إلى جوار الوحش وتحديدا تحت ذراعيه.

قمت بإستعمال كل ذرة من التركيز في عقلي لتوجيه الأثير من خلال قنوات الأثير الخاصة بي ، وسحبت كل الاثير سواء من ساقي وفخذي إلى أعلى ظهري ومباشرة إلى قبضتي اليسرى بطريقة جعلت هذا الهجوم أشبه بنموذج القفاز.

وبالفعل كانت النتيجة مدمرة.

صرخ الوحش الضخم الذي يشبه القرد عندما إصطدمت قبضتي في اضلاعه ، وقذفته القوة الناتجة من الهجوم ، وتحطم جسده في جانب الأخر للوادي مما جعل صفيحة من الثلج تسقط فوق جسده.

صمت المكان لوهلة بينما كنت الهث وانا أنظر إلى قبضتي الملطخة بالدماء بينما ظل الأثير يخرج من بشرتي.

فجأة إنفجرت كل الوحوش وبدأت تعوي بحزن أخرجني من ذهولي وجعلني أعد نفسي على الفور للمعركة القادمة.

لقد قاتلت هذه الوحوش مع القليل من الاهتمام لسلامتهم قبل أن يتدخل زعيمهم الضخم ، ولكن بدلاً من التجمع للمعركة مجددا ، ركعت الوحوش الشبيهة بالقردة على أطرافهم الستة وبدأو يصرخون بحزن حتى خرج أحدهم وبدأ بسحب الجثة المشوهة للوحش الذي هزمته للتو.

فجأة ، شعرت بيد دافئة تمسكني.

“لنذهب غراي.”

جذبتني كايرا ، عندما حدقت بها وجدت أن شعرها أصبح أشعث كما ظهرت جروح عديدة على وجهها.

هكذا تقدمنا نحو القرية بينما تبعني ريجيس خلفنا بمسافة قريبة.

لقد واصلت النظر إلى مجموعة الوحوش الحزينة على زعيمهم.

لكني كنت قلق من أن الوحوش ستعاود الهجوم مرة أخرى في أي لحظة ، لذلك ظللت أنظر إليهم من فوق كتفي ، لكنهم لم يتحركوا للهجوم علي أو للدفاع عن قريتهم.

“شيء ما يزعجني”

تحدثت كايرا ونحن نتحرك تحت أغصان الأشجار.

“ليس فقط القائد الذي قاتلته….لكن الكثير من الوحوش تمتلك وحوم في جميع أنحاء أجسادهم.”

”وشوم؟ مثل الشعارات؟ ”

سأل ريجيس.

“لا”

أجبت ريجيس.

“لست متأكد من وجود المانا ، لكنني لم أشعر أبدًا بأي أثير في وشومهم.”

تحدثت كايرا وهي تهز رأسها.

“إنها تختلف عن أنواع الشعارات التي لدينا أيضًا”.

” إن هذه الوشوم في الواقع قريبة جدا من الأشكال الموجودة في مداخل البوابات .”

توقفت ، وفكرت كل شيء.

“إذن هم فقط … نوع من الفنون؟.”

(م.م: المقصود هنا هو ART ، أي شيء يستعمل للجمال والزينة )

لقد جعلني هذا التفكير أشعر بعدم الإرتياح.

لقد هجمتنا هذه الوحوش ، وقاتلنا بشراسة وحتى ماتت ، لكننا لم نستفزها على الإطلاق.

لكن هذه الأوشام كانت تظهر ذكاء يتجاوز بكثير وحوش مانا البرية.

لقد رأيت الوشوم ، لكنني اخترت تجاهلها.

لكن بناء منازل في الأشجار ، وارتداء قطع زخرفية من الملابس مثل القلنسوة المصنوعة من بالريش ، والطريقة التي تحداني بها قائدهم في مبارزة …

كانت جميعها علامات على أمتلاك ذكاء وبل ثقافة وعادات.

هذا تماما عكس ما أخبرنا به الشيخ.

“أين السريع حقا؟”

سألت وأنا أنظر إلى السماء.

هزت كيرا رأسها.

” إختفى بمجرد أن بدأت المعركة.”

أشحت بنظري عن السماء وركزت على الأثير المحيط بنا وأنا أقوم ط بفحص الأكواخ

بدون العاصفة الثلجية الأثيرية التي تشوش حواسي ، تمكنت من رؤية العديد من تدفقات الأثير ، على الأرجح كانت قادمة من الوحوش المختبأة في الأكواخ.

