Ar Novel
  • الرئيسية
  • قائمة الروايات
    • جميع الروايات
    • صينية
    • كورية
    • يابانية
    • إنجلزية
  • الروايات المنتهية
  • تواصل معنا
البحث المتقدم
  • الرئيسية
  • قائمة الروايات
    • جميع الروايات
    • صينية
    • كورية
    • يابانية
    • إنجلزية
  • الروايات المنتهية
  • تواصل معنا
  • أكشن
  • مغامرات
  • خيال
  • فنون قتال
  • رومنسي
  • كوميديا
  • حريم
  • شونين
  • دراما
  • المزيد
    • إتشي
    • بالغ
    • راشد
    • خيال علمي
    • خارق لطبيعية
    • سينين
    • غموض
    • جوسي
    • شريحة من الحياة
    • تراجدي
    • تاريخي
    • رعب
    • حياة مدرسية
    • شوجو
    • ميكا
    • نفسي
    • رياضي
    • منتهية
    • النوع
      • صينية
      • كورية
      • يابانية
      • إنجلزية
Prev
Next

281 - إنعكاس

  1. الرئيسية
  2. قائمة الروايات
  3. لورد الغوامض 2: حلقة الحتمية
  4. 281 - إنعكاس
Prev
Next

بينما انفتح الباب الخشبي المتفحم والمتهالك ببطء، شعر لوميان بقشعريرة تنزل عموده الفقري، مثل تدفق الماء المثلج على فروة رأسه.

‘أليس من المستحيل فتح الباب؟’

‘هل كان تخميني خاطئا؟’

إ’ذا كان بإمكانه فتح الباب، فلماذا أخذ كل ذلك الوقت وتحدث كثيرًا؟’

‘فقط إفعل ذلك! هل هناك شيء خاطئ في دماغه؟’

على الرغم من أن لوميان كان قد أصبح بمفتعل حرائق وشهد العديد من المواقف الخطيرة، إلا أن قلبه لم يستطع إلا أن يتسارع في هذه اللحظة. لقد بدا وكأنه قاطرة بخارية تندفع على مسارات خشبية. لو لم يكن قلقًا بشأن مراقبة غاردنر مارتن أو غيره من أعضاء نظام صليب الحديد مم مكان قريب، لكان قد أقام مذبحًا هناك وحينها، مستدعيا رسول السيدة الساحر أو مصليا للسيد الأحمق.

غريزيًا، استعد لوميان لاستدعاء غربان النار وصنع عباءة، معدا نفسه لمعركة. لكن تحذير تيرميبوروس تردد في ذهنه مرة أخرى، ‘لا تستجيب.’

إختلف هذا تمامًا عن عدم فتح الباب فقط! لم يستطع لوميان التخلص من شعور حدوث شيء مريب. ‘لماذا قد يطرق المخلوق الباب ويهدده ثم يفتحه بنفسه؟’ لذلك فقد أمسك نفسه ولزم الصمت، محدقا في الباب كالتمثال.

استمر الباب الخشبي المتفحم في التأرجح مفتوحًا، واتسعت الفجوة المظلمة تدريجيًا، بما يكفي لمرور شخص. ولكن لم يوجد شيء خارج الباب. تم لف الغرفة، بعيدًا عن النافذة، في الظلام. ضوء القمر القرمزي الذي تسرب عبر الزجاج المكسور بالكاد كشف عن أي لمحات ضبابية.

‘أين الرفيق الذي طرق الباب؟’ تمثلت غريزة لوميان الأولى يي تنشيط رؤيته الروحية لمعرفة ما إذا وجد وحش غير مرئي. لكنه أمسك نفسه خوفا من أن يعتبر ذلك ردا.

توقف الباب المتذبذب، ولم يخرج شيء من الظلام في الخارج. لا أشكال ملتوية، فقط الصمت. بقي لوميان بلا حراك في وضعية جلوسه، محدقا في ذلك الاتجاه. بدا هذا الوضع برمته غريبا بشكل لا يصدق. لم يتمكن حتى من استهداف العدو إذا أراد إشعاله بالنار.

