Ar Novel
  • الرئيسية
  • قائمة الروايات
    • جميع الروايات
    • صينية
    • كورية
    • يابانية
    • إنجلزية
  • الروايات المنتهية
  • تواصل معنا
البحث المتقدم
  • الرئيسية
  • قائمة الروايات
    • جميع الروايات
    • صينية
    • كورية
    • يابانية
    • إنجلزية
  • الروايات المنتهية
  • تواصل معنا
  • أكشن
  • مغامرات
  • خيال
  • فنون قتال
  • رومنسي
  • كوميديا
  • حريم
  • شونين
  • دراما
  • المزيد
    • إتشي
    • بالغ
    • راشد
    • خيال علمي
    • خارق لطبيعية
    • سينين
    • غموض
    • جوسي
    • شريحة من الحياة
    • تراجدي
    • تاريخي
    • رعب
    • حياة مدرسية
    • شوجو
    • ميكا
    • نفسي
    • رياضي
    • منتهية
    • النوع
      • صينية
      • كورية
      • يابانية
      • إنجلزية
Prev
Next

94 - قسم الولاء

  1. الرئيسية
  2. قائمة الروايات
  3. معركة الرايخ الثالث
  4. 94 - قسم الولاء
Prev
Next

المجلد 4 | الفصل الرابع عشر | قسم الولاء

.

.

استدار شي جون وسار ببطء نحو الطاولة. وقد اجتاحت نظراته وجوه ضابط Waffen-SS الموجودين، وقد رضي سرًا بما رآه.

كان هؤلاء الضباط منزعجين من ما ورد في في تلك الوثائق ، وبصرف النظر عن الصدمة والشك ، كانت وجوههم مليئة بالغضب والاشمئزاز الشديدين. هذا هو رد الفعل الأكثر طبيعية لجندي ألماني عادي يحب بلاده ويهتم بالشرف والولاء بعد قراءة هذه الوثائق، وقد كان ضمن توقعات شي جون.

هذا يثبت أن هؤلاء المرؤوسين الجدد ما زالوا يحتفظون بالصفات الأساسية للجنود الألمان ، على الأقل لم ينحرفو بعد ويفقدو إنسانيتهم، كانت هذه هي النتيجة التي يريد رؤيتها.

وعلى الرغم من أن هؤلاء الأشخاص قد اجتازوا تحقيق “أساقفة” الجستابو سلفا، فقد أثبتوا أنهم ضباط عسكريون مخلصون للغاية لألمانيا.

ولكن قبل ذلك ، كان لا يزال قلقًا للغاية من أن هؤلاء الضباط ربما تسمموا بشدة بالجانب المترطف من الأيديولوجية النازية. والآن يبدو أن مخاوفه غير ضرورية. يمكنه أن يثق بهؤلاء، ويبدو أن الأمل في نجاح خطته قد أحرز تقدما بنسبة 10٪.

“العقيد مولر ، هذه الوثائق حقيقية. وقد تم جمعها وتنقيحها من قبل كوادر الجستابو الأكثر موثوقية بعد فترة طويلة من التحقيقات المتواصل، كل وثيقة بها ملف أدلة مرفق لإثبات صحتها. بالطبع هناك الكثير من التسجيلات الصوتية وأدلة الإدانة الملموسة المرفقة بالصور ، لكنني أعتقد أنكم لن ترغبو أبدًا في رؤيتها بأعينكم ، فما أمامكي يكفي لإثارة الاشمئزاز.” سحب شي جون مقعده وجلس على رأس الطاولة، وقد ظل ضباطا الجستابو الشابين واقفين خلفه عن يساره ويمينه.

“فخامة نائب الفوهرر، لا أصدق حقًا أن هناك مثل هؤلاء الحثالة في ألمانيا العظيمة، أقل ما يقال عن هذا هو أنه مخجل ومخزن لي كألماني فخور، وفوقها لا يزال هؤلاء الأوغاد يجلسون في مثل هذه المناصب الحكومية الرفيعة، وبعضهم كوادر محترمون من الحزب. هذا… هذا ببساطة عار … لا أعرف كيف أصف شعوري حيال ذلك، لو كنت أعرف هذه الفعائل لكنت حريصا على أعدام شخص أو اثنين من هؤلاء الأوغاد الليلة الماضية”. قال العقيد كاسترانت بغضب.

