Ar Novel
  • الرئيسية
  • قائمة الروايات
    • جميع الروايات
    • صينية
    • كورية
    • يابانية
    • إنجلزية
  • الروايات المنتهية
  • تواصل معنا
البحث المتقدم
  • الرئيسية
  • قائمة الروايات
    • جميع الروايات
    • صينية
    • كورية
    • يابانية
    • إنجلزية
  • الروايات المنتهية
  • تواصل معنا
  • أكشن
  • مغامرات
  • خيال
  • فنون قتال
  • رومنسي
  • كوميديا
  • حريم
  • شونين
  • دراما
  • المزيد
    • إتشي
    • بالغ
    • راشد
    • خيال علمي
    • خارق لطبيعية
    • سينين
    • غموض
    • جوسي
    • شريحة من الحياة
    • تراجدي
    • تاريخي
    • رعب
    • حياة مدرسية
    • شوجو
    • ميكا
    • نفسي
    • رياضي
    • منتهية
    • النوع
      • صينية
      • كورية
      • يابانية
      • إنجلزية
Prev
Next

202 - تحليل

  1. الرئيسية
  2. قائمة الروايات
  3. لورد الغوامض 2: حلقة الحتمية
  4. 202 - تحليل
Prev
Next

“بالطبع،” جاء صوت سوزي اللطيف، ووصل إلى أذني لوميان.

في الوقت نفسه تقريبًا، شعر لوميان بثقل يسحب وعيه، يسحبه بسرعة لأعماق أعمق.

وفي غضون ثوانٍ، أصبح جفناه ثقيلين، ولم يتمكن من مقاومة الرغبة في إغلاقهما. أصبحت أفكاره مشوشة وغير واضحة.

في حالته المذهولة، بدا لوميان وكأنه تحول إلى شخصية طيفية، طافية عبر قرية كوردو المألوفة في عباءة الليل.

بعد مدة غير معروفة، رأى الكاتدرائية ذات الشكل البصلي، على الرغم من أن إحساسه ظل ضبابيًا. ظهر شعاع مركز من الضوء بالقرب من مدخله الرئيسي، بينما لاح بقية الظلام كظل مشؤوم.

تحرك لوميان بلا هدف نحو المقبرة المجاورة.

في الظلام، وقفت شواهد قبور في تشكيلة صامتة، واتخذت الأشجار حضورا غريبا.

سحبت مجموعة من الرجال جثة هامدة نحو حفرة عميقة، مستعدين لإلقائها.

تحت الوهج الخافت للقمر القرمزي، رفع أحد الرجال رأسه وقام بمسح المناطق المحيطة به.

حمل وجهه، وشعر أسود وعيون زرقاء ثاقبة، تجاعيد عميقة، كما لو أنه ملفوف بالظلال.

بونز بينيت!

خرج لوميان من ذهوله.

تضاءلت المسافة بينهما على الفور. أخفض لوميان نظرته ورأى الجثة.

بدا وجه الجسد الهامد منتفخًا من الماء، مجفف اللون. إلتصق الشعر البني بالرأس برطوبة، بينما بقيت العيون البنية مفتوحة على مصراعيها، عاكسةً الألم، السخط والاستياء.

رايمون!

ملأت موجة من الكراهية الشديدة قلب لوميان بينما ألقى الاتهامات على بونز بينيت ورفاقه، منفسا مشاعره.

بدا الأمر كما لو أنه أطلق العنان لسيل من الشتائم، كما لو أنه انقض على الشرير بونز بينيت. شعر كما لو أنه حفر حفرة عميقة بيديه العاريتين.

اخترق التراب أظافره، وكشف عن جثة أخرى في قاع الحفرة.

انتفخت عيون الفتاة، ذات اللون الأزرق البحيري، بشدة. حمل وجهها لونًا أرجوانيًا مزرقًا، فمها مفتوح، وظهرت على رقبتها علامات واضحة على الاختناق. ارتدت تعبيرا عن الألم الكبير.

آڤا!

نهض لوميان من مقعده، مدفوع بمشاعر شديدة، وفتحت عيناه.

هووو. هممم. حدق لوميان في الأريكة الشاغرة المقابلة له في الكابينة، وهو يلهث بشدة.