سيطر الصمت، وبدا الوقت وكأنه قد توقف. ثم فجأةً، سقطت قطرة من السائل من السقف، وسقطت أمام لوميان. ارتعش جفنيه، وتحت ضوء القمر القرمزي، رأى أنها حمراء ساطعة، تشبه الدم.

قطرة. قطرة. تقطر الدم، مما أدى إلى تلطيخ مساحة كبيرة بالأحمر تدريجيًا.

لم يتمكن لوميان من التخلص من القلق الذي تسلل إليه.

تقطر!

سقطت قطرة أخرى على خد لوميان الأيمن. كانت باردة، لزجة وحريرية. لم يبدو مثل دم البضر، لكنه لم يكن ملوثا بالظلام أيضا. ملأت رائحة الدم النفاذة أنف لوميان، مما جعله يرغب في التدحرج إلى الجانب، الوقوف، والقفز من النافذة بشكل غريزي.

‘لا تستجيب.’ تذكر كلمات تيرميبوروس مرة أخرى.

أخذ لوميان نفسًا عميقًا، سامحا للسائل اللزج الذي تفوح منه رائحة الدم بضرب وجهه ورأسه. تدريجيا، شعر وكأن جسده قد أصبح أثقل. تفحص يديه المكشوفتين بسرعة. تقطر دم بارد، لزج على يديه، مندمجا بصمت في واحد، كما لو كان يغطيه بقفاز دموي اللون.

بدأ لوميان يشك في أنه يحاصر في غشاء دموي مخاطي، مما جعله يشعر بأنه أثقل وأثقل. وبشكل غريزي، فكر في مد يده إلى جيبه لسحب إصبع السيد K. لقد أراد من أوراكل نظام الشفق، الماهر في التعاويذ المتعلقة بالدم، مساعدته على مقاومة غشاء الدم المخاطي الغريب هذا.

“لا تستجيب.” هذه المرة، صدى صوت ملاك الحتمية القوي في ذهن لوميان، بدلاً من تذكير نفسه بتحذير تيرميبوروس السابق.

تمكن لوميان من استعادة السيطرة على نفسه، لكنه شعر بثقل جسده وأصبح تنفسه أصعب. ببطء، بدأ الدم الغريب يتسرب إلى جلده، كما لو كان له حياة خاصة، مصممًا على دخول جسده وإلتهامه من الداخل إلى الخارج.

ومع تسلل الدم إليه، أصبحت أفكاره ضبابية، وغمرت موجة من الميولات العنيفة عقله. الرغبة في قتل وحرق كل شيء– هذا المكان، ترير، العالم كله– غمرته!

‘اللعنة! هل يمكن أن تيرميبوروس يستغل هذه الفرصة لخداعي واستخدام القوة الغريبة هنا للسيطرة والهروب من الختم.’ لم يسعه إلا أن يشكك في فعالية ‘لا تستجيب’ خاصة تيرميبوروس والنوايا الحقيقية لملاك الحتمية.

على الرغم من رغبته في المقاومة والتحرر من المبنى المحترق، لم يتمكن لوميان من التخلص من الشعور بوجود شيء غامض حول ‘الشذوذ’ وإصرار المخلوق على الطرق، التحدث وطلب الإذن.

لو لم يمتلك تلك الشكوك، فما كان ليثق بشكل كامل في تيرميبوروس، عدوٌ وليس صديق. ولم يكن ليصمد حتى الآن. مع لف هذه الأفكار في ذهنه، قرر لوميان الصمود لفترة أطول قليلاً وملاحظة ما سيحدث تاليا.

شعر رأسه بالثقل، وأصبحت أفكاره فوضوية بشكل متزايد. رن صوت طحن في أذنيه، وبدا وكأن جسده قد تألم من ألم بعيد. بدا الأمر كما لو أنه كان ينزلق إلى حابة شبه واعية بينما انتهز أحدهم الفرصة لتقطيعه. قاطعا أطرافه وتمزيق جسده.

