Ar Novel
  • الرئيسية
  • قائمة الروايات
    • جميع الروايات
    • صينية
    • كورية
    • يابانية
    • إنجلزية
  • الروايات المنتهية
  • تواصل معنا
البحث المتقدم
  • الرئيسية
  • قائمة الروايات
    • جميع الروايات
    • صينية
    • كورية
    • يابانية
    • إنجلزية
  • الروايات المنتهية
  • تواصل معنا
  • أكشن
  • مغامرات
  • خيال
  • فنون قتال
  • رومنسي
  • كوميديا
  • حريم
  • شونين
  • دراما
  • المزيد
    • إتشي
    • بالغ
    • راشد
    • خيال علمي
    • خارق لطبيعية
    • سينين
    • غموض
    • جوسي
    • شريحة من الحياة
    • تراجدي
    • تاريخي
    • رعب
    • حياة مدرسية
    • شوجو
    • ميكا
    • نفسي
    • رياضي
    • منتهية
    • النوع
      • صينية
      • كورية
      • يابانية
      • إنجلزية
Prev
Next

67

  1. الرئيسية
  2. قائمة الروايات
  3. ولدت كأبنة للمرأة الشريرة
  4. 67
Prev
Next

ربما نمت و كأنه إغماء .

عندما فتحت عيني مرة أخرى ، رأيت غرفتي المألوفة .

وعندما نظرت من النافذة ، لقد كان المساء بالفعل ، لقد كان الظلام كما لو كان في قلبي .

جلست و أنا أسند ظهري و حدقت في الهواء بهدوء .

حاول راجنار قتلي .

الأمل الذي جعلني أصدق أنني أستطيع العيش حاول قتلي .

تحطمت آمالي .

كان مؤلماً جداً لدرجة أنني لم أستطع تحمل هذه الحقيقة .

دفنت وجهي في يدي و بكيت قليلاً .

“رارا …”

إلى أى مدى يريد الإله أن يدفعني .

هذا يُمكن أن يقتلني حقاً في غمضة عين .

هل أخطأت أمي الميتة حقاً ؟

ألم يكن من المُمكن أنها أُجبرت على التضحية من أجل الشخصيات الرئيسية ؟

هل يجب أن أضحى من أجل الشخصيات الرئيسية أنا أيضاً .

عند التفكير في الأمر ، ابتلعت دموعي و رفعت رأسي .

عندما خرجت من دار الأيتام ، تذكرت جميع الأشياء التي فعلتها .

“سأقوم بتحريف هذه القصة بطريقة ما . سأغيرها .”

نهضت ببطء من مقعدي و خرجت .

رأيت كيكي يتحرك بجانبي ، فإحتضنته بشدة وفتحت الباب بحذر .

كان بإمكاني رؤية ضوء خافت يخرج من مكتب والدتي .

‘الباب مفتوح قليلاً .’

في الداخل كانت أمي و لينوكس و ريكاردو يتحدثون معاً .

“ماذا عن دافني ؟”

“مازالت نائمة لأنها شعرت بالصدمة . قالوا أن المسرحية التي شاهدوها اليوم هي أيضاً عن فرير .”

أجاب لينوكس على سؤال أمي بصوت كئيب .

ثم سُمع تنهد ريكاردو .

“من الواضح أن سحر راجنار المتحكم قد تم كسره في المرة الأخيرة ، كيف أصبح هكذا فجأة …”

أسف عميق يكمن في صوته الميئ بالألم .

“لو كنت أكثر يقيناً لما حدث هذا .”

لقد تأكدنا من تحريره من التنويم المغناطيسي .

حاول لينوكس مواساة ريكاردو و لكن دون جدوى ، سُمعت تنهيدة أخرى .

“راجنار مرتبك للغاية . أنه بخير الآن ، لكني لا أعرف متى سوف يتغير مرة أخرى .”

هذه كانت أكبر مشكلة ، هز ريكاردو رأسه .

“لكن لا توجد طريقة ، أنا لا أستخدم سحري …”

فجأة هدأ الجو المحيط .

عندما هدأ الإثنان فتحت أمي فمها .

