Ar Novel
  • الرئيسية
  • قائمة الروايات
    • جميع الروايات
    • صينية
    • كورية
    • يابانية
    • إنجلزية
  • الروايات المنتهية
  • تواصل معنا
البحث المتقدم
  • الرئيسية
  • قائمة الروايات
    • جميع الروايات
    • صينية
    • كورية
    • يابانية
    • إنجلزية
  • الروايات المنتهية
  • تواصل معنا
  • أكشن
  • مغامرات
  • خيال
  • فنون قتال
  • رومنسي
  • كوميديا
  • حريم
  • شونين
  • دراما
  • المزيد
    • إتشي
    • بالغ
    • راشد
    • خيال علمي
    • خارق لطبيعية
    • سينين
    • غموض
    • جوسي
    • شريحة من الحياة
    • تراجدي
    • تاريخي
    • رعب
    • حياة مدرسية
    • شوجو
    • ميكا
    • نفسي
    • رياضي
    • منتهية
    • النوع
      • صينية
      • كورية
      • يابانية
      • إنجلزية
Prev
Next

744

  1. الرئيسية
  2. قائمة الروايات
  3. لعبة الإياشيكي الخاص بي
  4. 744
Prev
Next

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

الفصل 744: الأحد

ترجمة: Arisu san

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“توصيل؟ لكنني لم أطلب شيئًا…”

التفت شين لو نحو باب غرفة المعيشة، وفجأة تذكّر شيئًا… لقد ترك الباب غير مغلق عمدًا خوفًا من الأشباح، مما يعني أن أي شخص بالخارج يمكنه فتحه بسهولة.

تجمّد العرق البارد على جبينه.

أمسك بأقرب كرسي واتجه نحو الباب الذي كان يُفتح ببطء. انفتح الباب، لكن لم يكن هناك أحد… يبدو أن الصوت الذي سمعه كان مجرد وهم. تقدّم بخطوات مترددة ونظر نحو الأسفل، فوجد صندوق توصيل ثقيل عند العتبة.

“هل جاء أحد فعلًا وترك هذا؟”

دفعه الفضول والقلق إلى فتح غطاء الصندوق. فراشات وعثّ طاروا منه، وكان بداخله يرقات، ولحوم حيوانية، وشرانق.

“ما هذا؟!”

ارتعد قلبه، واشتعل غضبه. لم يكن يعلم لماذا أصبح هدفًا لكل هذا. بدا وكأن شبكة غير مرئية تحاصره وتخنقه.

“هل هؤلاء المجانين يراقبونني؟!”

منذ خروجه من جهاز الألعاب، كان شين لو يعيش تحت ضغط رهيب… والآن، انفجر.

“تسخرون مني؟!”

ذهب إلى المطبخ، أحضر قدّاحة، وأشعل الصندوق.

“موتوا أيها الحشرات المقززة!”

لكن مستشعرات النار في الممر التقطت اللهب، وانطلقت رشاشات المياه عليه مباشرةً.

“تباااا!”

راح يركل الأرض بغضب، بينما فتح الجيران أبوابهم مجددًا… لكن هذه المرة، لم يتقدّم أحد لمساعدته. كانت نظراتهم مشفقة، ومتوجّسة في آن واحد.

“لست مجنونًا! عقلي سليم! لا تنظروا إليّ هكذا!”

كان يعلم أن لا فائدة من الكلام. عاد إلى الداخل، أحضر الروبوت المنظّف، وبدأ بتنظيف الماء بنفسه.

“سأتدبّر أمري وحدي.”

رغم اشمئزازه، حمل الصندوق وخرج نحو المصعد. عندها لاحظ وجود حجرة سرية أسفل الصندوق، لم يكن يراها لولا البلل.

“لو فتحتها فعلاً، ألن يعني أنني فعلاً مختل؟”

قالها، لكن عيناه لم تستطيعا مقاومة الفضول… فتح الحجرة، ووجد داخلها فروة رأس بشرية مكسوّة بالشعر، متعفنة بفعل الزمن.

“قاتل؟ لكنني… ألعب لعبة فقط! لماذا أُستهدف؟ ما هذه اللعبة المسماة بالحياة المثالية؟!”

