Ar Novel
  • الرئيسية
  • قائمة الروايات
    • جميع الروايات
    • صينية
    • كورية
    • يابانية
    • إنجلزية
  • الروايات المنتهية
  • تواصل معنا
البحث المتقدم
  • الرئيسية
  • قائمة الروايات
    • جميع الروايات
    • صينية
    • كورية
    • يابانية
    • إنجلزية
  • الروايات المنتهية
  • تواصل معنا
  • أكشن
  • مغامرات
  • خيال
  • فنون قتال
  • رومنسي
  • كوميديا
  • حريم
  • شونين
  • دراما
  • المزيد
    • إتشي
    • بالغ
    • راشد
    • خيال علمي
    • خارق لطبيعية
    • سينين
    • غموض
    • جوسي
    • شريحة من الحياة
    • تراجدي
    • تاريخي
    • رعب
    • حياة مدرسية
    • شوجو
    • ميكا
    • نفسي
    • رياضي
    • منتهية
    • النوع
      • صينية
      • كورية
      • يابانية
      • إنجلزية
Prev
Next

51

  1. الرئيسية
  2. قائمة الروايات
  3. ولدت كأبنة للمرأة الشريرة
  4. 51
Prev
Next

“العيون ….”

في مواجهة عيون راجنار التي مثل الزواحف ، تراجع سايمون خطوة إلى الخلف في حيرة .

لكن الشيئ الوحيد الذي وصلنا إليه هو المساحة التي كُنا نتخبئ فيها .

“……..”

لم يقل راجنار شيئاً وعض شفتيه .

“هنا ! جميعاً تعالو إلى هنا !!! الأطفال هنا تعالو إلى هنا !”

تردد صدى صوت صراخ الرجل في القبو ، والآخرين عندما سمعو جروا بسرعة .

في هذه الحالة يجب أن يتحرك راجنار و سايمون و لكنهما كانا صلبين مثل الحجارة .

“….أيها الحمقي !”

في النهاية لم أستطع التحمل وبدأتُ في الصراخ .

“ماذا لو كان لديه عيون غير عادية ؟ كونكم أصدقاء لن يتغير !”

راجنار و سايمون ذُهلوا و أرتجفو من كلماتي .

“أعني ، حتى لو كان رارا و سايمون مختلفان ، سنظل أصدقاء !”

“….دافني .”

ناداني راجنار بصوت منخفض .

كان وجهه مشوهاً وكأنه يبكي .

“كان من المفترض أن نخرج من هنا بأمان ! كان من المفترض أن نتغلب عن الموت معاً ! هيا !”

بمجرد أن انتهيت من كلماتي ، ظهر رجل من الخلف .

“نعم ، أنتم بحاجة إلى الخروج بأمان . معنا !”

ظهر رجل ضخم من خلف سايمون ، حاول سايمون تحريك جسده في وقا متأخر لكن الأوان قد فات بالفعل .

‘قُبض علينا !’

أغمضتُ عيني بشدة .

لكن بغض النظر عن مقدار الوقت الذي مرّ ، لم أشعر بشيئ على الإطلاق .

“ااهغغغ .”

هاجم راجنار الرجل وفقد الوعي .

“راجنار !”

“اترك الأمر لي و استعد للجري !”

عاد سايمون إلى رشده و صرخ ، و رد راجنار على عجل ، قفز بخفة و ضرب الرجل الآخر بمقبض الخنجر .

مشهد إغماء الرجل جعلهم يتسائلون ما إن كانو سيكونو قادرين على القيام بمثل ما يفعل .

“هيا !”

شد سايمون على أسنانه و صرخ راجنار و بدأ في الجري .

الضوء الخافت الذي رأيناه كان مصدره الدَرَج المؤدي إلى الطابق العلوي .

بينما كنا نتصعد هناك رأينا المخرج أمامنا مباشرة .

فقط سنفتح الباب و نخرج .

مع ذلكَ ….

أعلم أن راجنار قوي ، لكن هل من المُمكن أن يُهاجم الكثير من الرجال ؟

“رارا ….”

  توقفت خطوات سايمون عندما سمع تمتماتي .

فكر للحظة ثم أنزلني ببطء على الأرض .

“دافني .”

“…نعم ، سايمون .”

“سأعود مرة أخرى .”

كان صوته حازماً .

