Ar Novel
  • الرئيسية
  • قائمة الروايات
    • جميع الروايات
    • صينية
    • كورية
    • يابانية
    • إنجلزية
  • الروايات المنتهية
  • تواصل معنا
البحث المتقدم
  • الرئيسية
  • قائمة الروايات
    • جميع الروايات
    • صينية
    • كورية
    • يابانية
    • إنجلزية
  • الروايات المنتهية
  • تواصل معنا
  • أكشن
  • مغامرات
  • خيال
  • فنون قتال
  • رومنسي
  • كوميديا
  • حريم
  • شونين
  • دراما
  • المزيد
    • إتشي
    • بالغ
    • راشد
    • خيال علمي
    • خارق لطبيعية
    • سينين
    • غموض
    • جوسي
    • شريحة من الحياة
    • تراجدي
    • تاريخي
    • رعب
    • حياة مدرسية
    • شوجو
    • ميكا
    • نفسي
    • رياضي
    • منتهية
    • النوع
      • صينية
      • كورية
      • يابانية
      • إنجلزية
Prev
Next

778

  1. الرئيسية
  2. قائمة الروايات
  3. لعبة الإياشيكي الخاص بي
  4. 778
Prev
Next

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

ترجمة: Arisu san

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

الفصل 778: محاولة جديدة

“روح عالقة عليا فائقة؟”

كانت هذه أول مرة يسمع فيها هان فاي هذا التصنيف من النظام.

تجمّد في مكانه دون أن يصدر أي صوت. كان الوحش الضخم يتكوّر وسط الشارع، واضعًا أذنه فوق بركة من الدم. وكانت تلك الدماء تُلحَسُ بواسطة الأطفال المتشبثين داخل أذنه. جسده الهائل يتلوّى، وجلده المصنوع من فساتين الأطفال كان يصرخ بأصواتهم الباكية.

رفع الوحش رأسه فجأة لينظر إلى الغرفة التي يختبئ فيها هان فاي.

كيف اكتشف مكاني؟

غرس هان فاي أصابعه في جلده، يستعد لاستدعاء “الخطيئة الكبرى”،

لكن العجوز المجاور له قطع حبلًا كان معلقًا بقربه، فهوت منه جثثٌ متعفّنة من السقف.

كانت تلك مخزون طعامه.

وبما أنهم انكشفوا، لم يكن أمام العجوز سوى التضحية بها لكسب الوقت.

انجذب الوحش—المُسمّى “المُصغي”—إلى الأجساد المتدحرجة، وبدأ يزحف نحو المبنى،

لكن وجوه الأطفال على أذنه اليسرى راحت تصرخ بعنف، كما لو أنها تُحذّره بأنه يسلك طريقًا خاطئًا.

استغل العجوز الفرصة، فزحف بعيدًا، والنبتة السوداء على ظهره ترتجف.

تبعه هان فاي ممسكًا بسكين “R.I.P” .

كان قد فعّل مهارة “جزار الفجر” بالكامل بنقطة حياته الوحيدة، لذا لم يكن العجوز قادرًا على التخلص منه.

عند وصولهما إلى الطابق الأول، التفت العجوز بنظرة تحذير إلى هان فاي، كأنه يقول له: “توقف عن ملاحقتي.”

لكن هان فاي لم يعبأ، وظلّ خلفه.

زحفا معًا عبر المجاري حتى وصلا إلى دكان مهجور في نهاية الشارع.

هنا كان بيت العجوز الحقيقي.

لم يرغب العجوز بدخول هان فاي، لكنه كان يعلم أن أي صراع سيجذب “المُصغي”،

فكبح غضبه وسمح لهان فاي بالصعود للطابق الثاني.

بعد ثوانٍ، دمّر “المُصغي” المبنى الذي كانا فيه سابقًا،

حطّم الأثاث والجثث معًا، وكأنّه لا يفرّق بينهما.

يبدو أن هذا الوحش ليس ذكيًا جدًا… إنه يتأكد من موت فريسته بتمزيقها فقط.

رمق هان فاي العجوز بنظرة طويلة.

لو دخلت اللعبة بعد دقائق فقط، لكانت جثتي الآن ضمن تلك الأنقاض.

