Ar Novel
  • الرئيسية
  • قائمة الروايات
    • جميع الروايات
    • صينية
    • كورية
    • يابانية
    • إنجلزية
  • الروايات المنتهية
  • تواصل معنا
البحث المتقدم
  • الرئيسية
  • قائمة الروايات
    • جميع الروايات
    • صينية
    • كورية
    • يابانية
    • إنجلزية
  • الروايات المنتهية
  • تواصل معنا
  • أكشن
  • مغامرات
  • خيال
  • فنون قتال
  • رومنسي
  • كوميديا
  • حريم
  • شونين
  • دراما
  • المزيد
    • إتشي
    • بالغ
    • راشد
    • خيال علمي
    • خارق لطبيعية
    • سينين
    • غموض
    • جوسي
    • شريحة من الحياة
    • تراجدي
    • تاريخي
    • رعب
    • حياة مدرسية
    • شوجو
    • ميكا
    • نفسي
    • رياضي
    • منتهية
    • النوع
      • صينية
      • كورية
      • يابانية
      • إنجلزية
Prev
Next

691

  1. الرئيسية
  2. قائمة الروايات
  3. لعبة الإياشيكي الخاص بي
  4. 691
Prev
Next

691

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

الفصل 691: المدينة

ترجمة: Arisu san

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

عندما سال دم هان فاي على المقبض، دوّت صرخات الأرواح المحبوسة بداخله! امتدت الأذرع لتقبض على “R.I.P” مع هان فاي. النصل الذي صنعته الإنسانية اخترق الحقد الخالص. تبدّد الكابوس، وفجرت اللعنات عنفوانها. بدا هان فاي كأكثر الأشباح رعبًا في الظلام، ومع ذلك، كان يحمل أزهى نور في المدينة.

أصابته الطالبة في كتفه، وضربه فو شينغ في صدره، لكن هان فاي لم يُعر ذلك اهتمامًا. لن يُفلت السكين من يده مرة أخرى.

“أتظن أنك تستحق هذا السكين؟” تطلعت عيناه الحمراوان في عيني “إف” خلف القناع. مالكو الصندوق الأسود من عصور مختلفة تبادلوا النظرات.

تحوّلت الصرخات في “R.I.P” إلى زئير. وعندما قبض هان فاي على السكين، بدا أن كل من في المقبض وجد أخيرًا سبب وجوده: حماية الشعلة الأخيرة في شتاء العالم، وإخراج كل الأرواح من العالم الغامض، ومرافقتها لرؤية الغد الذي لم يكن له مكان في مستقبلهم.

لم يكن هذا نصلاً أسود يُحبس فيه الحقد، بل كان سلاحًا تمنى “إف” امتلاكه لنفسه. لقد أصبح نصل هان فاي!

كما في مصنع تعليب اللحوم، وقفت روعة الروح البشرية إلى جانب هان فاي. لم يعرفوا الخوف، وكانوا مستعدين للتقدم حتى لو عنى ذلك فناؤهم. الإنسانية ليست حادة، لكنها على استعداد لأن تتحوّل إلى نصل في يد هان فاي.

وبزئير كل روح جميلة داخل المقبض، قطع النصل الدافئ خصر الحقد!

لم تستطع يدا فو شينغ أن توقف هذه الأرواح. بدأ الساطور يفقد السيطرة. وبعد قتل الحقد، استدارت الأرواح إلى الوراء. أدرك “إف” أنه لم يعد قادرًا على التمسك بـ”R.I.P”، فتخلى عنه فورًا، واختار أن يتحد مع الحقد الأسود.

شطر الضوء المتألق قناع “إف”، وتوقف النصل أخيرًا عند عنق الطالبة. ورغم موته تسعًا وتسعين مرة، لم يشأ هان فاي قتل الفتاة. لم يكن قاتلًا، ولا كان نصله كذلك.

“الفتاة تحبك بصدق، ومع ذلك حولتها إلى هذا الشيء؟ يبدو أن التغييرات التي أحدثتها في المذبح الأخير لم تكن سوى أوهام. هذه هي الحقيقة الباردة.” تنفس هان فاي بعمق. “أعرف ما مررت به، وأستطيع تخمين السبب الذي أوصلك إلى هذه الحال… والآن، أعرف ما ينبغي عليّ فعله.”

رفع نصله في وجه “إف”.

“أنت تمثل الماضي. مهما فعلت داخل عالم المذبح، فلن أستطيع تغيير شخصيتك. إذًا، فلتُدفن تلك الذكريات البشعة. دع المستقبل لي. لا أضمن أن أكون الأفضل، لكنني بالتأكيد سأكون أفضل منك.”

