Ar Novel
  • الرئيسية
  • قائمة الروايات
    • جميع الروايات
    • صينية
    • كورية
    • يابانية
    • إنجلزية
  • الروايات المنتهية
  • تواصل معنا
البحث المتقدم
  • الرئيسية
  • قائمة الروايات
    • جميع الروايات
    • صينية
    • كورية
    • يابانية
    • إنجلزية
  • الروايات المنتهية
  • تواصل معنا
  • أكشن
  • مغامرات
  • خيال
  • فنون قتال
  • رومنسي
  • كوميديا
  • حريم
  • شونين
  • دراما
  • المزيد
    • إتشي
    • بالغ
    • راشد
    • خيال علمي
    • خارق لطبيعية
    • سينين
    • غموض
    • جوسي
    • شريحة من الحياة
    • تراجدي
    • تاريخي
    • رعب
    • حياة مدرسية
    • شوجو
    • ميكا
    • نفسي
    • رياضي
    • منتهية
    • النوع
      • صينية
      • كورية
      • يابانية
      • إنجلزية
Prev
Next

725

  1. الرئيسية
  2. قائمة الروايات
  3. لعبة الإياشيكي الخاص بي
  4. 725
Prev
Next

725

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

الفصل 725: اقرأ

ترجمة: Arisu san

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

تغيّر تعبير الهارب بمجرد سماع صوت “هان فاي”. ارتسمت الحيرة في عينيه للحظة، ثم اختفت بسرعة. لم يتبادلا كلمة أخرى بعد ذلك.

تابع “هان فاي” سيره حتى بلغ منتصف الممر، متعمدًا الابتعاد عن الآخرين، بل وحتى حافظ على مسافة من زوجته.

قال صاحب الفندق بصوت متعب:

“الماء لن يصل للطابق الثاني في الوقت الحالي… تعال معي.”

كان يعلم أن نهايته تقترب، فأشار للعامل أن يحمله إلى غرفته.

قاطعه الساحر، وقد تجلى الحذر في نبرته:

“ما السر الكبير الذي لا تود أن نسمعه؟ هل هو سر هذا الفندق؟ هل أنتم من صنع هذا الجحيم؟”

كان الساحر ينظر إلى الرجل العجوز بلا شفقة، بل ارتاح أكثر كلما ازداد ضعفه.

قال العجوز بصوت متهدّج:

“أنا رجل مسنّ، ولم يتبقَّ لي الكثير من الوقت… فقط أردت بعض اللحظات مع من أعتبره عائلتي.”

لكن “الضحك المجنون” وقف في مدخل الغرفة، يمنعه من الدخول.

قال وهو يتكئ على الباب مبتسمًا:

“جرح عنقك خطير. أحتاج إلى إسعافك فورًا… سبق أن مثلت دور طبيب، وأعرف الإسعافات الأولية.”

أجابه العجوز بنبرة قاطعة:

“لا حاجة.”

رغم ضعفه، كان يخشى “الضحك المجنون” أكثر من الساحر أو الهارب. مجرد رؤية وجهه الباسم أرتجف قلبه.

لكن “الضحك المجنون” لم يتراجع:

“ما الذي يمكن أن يكون أهم من حياتك؟ على الأقل دعني أوقف النزيف… بعض المناشف النظيفة ستكون كافية.”

تقدّم الساحر أيضًا، يحدّق في اللوحات على الحائط:

“الغريب في الأمر أن القاتل ترك رسالة في رأس الضحية تقول إننا جميعًا ضيوف، ومع ذلك قدمت نفسك كصاحب المكان… أمر غير منطقي.”

قال العجوز بضعف:

“هذا وحده يثبت أنني لست القاتل.”

رد الساحر:

“ربما كنت أول من وصل، وادّعيت أن المكان ملكك… قد تكون قتلت المالك الحقيقي!”

لم يرفع صوته، لكن كلماته طرحت تساؤلات خطيرة.

في فندق “القلب”، لكل شخص هوية ظاهرية وأخرى حقيقية.

الشرطي كان من المفترض أن يحمي العدالة، لكن أول ما فعله حين شعر بالخطر هو محاولة قتل الجميع.

أما “الضحك المجنون”، فخلف وجهه المشرق كان هناك كابوس مرعب.

حتى صاحب الفندق والساحر و”هان فاي” أنفسهم، لا يعرضون سوى الواجهة.

كلٌّ منهم يخفي سواد قلبه…

فالطبيعة البشرية لا تظهر إلا في لحظات الحياة والموت.

قال الساحر:

“هناك اثنان من القتلة على الأقل. طالما لم تنتهِ التصويتات، فلن يُسمح لأحد بالاختفاء عن أنظار المجموعة.”

لم يهتم برغبة العجوز في التحدث إلى العامل، بل رأى أن من الأفضل منعه من قول أي شيء… ليدفن السر في قلبه أو في قبره.

