Ar Novel
  • الرئيسية
  • قائمة الروايات
    • جميع الروايات
    • صينية
    • كورية
    • يابانية
    • إنجلزية
  • الروايات المنتهية
  • تواصل معنا
البحث المتقدم
  • الرئيسية
  • قائمة الروايات
    • جميع الروايات
    • صينية
    • كورية
    • يابانية
    • إنجلزية
  • الروايات المنتهية
  • تواصل معنا
  • أكشن
  • مغامرات
  • خيال
  • فنون قتال
  • رومنسي
  • كوميديا
  • حريم
  • شونين
  • دراما
  • المزيد
    • إتشي
    • بالغ
    • راشد
    • خيال علمي
    • خارق لطبيعية
    • سينين
    • غموض
    • جوسي
    • شريحة من الحياة
    • تراجدي
    • تاريخي
    • رعب
    • حياة مدرسية
    • شوجو
    • ميكا
    • نفسي
    • رياضي
    • منتهية
    • النوع
      • صينية
      • كورية
      • يابانية
      • إنجلزية
Prev
Next

621

  1. الرئيسية
  2. قائمة الروايات
  3. لعبة الإياشيكي الخاص بي
  4. 621
Prev
Next

621

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

الفصل 621: ليلة الأشباح

ترجمة: Arisu san

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وصل “هان فاي” إلى المدينة الترفيهية في الريف الشمالي حوالي الساعة الخامسة صباحًا. ومع تطور التكنولوجيا وتعدد وسائل الترفيه، قلّ عدد زوّار مدن الترفيه الواقعية، ناهيك عن مدينة ترفيهية مغلقة أمام العامة.

قال في نفسه بدهشة:

«الثراء نعمة حقًّا… يمكنك بناء مدينة ترفيهية فقط من أجل ذكرى.»

كان يتوقّع أن يجد المكان مهجورًا ومتهالكًا، لكنه تفاجأ بأن المدينة كانت مُعتنى بها جيدًا، بل وأكبر بكثير من مدن الترفيه العادية.

أخرج هاتفه وتفحّص الخريطة ليكتشف مفاجأة جديدة: كانت المدينة الترفيهية تقبع على الجانب المقابل من مستشفى الجراحة التجميلية، تمامًا كما كانت في عالم ذكريات “فو شينغ”.

«فو تيان وفو شينغ رحلا، فمن يدير هذه المدينة الآن؟»

أُغلقت “مدينة ألعاب شين لو” قبل سنوات من استحواذ “صيدلية الخالد” عليها. لم يكن هناك الكثير من المعلومات عنها على الإنترنت، سوى أنها اختفت بفعل الزمن وسوء الإدارة.

«لم تحدث جريمة قتل أو قضية خطيرة هنا، فلماذا تشكّل هذه المدينة ندبة دائمة في قلب فو شينغ؟ أم أن الجرائم اختفت برحيله؟»

كان الباب الرئيسي مغلقًا، والمكان هادئًا تمامًا، رغم أن المدينة مضاءة بالكامل والألعاب تعمل بشكل طبيعي.

«كمية الكهرباء المهدورة هنا لا تُصدَّق.»

وبحكم العادة، تفحّص هان فاي مواقع الكاميرات الأمنية. وبعد أن دار حول السياج، عثر على نقطة عمياء تبعد نحو مئة متر عن البوابة.

«هذا الموضع يختفي عن الرؤية لثانية واحدة فقط عندما تلتف الكاميرتان بزاوية ثلاثين درجة. عليّ استغلال هذه اللحظة جيدًا.»

انحنى هان فاي، متظاهرًا بأنه يمارس رياضة الجري الصباحي، وبدأ يتحرّك بمحاذاة السياج، يراقب الكاميرات. وما إن حانت اللحظة المناسبة، انطلق فجأة وقفز نحو السياج… لكن، قبل أن يتسلقه، ظهر مهرّج فجأة على الجانب الآخر.