“نعم، حضرة العقيد على حق ، ألقي نظرة على ملف هذا الوغد بين يدي، سكار سورندورف ، وزير الطب في محافظة بولندا ، لعنه الله ، لقد تجرأ على بيع إمدادات الأدوية المقدمة للجيش الألماني في السوق السوداء ، وتزوير وإعادة تسمية تلك الأدوية منتهية الصلاحية وتقديمها لرجال Waffen-SS الذين يقاتلون كل يوم ضد الإرهابيين والمتمردين البولنديين. هذا النذل يستحق الجلد بسياط جهنم. حسرتي الوحيدة هي أنه قد تم القبض عليهم من قبل رجالي دون أن أعرف فعائله ، لو كنت أعرف لصلبته على عمود إنارة ولن أهدر الرصاص الثمين عليه”.

“هم وصمة عار على المانيا وحفانة من الخاسئين. لم يأخذوا الرشاوي فحسب ، بل تجرأوا أيضًا على تزوير الحسابات، لقد سرقوا الكثير أموال الخزانة الألمانية. عرق الشعب الألماني يهضم في الأمعاء القذرة لهؤلاء الجرذان”.

“يجرؤون على إهدار موارد الفيرماخت. هل عقولهم من قيح؟”.

“كيف يمكن أن يصبح أولاد الحرام هؤلاء مسؤولين حكوميين؟ يجب إطلاق النار على وزير شؤون الموظفين لتقاعسه في إدارة عمله!”.

“عار عار. لا يزال هذا النوع من الأشياء يحدث في بلادنا التي رفعناها على اكتافنا، هؤلاء الرجال لا مكان لهم في العالم المتحضر، بل لا مكان لهم في العالم أجمع”.

لوح الضباط بالوثائق بين أيديهم وصفعو الطاولة ، وهم يزأرون ويعربون عن غضبهم وغيظهم لبعضهم.

جلس شي جون بهدوء في مقعده ، ونظر إلى كل شيء أمامه بهدوء وظل صامتًا. ونتظر حتى بلغ غضب هؤلاء الضباط ذروته لمواصلة تحريضه.

صمت الضباط أخيرًا بعد أن نفسو عن غضبهم، ونظروا جميعًا إلى قائدهم بنظرات من الترقب. إنهم يفهمون الآن كم هو بعيد نظر نائب الفوهرر، كما هو متوقع من هذا العبقري الشاب، عملية التطهير هذه لم تكن بدون معنى.

قلوبهم الآن مليئة بالإعجاب لنائب الفوهرر. إعتقدو أنه من أجل مصلحة الرايخ، وشرف الوطن الأم، وتجديد شباب الأمة ، أطلق نائب الفوهرر عملية التطهير هذه بيد من حديد دون التفكير في العواقب، فهو لا يتسامح مع الفاسدين الأنذال، ورجسهم الدنيء.

إلى أي حد كان نائب الفوهرر راينهاردت شجاعا وذو عزيمة صلبة يا ترى؟ فمن أجل القضاء على هؤلاء حثالة وتطهير العلم الألماني، ما مقدار المخاطرة التي تحملها نائب الفوهرر على عاتقه؟ لقد كانوا يعلمون جيدًا في قلوبهم قدر الخطر المتمثل في هز النظام الكامل لبولندا أن مثل هذا القائد العظيم ذي الدم الحديدي في التاريخ الألماني لا يمكن مقارنته إلا برئيس الوزراء بسمارك.

بعد قراءة هذه الملفات المليئة بالأعمال القذرة والمخزية، شعروا جميعًا أن تقديسهم للحزب النازي الألماني والفوهرر يرتعشان قليلا. الفساد الحكومي لا يولد في يوم وليلة، هؤلاء الأشخاص يعملون داخل الحزب النازي منذ سنوات عديدة. وبدا ان أنشطتهم كانت مستمرة قبل مجيئهم إلى بولندا. لقد استغلوا وسرقو خيرات الشعب الألماني، وهو أمر لا يغتفر على الإطلاق. كانت هذه فضائح كبيرة و لن يجهلها كبار قادة الحزب النازي، بل إنه من المستحيل على الفوهرر العظيم أن يكون معمي عن هذه الأشياء ، لكن لماذا يستمر هؤلاء الأشخاص بالعمل في الحكومة الألمانية؟ ولماذا لا يعاقبون على جرائمهم؟

لولا نائب الفوهرر الشاب الذي وقف ليحقق العدل ويعاقب هذه الآفات التي تمتص دماء الأمة الألمانية، فلا أحد يعرف إلى متى سيتخمر هؤلاء معرضين ألمانيا للخطر.