كانت الرياح تصفع النوافذ، والتصدّع في السقف اتسع حتى بلغ عرض الإصبع.

بدأ المطر الأسود يتسرّب إلى الغرف.

الطابق الأول غمرته المياه. كانت المياه كثيفة، كأنها تمثّل حياة بعض النزلاء.

اهتز الفندق الواقع في وسط المتاهة، وكأن انهياره سيمثّل نهاية شيء كبير.

فجأة، تكلّم العامل الصامت:

“لنُواصل التصويت.”

كان يحاول طمأنة ربّ عمله.

رد كاتب السيناريو وهو يجلس متكئًا على الجدار، يشير إلى جرحه:

“لا مانع، لكن قبل ذلك… أعتقد أنني رأيت من حاول قتلي.”

استدار الجميع نحوه:

“من هو؟”

أجاب:

“وجهه مختلف عنّا… لكنني بحاجة لأن يخلع بعضكم أقنعته لأتأكد.”

وأشار نحو “هان فاي” والعامل. فتوجهت إليهما الأنظار.

قال صاحب الفندق:

“هذا الشخص وصل متأخرًا، وكان يرتدي القناع طوال الوقت… أمر مريب.”

رد “هان فاي” من تحت قناعه:

“وجهي مشوّه… لا أريد إخافتكم، ولهذا أضع القناع.”

أصر كاتب السيناريو:

“أتذكر ملامح وجه القاتل… سأعرفه بمجرد رؤيته.”

كان “الضحك المجنون” والكاتب والهارب قد تحالفوا. وكانت هذه بداية تصفية الحسابات.

رفع “هان فاي” يديه نحو قناعه، وسال الدم من ذقنه وهو ينزعه.

شهق الجميع عندما رأوا ما تحته:

وجه مشوّه، بلا ملامح، ملتصق بالقناع.

قال بصوت ثابت:

“أنا لست القاتل.”

أمسك القناع: أحد وجهيه أبيض نقي، والآخر مغطى بالدم.

تأمل الكاتب وجهه قليلًا ثم هزّ رأسه:

“ليس هو… الشخص الآخر.”

نزف وجه “هان فاي” من جديد، لكن العامل تردّد ثم خلع قناعه… وظهر وجه “إف” — اللاعب الذي سرق كل شيء من “هان فاي”.

لم يتفاعل أحد، لكن زوجة “هان فاي” تغيّر وجهها وقالت:

“فو شينغ…”

أشاح “إف” بنظره، متظاهرًا بعدم معرفتها.

صرخ الكاتب:

“إنه القاتل!”

صوته كان حازمًا رغم شحوبه.

دافع عنه صاحب الفندق فورًا:

“مستحيل! كان معي طوال الوقت! إنك تفتري عليه!”

لكن الكاتب أصرّ:

“أنا متأكد أنه مهاجمي!”

قال الساحر:

“إذا صحّ كلامك… فالعامل وصاحب الفندق قتلة. قتلا المالك الحقيقي ونصبا هذه اللعبة علينا!”

ثم صرخ:

“كفى تمثيلًا! أخبرونا كيف نخرج من هنا!”

الجميع بدؤوا يتأهبون لطرد العجوز والعامل.

أمسك “هان فاي” قناعه ونظر إلى زوجته.

فكّر: إن مات العجوز، لمن ستصوّت؟ لـ”فو شنغ” أم لي؟

شعر بالتعب، فجلس على الدرج يراقب ارتفاع الماء.

ثم فكّر:

لا سبب يدعو العامل لقتل الكاتب. كان بينهما مسافة، وحتى الشرطي كان بينهما!

إذًا، لماذا يتهمه الكاتب؟

الاحتمال الأكبر أن كاتب السيناريو أو “الضحك المجنون” هو من غرس شظية الزجاج في صدره، لاستخدام ذلك لتوريط أحدهم.

لكن لسبب ما، غيّر الكاتب خطّته ووجّه الاتهام إلى “ف” بدلًا من “هان فاي”.

قال العجوز متألمًا:

“عندما سقطت الثريا، كان العامل يبحث عن المصباح اليدوي… لم يكن لديه الوقت ليهاجم.”

لكن لم يستمع أحد.

فلا بدّ أن يموت أحدهم ليعيش الآخرون.

فهم العجوز أن نهايته اقتربت. أمسك بذراع العامل وهمس في أذنه.

اتسعت عينا العامل، كأنه صُدم.

ثم كتب العجوز اسم العامل بدمه على ورقة، وقال بصوت مسموع:

“الآن… لم يعد أحد يعرف سر اللعبة سواي وسواه. صوّتوا الآن! إن لم ينجُ بعد موتي، ستموتون جميعًا!”

ابتسم البعض بسخرية:

“تمثيل رائع.”

لم يصدّقه أحد، سوى “هان فاي” و”الضحك المجنون”، اللذين كانا يحدّقان في العامل محاولَين قراءة ردّ فعله.