بقي الغضب الشديد والكراهية من حلمه، مما جعله يرتجف دون تحكم

بعد لحظات قليلة، كسر صوت سوزي اللطيف الصمت. “ماذا رأيت؟” سألت.

التوى وجه لوميان قليلاً بينما أجاب، صوته مليئ بالألم.

“لقد رأيتهم. رأيت جثتي رايمون وآڤا. غرق أحدهما، ويبدو أن الآخرى قد خنقت حتى الموت… كان بونز بينيت وعصابته يدفنون جثثهم في المقبرة المجاورة للكاتدرائية… صرخت فيهم، أردت أن أفعل شيئاً… ثم استيقظت.”

استمعت سوزي بانتباه وتحدثت بهدوء.

“هذه المرة، لم أسمح لك بالحصول على حلم واضح. وبدلاً من ذلك، سمحت لك بتجربة بعض المشاهد اللاواعية في شكل حلم.

“على الرغم من أنها قد لا تقدم الحقيقة الكاملة، إلا أنها تجمع أجزاء مما حدث بالفعل. قد يكون هناك تداخلات في الزمان أو المكان، لكن التفاصيل الأساسية بقيت سليمة. إنها توفر لنا أساسًا للتفسير.”

سأل لوميان بصوت مليء بالألم، “إذن أتقولين أنني قد شاهدت حقا بونز بينيت والآخرين وهم يدفنون جثتي رايمون وآڤا في المقبرة؟”

“لست متأكدة تماماً”، حللت سوزي. “ما يمكن أن نستنتجه حتى الآن هو أن رايمون قد غرق على يد بونز بينيت ورفاقه، وأن آڤا قد خنقت حتى الموت من قبلهم. وقد دُفنت جثثهم في نهاية المطاف في مكان ما بالمقبرة، لربما قد وجدت في مكان الحادث أو لم توجد. من الممكن أنك اكتشفت ذلك لاحقًا وحاولت استخراج جثثهم وكذلك سعيت للانتقام من بونز بينيت وعصابته، لكن النتيجة لم تكن مواتية. وإلا لكان حلمك الأخير قد عكس بعضًا من ذلك المحتوى.”

صمت لوميان للحظة قبل أن يتحدث مرة أخرى.

“إذا ذلك ما حدث… لقد تساءلت لماذا لم يقتلني بونز بينيت والآخرون ويرموني في الحفرة العميقة لو كنت هناك حقًا…”

نبع جزء من معاناته من خوف عميق بداخله، شكه في أنه لربما قد تحالف مع بونز وعصابته.

“لا يمكننا أن نستبعد احتمالية أنك كنت حاضرًا في مكان الحادث وشاهدت الحادث بأكمله، ولكن هناك تفسيرات عديدة. قد لا يكون الأمر كما تتخيله. لقد تركوك تعيش لأنهم قد إحتاجوا إلى وعاء ذو سمات جسدية استثنائية.” فهمت سوزي شكوك لوميان ومقاومته. هدفت كلماتها إلى تهدئته بلطف. “ما يمكنني تأكيده هو أن الغضب والكراهية والرغبة في الانتقام التي شعرت بها في حلمك كانت حقيقية. كانت تلك مشاعرك الحقيقية في ذلك الوقت. وبعبارةٍ أخرى، مهما كانت الظروف، فإنه ليس لوفاة آڤا ورايمون أي علاقة بك.”

بسماعه لكلمات سوزي، شعر لوميان كما لو أنه تم رفع ثقل عن كتفيه. لقد سقط على الأريكة، قوته مستنزفة.

أصبح عقله الآن أكثر هدوءًا من ذي قبل، ولم يعد بالحاجة إلى الحفاظ على واجهة شجاعة.

في غمضة عين، اجتاح نسيم دافئ غير مرئي جسده وعقله، مما هدأه تمامًا.

ملأ صوت سوزي المشجع الهواء، وكانت ابتسامتها واضحة.

“مقارنةً بجلستنا الأخيرة، أنت الآن في حالة أفضل بكثير. لقد أظهرت شجاعة في وقت أقرب مما توقعت، وواجهت الشكوك والأسئلة التي كنت متردداً في مواجهتها.