توقف “إف”، الذي اتحد مع الحقد، على مسافة قريبة. عظامه كانت تتكسر، وجسده يتحوّل باستمرار، لكنه لم يُبدِ أي شعور بالألم. حدّق بهدوء في هان فاي إلى أن تصدّع القناع الأبيض.

كان خلف القناع وجه وسيم، بشرته شاحبة على نحو غير طبيعي، ربما لكثرة تناوله للأدوية بلا توقف.

“هل هكذا كنت تبدو حين كنت في مثل عمري؟” هذه المرة الأولى التي يرى فيها هان فاي وجه فو شينغ. كان شابًا في العشرينات. “بصراحة، لا أفهم. الفتاة رافقتك كل يوم، وعندما كان زملاؤك يعذبونك، وقفت إلى جانبك بلا شروط. كيف استطعت تحويلها إلى هذا الشكل؟ ألا… تدرك أنها كانت تحبك؟”

سقط القناع الأبيض على الأرض وتحطم إلى شظايا.

“أنا أستطيع رؤية المستقبل. لو لم أفصل العالم الغامض، فإن المدينة بأكملها كانت ستُستوعب.” سمح “إف” للشبح بابتلاع جسده، ومع ذلك ظل صوته هادئًا. “سيتحوّل العالم البشري إلى جحيم. ستقصر الأيام وتطول الليالي. سيموت الجميع في الجنون، وسينتشر الموت كأمر طبيعي.”

“لهذا قررت تدمير الطريق إلى العالم الغامض؟”

“سأتولى إدارة المدينة الترفيهية الجديدة. بعد الانفصال، سأدخل إلى العالم الآخر وحدي وأُدمّره.” بدا “إف” كمتدرّب طبي شاب، يريد إنقاذ الجميع بنفسه.

“لا عجب أن أحدًا في العالم الحقيقي لا يتذكرك. لقد حبست نفسك في العالم الغامض.”

“صحيح. هذا ما كان يجب عليّ فعله.” التهم الشبح أغلب جسده، لكن “إف” حافظ على اتزانه العقلي. ربما كان هذا ورقته الأخيرة. “سألتني سابقًا عن القطار، لكنك أخطأت في نقطة واحدة. لم أُرد قط التضحية بأحد، لأني كنت على السكة أيضًا. لم أكن سائق القطار، ولا أتحكم بالمصير! خياري الوحيد كان إنقاذ من على المسار الأيسر الذي يعج بالناس، أم القلة منّا على اليمين.”

التهم الحقد قلب “إف”، وبدأت ملامحه تتحول لتشبه “إف”.

“قريبًا ستفهم. بفضل طقس الحُلم، سيتداخل العالم الغامض مع هذه المدينة. وإن واصلت التمسك بخيارك بعد رؤية كل المآسي، فلن يكون لديّ ما أقوله.”

“فهمت الآن. تريدني أن أشهد العواقب بنفسي لأني رفضت فصل العالمين، أليس كذلك؟”

موقف هان فاي كان مختلفًا عن فو شينغ. لقد فتح وجهي الصندوق الأسود، وكان في آنٍ واحد قاتلًا ومُخلّصًا. شخص كهذا يستطيع أن يشق طريقًا جديدًا، ويفرّغ كل اليأس المتراكم في العالم البشري.

“لا تُقامر بمستقبل الجميع. بين العالم الحقيقي والعالم الغامض، أحدهما محكوم عليه بالفناء. حتى أولئك اللامذكورين لا يمكنهم تحمل عبء العالمين معًا.”

زحف الحقد الأسود على رقبة “إف”، وحين أوشك على التهام جسده بالكامل، ضغط “إف” على قلبه. شعر الحقد بشيء ما، فعاد يزحف إلى داخل جسده على مضض. وبعد أن ألقى تحذيره الأخير، حدّق طويلًا في هان فاي قبل أن يتراجع. لقد كان استخدام جسده كغذاء للشبح خيارًا يائسًا له عواقب جسيمة، وكان عليه الانسحاب بسرعة. لم يعد قادرًا على مجاراة هان فاي و”شو تشين”. وبعد أن جرب قوة الساطور بنفسه، أدرك مدى خطورته.

مع رحيل فو شينغ، اختفت الطالبة على الفور. وغادر جزء من اللاعبين، بما فيهم “الليالي الألف”، مع “إف”. لا يزال لبعضهم ولاء له.

كان “إف” يريد القضاء على هان فاي قبل أن يصل إلى المرحلة الثامنة، لكنه تأخر. وفشلت خطته.

“هل نطارده؟” نهض “تشيانغ وي” من الأرض. “هل هذا الرجل لاعب فعلًا؟ لا أذكر ملامحه أبدًا.”

