Ar Novel
  • الرئيسية
  • قائمة الروايات
    • جميع الروايات
    • صينية
    • كورية
    • يابانية
    • إنجلزية
  • الروايات المنتهية
  • تواصل معنا
البحث المتقدم
  • الرئيسية
  • قائمة الروايات
    • جميع الروايات
    • صينية
    • كورية
    • يابانية
    • إنجلزية
  • الروايات المنتهية
  • تواصل معنا
  • أكشن
  • مغامرات
  • خيال
  • فنون قتال
  • رومنسي
  • كوميديا
  • حريم
  • شونين
  • دراما
  • المزيد
    • إتشي
    • بالغ
    • راشد
    • خيال علمي
    • خارق لطبيعية
    • سينين
    • غموض
    • جوسي
    • شريحة من الحياة
    • تراجدي
    • تاريخي
    • رعب
    • حياة مدرسية
    • شوجو
    • ميكا
    • نفسي
    • رياضي
    • منتهية
    • النوع
      • صينية
      • كورية
      • يابانية
      • إنجلزية
Prev
Next

586 - قضم

  1. الرئيسية
  2. قائمة الروايات
  3. لورد الغوامض 2: حلقة الحتمية
  4. 586 - قضم
Prev
Next

إنزلقت حياة ألترامان لاتو غويارو بسرعة حيث سقط في حالة ذهول لدرجة أن أفكاره حول الحفاظ على الذات أصبحت غير واضحة، في الضباب رأى بشكل غامض خوان أورو العجوز ذو التجاعيد يقف وسط البحر ملوحا بمزيج من الفرح والسخرية.

في تلك اللحظة تردد صوت لوميان من الأفق بشكل خافت وأثيري ومراوغ “هل ذهبت إلى قرية كوردو لتأكيد الوضع؟”.

‘قرية كوردو؟ الوقت الذي قمت فيه بزيارة نولفي مع السيدة المجنونة قبل الذهاب إلى هناك من باب المتعة؟’ فقد لاتو غويارو التركيز قبل أن ينعكس شكل لوميان في عينه المغلقة “ذهبت إلى هناك مع السيدة المجنونة… من أجل المتعة فقط… ولكن يبدو أن لوكي… لديه هدف خفي…” بقصد الإزعاج قال كلماته الأخيرة بلغة الأراضي العليا ‘ألا تريد أن تعرف ماذا حدث في ذلك الوقت؟ بالتأكيد سأتحدث بلغة الأراضي العليا إنها مشكلتك إذا لم تفهم! إنه خطأك كونك لم تأخذ هذه اللغة على محمل الجد!’.

عرف لاتو غويارو أن أفعاله لن تؤثر عمليًا على لوميان لأنه يستطيع العثور على شخص ما للقيام بعرافة الحلم أو التنويم المغناطيسي أو الخضوع لحلم حقيقي عند عودته، بفضل ذلك يمكنه حفظ لغة الأراضي العليا التي تحدث بها قبل إيجاد طريقة لترجمتها إلى لغة إنتيس أو فيزاك القديمة، رغم ذلك أراد فقط إزعاج الطرف الآخر ولأنه على وشك الموت لم يهتم كثيرًا بالتطورات المستقبلية.

“الدوافع…” نطق لاتو غويارو كلمته الأخيرة قبل أن تنطفأ حياته.

“شكرًا لك”.

في تلك اللحظة الأخيرة بدا أنه سمع لوميان لي يتحدث إليه بلغة الأراضي العليا حيث تدفقت كلمة “الشكر” بشكل طبيعي بينما تحمل إحساسًا قويًا بالسخرية، إنتفخت عين ألترامان لاتو غويارو السليمة أكثر وتجمد تعبير وجهه قبل أن تتوقف أنفاسه تمامًا حينها سحبت يد لوميان اليمنى سيمفونية الكراهية، أطلقت يده اليسرى رأس ألترامان الذي إنفصل بسرعة عن الفلوت العظمي الأسود ذي الثقوب الحمراء كاشفا عن ثقب شرير وعميق باللون الأحمر الدموي.

سقوط!.

إنهار الترامان على الأرض بينما يتجمع الدم اللزج على الفلوت العظمي الأسود قبل أن يسقط على جسده.

بعد أن أصيب الشخص الذي طعنه في ظهره بجرح مميت توقف درع الكبرياء عن الحركة ووقف في مكان قريب – مثل درع كامل الجسم أبيض فضي عادي دون أي خصائص خاصة.

‘لدى لوكي دوافع خفية؟ دافع آخر غير مساعدة المذنبين والقيام بمقلب؟’ بينما يتذكر لوميان إعتراف ألترامان قبل وفاته إنحنى للتحقق من العناصر التي بحوزة العضو الرئيسي لكذبة أبريل.