“في عالم علم النفس، يعد هذا مؤشرًا حاسمًا على أنك تتحرر من اللغز. فقط من خلال مواجهة المشكلة بشكل مباشر يمكنك العثور على حل.

“حسنًا، بهذا نختتم علاج اليوم. أنت مستعد لمواجهة لويس لوند، السيدة بواليس، والآخرين.”

في تلك اللحظة بالذات، فكر لوميان الهادئ في كلمات السيدة الساحر، متذكرا نصيحتها الجادة.

“هناك مسألة أخرى.

“قد أكون مجبرًا على الإيمان بكيان آخر في مرحلة ما، لكن في العادة، يُمنع عليّ أن أتذكر *اسمه* المبجل. هل تمتلكان- أي منكما- وسيلة لمنع مثل هذا التذكر؟”

أجاب الصوت الأنثوي البهيج، كلماتها تحمل ابتسامة لطيفة، “ذلك بسيط للغاية. سأزودك بمحفز نفسي. عندما يشعر حدسك الروحي بأنه خالي من الحماية، فإن عقلك الباطن سيستبدل الاسم الشرفي بـ’ذلك الكيان’ للحماية من تأثيره.

“أثناء وجودك تحت الحماية، يمكنك أن تتذكر *اسمه* بالكامل وتتحدث عنه بحرية…”

فقد لوميان تركيزه لفترة وجيزة حتى سمع الشخص الآخر يعلن، “لقد تم زرع الإشارة النفسية”.

“شكرًا لك سيدتي. وشكرًا لك أيضًا، السيدة سوزي،” أومأ لوميان برأسه نحو المكان الفارغ المقابل الحجرة.

“على الرحب والسعة. أراك بعد أسبوعين”، أجاب الصوت الأنثوي اللطيف، وأضافت سوزي، “أراك بعد أسبوعين”.

لم يكن لوميان متأكد من موعد مغادرتهم، لكن المنطقة المحيطة بالحجرة D أصبحت صامتة. وفقط صوت زقزقة الطيور في حديقة النباتات، طقطقة الحوافر على الطريق، وطنين الآلات البعيدة تردد.

رفع فنجانه، وأنهى ما تبقى من قهوة إنتيس في جرعة واحدة، ليعدل حالته العقلية.

مغتنما هذه اللحظة، أعاد لعب عملية العلاج بأكملها في ذهنه، واستقر عليه شعور لا يمكن تفسيره. بدت العبارة الأخيرة للسيدة سوزي غريبة إلى حد ما.

‘قالت أنني أستطيع مواجهة لويس لوند، السيدة بواليس، والآخرين الآن… هل يعني ذلك أن الإجابات التي قد أتلقاها من السيدة بواليس يمكن أن تحطمني؟’

‘إنه أمر مفهوم، ولكن ماذا لو لم تتحسن حالتي كما هو متوقع؟ أكانت ستنصحني بالتخلي عن فرصة مقابلة لويس لوند؟ ولكن ماذا لو كان لويس لوند قد ظهر بالأمس؟ ألم تكن مشكلة كبيرة ستحدث لو لم أقم بعلاجي المتابع؟’

إذا كان الأمر كذلك، ألم ينبغي على السيدة سوزي أن تحذرني من الاقتراب من السيدة بواليس أو مواجهة القس قبل الجلسة الثانية؟’

‘كيف أمكنها أن تكون على يقين من أنني لن أواجه لويس لوند في الأسبوعين الماضيين، أو أنه سوف يفلت من القبض عليه إذا فعلت؟’

‘المفترج…’

عادت حواس لوميان إلى اليقظة الكاملة. لقد خرج من الحجرة D وأوقف عربة عامة عائدة إلى سوق قسم الرجال النبلاء.

لم يسارع لوميان إلى نزل الديك الذهبي أو المنزل الآمن في شارع المعاطف البيضاء لإرسال رسول لإبلاغ السيدة الساحر عن ترميبوروس. وبدلاً من ذلك، شق طريقه مباشرةً إلى 126 شارع السوق للتحقق مما إذا قام أتباعه، أنتوني ريد أو فرانكا، بإكتشاف أي شيء.