ثم ردّ العجوز النظرة بأخرى مليئة بالحنق.

لكن حين يهددهم عدو خارجي، تُؤجَّل الصراعات الداخلية مؤقتًا.

ظلّ “المُصغي” يدكّ الشارع لعشر دقائق إضافية قبل أن يغادر أخيرًا.

تنفس العجوز الصعداء، لكنه ظل يحدّق بهان فاي كأفعى.

ثم فتح فمه، لتصدر عنه نبرة خشنة صدئة:

“هذا كله بسببك… أضعتُ كل الطُعم الذي خزّنته!”

فوجئ هان فاي بصوته.

“ظننتك أبكم.”

أمسك سكينه وقال: “أنا من وجد تلك الغرفة أولًا. لو لم تجذب الوحش إليها، لما كدتُ أموت.”

اهتزّت النبتة على ظهر العجوز غضبًا.

“كل المباني في هذا الشارع ملكي!” صرخ متوترًا.

ابتسم هان فاي بسخرية:

“اهدأ. ما هذا الذي على ظهرك؟ أصيص زهور؟”

كان يعرف أن العجوز لا يجرؤ على القتال، طالما كان “المُصغي” في الجوار.

ازداد وجه العجوز احمرارًا، وكأن النبتة على ظهره كانت أكثر ما يكرهه.

ثم سأله هان فاي:

“هل أنت من مخلوقات الملك أيضًا؟”

لكن سرعان ما هزّ رأسه، وأضاف:

“لا، أنت ضعيف جدًا.”

عند سماعه كلمة “الملك”، تلاشى الغضب من العجوز، وظهر الخوف مكانه.

في هذه المنطقة، “الملك” كان يعني أشياءً كثيرة.

كشف عن ذراعيه، وكانت مغطاة بالطحالب أيضًا.

“كيف أكون من مخلوقات الملك؟ أنا مجرد نفاية.

الوحش الزاحف هذا… هو صنيعة الملك الحقيقية.”

اقترب منه هان فاي وسأله بلغة الأزهار:

“ولِمَ يطاردونك إذًا؟ ما الذي حصل هنا؟”

وقع العجوز في الفخ.

قال:

“سمعتُ أن أحدهم قتل مخلوقًا للملك في المنطقة الداخلية الليلة الماضية.

لا أعرف التفاصيل. فقط علمتُ أن باب ناطحة السحاب فُتح فجأة، وخرجت منه مخلوقات الملك.”

شهق هان فاي:

“ذلك الوحش… خرج من ناطحة السحاب؟!”

لا يمكنني البقاء هنا بعد الآن. هذه المنطقة خطيرة جدًا.

ثم التفت للعجوز وسأله:

“ما رأيك أن نذهب إلى المنطقة الخارجية؟ أتعرف طريق الخروج؟”

ظلّ العجوز صامتًا، وكأنه يتصارع داخليًا.

“هناك شوارع كثيرة تصل بين المنطقتين،

لكننا نحمل وسم المطر الأسود،

لا يمكننا الفرار. نحن نفايات، ويمكن التخلص منا في أي وقت.

أن يُسمح لنا بالعيش المتعثر… هو أعظم هدية منحها الملك لنا.”

ابتسم هان فاي ببرود وقال:

“تصف نفسك بالنفاية، لكنك لا تزال تقاتل للبقاء.

تُخزّن الطعام، وتُعدّ الطُعم، ولديك أوكار متعددة.

أنت لا تريد الموت.”

ثم ضغط عليه مجددًا:

“تعال معي. المنطقة الخارجية أكثر أمانًا.”

لكن فجأة، ازداد المطر خارج النافذة، وبدأت قطراته تصطبغ بالأحمر.

صارت القطرات ترتطم بالزجاج وكأنها طرقات طفل صغير.

تلبّس القلق وجه هان فاي، لكن العجوز ارتعد بالكامل.

“مصيبة! لقد جاء!”

فرّ العجوز، فتبعَه هان فاي، لكن قبل أن يغادر، لمح من خلال النافذة طفلًا صغيرًا واقفًا تحت عمود إنارة محطم.