“أين راجنار الآن ؟”

“قال أنه لا يُصدق نفسه و دخل سجن التنين بقدميه .”

بعد كلمات ريكاردو كدت أصرخ .

بالكاد غطيت فمي ، لكن لم يكن لدىّ خيار سوى الإستماع إلى المحادثة ولا أعرف ماذا أفعل بهذه الأخبار الصادمة .

“أنه ليس محبوساً لأن الباب لم يُغلق …لكنه قال لي إن تغير مرة أخرى فعلينا إغلاق الباب …”

أصبح صوت ريكاردو أكثر هدوءاً .

بدا مليئاً بالعجز لعدم قدرته على إنقاذ راجنار ،والشعور بالذنب تجاه نفسه لأنه لم يكن قادراً على إيقاف اختياره .

“على هذا المعدل ، من الواضح أننا لا نستيطع إبقاء راجنار بجوار دافني ، يجب علينا فصلهما .”

“لكن لا يُمكننا التخلي عن راجنار ، إنه مثل العائلة الآن !”

كان كل من لينوكس و ريكاردو على حق .

كانت والدتي أيضاً في وضع غريب ، لم يكن من السهل التحدث عن الأمر .

في النهاية ، كل هذا كان خطأي .

كل هذا حدث بسبب أنني أردت إبقاء البطل الذكر راجنار بجانبي بسبب جشعي .

عندما فتح قلبه لي كما هو مخطط من البداية ، كان يجي علىّ بالتأكيد التخلص منه .

هل القدر يحاول معاقبتي لكوني جشعة و أني حاولت إبقاء بطل الرواية بجانبي ؟

السعادة تحطمت في لحظة .

لن أكون قادرة على مواصلة هذه السعادة مرة أخرى .

حتى لو عاد راجنار ، فلن نتمكن من العودة كما كنا من قبل .

سينظر الجميع إلى الطفل بريبة وينتهي الأمر به مع الأسوأ .

تذكرت ما قلته عندما أخبرت لأمي أمنيتي الثانية .

‘نعم ، لقد أحضرته لذا يجي أن أتحمل المسؤولية .’

غادرت المنزل بهدوء مع كيكي بين ذراعي .

لقد كانت غابة مظلمة ، لكن الطريق لم يكن مخيفاً .

لم يكن هناكَ ما أخشاه لأن الظلام كان مخيفاً أكثر من الطريق .

وضعت كيكي على الأرض وقلت له :

“هل يُمكنكَ أن تدلني على سجن التنين ؟ أريد الذهاب إلى رارا .”

أشار كيكي برأسه وتحرك بخفة كما لو كان يفهم .

مثل الإجتماع الأول ، لقد كان يتحرك بخفة .

بدأت بذهول أتبع كيكي .

اختفى السبب و أنغمست في العاطفة و البكاء وبدى و كأنها تتلاعب بي .

أخيراً ، عبرت الغابة المخيفة و لفني ضوء ساطع .

في اللحظة التي رأيت فيها سجناً كبيراً تحت ضوء القمر وراجنار فيه ، كدت أنفجر بالبكاء .

“راجنار .”

“…دافني .”

كنا ننادي بأسماء بعضنا البعض بهدوء .

كان باب السجن مفتوحاً ، ولكن بطريقة ما يبدوا و كأن هناكَ جدار بيننا .

“أنا آسف ، أنا آسف ، دافني ….”

هززت رأسي بصوت بكاء .

ليس راجنار من يجب أن آسفاً هنا .

لكنني من أحضرتك هنا للإستفادة من هذا منذ البداية .

أنا الطفلة السيئة .

أنتَ لست طفلاً سيئاً .

كنت أقف أمام راجنار و أحدق به .

“إن الأمر ليس كذلكَ ، دافني . الأمر ليس كذلكَ حقاً ، لم أرغب في مهاجمتكِ ، أنا ….”

“أعرف .”

تفاقمت تعبيرات راجنار بسبب صوتي البارد .

فتحت فمي على الفور لأنني شعرت أنني على وشكِ البكاء من شدة الشعور بالذنب .

“راجنار ، في الواقع ، أنا أعرف المستقبل .”