ضغط زر المصعد بجنون، أراد الاتصال بالشرطة.

دخل المصعد، وما إن أُغلقت الأبواب حتى شعر بأن الهواء انقطع عنه… أرقامه تتبدّل، وفي ذهنه، عادت صورة الفراشة.

أمسك رأسه بيد، بينما الأخرى تحمل الصندوق.

زاد صوت الفراشة داخل رأسه، وشيء غريب بدأ يحدث داخل الصندوق…

الغطاء انفتح من الداخل، ومن بين الفراشات، ارتفع وجه بشري ينظر إليه.

“مرحبًا بعودتك…”

ارتفع الوجه البشري المغطى بالفراشات ببطء، واقترب منه، وكأنه يريد أن يحلّ محلّ وجهه.

“أخطأتم الشخص!”

ألقى الصندوق بعيدًا وارتمى في زاوية المصعد، لكنه لم يكن كبيرًا بما يكفي… وكان الوجه يقترب منه ببطء.

“مبروك… لقد نجوت مجددًا من الكابوس.”

“لست الشخص المقصود!”

“ذاكرتك لم تعُد بعد؟ يبدو أن الموعد جاء أبكر مما توقعنا… لكن المؤسف أن العديد من المجرمين الخارقين لا يمكنهم الانتظار أكثر!”

ثم انفجر الوجه ضاحكًا كما لو كان يلهو بلعبة ممتعة.

راحت الأرقام تتقلّب بجنون.

دم أسود تساقط على الجدران.

فراشات دموية طارت من الزوايا.

وسقط شين لو في جحيم من الفراشات.

“ماذا تفعل؟ أحذّرك! حظي سيئ جدًا! إن متّ، سأطاردك إلى الأبد!”

صرخ، وفجأة شعر بدوار شديد، الأرض اختفت من تحته…

واختفت كل الفراشات.

سقط الصندوق أرضًا.

ماتت جميع الحشرات داخله، وغطّت وجه الإنسان.

انفتحت أبواب المصعد.

امرأة مسنّة كانت تقف بالخارج وتحمل حساء دجاج. رأت شين لو، وكادت تساعده، لكن عندما لمحت جثث الحشرات، تراجعت.

“آسفة… نسيت شيئًا…”

ثم ركضت هاربة.

قال شين لو بصوت منخفض:

“الهلوسات تزداد سوءًا.”

لم يجرؤ على استخدام المصعد بعد ذلك، حمل الصندوق وركض إلى الممر، وخرج من بيته.

في الخارج، كانت الشوارع نظيفة، لكنه شعر بوحدة غريبة ويأس عميق.

“ربما يجب أن أبلغ الشرطة…”

أخرج هاتفه، لكنه رأى رسالة الطبيب.

تردد قليلًا، ثم قرر الذهاب.

استقل سيارة أجرة، وكان تردده وقلقه واضحًا لدرجة أن السائق أوصله وهرب بسرعة.

“هل خاف أن أموت في سيارته؟”

وقف أمام المبنى العتيق.

“هذا هو العنوان… لكنه مهجور وغريب…”

صعد الدرج، وجرّب الباب.

كان غير مقفل.

“هل من أحد بالداخل؟”

كان المبنى قديمًا، لكن السكان هجروه. مالكه أجّر الطوابق:

الطابق الأول: مطعم مشاوي صغير وبقالة.

الثاني: مركز دروس واستوديو رقص.

الثالث: العيادة.

الطوابق الأعلى غير مستأجرة.

“هل يعقل أن يسكن أحد بعيدًا هكذا عن مدينة شين لو؟”

الجميل أن الفراشة في دماغه هدأت قليلاً.

“دكتور باي؟”

لاحظ منشورات مبعثرة، فظنها عادية، لكن عند التمعن، وجدها تحمل أفكارًا متطرفة: معاداة العلم، ورفض الخلود، وكره التكنولوجيا، خصوصًا “الحياة المثالية” ونقل الوعي.

تُحرّض هذه المنشورات من فقدوا وظائفهم بسبب التكنولوجيا.