إنهم الآن مصممون على أن يكونوا مخلصين لنائب الفوهرر ، بل وعلقو لا إراديا أمل نهضة ألمانيا على أكتاف هذا الشاب، فقط بزعيم حازم ونبيل وشجاع مثله يمكن أن تنعم ألمانيا بالازدهار الأبدي.

“أيها السادة، أيها القادة ، لا أعرف كيف أعرب لكم عن سعادتي برجال مثلكم. أنتم جميعًا تستحقون كونكم جنودًا ألمانًا ، إذ لم تخذلوني أبدا”.

نظر شي جون إلى الضباط الحاضرين ، وقف وقال بصوت عالٍ: “منكم ، أرى الخصال النبيلة للأمة الألمانية. من المروئة والغيرة على الوطن الألماني، فيكم أرى أمل نهوض ألمانيا”

توقف شي جون، ومن ثم نظر مع الألم والحزن باديين على وجهه وأردف قوله بإمتعاض : “لما رأيت هذه الوثائق كنت مثلكم غاضبا ومشمئزا وتمنيت لو تمكنت من خنق هؤلاء العالات بيدي حتى الموت. ولكن بعد أن هدأ غضبي ، لم يبق في قلبي سوى شعور واحد يخترق روحي مثل الخناجر، وقد غمرني إحساس أليم بالحزن على وطني ألمانيا العظيمة، أنا لألمانيا، وطني الأم الذي أحبه وأرغب في تقديم حياتي وروحي بسخاء من أجله. أجل أنا حزين للغاية. فوطني وحده ما يستحق أم تذرف له الدموع”.

ومن ثم رفع شي جون عينيه لينظر إلى الضباط ، والآن حبس الجميع أنفاسهم ونظرو إليه بتعبيرات متفاوتة بين الجدية والتأثر، تابع شي جون قوله بحزم “عندما انضممت لأول مرة إلى الحزب ما كنت إلا طفل صغيرا، في ذلك الوقت ، جذبتني حكمة وكريزما الفوهرر الذين لا مثيل لهما، في ذلك الحين أمنة بأن الفوهرر العظيم وروحه النبيلة وحدهما ما يمكن أن ينتشل طننا الأم المعذب من تلك الأغلال الحقيرة التي فرضتها علينا معهادات العدو المستغل، اعتقدت أنه فقط تحت قيادة هذا الفوهرر العظيم يمكن إحياء أمتنا ، وستكون ألمانيا العظيمة الموحدة بين يدي الفوهرر في طريقها إلى مجد لم يتخيله أسلافنا”.

“وبذلك انضممت إلى الحزب النازي وأنا إبن الثلاثة عشرة ، وأقسمت على المساهمة بكل طاقتي في نهضة ألمانيا وخدمة الحزب النازي والمثل الأعلى لقوة الفوهرر. لم أدخر جهدا في مساعدة الفوهرر على تحقيق رغبته. لقد حاولت بكل الوسائل إزالة العقبات أمام تطور الحزب النازي عقبة عقبة، وقد حملته بيدي خلال أزمات لا تعد ولا تحصى. وأخيرًا ، حققت ما تمنيته، وجلس من كنت أومن به على العرش”.

عندما قال شي جون هذا ، أومأ الضباط جميعًا سراً، وكانوا يعرفون تلك الفترة جيدًا ، في ألمانيا، عرف الجميع حجم مساهمة راينهاردت. كان هتلر قد أسمع الجميع مساهمات نائبه للحزب النازي دونما تحفظ، في السابق كان البعض لا يزالون متشككين بعض الشيء في أن نائب الفوهرر كان يتمتع بمثل هذه الحكمة والعبقرية في مثل هذه السن المبكرة؟ مالذي يفعله الأطفال في سن الثالثة عشرة عادة؟ بالتأكيد ليس التفكير في الوطن والسياسة.

لكن إعجازية نائب الفوهرر بعد ذلك جعلته أهل بلقب مبعوث الإله.