قال العجوز بصوت خافت:

“كان بيدك أن تنقذ الناس… لكنك استخدمت سلطتك للقتل بدلاً من النجاة.”

ثم ألقى بورقته في الصندوق الأسود.

❃ ◈ ❃

اجتاحت مياه المطر الطابق الأول.

وانتهت الجولة الثالثة من التصويت بلا ضحية.

بعد موت الشرطي، عاد التحالف السابق:

“الضحك المجنون” صوّت للهارب، والهارب للكاتب، والكاتب لـ”الضحك المجنون”.

لكن المطر ازداد عنفًا.

السقف تشقّق أكثر، والماء بدأ يتدفق من السقف.

قال العجوز وهو يلهث:

“تابعوا التصويت.”

وهو يضع ورقة جديدة في الصندوق، بالكاد قادرًا على الوقوف.

في الجولة الرابعة، أطال الساحر والكاتب مدتها عمدًا.

كانا يريان في العجوز ضحية، لا إنسانًا.

حاول العامل إنقاذه، دون جدوى.

وانتهت الجولة دون موت.

وصل الماء إلى الدرج، والمقاعد التي جلسوا عليها غرقت.

الجثة فوق الطاولة بدأت تطفو، وذراعاه ممدودتان وكأنه يرحب بهم!

قال العجوز بصوت مرتجف:

“تابعوا…”

صوّت للعامل، ثم جرّ جسده نحو الساحر.

أمسك بكمّه وهمس له بشيء.

قال الساحر فورًا:

“لم يخبرني بشيء! لا تسيئوا الفهم!”

لكن أحدًا لم يصدّقه.

وبينما توقف العجوز فجأة عن الحركة، لاحظ “هان فاي” شيئًا غريبًا…

العامل لم يركض لمساعدته كما اعتاد. بل بدا متردّدًا وهو يكتب اسمه.

شيء ما غير طبيعي…

انتهت الجولة الخامسة، وشعر “هان فاي” بشعور سيئ.

تحرّك نحو زوجته، وما إن خطا خطوته الأولى… حتى تحرّك العجوز أيضًا!

ما الذي يفعله؟

رغم أنه على وشك الموت، إلا أن “هان فاي” تذكّر تردد العامل.

ثم لمعت في ذهنه فكرة مروعة:

العجوز يعلم أنه سيموت، لذا طلب من العامل كتابة اسم شخص آخر!

يريد، في لحظة ظهور الضباب الأسود، أن يسحب أحدهم معه إلى الموت!

وفجأة، شقّت بشرته وتدفّق الضباب الأسود من فمه وأنفه، وانقض على “هان فاي”!

أنا هدفه؟!

العجوز عرف أن المرأة أم “فو شينغ”.

بموته، أراد أن يزيل “هان فاي” من الصورة… لتصبّ المرأة كل دعمها على ابنها.

تراجع “هان فاي” بسرعة، كان متأهبًا.

لكن العجوز لم يمت بسرعة، بل انقضّ بعد ذلك على الفتاة الصامتة!

فكر “هان فاي”:

أفضل نتيجة لـ”فو شينغ” هي موتي، والثانية هي موت الفتاة ليضطر الساحر للتحالف معه…

وصل الضباب إلى الفتاة. بدا العجوز كأنه شبح يمدّ يده نحوها.

قال العجوز بصوت مبحوح:

“عليكِ أن تموتي… ليعيش الآخرون. إنه الخيار الأفضل.”

لكن فجأة، وقبل أن يمسّها، ظهر “هان فاي” مجددًا!

اندفع مجازفًا بحياته، وسحب الفتاة من قبضته!

احتضنها وهو يبعدها عن الضباب.

لامس ذراعها الذي أصابه الضباب، بحنان حقيقي.

كان كاتب السيناريو يراقب المشهد…

الكل رأى الفتاة كمفتاح، لكن “هان فاي” رأى فيها طفلًا حقيقيًّا.

حدّق الكاتب في وجهه المشوّه…

واتخذ قراره أخيرًا.

الفتاة تحمل ملامح “ليتل إيت”، أول صديقة له.

“هان فاي” لن يسمح بموتها.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اترك تعليقاً لدعمي🔪

ليتل ايت: هي نفسها الصغيرة ثمانية لكن عدلت اسمها

—

Prev
Next

التعليقات على الفصل "725"

0 0 التصويتات
التقييم
Subscribe
نبّهني عن
guest
guest
0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
البحث المتقدم

ربما يعجبك ايضاً

Divine-Beast-Adventures
مغامرات الوحش الإلهي
19/12/2020
002
ناروتو: حلم إلى الخلود
05/02/2023
001
روح نيجاري
26/05/2022
00100
رحلة روحانيه
13/09/2023
  • قائمة الروايات
  • تواصل معنا
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لأصحابها ArNovel ©2022

wpDiscuz