“لا داعي.” خفّت لعنات هان فاي. احتضن الدمية الورقية وفحص جسدها. ازدادت التشققات في عينيها. لم تعد “شو تشين” قادرة على استخدام قوتها كثيرًا. لقد ماتت تسعًا وتسعين مرة مع هان فاي، ولم يتبقَ لها سوى لعناتها. وإن استُنزفت تلك اللعنات، فقد تفنى “شو تشين” بدورها.

في الحقيقة، كلٌّ من هان فاي و”إف” كانا يدفعان أنفسهما إلى أقصى حدود التحمل.

“لقد استعدت ما أريده بالفعل. وسنبدأ ببطء في استعادة زمام الأمور.” حدّق هان فاي في الحي الفوضوي. الكابوس كان قد انتشر، ولم يعرف كيف يتعامل معه بعد. فقرر الانتظار حتى بزوغ الفجر.

بدأ بفحص جراح الجميع في الغرفة 444.

“الحقد الخارج عن سيطرة المدينة الترفيهية يمكنه أن يوفر كراهية تساعد شو تشين على التعافي. وقد زرع الحُلم شرانق سوداء في أجساد البشر الأحياء ضمن طقوسه. ويمكن لتلك الأشياء داخل الشرانق أن تُمتص بواسطة القطة.”

رفع هان فاي القطة ونظر بعناية إلى الوشم على جسدها. كان يشبه نمط وشم “الخطيئة الكبرى”.

“لماذا تحوّل وشم شبح إلى قطة؟”

“هان فاي، هل علينا إنقاذ من في الأسفل؟” سأل “تشيانغ وي” بتردد. “ربع قوات شرطة المدينة هنا. لو أصابهم مكروه، لا أظن أننا سنتمكن من احتواء الفوضى غدًا وحدنا.”

“فوضى الغد؟” التفت هان فاي إلى “تشيانغ وي”.

“رأى ‘إف’ المستقبل. هناك من داخل المدينة الترفيهية يريد إغلاق العالم الغامض. وستقوم الأشباح بمقاومتها الأخيرة. الليلة هي نقطة التحول.”

كان “تشيانغ وي” ثاني أقوى لاعب بعد “إف”، وقد علم الكثير من الأسرار منه.

“أنتم تعلمون أنني على علاقة طيبة بالشرطة، أليس من الطبيعي أن أذهب لإنقاذهم؟”

نزل هان فاي الدرج وهو يحمل “R.I.P”، وتبعه بقية اللاعبين.

دخل هان فاي كابوس الضحايا. كان هو نفسه مصدر الكابوس، لكنه أخرج هؤلاء الناس كما لو كان المنقذ. ربما لا يزال كثيرون يعتبرونه مجرمًا فارًّا، لكن على الأقل، قد زرع بعض الشك في قلوب رجال الشرطة الذين أنقذهم.

هان فاي، أنا هنا!

لوّح شياو جيا لهان فاي من تحت السيارة قائلًا:

“نجحتُ في تأخير الشرطة بمهاراتي في القيادة، لكن التاكسي تحرك وحده وذهب للبحث عنك! لم أستطع إيقافه! لم أقصد جلب الشرطة إلى هنا!”

“شكرًا على كل شيء.”

سحب هان فاي شياو جيا من تحت السيارة. فبينما كانا يساعدان الشرطة، لم ينسيا مواجهة الوحوش المختبئة داخل المجمع السكني. كانت الفوضى تزحف نحو المدينة، وكان عليهم تقوية أنفسهم في أسرع وقت ممكن.

“أعجز عن تخيل كيف ستصبح المدينة بعد الفجر، إن كان شخص مثل فو شينغ قد اختار تدميرها…”

وبينما غرق هان فاي في تأملاته، بدأت ظواهر غريبة تظهر في أنحاء متفرقة من المدينة.

…

“زوجي، لماذا لا يزال الجو مظلمًا مع أن الساعة السابعة صباحًا؟ لكن على كل حال، نشرات الطقس قالت إنه ستمطر مساءً.”

استدارت امرأة في سريرها، ولاحظت أن زوجها لم يكن في الغرفة. السرير المخصص للطفل كان فارغًا أيضًا.

“أين هما؟”

نهضت من الفراش بجسد متعب، وفتحت باب الغرفة لتتطلع إلى الخارج. كانت بدلة زوجها الخاصة بالمدينة الترفيهية مرمية على الأريكة، وكان صوت بكاء الطفل مسموعًا من بعيد.

