Ar Novel
  • الرئيسية
  • قائمة الروايات
    • جميع الروايات
    • صينية
    • كورية
    • يابانية
    • إنجلزية
  • الروايات المنتهية
  • تواصل معنا
البحث المتقدم
  • الرئيسية
  • قائمة الروايات
    • جميع الروايات
    • صينية
    • كورية
    • يابانية
    • إنجلزية
  • الروايات المنتهية
  • تواصل معنا
  • أكشن
  • مغامرات
  • خيال
  • فنون قتال
  • رومنسي
  • كوميديا
  • حريم
  • شونين
  • دراما
  • المزيد
    • إتشي
    • بالغ
    • راشد
    • خيال علمي
    • خارق لطبيعية
    • سينين
    • غموض
    • جوسي
    • شريحة من الحياة
    • تراجدي
    • تاريخي
    • رعب
    • حياة مدرسية
    • شوجو
    • ميكا
    • نفسي
    • رياضي
    • منتهية
    • النوع
      • صينية
      • كورية
      • يابانية
      • إنجلزية
Prev
Next

749

  1. الرئيسية
  2. قائمة الروايات
  3. لعبة الإياشيكي الخاص بي
  4. 749
Prev
Next

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

الفصل 749: عرض للبالغين فقط

ترجمة: Arisu san

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قبل أن تصل الشرطة، استخدم هان فاي المهارات التي تعلمها في العالم الغامض لانتزاع المعلومات من أحد الطلبة. كانت “مدرسة الأحد الليلية” منظمة خاصة للغاية. فالمعلمون فيها كانوا في الأصل طلابًا. واتّخذت هذه المدرسة من الأرياف مقرًا لها. في البداية، كانت الدروس تُقدَّم عبر المراسلة فقط. لكن شيئًا فشيئًا، بدأت تشمل تجارب على الحيوانات الصغيرة، ثم تطوّر الأمر إلى البشر الأحياء.

تمامًا كما حدث في طقوس استقبال شين لو، كانوا يبدؤون بالمجرمين، ثم حين يُطلَق العنان للمشاعر المكبوتة، ينحدرون إلى الهاوية. وقعوا في فخ الدكتور باي، وتحولوا ببطء إلى وحوش.

كان لكل طالب هوية قانونية نهارًا، لكن ليل الأحد يكشف وجوههم الحقيقية. وفّرت لهم مدرسة الأحد الليلية مبررًا للقتل. لم يُجبَروا على شيء، بل بعدما شاركوا في أول “حصة عملية”، أُصيبوا بالإدمان. كانوا ينتظرون ليلة الأحد بفارغ الصبر.

كل معلم كان مسؤولًا عن مجموعة من الطلاب، وهؤلاء “الطلبة العاديون” ما هم في الحقيقة إلا وحوش تم إنشاؤها بعناية. وللوصول إلى الأسرار الحقيقية للمدرسة، كان على هان فاي القبض على أحد المعلمين.

جلس هان فاي بين مجموعة من القتلة. لم يكن معظمهم قد أكمل أول عملية قتل منفردة بعد، ولا يزالون بحاجة لتوجيه.

“مهما كان الأمر، فقد شاركوا في جرائم قتل. وسيمضون بقية أعمارهم في السجن.”

بدأ هان فاي يفتش في ملابسهم وهواتفهم. البعض كان أبًا حديثًا، وآخر مواطنًا نموذجيًا في نظر المجتمع. لكن صورهم الحقيقية على الهاتف كانت مناقضة تمامًا.

لم يكن يبحث عن شيء بعينه، لكن حين فتح هاتف صاحب كشك الشواء، ضيّق عينيه. لقد عثر على رسالة غريبة: مجموعة من الأرقام بلا معنى، وصورة خلفية لنادٍ ليلي، تتوسطه جمجمة مشقوقة.

أراه الرسالة، فسارع الرجل — الملقى على الأرض وعاجز عن الحركة سوى بفمه — إلى القول:

“لا أعلم ما هذا.”

لكن هان فاي لم يصدّقه.

“لماذا لا توجد الرسالة نفسها على هاتف زوجتك؟ هل شاركت في نشاطات سرية دون علمها؟”

ثم انتقل إلى هاتف الفنان، ولاحظ رسائل مشابهة. إلا أن الفنان بدا اكثر انغماسًا.