“عن ماذا تتحدثين ؟”

“وأنا أعلم أنه كان يجب أن أموت في المستقبل .”

“دافني ، أنا لا أعرف ما الذي تتحدثين عنه .”

بدا صوت راجنار يهتز في حيرة ، وبدأت أنقل له القصص التي أعرفها الواحدة تلو الأخرى .

“هل تعرف ، أنا إبنة المرأة الشريرة .”

فتحت فمي ببطء محاولة إخفاء عيني الحزينة .

“لو ذهبنا إلى المستقبل الذي أعرفه ، كان من المفترض أن أموت بعد اليوم الذي ماتت فيه والدتي .”

لم يستطع راجنار قول أى شيء وحدق بي بوضوح .

“لكنني لم أرغب في الموت كما كان مخططاً . لذا في اليوم السابق لموتي ، هربت إلى مكان من شأنه أن ينقذ حياتي .”

“إلى قمة بينديكتو ؟”

بالنظر إلى عيون راجنار المشوشتين ، رأيت أبرد نظرة على وجهي .

“إذا سارت الأمور كما هو مخطط لها ستعيش خليفة لها بدلاً مني ، وستقابل طفلة لم تكن أنا و ستقع في الحب و تعيش في سعادة إلى الأبد .”

“أنا ؟ آه … كيف تعرفين المستقبل ؟”

“…أعلم أنكَ لن تصدق هذا ، لكنني رأيته في كتاب .”

“حسناً ، إن الأمر يتعلق بالكتاب فقط . كيف يُمكنني أن أحب طفلة أخرى غيرك ؟ من تكون هذه الطفلة بحق الجحيم ؟”

“إبنة الأبطال اللذين قتلوا المرأة الشريرة .”

كافحت لأحرك لساني أمامي عيون راجنار المنذهلة .

“يُمكنني فقط النظر إلى الكتاب و أن ألعن المستقبل ، يُمكنكَ أن تلومني .”

اعترفت بحقيقة مشاعري لراجنار الذي لم يرد .

“لكنني لم أكن أريد أن أموت بهدوء مثل هذا المستقبل ، لم أرغب في رؤيتهم سعداء ؛ لذا هربت بيأس .”

“دافني …”

“نعم ، راجنار .”

“لماذا تناديني بهذه الطريقة ؟ لا تدعوني بهذا الشكل البارد للغاية .”

“حتى بعد مرور عامل لازال القدر يلاحقني . الدليل على ذلكَ أنكَ تغير وحاولت قتلي .”

ضغط راجنار على أسنانه غير قادر على الكلام .

يبدو أنه كان مشتتاً بسبب التدفق المفاجئ للوضع ، الأمر نفسه بالنسبة لي .

شعرت أن قلبي سينفجر إن لم أخبر أحداً بسري .

“من أجل تجنب الموت الذي كان يتبعني حتى النهاية ، يجب أن يتغير المستقبل الذي أعرفه . إذا أبقيتكَ بجانبي ، يوماً ما مرة أخرى ….”

“لا ! أنا لن أقتلكِ ! أنا حقاً لن أقتلكِ !”

أخذت نفساً عميقاً بسبب هذا الصوت الحزين و أجبت بصوت بارد .

“أنا ….”

“دافني ….”

الكلمات المعلقة حول عنقي لم تخرج بسهولة .

كان يجب أن أقولها بوضوح ، لكنها لم تخرج من فمي بسهولة ، رغم أنني إضطررت لقولها .

لكن لابد من القيام بهذا .

“أنتَ تلومني .”

“أنا ، أنا لا أستطيع فعل هذا ، أنا …”

“أنتَ تلومني لأخذي مكانكَ وتركك هكذا . أنتَ مستاء مني و تلعنني لمحاولتي البقاء على قيد الحياة على هذا النحو …”

“أنا ، كيف يُمكنني فعل هذا ، لا تقولي هذا !”

كما أنني فقدت هدوء أعصابي بسبب صوت راجنار الممزوج بالبكاء . و أصبحت غير قادرة على إحتواء المشاعر التي تتصاعد .

“لا أريد أن أعيش و أنا غير آمنة بعد الآن .”