ثم فجأة انسحب وعي لوميان. وكأن روحه قد انفصلت عن جسده. شاهد نفسه جالسًا بجوار النافذة، مغطى بالدم، وعيناه فارغتان بشكل غريب. وأمامه قرفص شكل متفحم، يلوح بفأس ملطخ بالدماء ويقطع فخذه، مقسما العظم إلى نصفين.

اه… أدرك لوميان ببطء وجود خطب ما.

نظر غريزيًا إلى الأسفل ورأى أن جسده قد بقي كاملا!

كان لا يزال جالس بالقرب من النافذة المحطمة، لكن المشهد الذي شهده لم يعد الباب الخشبي المتفحم المتداعي. وبدلاً من ذلك، رأى ‘انعكاسًا’ لما أحاط به وتقطيع أوصاله بواسطة الظل المحترق.

بالمقارنة مع ساقيه المقطوعة والعظام المستخرجة، أكثر ما لفت الانتباه هو عينيه الفارغتين عديمتي الحياة.

وبعد ذهول قصير، اختفت الرؤية المروعة والدامية، وعاد إلى بصره الباب الخشبي المفتوح المتهالك.

لقد عرف أن ذلك لم يكن وهمًا لأنه شعر كما لو أنه خرج من الماء، واسترخى جسده بالكامل.

‘لو أنني أجبت ما الذي كان سيحدث؟ هل كانت المشاهد الكابوسية التي رأيتها ستصبح حقيقية؟ هل كان ذلك الرد سينشئ رابطة غوامض، مما يسمح لذلك اللقاء المرعب والوهمي تقريبًا بالتحقق؟’ زفر لوميان ببطء، والخوف لا يزال عالقا في قلبه.

واضعا يده على صدره الأيسر، أخفض صوته، وضحك.

“تيرميبوروس، أنت رائع حقًا.”

‘تماما ملاك جدير. حتى في حالته المختومة، اكتشف بسهولة جوهر الشذوذ.’

ردد صوت تيرميبوروس، متداخلًا كما لو كان من مصادر متعددة. “الشذوذ هنا يعتبر بسيط.”

“بسيط؟” لم يصدق لوميان ذلك. “إذا لم تذكرني بعدم الرد، ولو لم أكن مصمم بما فيه الكفاية، فلربما حدث شيء فظيع. غاردنر مارتن، ذلك الوغد الحقير، يريدني حقًا أن أموت!”

أجاب تيرميبوروس بصوت مدوٍ، “لن تموت. الشذوذ لن يقوم إلا بتحويلك، مما يؤدي إلى أن تصبح أفكارك متعصبة حول أشياء معينة بينما ترفض أشياء أخرى”.

فكر لوميان في التفسير، ووجد من الصعب فهمه بعض الشيء.

حينها، أضاف تيرميبوروس، “إنه مشابه لتعرضك للغزو، جسديًا وعقليًا”.

فجأةً، سقط فهم على لوميان، وتحدث بهدوء، “أراد غاردنر مارتن أن أبقى هنا طوال الليل حتى يتمكن من استخدام هذا الوضع الشاذ للسيطرة علي والقضاء على أي تهديدات محتملة.”

‘لا عجب أنه جاء إلى قاعة رقص النسيم متأخرًا جدًا ولم يمنحني الوقت للتفكير!’

أكد تيرميبوروس شكوك لوميان، “لقد أدركت للتو مدى سطحيتك؟”

لعن لوميان في أعماقه وفكر في نفسه، ‘حتى لو نجح، فلن أكون تحت سيطرة غاردنر مارتن؛ سيتم التلاعب بي بواسطة قوة هذا المكان. ألا يشعر بالقلق من احتمال حدوث خطأ ما؟’

‘يرتبط الشذوذ هنا بنظام صليب الحديد والدم. هل هو غير قلق بشأنه؟’

مع لف هذه الأفكار في ذهنه، عبس لوميان جبينه وسأل تيرميبوروس، “بما أنني لن أتأثر أو أتغير بشكل غير طبيعي، هل سيلاحظ غاردنر مارتن شيئًا ما عني عندما أغادر صباح الغد؟”

صدى صوت تيرميبوروس.