مع قبعة بنية داكنة واسعة الحواف فوق رأسه، سار لوميان إلى مكان مقابل للجانب الآخر من منزل روجر ‘العقرب الأسود’، على بعد حوالي 20 متر. استقر في فجوة بين مبنيين، متكئًا على الحائط.

احتل العديد من المتشردين المنطقة.

اقترب أحدهم من لوميان وهمس، “لا شيء بعد”.

أومأ لوميان برأسه ووجه نظره نحو المبنى المكون من ثلاثة طوابق والذي ضم حديقة، مراقبا المارة.

مع مرور الوقت، نزلت الشمس في الأفق، ملقيةً ضوءًا متضائلًا. بدأ عمال المصابيح مهمتهم بإشعال مصابيح الغاز واحدا تلو الأخر.

في تلك اللحظة، رأى لوميان رجلاً يرتدي زي عامل أزرق رمادي.

تحت قبعته، برز شعر أصفر فاتح، ونضح وجهه الممتلئ قليلاً بجو من البساطة والصدق.

‘أنتوني ريد؟ لماذا يتحرك في الأرجاء؟’ تعرف لوميان على سمسار المعلومات، مرتبكا من تصرفاته.

كعامل أنهى نوبة عمله، سارع أنتوني ريد نحو نهاية شارع السوق.

انكمش بؤبؤا لوميان عندما أدرك أن أنتوني ريد لم يكن مارًا فحسب؛ لقد كان يقترب من شخص ما.

إرتدى الرجل ثوبًا أزرق مزين بأزرار صفراء، قبعة مشمعة،ربطة عنق بيضاء وسترة حمراء. جلس داخل عربة مستأجرة تحمل لوحة صفراء، بدا من الواضح كونه سائق تابع لشركة عربات الإمبراطورية. ارتدى سائقو النقل من شركات مختلفة زيًا موحدًا مميزًا.

أنزل سائق العربة قبعته، وأبقى رأسه منخفضًا كما لو كان ينتظر زبونًا.

تحرك قلب لوميان. قام على قدميه، وأخذ خطوات قليلة في ذلك الاتجاه.

عندما تجاوز أنتوني ريد العربة، تعثر واصطدم بالحصان الذي يسحبها.

حاول الحصان، المذعور، رفع قائمتيه الأماميتين، لكن سائق العربة شد اللجام بسرعة، مما أدى إلى تقييد الحيوان بقوة.

ومع ذلك، عندما رفع سائق العربة رأسه، انكشف وجهه.

الأربعينيات من عمره، ذو شعر أسود، لم يتمكن لوميان من تمييز ملامحه بوضوح بسبب بعد المسافة. ومع ذلك، غمره شعور خافت بالألفة.

أضاق لوميان عينيه بينما إعتذر أنتوني ريد بغزارة وترك العربة خلفه. خرج خادم من 126 شارع السوق.

عند اقتراب العربة، خاطب الخادم السائق.

“سيدي يرغب في استئجار عربتك. إتبعني إلى الداخل وساعد في نقل بعض الأغراض.”

أومأ سائق العربة برأسه وأجاب بصوت عميق، “حسنًا”.

تابعا الخادم، دخل إلى مسكن روجر ‘العقرب الأسود’.

ابتسم لوميان، الذي شهد تسلسل الأحداث بأكمله دون أن يستمع إلى محادثتهما.

لقد أصبح الآن على يقين تام من أن سائق العربة هو لويس لوند!

‘وأخيرا، لقد وصلت!’

Prev
Next

التعليقات على الفصل "202 - تحليل"

0 0 التصويتات
التقييم
Subscribe
نبّهني عن
guest
guest
0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
البحث المتقدم

ربما يعجبك ايضاً

kindoneesannomore2
الأخت الكبرى اللطيفة لم تعد موجودة
08/01/2023
001
لقد تجسدت مرة أخرى من دون سبب
04/10/2021
Affinity Chaos
التقارب: الفوضى
26/06/2023
00
لقد ربيت تنين أسود
02/04/2022
  • قائمة الروايات
  • تواصل معنا
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لأصحابها ArNovel ©2022

wpDiscuz