كان يحمل حقيبة مدرسية، ووجهه منحني للأسفل.

بدا طفلًا عاديًا،

لكن في هذا العالم المشوّه، ظهور “الطبيعي” كان هو الغريب.

هل يتحوّل المطر إلى دم عندما يمر فوقه؟ ما الذي في حقيبته؟

في تلك اللحظة، اهتزّ وشم “الخطيئة الكبرى” في صدر هان فاي محذرًا،

وظهرت رسالة من النظام:

⚠️تنبيه للاعب 0000! لقد اكتشفت الصنيعة الحادية عشرة للملك—الطفل الذي لا يحب العودة إلى المنزل.

🎭الطفل الذي لا يحب العودة (روح عالقة فريدة): يخشى هذا الطفل العودة إلى منزله. لا أحد يعرف ما الذي يُخفيه بيته. لكن احذر! إن صادفته، فلا تدعه يتبعك إلى منزلك.

شهق هان فاي:

“روح فريدة أخرى؟”

لكن حين أعاد النظر إلى النافذة، اختفى الطفل.

ارتجف جسده:

“هل… سيتبعني إلى منزلي؟”

لم ينتظر أكثر، وركض خلف العجوز.

صرخ العجوز بصمت، يحاول أن يقول له “ابتتعد عني!”

لكن هان فاي تجاهله تمامًا.

قال وهو يلهث:

“أنت عجوز جدًا، ولا أستطيع تركك وحدك.”

مرّا بتقاطع، واختبآ داخل مبانٍ مهجورة،

لكن في كل مرة يحاولان الاسترخاء،

تأتي طرقات خافتة على الباب…

الطفل لا يزال يتبعهم.

“لماذا مخلوقات الملك مجنونة إلى هذا الحد؟” تمتم هان فاي.

العجوز كان في حالة ذعر.

لاحظ أن الطفل يدفعهم عمدًا باتجاه ناطحة السحاب،

ويبعدهم أكثر فأكثر عن المنطقة الخارجية.

قال بقلق وهو ينظر إلى البناء المظلم وسط المطر:

“إن دخلنا هذا المكان… لن نخرج منه أحياء.”

طرَق! طرَق! طرَق!

ارتفعت الطرقات مجددًا…

استمر الطرق الملحّ على الباب.

كان الطفل واقفًا خلفه، و”المُصغي” يتجه نحوهما بسرعة.

قال العجوز بانفعال، وقد غمره الذعر:

“علينا أن نقاتل! بدل أن نموت ببطء داخل ناطحة السحاب، لنجازف الآن!”

وفي كل مرة يزداد فيها توتره، تبدأ النبتة الغريبة على ظهره بامتصاص جسده،

ثم تطلق مادة سوداء غريبة في دمه، كأنها تتغذى على خوفه.

هان فاي لم يكن يثق بالعجوز كليًّا. لم يعرف طبيعة قدرته، لكنه كان حذرًا منه.

الوضع كان قاتمًا. لا أمل يُرى.

ولم يكن هان فاي يجرؤ على إطلاق “الخطيئة الكبرى”،

فهي آخر ورقة بيده.

ولو استُدرجت تلك الكائنة من قِبل الطفل، فمن سيواجه “المُصغي”؟!

ما الأوراق الأخرى التي أملكها؟

استمر الطرق، وتقدّم “المُصغي” بخطى سريعة نحو المبنى.

صرّ هان فاي على أسنانه وقال للعجوز:

“هل يمكنك أن تشتت انتباههم لبعض الوقت فقط؟”

رمقه العجوز بنظرة قاتلة، وقال بسخرية:

“لتنجو أنت وأموت أنا؟”

كانت النبتة على ظهره تتلوّى كطفلٍ حي، كأنها تمتص وعيه.

فقال هان فاي بهدوء:

“في الحقيقة، كنت أرغب منذ زمن في تجربة شيءٍ ما،

لكنني لم أجد الفرصة في منطقتي الخاصة.

أما هنا، فالمكان قريب من ناطحة السحاب…

ولن يهمني إن سبّبت بعض الفوضى.”

