Ar Novel
  • الرئيسية
  • قائمة الروايات
    • جميع الروايات
    • صينية
    • كورية
    • يابانية
    • إنجلزية
  • الروايات المنتهية
  • تواصل معنا
البحث المتقدم
  • الرئيسية
  • قائمة الروايات
    • جميع الروايات
    • صينية
    • كورية
    • يابانية
    • إنجلزية
  • الروايات المنتهية
  • تواصل معنا
  • أكشن
  • مغامرات
  • خيال
  • فنون قتال
  • رومنسي
  • كوميديا
  • حريم
  • شونين
  • دراما
  • المزيد
    • إتشي
    • بالغ
    • راشد
    • خيال علمي
    • خارق لطبيعية
    • سينين
    • غموض
    • جوسي
    • شريحة من الحياة
    • تراجدي
    • تاريخي
    • رعب
    • حياة مدرسية
    • شوجو
    • ميكا
    • نفسي
    • رياضي
    • منتهية
    • النوع
      • صينية
      • كورية
      • يابانية
      • إنجلزية
Prev
Next

889 - اللحظة

  1. الرئيسية
  2. قائمة الروايات
  3. لعبة الإياشيكي الخاص بي
  4. 889 - اللحظة
Prev
Next

889 اللحظة

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

Arisu-san

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

.

.

لطالما اشتاق الناسُ إلى ما لا يملكونه، فإذا ما امتلكوه، اشتاقوا لما فقدوه.

جلس الفتيان متقاربين جنبًا إلى جنب. كان السُيّاح يزدحمون من حولهم، غير أنهم لم يتحركوا من مكانهم.

كان غاو شينغ هو عيني والديه. نادرًا ما كانت عائلته تزور أماكن مزدحمة كهذه.

في عينيه البراقتين اختبأ أثرٌ من القلق. أصوات الزوّار أخافته. تشبّث بالمقعد وهو يحدّق نحو متجر أحواض السمك. كانت أمه الكفيفة تشتري له آيس كريم البطريق.

لا بد أن هذا يومٌ مميز، فوالداه لم يكونا ليشتريا له شيئًا كهذا في العادة.

خرجت أمه الكفيفة من المتجر حاملة الآيس كريم. لم تكن ترى، لذا كانت تستخدم يديها لتحمي الآيس كريم لطفلها.

انحنت بجسدها محاولةً أن تُظلّل الآيس كريم وتحميه بجسمها.

كان عالم أمه مظلمًا. ولم يكن صوت غير صوت ابنها يهديها السبيل.

كان غاو شينغ على وشك أن يناديها، حين خرجت امرأةٌ أخرى تحمل اثنين من الآيس كريم. كانت واثقةً من نفسها وجميلة، وكانت تتوهّج إشراقًا.

حين وقفت الأمّان جنبًا إلى جنب، بدا التباين بينهما هائلًا.

كانت المرأة مهذبةً ولطيفة. ساعدت الأم الكفيفة بابتسامةٍ وهما تسيران نحو المقعد.

وذلك الإحساس—ذلك الدفء—لن ينساه غاو شينغ ما دام حيًّا.

“ليتها كانت أمي…”

نظر غاو شينغ إلى غاو تشينغ الجالس بجانبه. كان الصبي الكفيف لا يرى شيئًا، ومع ذلك لم يكن على وجهه أيّ خوف.

وكأنّه يعلم أن أمه ستأتي إليه.

ظلت الأم الكفيفة تكرر شكرها للمرأة، ثم سلّمت الآيس كريم إلى غاو شينغ.

كان الآيس كريم قد بدأ يذوب وقطر على أصابعها، لكنها لم تكترث. لحسته بلسانها.

لم تكن لتنفق مالها على ترفٍ كهذا لنفسها، لكنها كانت تشتريه من أجل غاو شينغ.

لكنّ غاو شينغ شعر بالخزي، وأخفض رأسه.

شاهد المرأة وهي تُخرج منديلاً ورقيًّا وتقاسم الآيس كريم مع الصبي الكفيف.

لأنّ غاو تشينغ كان كفيفًا، بدأت المرأة بشرح كل ما في حوض السمك له بصبرٍ بالغ.

كان العالم الذي وصفته المرأة له جميلًا ومفعمًا بالألوان.