“نعم ، لن أساعدكَ أنا آسفة .”

أُغرورقت عيوني بالدموع لشعوري بالأسف لعدم مقدرتي على مساعدته .

ولكن سايمون هز رأسه بشدة .

“لا بأس . دافني أعطني الجشاعة .”

“…….”

“سأعيد راجنار بأمان .”

ثُم قَبَلَ جبهتي بخفة .

“لذا لا تقلقي كثيراً و انتظري ، سأعيد صديقي قريباً .”

“يجب أن تعود بسلام .”

“نعم !”

التقطَ سايمون غُصناً طويلاً من على الأرض وركضَ مـجدداً .

‘أنا غاضبة .’

في مثل هذا الموقف الخطير لم أتمكن من مساعدة اصدقائي بل مجرد وجودي معهم هو عائق .

‘أنا غاضبة لأنني لا أستطيع المشي ، أنا غاضبة لأنني لا أستطيع القتال معهم .’

غطت كراهية الذات الرهيبة جسدي بالكامل .

‘فقط لو كان لدىَّ المزيد من القوة ، لكنتُ فقط ….!’

لكن حتى لو جرحت نفسي بهذه الطريقة ، فلن يمنحني ذلكَ قوة سحرية بمعجزة .

لذلكَ كان هناكَ شيئ واحد يُمكنني القيام به .

توسلت و توسلت من كل قلبي .

‘لو كنتَ فقط تسمع صوتي ، أرجوكَ أعد اصدقائي بين ذراعىّ مرة أخرى .’

حتى و إن كان الإله يكرهني فإن رغباتي الجادة لم تكن تتوقف ،

لقد كان من المزعج أن اتمنى ، لكننى لم استطع البكاء ..

‘…لأن لا أحد آخر يستطيع سماعي .’

على الأقل لم أرغب في أن أكون عائقاً .

ولكن بعد ذلكَ ، فجأة بدأت بسماع ضوضاء عالية من الخارج .

“…مستحيل .”

لا تخبرني أن الرجال هناكَ .

لا ، لا أعتقد ذلكَ . لا ينبغي أن يكون .

“صاحب الجلالة !”

“!”

لقد سمعتُ هذا الصوت في مكان ما .

  في كل مرة آتِ فيها إلى المعبد يكون صوت الحارس الذي يُرافق سايمون واضحاً .

لا أصدق أنني الآن سعيدة لرؤيته .

“سايمون ! سايمون !”

بعد ذلكَ ، سرعان ما سمعتُ صوتاً آخر اخترق جسدي .

كان صوت أكسيليوس .

عندها فقط تشكلت الدموع التي أحملها بداخل عيني .

لقد شعرتُ بسعادة غامرة لأنني سأتمكن من الخروج من هنا .

“هنا ! هنا !”

لم يكن هناكَ إجابة لأن صوتي لم يخرج إلى ما وراء الباب .

‘يجب أن لا أفوتهم !’

إذا فاتتني هذه الفرصة الآن فلا أعرف ماذا سيحدث لسايمون و راجنار بعد ذلكَ .

“أكسيليوس أچاشي !”

بمجرد ان ضغطتُ على صوتي بطريقة ما و صرختُ ، إنكسرَ الباب .

“دافني ! ما الذي يحدث هنا ؟”

“دافني ، هل أنتِ بخير ؟”

هل يجبُ أن أقول ان التوقيتَ كان جيداً ؟

شوهد راجنار و سايمون يصعدان الدرج و يدعمان بعضهما البعض .

أغضمتُ عيني بشدة لأدعو إلى الإله .

‘شكراً لإعادتهما لي .’

في هذه اللحظة لم أكن ألوم الإله .

قبل أن أدركَ هذا ، لقد كان راجنار يرتدي النظارة الشمسية ، ولم يعد سايمون مُهتماً بالأمر .

“جلالتكَ ، هل أنتَ بخير ؟؟”

هرع أكسيليوس الذي كان يقود الفرسان إلى الداخل .

ثم بعدما ساعد سايمون بدأ في البحث بعناية عن اى إصابات .

“آه ، أنا بخير . كل المُشتبه بهم في الطابق السفلي ، اسرعو و القو القبض عليهم .”

“فليذهب الجميع !”

بأمر من أكسيليوس ذهب الجميع عدا الفرسان المرافقين إلى الأسفل .