فكّر شين لو:

“هل جئت إلى مكان خاطئ؟ أم أن هذا هو جوّ المنطقة؟”

كان يستعد للمغادرة، لكن…

خطواتٌ صاعدة سُمعت.

قبل أن يُقرر شيئًا، ظهرت أمامه زوجان في منتصف العمر.

“هل أنت هنا من أجل الدروس أيضًا؟”

بدا عليهما الطيبة والودّ.

“جئت لاستشارة الطبيب…”

ابتسم الرجل:

“لكن اليوم أحد، والدكتور باي لا يعمل أيام الأحد.”

أحاطاه من الجانبين، وبدأا الحديث معه بينما قاداه إلى الأعلى.

قال مترددًا:

“أعتقد أنني يجب أن أعود، ربما تركت الغاز مفتوحًا…”

لكن ما إن اقتربا، حتى شمّ رائحة كريهة تصدر منهما، رغم نظافة ملابسهما.

“جئت من مكان بعيد، على الأقل ادخل لترى.”

قالت المرأة وأمسكت ذراعه.

“كيف عرفتما أنني جئت من بعيد؟”

وقبل أن يسمع إجابة، سحباه إلى الطابق الثاني.

باب مركز الدروس فتح من الداخل، ودُفع شين لو إلى الداخل.

كان هناك مصباح فوق منبر، وجلس الدكتور باي عليه، يدرّس طلابًا بالغين عن الأمراض النفسية.

الجو كان هادئًا… حتى دخل شين لو.

“شين لو؟ ممتاز، نحن في نقاش حاليًا، لما لا تنضم إلينا؟”

نظر إلى الطبيب… كان يبدو في الثامنة عشرة فقط!

“آه…”

تردد، لكن الجميع نظر إليه، كما لو أنه فريسة طازجة.

جلس في آخر الصف.

ابتسم له الدكتور باي، ثم تابع:

“هل تعرفون لماذا يتكون الأسبوع من سبعة أيام؟”

أجابت امرأة ترتدي نظارات وتضع أحمر شفاه فاقع:

“في العصور القديمة، لاحظ الإنسان أن القمر يتحوّل من نصف إلى بدر خلال سبعة أيام، ثم يعود إلى نصف خلال سبعة، ومن ثم إلى محاق خلال سبعة.”

قال الطبيب:

“ولماذا نأخذ عطلة يوم الأحد؟”

ردّت المرأة:

“في التاريخ البابلي، الأيام 7 و14 و21 و28 من كل شهر كانت أيام شؤم، تحدث فيها مصائب. لذلك يتجنّبها الناس بالبقاء في منازلهم.” ﴿هذا الكلام هبد ولاصحة له ومنافي لعقيدتنا ومجرد خيال﴾

ثم التفتت إلى شين لو:

“يا للمصادفة… اليوم أيضًا أحد.”

ثم… جميع الطلاب التفتوا نحوه مجددًا.

تبدّلت تعابيرهم.

“الأسبوع دورة… ويوم الأحد يمثل النهاية… وبداية جديدة.”

وفي المدينة الترفيهية رقم 0، كان هان فاي واقفًا أمام باب “الإثنين”، يطرقه… لكن لم يُجِب الشبح.

حاول فتح الباب، لكنه لم يتحرك.

اضطر لتجريب الأبواب الأخرى.

كلها كانت مغلقة…

إلا باب “الأحد”، فقد انفتح.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اترك تعليقاً لدعمي🔪

فصل دعم

—

Prev
Next

التعليقات على الفصل "744"

0 0 التصويتات
التقييم
Subscribe
نبّهني عن
guest
guest
0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
البحث المتقدم

ربما يعجبك ايضاً

001
عاهل الزمن
06/10/2023
Library-of-Heaven%u2019s-Path
مكتبة طريق السماء
03/05/2024
2A249DE7-2E94-407C-B1A8-94D830D4FA49
أنا آسف لأنني غير مؤهلة لأكون الإمبراطورة
19/05/2021
iwbl
لم أكن محظوظاً
13/11/2021
  • قائمة الروايات
  • تواصل معنا
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لأصحابها ArNovel ©2022

wpDiscuz