“هل يجب أن نفترق؟” سألت كايرا

“هذه ليست فكرة جيدة أبدا ، قد يستغرق الأمر الكثير من الوقت ، لكن لا يوجد الكثير من الأكواخ التي يتعين علينا التحقق منها “.

أشرت إلى إحدى الأشجار القريبة.

” هذه أولاً.”

مددت يدي إلى النبيلة ، وإعتقدت أنها ستحتاج إلى المساعدة للوصول إلى الكوخ العالي فوقنا.

“تمسكي-“

تحرك جسد كايرا النحيف وغطاها ضباب مرئي من مانا قبل أن تقفز على أقرب فرع ، مما خلق فوقها سحابة من الثلج.

عند حدوث هذا هز رفيقي جسده وأزال المسحوق الأبيض عنه وانحنى نحوي.

” رفضتك”

همس قبل أن يقفز إلى أقرب فرع خلف كايرا.

دحرجت عيناي ، ثم قفزت كذلك ، وإتبعت الاثنين حتى وصلنا مباشرة تحت الكوخ الذي يقع على غصن كثيف ومتشابك.

“احترسوا”

“هناك وحش في الداخل.”

بعد قول هذا دخلت الكوخ ببطء.

كان الكوخ نفسه مصنوع من مجموعة أعشاب بسيط وطين مقوى دائري.

كانت الأرضية مشابهة إلى حد كبير لنفس مواد الكوخ ، على الرغم من أنها كانت مغطاة بالكامل تقريبًا بطبقة من العشب الشبيه بالقش وذو رائحة عفنة.

في الزاوية الخلفية من الكوخ الصغير كان هناك وحش.

لقد كان يحشر نفسه في الزاوية وعيناه تتجنبان النظر إلينا.

توتر ريجيس على الفور وإشتعلت النيران البنفسجية حول رقبته بعنف.

التفت إلى كايرا ، التي أخرجت سيفها وحملته بشكل فظ إلى جانبها.

كان لدى هذه النبيلة تعبير متألم بينما ركزت أعينها القرمزية على الوحش.

“دعونا ننظر حولنا ونغادر.”

ركزت نظرتي على الرف الخشن الذي تم حفره في جانب الجدار الداخلي.

كانت عليه سلسلة من أدوات الطبخ البدائية على الرف مع بعض الأوعية الخام.

بحثت أنا وكايرا في الكوخ للتأكد من أن قطعة البوابة لم تكن مخفية في مكان ما لكن فجأة دوى صراخ صغير من الزاوية.

وبسرعة استدار الثلاثة منا لمواجهة مصدر الصوت.

لم يكن هذا الوحش وحيدا…

لقد كان يحمل طفل استيقظ للتو.

هذا المخلوق الصغير ، الذي لم يكن لديه سوى زغب رقيق من الفراء على جلده الوردي ، كان يشبه بالفعل إلى حد كبير خنزير صغير بستة أرجل.

ولم يبدو أبدا مثل غوريلا ضخمة.

بل أنه كان صغيرا جدًا بحيث لم ياخذ إلا حجم يد واحدة من أيدي هذا الوحش.

سرعان ما غطى الوحش الرضيع ، وأخفاه بين أيديه الكبيرة واستدار وحمى الطفل بجسده.

ثم نظر إلينا من زاوية أعينه العريضتين اللتان ترتجفان.

شعرت بشعور مرير في داخلي مما جعلني أضغط على أسناني.

سحبت نظرتي بعيدا عن الوحش ، ثم بحثت بسرعة في بقية الكوخ قبل مغادرة منزلهم.

كان الكوخ التالي قريبًا بما يكفي بحيث قفزنا إليه فقط.

على الرغم من أنه لم يكن بداخله أي وحش مثل الكوخ الأخير ، إلا أنه كان أكثر فوضوية.

كان هناك وعاء خشبي موضوع بالقرب من الباب ، مع حفنة من الواكهف الزرقاء التي تشبه التوت الأزرق العملاق.

لقد كانت رائحتهم منعشة ، لذلك خاطرت بأخذ قضمة واحدة منهم ، لكني وجدتها لذيذة وحلوة مع ملمس في الفم مثل الخوخ.

( م.م: المؤلف لم يقل خوخ حقا ، بل نوع من أنواع الخوخ ، يسمى “النكتارين” )

شعرت بشيء دافئ ينزل في حلقي ويستقر بثقل داخل معدتي كما لو كنت قد شربت جرعة من الكحول.