“هل دافني و راجنار بخير ؟”

نظرَ أكسيليوس إلى سايمون ثم نظرَ إلينا .

اومأتُ بهدوء و رأيتُ المخاوف و القلق في عيونه الحمراء .

لقد انتهي كل شيئ أخيراً .

“أنا آسف جلالتكَ ! لقد كان هذا كله خطأي .”

“حسناً . لم يكن أداء الخاطفين جيداً .”

قال سايمون لأكسيليوس و عيناه تلمعان بحدة .

“لقد حدثَ هذا في المعبد ، لذا ربما يشك الجميع فيكَ .”

اومأ أكسيليوس بتعبير حزين على وجهه .

“لكنني أؤمن بكَ ، أيها الدوق الأكبر .”

  توقف أكسيليوس بعد هذه الكلمات ثم رفع رأسه بتعبير متأثر .

بدا أن هناكَ دموعاً كانت في عينه لكنه لايزال يبتسم .

“إسمح لي أن أتولى هذه القضية .”

“نعم ، فهمت .”

بمجرد أن إنتهى سايمون و أكسيليوس من المحادثة ، إرتفع صوت فارس آخر .

“لدينا طبيب على أهبة الإستعداد .”

تم نقل سايمون بسرعة إلى العربة بسبب الصوت المُلح من الفرسان .

في هذه الأثناء كان هناكَ فرسان يرتدون دروع عليها شعار عائلة ما و لقد كان أكسيليوس منزعجاً وطردهم .

شعرتُ أخيراً أنني خرجتُ من موقف معقد .

ثم سمعتُ صوتاً مألوفاً .

“دافني ، راجنار ، هل تأذيتما في أي مكان ؟”

نزل لينوكس و ريكاردو من العربة التي جاءت .

الغريب هو أنني لم أستطع التحكم في مشاعري عندما رأيتُ وجوههم .

سرعان ما نزلت الدموع و حملني لينوكس في حيرة .

“أنا آسف لأنني تأخرتُ . أنا آسف للغاية .”

“لقد كنتُ خائفة . لقد كنتُ خائفة حقاً !”

كانت الدموع تنزل على ذراع لينوكس عندها سمعتُ صرير اسنان .

“لن يفلتو بسهولة .”

ولقد كان ريكاردو يحترق غضباً بسبب جروح رجنار .

“يا إلهي ، راجنار . دعنا نداوي هذه الجروح الآن .”

خاف لينوكس و أخذ الجرعة و سكبها على الجروح على الفور .

عبسَ راجنار كما لو كان مريضاً و نهض ريكاردو كما لو انه لم يعد يستطيع تحمل الأمر .

“هاي ، دافني ، راجنار . اتركا باقي الأمر لي !”

“فهمت .”

في نهاية المحادثة القصيرة ، توجه ريكاردو إلى مكان تجمع الفرسان .

حاول لينوكس أن يجعلنا نركب العربة بسرعة لأننا كنا مرهقان .

لكن بعد ذلكَ ، سمعنا صوت من الخلف .

“راجنار .”

“……..”

لقد كان سايمون خلفنا و تركَ كل من أكسيليوس و الفرسان خلفه .

كان سايمون ينظر إلى راجنار بنظرة غير عادية على وجهه .

كان حاجباه عبوسان كما لو كان غاضباً .

أدار راجنار رأسه لنداء سايمون

بدى الأمر كما لو أنه استسلم .

فتح سايمون فمه بعد صمت قصير إستمر بينهما .

يتبع …

Prev
Next

التعليقات على الفصل "51"

0 0 التصويتات
التقييم
Subscribe
نبّهني عن
guest
guest
0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
البحث المتقدم

ربما يعجبك ايضاً

01
صبي تم اتهامه خطأ وإيذائه من قبل الأشخاص الذين يهتم لأمرهم، حتى لو اعتذروا بعد أن اكتشفوا أنه بريء، فلن يغفر لهم أبدًا
29/04/2023
Civil
موظف مدني في الخيال الرومانسي
09/11/2024
11388s
العالم اون لاين
18/08/2022
T100ROM
التراجع 100 للاعب ذو المستوى الأقصى
19/09/2025
  • قائمة الروايات
  • تواصل معنا
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لأصحابها ArNovel ©2022

wpDiscuz