بطبيعة الحال لم يكن لديه الكثير من الأمل لأن ألترامان تنكر في هيئة حاكم البحر التالي سيمون غويارو للصعود على متن قارب الخطوبة، نظرًا لمنع حمل أي أشياء ينبغي أن يسلم متعلقاته إلى السيدة المجنونة مما يسمح لها بإخفائهم بإستخدام سحر اللحم والدم في معدته، ومع ذلك من الواضح أن السيدة المجنونة لم يكن لديها الوقت أو الفرصة لإعادة العناصر إلى ألترامان، هذا أحد الأسباب التي جعلت لوميان يتمكن من القضاء على ألترامان – متجاوز قوي مزدوج المسار – في مثل هذه الفترة القصيرة، إذا لم يقم خوان أورو بإبلاغ البحر على متن قارب الخطوبة مسبقًا لإضطر إلى إخفاء حقيبة المسافر الخاصة به مؤقتًا مع السيد K.

في تلك اللحظة لاحظ لوميان تحولًا غريبًا في جثة ألترامان لاتو غويارو حيث تلاشى بسرعة متحولا إلى حالة شبه شفافة ولحمية، بعد ذلك كما لو أنه يتفكك من قبل عدد لا يحصى من المخلوقات الصغيرة إبتلع من قبل الأرضية المعدنية الفضية مختفيا تدريجيًا، سرعان ما إمتصت الأرضية المعدنية الفضية بقايا اللحم وضوء النجوم والشظايا الشبيهة بالشمس التي تركها لاتو غويارو، لم يتبق سوى رداء إحتفالي لحاكم البحر مغطى بضباب أبيض رمادي باهت لكن في غمضة عين تم إمتصاصه أيضا.

حاول لوميان “إستعادة” أي شيء لكن دون جدوى.

‘هل هذا يعني العودة إلى البحر؟ لماذا إستوعب هذا الهيكل الغريب خاصية تجاوز كاهن النور؟’ بينما يفكر أحاط به صوت طحن المعادن.

تم إخفاء الثقوب السوداء في الجدران والسقف والأرضيات المحيطة مرة أخرى عن طريق المعدن الدوار البارز، لم يعد هناك أي غاز سام أزرق سماوي ما وفر على لوميان الروحانية لتغليف جسده بطبقة من اللهب القرمزي شبه الأبيض، وسط أصوات القعقعة فتح بابان معدنيان ليكشفا عن نفقين يؤديان إلى وجهات مختلفة.

بعد إختفاء هدف الخيانة عاد العملاق ذو اللون الرمادي الفضي إلى حالته “الطبيعية”.

نظر لوميان نحو أعماق النفق أمامه بينما قلبه يتسارع بشكل لا إرادي.

ضرب! ضرب!.

شعر بالتوتر وعدم الإرتياح بشكل غير مفهوم.

…

– في ميناء سانتا داخل الشقة التي يختبئ فيها لوكي:

في اللحظة التي أعلن فيها لودفيغ عن “جوعه” أحنى رأسه بسرعة ليغرز أسنانه في يد لوكي ممسكا بالسوار المرصع بالأحجار الكريمة كما لو أنه يلتهم جناح دجاجة، إندلعت موجة شديدة من الألم في عقل لوكي الذي ظلت غريزته المباشرة هي إستخدام بدائل الدمى الورقية كمحاولة يائسة للتحرر من الوضع الحالي، ومع ذلك تردد خوفًا من أن مثل هذه الخطوة ستخلق مسافة بينه وبين نصف الإله المختوم مما يقضي على أي فرصة لإستعادة السيطرة، وسط السيمفونية المروعة لسحق العظام وتمزيق اللحم إنتزع لوكي سوار الأحجار الكريمة بيده الحرة قبل فتح فمه.

إنفجار!.

ضربت موجة من الهواء رأس لودفيغ مثل رصاصة أطلقت من أحدث بندقية بخارية لتمزق اللحم والشعر كاشفة عن جمجمة بيضاء مروعة، ومع ذلك ظل لودفيغ غير منزعج بل قضم يد لوكي اليسرى ليقطع بالفعل 5 أصابع ملتهما نصف راحة اليد.

إنفجار! إنفجار! إنفجار!.

قصف الرصاص الهوائي الصبي بلا هوادة مما أدى إلى تشوهه رغم ذلك أصر لودفيغ على قضم لوكي.

تقطيع!.

سحق بالفعل عظمة معصم الطرف الآخر في صوت هش تردد صداه من خلال لحمهم المتشابك فقط عندما كاد يغمى عليه من الألم أدرك تقريبًا ما يحدث، يمتلك نصف الإله المختوم حيوية لا تصدق بحيث لا تستطيع الهجمات العادية وقوى التجاوز أن تسبب ضررًا كبيرًا، بإمكانه جعله ينام أو يتلاعب بخيوط جسده الروحية لإسقاطه لكن قتله بالوسائل العادية أمر صعب فلا يمكنه حتى أن يصيبه بإصابات خطيرة، في مثل هذه الظروف حتى لو لم يتمكن نصف الإله المختوم من إستخدام أي قدرات مفتقرا إلى القوة والسرعة الكافيتين، إن إلتهامه للحم وعظام الطرف الآخر بكل قوته يشكل تحديًا غير طبيعي للعديد من متجاوزي التسلسل المتوسط.