ولكن يبدو الآن أن لنائب الفوهرر مساهمات أكثر بكثير مما ذكره الفوهرر، وأداء راينهاردت في ساحة المعركة أثبت مرة أخرى أن حكمته تستحق سمعته.

“ومع ذلك ، عندما جلس الفوهرر على عرشه الذي دفعنا الغالي والنفيس في سبيله، لم تسر الأمور بالطريقة التي كنت أتخيلها. أصبح الرفاق الذين لطالما عرفتهم، والذين كانو مخلصين محبين للوطن فجأة غريبين بالنسبة لي. وبدأ رفاق السلاح الذين كرسوا أنفسهم للقضية التي أقسمنا عليها في التغير، لم تعد قلوبهم مخلصة للوطن. أفسدت القوة والشهوة قلوبهم واحدا تلو الأخرى. وأصبح الوطن في المرتبة الأخيرة في قلوبهم بعد السلطة و المال والجاه، وقد سعو لإشباع رغباتهم التي لا تعرف الحدود، وبذلك بدأوا في التدهور، وبدأ الحزب النازي الذي آمنت به في إنماء العفن”.

“انضم الأشرار الفاسدون أخلاقياً إلى الحزب، وبدأوا في استخدام مكانتهم وسلطتهم للحصول على المنافع لأنفسهم ، كما خدعو رؤسائهم بثياب الحملان الوديعة، وستمرو في فعل ما تطيب له نفوسهم في السر، وفي الوقت ذاته لم يوقفهم القادة، فقد إرتأو أنه طالما كان هؤلاء الأشخاص مخلصين لهم وسعو لإرضائهم، فإنهم لم يمنعو فسادهم، بل يفكرون في كيفية الحصول على المزيد من القوة من أيدي الأشخاص ذوي الرتب الأعلى. ولهذا السبب ، قاموا بالتناحر في ما بينهم، قمعو ، وخانو، وهاجموا ، واستغلوا ، بعضهم البعض. مثل قطيع من الكلاب الضالة، وأصبحت القيادة الكاملة للحزب النازي الذي يحمل على عاتقه مهمة حمل الوطن على كتفيه في حالة من الفوضى”.

“حين رأيت هذا المشهد، علمت أن النموذج المثالي الذي بنيته بجد منذ صغري حتى إشتد عودي قد تحطم. وكان الآن مدارا من قبل البيروقراطيين والطُماع، وبذلك يمكن تخيل المصير الذي ينتظر ألمانيا. ومع ذلك، فإن الشعب الألماني وأعضاء الحزب النازي العاديين لا يعرفون عن هذا ، وهم ما زالوا يدعمونه ويبذلون طاقتهم في هذه المفرمة الفاسدة، وما زالوا يدعمون القادة الذين سقطوا في الحضيض”.

“أحسست باليأس يغمرني، لم أعد أهتم بأي شيء يحدث في هذه الحكومة، لقد كنت خائب الأمل مكسور الخاطر. حاولت تناسي الوضع، وإعادة إيجاد غايتي عن طريق الإيمان بحلمي القديم، أطعت الفوهرر، وأظهرت الصلابة وسعيت نحو قضية لم تعد موجودة، مثل دمية مفرغة الروح سرعان ما حاولت جعل نفسي أنسى ما أنا عليه بغمر نفسي في الأوهام، سلبت ونهبت. وقلت الأكاذيب التي أراد مني الفوهرر قولها، وحتى أني قد ساعدت في التخطيط لمذابح يهود لإرضائه. ولن أبرأ نفسي من أي من ذلك، يجب ان تكونو على علم بنفاصيل ذلك”.

نظر شي جون إلى مساعديه. كان هانس متأثرا للغاية لدرجة أن عينيه قد إبتلتا بالدمع. وقد شعر أن كل أعماله قد تمت مكافأتها أخيرا، واتضح أن هناك سببًا كهذا لتساهل نائب الفوهرر معهم مؤخرا، في السابق لم يفهم سبب تغير سلوك نائب الفوهرر تماما عما سبق، الآن فهم أخيرًا أن هذا كان الجانب الحقيقي لنائب الفوهرر. إنه وطني عظيم حقًا.

كما كان راندولف ودوجان متأثرين أيضًا غير قادرين على ضبط مشاعرهم ، فهم فخورون جدًا بقدرتهم على خدمة مثل هذا القائد العظيم.