رميت بعض منها إلى ريجيس ، الذي أكلها بالكامل ، ثم سلمت كل الثمار باستثناء واحدة إلى كايرا.

لم تكن هذه الفواكه غنية بالأثير مثل بيضة طيور منقار الرمح ، أو حتى الفاكهة المتدلية التي وجدناها في منطقة الدودة الألفية العملاقة ، لذلك لم تكن مفيدة لي كما هي مهمة لكايرا.

أخذت كايرا الثمار دون كلام قبل أن تستدير وتفحص بقية الكوخ.

على الجانب الاخر من الكوخ كان هناك رف مستوي مرتفع وضعت عليه مجموعة من الأدوات الحادة وبعض الأطباق الصخرية المليئة بالحبر النتن.

كانت هناك كذلك قطع من الأزاميل الفولاذية ذات الشكل الرث بجوار مجموعة من العظام والمخالب والأنياب ….

تحدثت كايرا وهي تتفقد بعض الأدوات

“ربما لا تمتلك هذه الوحوش جزء البوابة”.

“لكن كان لدى الطائر واحد وقال …”

لكن توقفت الكلمات في حلقي لأنني أدركت ما كانت تعنيه بالفعل.

” دعينا نحاول البحث أكثر قليلاً”.

أومأت كايرا وهكذا واصلنا نحن الثلاثة البحث عن كل من السريع حقا وقطعة البوابة.

أثناء بحثنا عبر أكواخ الأشجار ، وجدنا أحد الأشياء التي كنا نبحث عنها.

عالياا جدا فوق شجرة قديمة لدرجة أنها بدت شبه متحجرة بمرور الوقت وجدنا كوخا من الطين.

لكن بشكل مفاجى ظل السريع حقا يحوم حولها.

لقد كانت هذه الشجرة العالية مخفية عن الأنظار في وقت سابق ، وإلا كنت سأراها على الفور بسبب كمية الأثير الشفافة الرقيقة المحيطة بها.

“ماذا يفعل؟”

سألت كايرا ، وهي تراقب السريع حقا وهو يطير حول الكوخ الصغير بينما يحرك ويقضم بمنقاره الحاد في الهواء.

أجبتها ، “إنه يحاول الدخول”.

فكرت في تقنية هذه الوحوش في إمساك الفراغ ، وتسائلت إذا كان يحاول تقليد ما يفعلونه.

” هناك بالتأكيد على الأقل أربع وحوش بالداخل “

تحدثت ، ونظرت إلى كايرا وريجيس.

” ريجيس أنت ستأتي معي ، كايرا ، إبقي هنا وتأكدي من أن السريع حقا لم يحاول الهرب “.

أومأت كايرا برأسها كما بدأ السيف القرمزي يصدر طنينا قزيا في يدها.

قمت بتفعيل الرون ، وإستخدمت خطوة الإله ، وتركت نظرتي للعالم من حولي تتحول.

لقد واصلت تيارات الأثير في الظهور أمامي في الهواء.

وهنا لاحزت أن حدود إستعمالي لهذه المهارة زادت بشكل كبير منذ أن استخدمت خطوة الإله لأول مرة في بلدة ميرين.

لكني لم أتخلص من إستغراقي لبعض الوقت لإيجاد السمار الصحيح الذي سيقودني إلى ما وراء فقاعة الأثير وإلى الكوخ مباشرة.

لكني وجدتها..

شعرت بقلبي وهو يخفق بداخل صدري بينما إتخذت الخطوة الوحيدة ، وعززت جسدي في الأثير وإستعددت لمواجهة الوحش القادر على إنشاء مثل هذا الحاجز القوي.

Prev
Next

التعليقات على الفصل "302 - خطوة الإله"

0 0 التصويتات
التقييم
Subscribe
نبّهني عن
guest
guest
0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
البحث المتقدم

ربما يعجبك ايضاً

The-Male-Leads-Were-Stolen-by-the-Extra_1654745366
الاضافية قامت بسرقة الأبطال
08/12/2022
MV
والدة الشريرة
08/06/2021
Embers-Ad-Infinitum
جمر الليل الأبدي
16/05/2023
Fantasy Assassin in a Modern World
سفاح خيالي في عالم حديث
24/10/2022
  • قائمة الروايات
  • تواصل معنا
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لأصحابها ArNovel ©2022

wpDiscuz