تخلى لوكي عن فكرة إستعادة العناصر الغامضة الأخرى مستبدلا نفسه بدمية ورقي.

إنفجار! إنفجار! إنفجار!.

غُطي رأس لودفيغ بآثار الرصاص الهوائي حتى أصبح وجهه مشوها كأنه ليس بشري رغم ذلك رفع رأسه.

بجانب فمه الملطخ بالدماء ظهرت قطعة من الورق الأبيض التي مرت عبر فمه بسرعة إلى جانب اللحم الملون بالدم، عكست عيون لودفيغ شكل لوكي في زاوية الغرفة وبدا أن شيئًا ما تحت جلده ولحمه الممزقين يتلوى ببطء محاولًا التحرر لكن دون جدوى.

قام لوكي بتقييم الوضع والأشياء الموجودة عليه – بسبب عدم قدرة دمية مهدئ الأرواح على العودة في الوقت المناسب – إختار بشكل معقول عدم مواجهة مخلوق نصف إله مختوم.

قرر الهرب أولا قبل أن يفكر في الأمر مستقبلا!.

في تلك اللحظة تدفق ضوء القمر القرمزي من خلال النافذة ليغمر الشقة ملتفًا حول لوكي.

“رائحة الدم قوية…”.

سمع لوكي صوتًا عابرًا.
عند تلاشي ضوء القمر ظهرت دمية ورقية باللون الأبيض الرمادي والأسود الداكن على الأرض.

تجسدت شخصية لوكي على بعد بضع مئات من الأمتار خارج غابة الكروم بفضل هبة منحها له المستحق السماوي قبل بضعة أسابيع من هذه العملية.

قام بلصق دمية ورقية مُعدة مسبقًا لتشكل بديلاً قويًا يقترب من الألوهية.

تقطير!.

ظل الدم يقطر من معصم لوكي الأيسر لذا قام بتنشيط الماس الموجود على السوار متلاشيا بسرعة إستعدادا للإنتقال الآني.

…

– ميناء سانتا في قرية ميلو:

نقر! نقر! نقر!.

تردد صدى وقع الخطوات الناعمة في أذن الشاعر مما تسبب في توتره حيث قام بمسح محيطه ولم يجد شيئًا خاطئًا، ركض بسرعة ليمر عبر العديد من المباني ومع ذلك إستمر النقر الإيقاعي للخطوات خلفه لذا حاول فتح الباب بالقوة للجوء إلى منزل أحد القرويين، قوبل الشاعر بمشهد غير متوقع فبدلاً من المطبخ والطاولات والكراسي والأدوات المنزلية المألوفة رأت عيناه منصة حجرية متداعية يلفها الظلام.

‘المنصة الحجرية!’ إتسعت حدقة عين الشاعر كما لو أنه دخل في وهم غير واقعي.

وجد نفسه مرة أخرى بمقر إقامة حاكم البحر والمذبح حيث أشاد سكان قرية ميلو بأسلافهم قبل أن يزحف شيء ما من صدع في المنصة الحجرية البالية، توسعت دودة شفافة مزينة بحلقات متعددة بسرعة قبل أن تتحول إلى شاب يرتدي زي نائب مضيف طقوس صلاة البحر بنظارة أحادية.

جلس الرجل على المنصة الحجرية مظهرا إبتسامة عريضة للشاعر “هل فهمت؟”.

أدرك الشاعر فجأة المعنى الكامن وراء السؤال.

“مفهوم” أجاب مبتلعا لعابه بصعوبة.

نظرًا لأن المذبح له مالك ومخلوقات تجاوز مقيمة فمن الواضح أن القاعدة التي تنص على أنه لا يمكن سحر خاتم ملكة البحر إلا مرة واحدة سنويًا ليست صحيحة!.

يمكن للطرف الآخر أن يضع السلطة عدة مرات حسب الرغبة!.

“على مدى 1000 عام قمت بصياغة القاعدة التي تنص على أنه لا يمكن منح قدرة السرقة إلا مرة واحدة في السنة” لعب الشاب الذي يرتدي رداء نائب المضيف ذو اللون الأزرق الداكن بالعدسة الأحادية في عينه اليمنى بإبتسامة “لم أتوقع أن تخدعكم جميعًا”.

–+–

نشرته لأن أمون ظهر…
تم الدعم من طرف: Chakir

Prev
Next

التعليقات على الفصل "586 - قضم"

0 0 التصويتات
التقييم
Subscribe
نبّهني عن
guest
guest
0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
البحث المتقدم

ربما يعجبك ايضاً

00001
ون بيس: الولادة من جديد كـ فش مان (Fashman)
05/02/2022
I-Stole
لقد سرقت الكأس المقدسة الخاصة بالبطلة
06/01/2024
Boss Attacking Wife Wife Asks For Cooperation
الزعيم يهاجم الزوجة: الزوجة تطلب التعاون
18/06/2022
001
الفجر
14/01/2022
  • قائمة الروايات
  • تواصل معنا
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لأصحابها ArNovel ©2022

wpDiscuz