وبعد أن انتهيا من أكل الآيس كريم، أمسكت بيد ابنها وغادرت.

عضّ غاو شينغ قطعة من الآيس كريم ونهض دون أن يشعر. سار خلف المرأة.

“هل انتهيت؟”

سمعت أمّه الكفيفة حركة قدميه فنهضت هي أيضًا.

“بما أن التذكرة كانت باهظة، ينبغي أن نتمشّى قليلًا.”

“… حسنًا.”

أمسك غاو شينغ بيد أمه وتبع المرأة من بعيد. لم يكن يدري لماذا يفعل ذلك.

لعلّه كان اشتياقًا لشيءٍ أفضل.

مرّوا بالنفق المائي، وشاهدوا عرض الدلافين.

كان هذا أفضل يومٍ في حياة غاو شينغ.

لم يكن يدري ما الذي سيحدث لاحقًا، لكنه شعر بالسعادة.

نسي مؤقتًا والديه الكفيفين، وعائلته الفقيرة، والطلاب الذين يتنمّرون عليه.

استمتع بساعاتٍ قليلة كطفلٍ طبيعي.

لم يشأ غاو شينغ الرحيل حتى بعد أن أوشك حوض السمك على الإغلاق.

هو وأمه أُجبرا على الخروج حين نادت السماعات جميع الضيوف بالمغادرة.

رأى غاو شينغ والده الكفيف فور خروجه من حوض السمك.

ولأجل توفير ثمن تذكرة أخرى، لم يدخل والده حوض السمك، بل بقي ينتظرهم عند موقف الحافلات لعدة ساعات.

حلّت في قلب غاو شينغ مشاعر أخرى بديلة عن الفرح.

مهما زار حوض السمك مراتٍ ومرات، فإن ذلك الشعور سيبقى مغروزًا في قلبه إلى الأبد.

حين عادوا إلى موقف الحافلات، ابتسم والده الكفيف ولم ينطق بكلمة شكوى واحدة.

غربت الشمس. ولم تصل الحافلة.

فجأة، توقفت أمامهم سيارة فارهة.

“ألست الفتى الذي ظلّ يتبعني في حوض السمك؟”

جاء صوت المرأة المألوف من داخل السيارة. ابتسمت وقالت:

“لقد اقترب الغروب. أين تسكن؟ لم لا أوصلكم بسيارتي؟”

لم يتوقع غاو شينغ أن المرأة لاحظته وهو يتبعها.

شعر بالإحراج وبقي واقفًا في مكانه.

لكن ردّة فعل والده الكفيف كانت غريبة. بدا وكأنه تعرّف على صوتها.

“هل كنتِ في المستشفى العقلي الثالث؟”

“نعم. وُلد ابني كفيفًا، لذا أزوره هناك كثيرًا.”

كانت المرأة مؤدّبة للغاية. فتحت باب السيارة لتُجلس ابنها في المقعد الأمامي.

لكن غاو شينغ لم يكن يعلم، فتقدّم نحو المقعد الأمامي.

“تحرّك! لا تقف بيني وبين أمي!”

اصطدم غاو تشينغ بغاو شينغ لأنه لم يكن يراه، ولم يبدُ عليه أنه ينوي الاعتذار.

لم يقل غاو شينغ شيئًا. كان دائمًا جبانًا.

لكنّ والده الكفيف الخجول عادةً، قفز فجأةً وأمسك بذراعي غاو تشينغ.

“ماذا تفعل؟!”

قال غاو تشينغ بصدمة، لأنه لم يكن يرى شيئًا.

رفع الأب الكفيف ذراعه، وكاد أن يصفع غاو تشينغ.

قال: “في هذا العالم، أنت الوحيد الذي لا يحقّ له إيذاؤه.”

لم يكن الوالدان الكفيفان يريان، لكنهما كانا يعلمان علم اليقين أن غاو تشينغ هو ابنهما الحقيقي.

ولهذا كان الأب بهذه القسوة معه.

“أنا الوحيد؟ لا يحق لي إيذاؤه؟”

قال غاو شينغ في حيرة.

وقبل أن يتسنّى له التفكير، أمسكه والده من يده، وأمسك زوجته، وسحب كلاهما مبتعدًا.

أعطته الأقدار لمحة. لقد كان هناك تقاطعٌ في طرقهم.