“لو كان من السهل اكتشاف هذا المستوى من التلوث، لكان من الممكن القضاء على غاردنر مارتن وحلفائه على يد المتجاوزين الرسميين منذ فترة طويلة.

“ما لم يقدم مصدر التلوث معلومات مباشرة، فلن يتمكنوا من معرفة أنك لم تتأثر.”

‘همم…’ بينما فكر لوميان في الموقف، أدرك فجأةً حقيقة مخفية في كلمات تيرميبوروس- تم تلويث غاردنر مارتن وأعضاء نظام صليب الحديد والدم بالفعل!

لقد كانوا تحت سيطرة شخص آخر!

‘هسس…’ كلما فكر لوميان في الأمر أكثر، كلما وجده مرعبًا أكثر.

بعد بضع ثوانٍ، حاول لوميان الحصول على مزيد من المعلومات من تيرميبوروس، متسائلا، “عندما أقابل غاردنر مارتن، كيف يجب أن أظهر تعصبي، وما هي المعتقدات التي يجب أن أرفضها؟”

بشكل مفاجئ، لقد أجاب تيرميبوروس، “أظهر التعصب تجاه الحرب والفوضى، وأرفض الإيمان بالآلهة الأخرى”.

أومأ لوميان برأسه، ولكن ظهر قلق آخر. “بإعتبار شدة الشذوذ الأخير، ألا ينبغي أن يتم تلويث كل من يدخل ويبقى هنا؟”

أوضح تيرميبوروس، “فقط مساران محددان يؤديان حتمًا إلى حدوث الشذوذ هنا. أما الباقي فيتطلبون إجراءات محددة في أوقات محددة قبل حدوث الشذوذ. ويعرف المسؤولون الوضع الأخير فقط ويمنعون الآخرين سرًا من دخول هذا المبنى في تلك الأوقات المحددة.”

“مساران خاصان… الصياد والشيطانية؟” إستطاع لوميان أن يخمن تقريبيا.

لم ينكر تيرميبوروس ذلك.

عندما تذكر لوميان الحادث بأكمله، لم يستطع إلا أن يبتسم، قائلا، “تيرميبوروس، يبدو أنك قد فهمت موقفك حقًا وموضعت نفسك بحكمة.”

بقي تيرميبوروس صامتًا هذه المرة، ولم يقدم أي رد.

في الساعات التالية، واجه لوميان حالتين شاذتين أخريين. كسرت إحداهما رقبته تقريبا، بينما تسببت الآخر في انفجار أدى إلى تطاير أعضائه.

متذكرا عبارة ‘لا تستجيب’، لقد تحمل التجارب، وعاد في النهاية إلى جسده سالمًا.

وأخيرا، ظهرت مسحة من الذهب المحمر في الأفق مع شروق الشمس. وقف لوميان مستمتعًا بضوء الصباح للحظة قبل أن يغادر 13 طريق السوق.

هناك، رأى غاردنر مارتن جالس في العربة مقابلة. التقت أعينهما، وفي اللحظة التالية، ابتسم غاردنر مارتن.

ابتسم لوميان له.

Prev
Next

التعليقات على الفصل "281 - إنعكاس"

0 0 التصويتات
التقييم
Subscribe
نبّهني عن
guest
guest
0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
البحث المتقدم

ربما يعجبك ايضاً

Era of National Gods a Hundred Fold Increase
عصر آلهة جميع الناس: زيادة مائة ضعف
04/04/2023
Monarch of Gluttony System of Sin
ملك الشراهة: نظام الخطيئة
12/07/2024
Venerated-Venomous-Consort
القرين السام المبجل
15/10/2021
Starting-Life-as-a-Baron
بدء الحياة كبارون
10/04/2023
  • قائمة الروايات
  • تواصل معنا
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لأصحابها ArNovel ©2022

wpDiscuz