“زوجي، أين أنت؟”

تبعت صوت البكاء، وفتحت باب الحمّام ببطء. رأت زوجها مرتديًا زيًا جديدًا للمدينة الترفيهية، جاثيًا داخل حوض الاستحمام ووجهه موجّه بعيدًا عنها.

“ما الذي تفعله؟”

“الفوضى تقترب. الأشباح قد تظهر في أي مكان. لا مكان آمن! علينا أن نستعد!”

اختلط صوته ببكاء الطفل.

“هل نحتاج لتحضير بعض المؤن؟”

“لا… سمعت أن الأطفال يرون أشياء لا يراها الكبار…”

استدار الزوج نحوها، وكانت محاجر عينيه تنزف، وفي داخلها كرتان صغيرتان من العيون.

“منزلنا آمن مؤقتًا.”

صرخت الزوجة صرخة أفزعت طالبًا كان يمر في الخارج، فرفع رأسه وقال:

“عنف منزلي؟ هل يجب أن أتصل بالشرطة؟”

وبينما كان مترددًا، لمح زميله يخرج من زقاق قريب وهو يرمي شيئًا داخل سلة القمامة.

“أخي غو، ما الذي تفعله هنا في هذا الوقت المبكر؟ أليس منزلك في الجهة الشمالية؟”

لوّح له.

“المطر سيهطل قريبًا، هل تريد أن تشارك مظلتي؟”

ابتسم الأخ غو بغموض وقال:

“بما أنك أعز أصدقائي، سأخبرك بسر. لا تقله لأحد.”

ثم تابع بصوت منخفض:

“أمس، قالت فاتنة الفصل إن كلبها مزعج جدًا. يحب أن يلعق يديها ووجهها ليلًا.”

“وماذا في ذلك؟”

ضحك الأخ غو بصوت عالٍ وركض مبتعدًا خارج الزقاق. لاحظ الطالب بقع دماء على أطراف بنطاله. شعر بالارتباك واقترب من سلة القمامة، وفتح الكيس الأسود الذي رماه زميله للتو.

كان الكلب مقطعًا داخل الكيس.

“مقرف!”

شعر الطالب بالغثيان وتراجع بسرعة.

“ما الذي يحدث للجميع اليوم؟ أمي تطبخ حساء اللحم في هذا الصباح الباكر. وعندما سألتها إن كان عليّ إيقاظ أبي، قالت إن أبي موجود بالفعل.

″م.م : (ما هي قصة المؤلف مع الزواج!؟)″

والآن زميلي يقتل الكلاب… هل حدث خلل في هذا العالم؟”

لم يستطع الطالب استيعاب ما يجري. كان على وشك المغادرة حين بدأت السماء تمطر. فتح مظلته، وبعد خطوات قليلة، اصطدم برجل نحيل يحمل مظلة حمراء. كان حافتها تغطي وجهه بالكامل.

“عذرًا، لم أقصد الاصطدام بك.”

تابع طريقه، لكنه سرعان ما تساءل:

“متى ظهر هذا الرجل؟”

بدافع الفضول، حاول النظر إلى ما تحت المظلة الحمراء. وحين رأى وجه الرجل، تجمد في مكانه.

كان الرجل عديم الوجه!

خفق قلب الطالب بجنون وبدأ يركض. لكنه مهما أسرع، كان الرجل بالمظلة الحمراء يظهر دائمًا في محيطه.

“ما هذا الشيء؟ لماذا يتبعني؟!”

وبعد وقت من المطاردة، استطاع الطالب أخيرًا الإفلات منه. وقف تحت المظلة يتلفت بحذر. لم يظهر الرجل مجددًا، فتنفّس الصعداء واستعد لالتقاط أنفاسه.

وفجأة، شعر بشيء يقطر على رأسه.

“هاه؟ لماذا يسقط المطر من تحت المظلة؟”

رفع رأسه، ليجد وجه رجل ينزف دمًا، مختبئًا داخل مظلته.

“هل رأيتني؟”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اترك تعليقاً لدعمي🔪

—

Prev
Next

التعليقات على الفصل "691"

0 0 التصويتات
التقييم
Subscribe
نبّهني عن
guest
guest
0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
البحث المتقدم

ربما يعجبك ايضاً

Gods’ Impact Online
تأثير الآلهة اون لاين
29/11/2022
MSSSRCT
موهبتي هي الاستنساخ ذات الرتبة SSS: أترقى إلى مستويات لا نهائية!
24/10/2025
Mejik-sword
أنا سيف سحري
17/12/2020
getting
الحصول على نظام تكنولوجيا في العصر الحديث
27/08/2025
  • قائمة الروايات
  • تواصل معنا
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لأصحابها ArNovel ©2022

wpDiscuz