عاد غاو شينغ مع والديه إلى المنزل بعدما حلّ الظلام.

الغرفة الضيقة والرائحة الكريهة أعادته إلى الواقع.

“نعم، هذا هو بيتي، هذه هي حياتي.”

ساعد غاو شينغ في الأعمال المنزلية كعادته، ثم عاد إلى غرفته الصغيرة.

لقد حدث الكثير في هذا اليوم. لم يستطع النوم. جلس على سريره.

سمع غاو شينغ والديه يتجادلان. لم يُشعل الضوء وفتح باب غرفته بهدوء.

لم يكن في المنزل سوى غرفة نوم واحدة. منحاه إياها، وكانا ينامان في غرفة المعيشة.

“هل سنفعلها حقًا؟”

“أكثر العيون ملاءمة هي عينا غاو شينغ. إن وافق على التبرع، فسيتمكن ابننا من أن يعيش حياة طبيعية.

والمرأة ستعطينا مالًا كثيرًا أيضًا، وستتغيّر حياتنا.”

“لكن هذا ظلمٌ كبير لغاو شينغ…”

“أعلم. لقد ظلمنا هذا الطفل كثيرًا من قبل.”

توقّف الزوجان عن الكلام. كان قلبيهما يتعذّبان.

“هل نوقّع على الاتفاق؟”

“… لا أعلم.”

تناقشا بصوتٍ منخفضٍ للغاية. لم يكونا قادرين على النوم، ولم يتخيّلا أن غاو شينغ كان واقفًا خلف الباب، وقد سمع كلّ شيء.

“ابننا؟ ذلك الطفل؟ ألستُ أنا ابنهما؟”

بدأ وجه غاو شينغ يتشنّج. جسده الهشّ تقوّس والتوى.

ظل واقفًا هناك حتى غطّ والداه في النوم.

ثم ذهب إلى الطرف الآخر من غرفة المعيشة، وبدأ يفتّش في ملابس والده.

وأخيرًا، وجد الوثيقة في جيب والده.

كانت المستشفى تأمل أن “يتبرّع” والدا غاو شينغ بعينيه لصالح غاو تشينغ.

كان ترددهما لا بسبب القلق عليه، بل لأنهما كانا يفكّران في كيفية منح عينيه للآخر.

“لماذا؟ لماذا عليّ أن أعطي عيني لشخصٍ آخر؟ ألستُ ابنكما؟ ألم تقولا أنني عيناكما؟ فلماذا تهبان عينيكما لغيري؟ لماذا تحكمان عليّ بالعيش في الظلام مثلكما؟!”

بدأ وجه غاو شينغ وجسده يتشوّهان بسرعة.

تغيّرت الذكرى، وبدأ كل شيء يكتسب وجوهًا قبيحة.

الطاولات، الكراسي، الجدران، والأسِرّة، كل الأشياء المألوفة تحوّلت إلى كائنات بشرية مشوّهة.

كانت مربوطة كالحبال، تنسج شبكةً خانقة.

بعضهم كانت جلودهم لزجة. كانوا كأنهم أسماك عالقة في شباك.

بعضهم غرق فيها، وآخرون تسلّقوا فوقها.

هذا هو العالم الحقيقي في عيني غاو شينغ.

صار غاو شينغ الضعيف يصارع في هذا العالم المرعب.

وليس بعيدًا، كان غاو تشينغ الكفيف يستجدي النجدة هو الآخر.

وفي تلك الذكرى، لم يكن هناك من لم يتحوّل إلى مسخٍ سوى شخصٍ واحد: هان فاي.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

Arisu-san

—

Prev
Next

التعليقات على الفصل "889 - اللحظة"

0 0 التصويتات
التقييم
Subscribe
نبّهني عن
guest
guest
0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
البحث المتقدم

ربما يعجبك ايضاً

20
ترتيب الملوك: أرضي بالرتبة SSS
21/12/2023
ipossesdemonso1
لقد امتلكت جسد سيد شيطاني
25/07/2021
270217637_1124132761656363_3858185733341719343_n~1
الصعود في الوجود
23/11/2022
Inside An adult Game As A Former Hero
داخل لعبة للبالغين كبطل سابق
28/08/2023
  • قائمة الروايات
  • تواصل معنا
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لأصحابها ArNovel ©2022

wpDiscuz