“ومع ذلك ، كانت المستندات التي أمامكم هي القشة التي قسمت ظهر البعير، لقد أيقظني ذلك تمامًا. وشعرت بالخزي مما فعلته، وتسائلت، هل هذا هو حقا ما كنت أسعى جاهد لتحقيقه؟ هل هذا هو ما بنيته بإخلاص؟ أشعر بالخزي لكوني أعد أحد هؤلاء الحثالة، وأشعر بالحزن على المانيا التي تتأذى بأيدي هؤلاء. لقد خانت إدارة الحزب النازي الحالية قضيتها، وقد تخلو وتنازل عما كانو يؤمنون به في السابق. شعرت في ذلك الوقت أنه كان علي أن أفعل شيئًا لبلادي وللحزب النازي الذي أحببته ذات يوم. في ذلك الحين كنت مشتت الذهن، حتى هبطت طائرتي في أراس ، رأيت أمل ألمانيا في هذلاء الجنود الذين يقدمون أرواحهم ببسالة على الخطوط الأمامية، تضحياتهم وشهامتهم أعطتني القوة والثقة. طالما يوجد في ألمانيا أناس كهؤلاء على استعداد للتضحية بأرواحهم من أجل الوطن الأم والأمة ، فلن تغرب شمس ألمانيا”.

“ومنذ ذلك الحين ، قررت أن الطريق الصحيح لألمانيا هو أن يقوم هؤلاء الأشاوس بتنظيف العفن المتراكم، يجب أن أقوم بإعادة الحزب النازي إلى سابق عهده، الحزب النازي يجب أن يضع نصب عينيه قضية إحياء ألمانيا ولا شيء اخر، فلم يعد بإمكاني مشاهدته وهو يستمر في التدهور. لقد أنقذته مرات لا حصر لها ، وهذه المرة لن تكون مختلفة، قد تكلفني حياتي، لكنني لا أكترث”.

“ما هذا التطهير في الوكالات الحكومية للحزب النازي في بولندا إلا الخطوة الأولى في خطتي الشاملة. على الرغم من أننا إستأصلنا هذا العفن في الحزب النازي، إلا أن هذا كان مجرد غيض من فيض. يوجد في بلدنا ألمانيا الآلف مثل هؤلاء ، وجميعهم موجودون في الوكالات الحكومية الهامة في جميع أرجاء ألمانيا ، ولا يزالون يفسدون بلدنا باستمرار. فقط من خلال القضاء عليهم جميعًا ، يمكن إحياء الحزب النازي والعودة إلى طريقته القديمة ، ومن ثم يمكن لألمانيا النهوض من الأنقاض”.

“واليوم، من أجل إنقاذ حزبنا وطننا الأم ، أحتاج إلى مساعدتكم ، آمل أن تساهموا أيها الأبطال بولائكم وشجاعتكم لمساعدتي في تحقيق هذا الهدف”.

بعد الاستماع إلى خطاب شي جون ، لم يستطع جميع الضباط إلا أن ينحنوا رؤوسهم مفكرين. فهمو الآن بوضوح هدف نائب الفوهرر، وقد كانو بين خيارين عظيمين ، إذا ساعدوا نائب الفوهرر على تحقيق هذا الهدف ، فيعني ذلك وقوفهم على الجانب الأخر من الفوهرر. الآن إما أن يتبعو قلبهم أو عقلهم، وهو قرار أكبر منهم بكثير.

وقف شي جون ببطئ ومشى إلى النافذة ، ثم وقف هناك بهدوء ، تناسا هؤلاء الضباط الذين كانوا يناقشون بصوت منخفض. ووقف هناك بهدوء ينتظر النتيجة النهائية.

بعد تفكير ومناقشة متأنية ، حسم الضباط قارهم أخيرًا. شعروا أن كلام نائب الفوهرر قد كان يحمل قدرا من الصحة. يجب القضاء على المسؤولين الفاسدين ، فقد يدمر هؤلاء الغاية العظيمة لإحياء ألمانيا هذه المرة. على أي حال ، لقد ركبو بالفعل نفس قارب مع نائب الفوهرر بأقدامهم.