“… دافني .”

نادى راجنار إسمي بصوت أجش .

“أنا ، أنا أريد أن أعيش ! أريد أن أعيش في هذا العالم اللعين و أن أغير مستقبلي كله ، لا أريد أن أموت .”

“أنا – ما الذي يجب علىّ فعله ؟”

ارتجف صوت راجنار .

و كأنني أفعل أى شيء ، لم أستطع إبقاء ذهني مدركاً سمعت طفلاً بداخلي يخبرني أن أقول ذلكَ فقط وواصلت التحدث بصعوبة .

“أنا لا أعرف حتى … ماذا يجب علىّ أن أفعل …”

تحدث راجنار بصوت هادئ إلى حد ما .

“هل أغلق هذا الباب ؟”

“ماذا ؟”

كان عقلي المرتبك أكثر تشابكاً .

ما الذي يتحدث عنه راجنار الآن ؟

أنتَ تعرف ما الذي سيحدث عندما يتم إغلاق هذا الباب .

لن يخرج راجنار من هذا المكان مرة أخرى .

ومع ذلكَ ، بدى عقلي الضبابي الغارق في البكاء غير قادر على التمييز بين هذه الأشياء .

سُمع صوت راجنار المرتجف .

“إذا اختفيت حقاً هل ستتمكن دافني من العيش بأمان ؟”

تردد صدى صوت راجنار في أذنىّ .

“هل تعلمين ، دافني . لا تبكي . قلبي يتألم عندما تبكين .”

الدموع التي ملأت زوايا عيني لا يُمكن أن توقفها إرادتي .

مد راجنار يده لي ومسح الدموع من عيني .

“ألا يُمكنكِ الإبتسام مرة واحدة فقط ؟”

لم أستطع رؤية التفاصيل بسبب الدموع ، لكن راجنار كان يبتسم بوضوح .

رفعت زوايا شفتي المرتجفة .

ابتسم راجنار و أنا غير متأكدة ما الذي يجب علىّ فعله بهذه الإبتسامة الملتوية .

اليد التي كانت تمسح الدموع إجتاحت باب السجن .

بعد فترة وجيزة سمعت صوت شيء يُغلق .

أغلق راجنار البوابة الحديدية .

للحظة لم أستطع معرفة ما حدث .

“…راجنار ..؟”

“إذا كان الأمر من أجب دافني فأنا بخير .”

حنيت رأسي بسبب هذا الصوت الرقيق.

“دافني ، لا تبكي .”

وصلت درجة حرارة القضبان الحديدية التي كان يُمسكها بيده إلى درجة البرودة .

لم أستطع التفكير في أى شيء لذا أمسكت بكيكي و بدأت أركض .

هربت لأنني لم أمتلك الشجاعة لمواجهة ما فعلته .

نعم أنا طفلة سيئة .

كنت سأفعل هذا في الأصل ، لقد قررت أن أكون طفلة سيئة لأعيش!

بالتفكير بهذه الطريقة ، توقفت و جلست على الأرض .

الآن ، حتى لو بكيت ، فلن يكون هناكَ راجنار بجانبي لتهدئتي .

انفجرت من البكاء على الفور لفترة من الوقت مقدمة عذراً أنني لم أستطع رؤيته لأن عيني كانت غارقة في الدموع .

يتبع ….

إضربوني بالنار أسهل يلا هاتو مسدس ويلا نلعب عشان أخلص مالهم دا

Prev
Next

التعليقات على الفصل "67"

0 0 التصويتات
التقييم
Subscribe
نبّهني عن
guest
guest
0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
البحث المتقدم

ربما يعجبك ايضاً

The Saint Became The Daughter Of The Archduke of The North
أصبحت القديسة ابنة أرشيدوق الشمال
17/12/2022
11
لقد أصبحت وقودًا للمدافع في رواية زراعة بطلتها سيدة
12/07/2024
D7809d-UYAAL-vS
حقول الذهب
10/08/2023
7437s
الخاتم الذي يتحدى السماء
14/12/2020
  • قائمة الروايات
  • تواصل معنا
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لأصحابها ArNovel ©2022

wpDiscuz