فبعد أن أتمّ آخر “عمل فني” له، صوّره وأرسله إلى أعضاء في ذلك النادي عبر قنوات خاصة.

“إذًا، أنت لا تكتفي بكونك طالبًا في مدرسة الأحد، بل أيضًا عضو في هذا (النادي)؟ لا بد أن جدولك مزدحم!”

ثبت هان فاي الرجل على الأرض. لكنه لم يكمل التحقيق، إذ أضاء هاتف الفنان برسالة جديدة:

“العمل الفني: أسوأ من كلب – 1.5 من 5. يُفترض أن يكون فنًا، لكنه مبتذل بشكل مريع. هذا الانفجار غير المقيّد للغضب يُعدّ تجديفًا في وجه الموت. لن يُقبل هذا العمل، لكنك حصلت على تذكرة زيارة ومشروب مجاني. استخدمهما قبل بزوغ الفجر.”

ثم تحولت الرسالة إلى رموز مشفّرة، لم يتبقّ منها سوى رمز النادي.

“حتى الموت صار يُقيَّم؟ أيّ جنون هذا؟!”

تأمل هان فاي الرموز، وسرعان ما تحولت إلى عنوان:

“الخليج الشمالي – شي شوي – الرقم 17”.

بحث عنه عبر الإنترنت، فلم يجد شيئًا.

فدخل مجددًا إلى الإنترنت المظلم مستخدمًا حساب هوانغ يين. وأخيرًا عثر على مكان يُدعى “خليج شي شوي”، يقع في أقصى شمال شين لو، معروف بالعواصف العاتية والمنحدرات الحادة، وقد تُرك مهجورًا منذ أكثر من ثلاثين عامًا.

“موقع مثالي لمخبأ القتلة.”

لكن فجأة، طُرد من الشبكة. وبعدها بثوانٍ، رنّ هاتفه:

“هان فاي، هل استخدمت هويتي للدخول إلى مناطق محظورة؟”

كان المتصل هوانغ يين.

“بحثت عن عنوان فقط.”

“ذلك المكان يبدو وكأنه مقر نادي القتلة. لا عجب… لقد سُحبت الهوية، وكانت تخص والدي. وأنا حاليًا لا أملك إذنًا لاختراق حاسوب الفوتون.”

“هل قال لك شيئًا آخر؟”

“نعم. طلب مني البقاء داخل مدينة الذكاء. يبدو أن أمرًا جللًا سيحدث قريبًا. شركتا التقنية العملاقتان تخططان لشيء كبير. الأفضل أن تظل مع الشرطة.”

أنهى هان فاي المكالمة، لكنه لم يستطع التوقف عن التفكير في العنوان.

“الفنان أرسل لهم عمله، فحصل على (فرصة زيارة) عليه استغلالها قبل الفجر.”

كانت الشرطة في طريقها، والدكتور باي هرب، وربما اختفى أثر المدرسة والنادي معًا بعد هذه الليلة.

“رأيت خريطة في عالم اللعبة تظهر فيها نوادٍ كهذه… لكن ذلك كان في العالم الغامض.”

فقرّر الذهاب إلى خليج شي شوي بنفسه. ربط الطلبة، وأخذ معه هاتفي صاحب الكشك والفنان.

وقبل أن يخرج، تبعه شين لو وقال:

“إلى أين تذهب؟”

“هل يجب أن أبلّغك؟ فكر في كيفية تبرير موقفك للشرطة، وإلا سيعدّونك شريكًا في الجريمة.”

“أنا بريء. لم أكن أقصد تهديدك بالسكين.”

رفع كمّه ليُريه جرح الفراشة:

“منذ أن أُصبت بهذا، أشعر وكأن وحشًا يسكن داخلي. فراشة ضخمة تتغذى على خوفي… كلما قاومتها، زادت سعادتها!”

“جرح الفراشة؟”

حين خرج شين لو من العالم الغامض، كان بخير. فلماذا ظهرت عليه هذه الأعراض الآن؟

“لا أعلم! منذ خروجي، أحاط بي مجانين. حتى أن أحدهم أرسل لي طردًا مليئًا بالحشرات. جيراني يظنون أني مجنون!”

تأمل هان فاي حالته، وقال في نفسه:

“ربما اختار وعي الحلم المنهار جسد شين لو ليحل فيه…”

“أحيانًا أسمع ضحكًا مجنونًا يتردّد في رأسي. كأن شيطانين دفعاني إلى حافة الهاوية. لولا هذا الضغط، لما قصدت الدكتور باي.”