لقد ألهمهم ما قيل لهم. بالنسبة لهؤلاء الوطنين، من أجل إحياء ألمانيا ، حتى لو كانو أعداء للعالم بأسره ، فلن ييأسو، حتى لو ماتو في سبيل ذلك، فإن الأمر يستحق الموت لتحقيق المثل التي تحدث عنها نائب الفوهرر.

وقد عرف شي جون أنه إختار الرجال الصحيحين.

لقد نظروا جميعًا إلى بعضهم البعض ، ورأوا نفس الإجابة في عيون رفاقهم من ما زاد ثقتهم في قرارهم. وقف جميع الضباط ، وتركوا مقاعدهم معا وساروا نحو ظهر نائب الفوهرر.

عندما وصلوا أمامه ، كانوا لا يزالون يقفون في صفين وفقًا لانتمائهم.

بعد أن وقف الجميع ، تقدم مولر خطوة إلى الأمام ، وقال بصوت عالٍ لشي جون بتعبير جاد : “أنا مولر، قسم لك هنا بالله أنني سأعهد بحياتي ومماتي لك، وآمل أن أساهم بكامل قوتي في ظل قيادتك لألمانيا نحو النصر والمجد، أو الموت والشرف”.

كان شي جون متفاجئ بعض الشيء، لم يكن يتوقع الحصول على مثل هذه النتيجة بكلماته ، لقد حصل على قسم الولاء الأكثر سموا من مولر. هذا لا يعني أنه عهد له بالطاعة فحسب، ولكنه كان أيضا بمثابة حنث قسمهم لهتلر ، لأن جميع رجال الجيش ورجال القوات الخاصة حين جندو أقسمو بالولاء لأدولف هتلر فقط ، وخاينة هذا النوع من القسم لشخص أخر، يعد جريمة خطيرة للغاية.

وقف شي جون هناك عاجزًا عن الكلام ، وقد تأثر بشدة بتصرفات هؤلاء الضباط. لقد صدقوا أكاذيبه تمامًا مخاطرين بكسر قسمهم، وكانوا مخلصين له من أجل ألمانيا التي أحبوها ، لقد وثقوا به، مما جعل شي جون يشعر بالخجل من كومة الهراء التي قالها لهم، حيث إستغلهم من أجل غاياته الشخصية.

إستمر الضباط في حلف اليمين امامه، قد وقفوا واحداً تلو الآخر ، وساروا إلى شي جون ، وأنزلوا رؤوسهم بفخر وتلو قسمهم بصوت عالٍ أمام الجميع.

“أنا راسل هارون…”

“أنا تاسرينت ساندرز…”

“أنا هيلدا راندولف…”

“أنا جاك فرايد دوجان. أقسم…”

“أنا ، هانز دول، أقسم هنا…”

“أنا فرانز كاسلانت ، أقسم هنا أنني… ”

شعر شي جون بأن تجاويف عينه تتبلل ببطء ، لقد أقسم له هؤلاء الجنود الذين يحبون وطنهم الأم بشدة. وقد شعر بالذنب لاستخدام الخداع لكسبهم.

لكن في الوقت نفسه ، شعر بالفخور والإمتنان بصدق لأن لديه مثل هؤلاء الرجال الممتازين.

لكنه أيضا أقسم أن يجعلهم لا يندمون على قرارهم. سيبني لهم مستقبل مجيدا. وسيضع ذلك نصب عينيه، وهدفه الأول.

هذا العالم بدأ يستوعبه أكثر فأكثر.

بالطبع لم يفكر أن هذا الإجتماع الصغير سيضع حجر الأساس للتقلبات التي ستلتهم العالم في السنوات اللاحقة، وستكون نقطة تحول يدرسها مؤرخو المستقبل.

-نهاية الفصل-

Prev
Next

التعليقات على الفصل "94 - قسم الولاء"

0 0 التصويتات
التقييم
Subscribe
نبّهني عن
guest
guest
0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
البحث المتقدم

ربما يعجبك ايضاً

Douluo Dalu
دولو دالو
01/01/2023
Reincarnation Of My Competitive Spirit
تناسخ روحي التنافسية
20/09/2022
I became
لقد أصبحت البابا، ماذا الآن؟
08/02/2023
001
سجلات عشيرة الشورى
25/10/2021
  • قائمة الروايات
  • تواصل معنا
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لأصحابها ArNovel ©2022

wpDiscuz