ثم توجّه إلى الغرفة المجاورة،

فتح قائمة اللعبة ونظر إلى زر “الخروج”،

لكن… لا معجزة. لم يطرأ شيء.

فعل المهارة النشطة الأخرى.

أخرج “أجراس الأرواح” من مخزونه،

وردّد بصوت مغمغم:

“مرافِق الأرواح!”

زحفت الدماء عبر شاشة القائمة،

وانفتح “باب الموت” لينكشف من خلفه بحر دمٍ مرعب،

تتلاطم أمواجه وجوه الأرواح الشرسة.

كل شيء يتحول إلى الأحمر حينما أدخل اللعبة أو أخرج منها…

ربما هذا البحر الدموي هو الهيئة الحقيقية للعالم الغامض.

هان فاي لم يذكر اسمًا محددًا.

كان يعرف أن عدم التسمية يمنحه فرصة لاستدعاء كيان آخر غير “الخطيئة الكبرى”.

وكان هذا رهانه الآن.

إذا فشلت المهارة، فلن يخسر شيئًا…

أما إذا نجحت، فقد يستدعي قوة لم تُستخدم من قبل.

البحر يهتز.

وجوه الأرواح بدأت تشقّ الأمواج بشراسة.

ومع عدم ذكر اسم، راحت تلك الوجوه تتدافع نحو “باب الموت”،

كأنها تتهيأ لجرّ هان فاي إلى أعماق البحر الدموي.

كان من الضروري دفع ثمن لاستخدام “مرافِق الأرواح”،

لكن هان فاي لم يعرف ما هو هذا الثمن بعد.

ومع تأخّره في التسمية، بدأ الخطر يتصاعد.

لو لم أذكر اسمًا الآن، سيسحبونني!

فكّر بسرعة، وتجنّب استدعاء أشخاص أصحاب حظ منخفض مثل “هوانغ يين” أو “شين لو”.

وفجأة، لمعت صورة وجهٍ معين في ذهنه.

رنّت الأجراس،

فقال:

“يي شوان!”

تضاربت الوجوه الشبحية فيما بينها للحظة،

ثم عمّ السكون.

“هل فشلت المهارة؟”

لم تظهر “يي شوان”، ولم يظهر شيء آخر.

وبدأ باب الموت يُغلق ببطء…

لكن هان فاي لم يتوقف.

بل ردّد مجددًا:

“مرافِق الأرواح!”

انفتح الباب من جديد،

لكن البحر كان هذه المرة أكثر هيجانًا من ذي قبل.

هدير مخيف تصاعد من الأعماق.

“هناك شيء تحت الماء!”

رأى هان فاي ظلًا هائلًا يشقّ طريقه نحو السطح.

الضغط الهائل المنبعث منه كان كافيًا لجعل “الخطيئة الكبرى” نفسها تصرخ.

الأرواح الشبحية بدأت تفرّ!

كان ذلك كافيًا لأي لاعب عاقل ليغلق الباب فورًا،

لكن هان فاي… ركض!

هرب من الغرفة تاركًا الباب مفتوحًا.

في الخارج، رأى العجوز هذا المشهد،

فارتجف قلبه بعنف.

“هل… هل ظهرت مخلوق آخر من مخلوقات الملك؟!”

صرخ:

“ما الذي فعلتَه للتو؟!”

فردّ عليه هان فاي، وهو يبتسم بابتسامة واثقة:

“شيء كنتُ أرغب بتجربته منذ زمن طويل!”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اترك تعليقاً لدعمي🔪

—

Prev
Next

التعليقات على الفصل "778"

0 0 التصويتات
التقييم
Subscribe
نبّهني عن
guest
guest
0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
البحث المتقدم

ربما يعجبك ايضاً

Son-of-a-Duke
إنها ابنة نشأت باعتبارها ابن دوق
20/12/2023
I’ll Come Clean! I Am The King Of Lolan!
سأعود طاهراً! أنا ملك لولان!
19/11/2023
002
هنتر x هنتر: رغبة أنانية
23/02/2022
001
ولدت من جديد في عالم ناروتو مع التينسيغان
15/11/2021
  • قائمة الروايات
  • تواصل معنا
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لأصحابها ArNovel ©2022

wpDiscuz