قال هان فاي:

“ظهورك في البثوث المباشرة، ووجود وشم الفراشة على جسدك، جعلك هدفًا لهم. ربما اعتقدوا أنك شخص آخر.”

“بعضهم ناداني بـ(المعلم)! مع أنهم قتلة!”

أشفق هان فاي عليه.

“بما أنك تحمل جرح الفراشة، لا يمكنني تركك وحيدًا. قد يكون الدكتور باي لا يزال في الجوار.”

فكر قليلاً، ثم عرض عليه:

“أتعاني من ضغط نفسي؟ هل ترغب بالاسترخاء قليلاً؟”

“إلى أين؟”

“نادي ليلي خاص… فيه الكثير من المرح.”

“نادي؟! الآن؟ بعد جريمة قتل؟”

“لا تقلق، أنا على معرفة بالشرطة.”

أجرى هان فاي مكالمة سريعة مع لي شوي وأبلغها بما حدث. ثم ركب الشاحنة ودعا شين لو ليجلس بجانبه.

“هل سنذهب حقًا؟”

“بالطبع.”

انطلقت السيارة. وبعد نصف ساعة، اختفت أعمدة الإنارة، وتعطّل الـGPS.

سأل شين لو بقلق:

“هل هذا نادٍ… (طبيعي)؟”

ابتسم هان فاي:

“لست متأكدًا… لكنهم يقدّمون عروضًا عنيفة… ومخصصة للبالغين فقط.”

“أنت من هذا النوع إذًا؟! على كل حال، لا أملك مالًا، ولا حتى هاتفي… هل تقرضني شيئًا؟”

لم يرد هان فاي، بل قاد المركبة عبر مسارات متعرجة، حتى وصل إلى منتجع مهجور قرب البحر.

قال:

“وصلنا.”

ناول شين لو هاتف صاحب الكشك.

“غطِ جرح الفراشة. الآن أنت (صاحب كشك شواء) و(قاتل مجنون).”

“هل نحن في (لعبة أدوار)؟”

رفع عينيه ليرى ملامح هان فاي وقد تغيّرت، بدا كشخص آخر.

“لا تفعل هذا بي… لقد أرعبتني!”

“ابقَ قريبًا مني.”

مرّا بمبانٍ متداعية، حتى وصلا إلى فندق فاخر سابقًا.

“هل هذا هو الرقم 17؟”

دخلا المكان. على الجدار الأيسر أقنعة متنوعة، وعلى الأيمن معدات حماية.

وفجأة، سمعا صوتًا حادًا:

“لماذا أنتما اثنان؟ أليس من المفترض أن يأتي واحد فقط؟… لا بأس. اختارا قناعَيكما واتبعاني. وإن كنتما تخشيان الاتّساخ، يمكنكما ارتداء الحماية. هل أحضرتما أدواتكما؟ أم نوفرها لكم؟”

“ما الذي يمكنكم توفيره؟”

قهقه الرجل وهو يرتدي قناع ببغاء، ثم ركل رفًا بجانبه، فسقطت منه أدوات تعذيب.

“اختارا ما يناسبكما. أنتما محظوظان، فهذه آخر حفلة قبل الفجر!”

اختار هان فاي خنجرًا، بينما كان شين لو يتجمّد في مكانه.

أمسك بذراع هان فاي وقال:

“ما هذا المكان بحق الجحيم؟!”

أجابه بابتسامة:

“ماذا هناك؟ ألم تكن متحمسًا لرؤية عرض مخصص للبالغين؟.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اترك تعليقاً لدعمي🔪

—

Prev
Next

التعليقات على الفصل "749"

0 0 التصويتات
التقييم
Subscribe
نبّهني عن
guest
guest
0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
البحث المتقدم

ربما يعجبك ايضاً

05
أنا فقط قارئ
20/08/2023
055
انتقمت لأن عائلتها بأكملها تم إعدامها بالخطأ. بدقة في هذا!
14/04/2021
270217637_1124132761656363_3858185733341719343_n~1
الصعود في الوجود
23/11/2022
0001
ناروتو: نظام القوالب
26/03/2022
  • قائمة الروايات
  • تواصل معنا
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لأصحابها ArNovel ©2022

wpDiscuz