لم يفهم هان فاي متى وكيف ظهر ذلك المهرج، فقد كان يرتدي زيًا صارخًا، وطلاء وجهه كثيف بشكل غير مريح. توقّف هان فاي في مكانه، فهو شخصية معروفة الآن، ولا يمكنه أن يُرى وهو يتسلل إلى مدينة ترفيهٍ. فقفز مجددًا إلى الأرض وحدّق في المهرّج عبر السياج. شعر وكأنه يواجه شبحًا متنكّرًا في هيئة إنسان.

أمال المهرّج رأسه جانبًا وابتسم ابتسامة مبالغًا فيها، ثم أخرج بالونًا أحمر من خلفه وناوله إلى هان فاي دون أن ينطق بكلمة.

«لي أنا؟» تسلّم هان فاي البالون، ولاحظ أن وجه إنسان مطبوع عليه. ومن بعيد، بدا وكأنه يحمل رأسًا بشريًا يطفو في الهواء.

«مدينة الترفيه هذه… غريبة فعلًا.»

بعد أن أخذ البالون، صفق المهرّج بحماسة وبدأ يترنّح مبتعدًا.

«يا له من شخص غريب فعلاً.» قالها هان فاي بكل جدية. بما أنه ظهر في كاميرات المراقبة، قرر التخلّي عن خطة التسلل، وتوجّه إلى البوابة الرئيسية.

عند شباك التذاكر، كان المبنى مصممًا كمنزل من القصص الخيالية، مرسومًا عليه شخصيات كرتونية، ويجلس فيه موظف بزي رسمي.

«هل هو نائم؟» نادى عليه هان فاي طويلًا، وطرق على الزجاج، ثم مدّ يده ليوقظه… لكن، قبل أن يلمسه، سقط رأس الموظف على راحة يده.

«روبوت؟» كان من المفترض أن يكون هذا مرعبًا، لكنه لم يشعر بأي خوف. أخرج الرأس من النافذة وقال: «هل تعطل؟ أنا لم أفعل شيئًا!» ولوّح للكاميرات وهو يحمل الرأس. لكن لم يأتِ أحد.

واصل بحثه حتى عثر على غرفة الحارس، فطرق النافذة. وما إن فتح الحارس عينيه، حتى وجد رأسًا بشريًا أمامه، فوقع من كرسيه هلعًا.

قال له هان فاي معتذرًا:

«آسف، أتيت للبحث عن شخص ما. بائع التذاكر فقد رأسه!»

خرج الحارس أخيرًا وهو يرتجف.

«أأأنت… أنت هان فاي، المشهور؟»

لم يكن يتوقّع أن يرى نجمًا حقيقيًا.

ردّ عليه هان فاي وهو يضع الرأس على الطاولة:

«كيف تعمل حارسًا وأنت بهذا الجُبن؟ متى ستفتحون؟ ماذا أفعل للدخول؟»

قال الحارس مرتبكًا:

«نحن مدينة ترفيهية خاصة، لا نفتح للعامة. لكن إن كان الأمر عاجلًا، يمكنني الاتصال بمسؤولي. لا أملك صلاحية إدخالك.»

أجرى الحارس بعض الاتصالات، فجاء موظف من داخل المدينة مرتديًا زيًّا رسميًا، يبدو عليه النعاس، وعلّاقة بطاقة تعريفية تتدلّى من عنقه.

قال وهو يلهث:

«السيد هان، لماذا أتيت في هذا الوقت المبكر؟»

كان اسمه “تاو تاو”، وكان من معجبي هان فاي. ما إن سمع بقدومه حتى قفز من سريره مسرعًا.

طمأنه هان فاي:

«لا تقلق، أتيت فقط لإلقاء نظرة.»

«سأرافقك.» قال تاو تاو وهو يمسح عرقه، ينظر إلى هان فاي وكأنه يشاهد شبحًا حيًا. فحتى لو كان ممثلًا، إلا أن شهرته كـ”الموت السائر” باتت تسبقه.

سأله هان فاي:

«لا يوجد زائر واحد، فلماذا تعمل الألعاب؟ أليس ذلك تبذيرًا؟»

أجاب تاو تاو:

«هذه أوامر المدير السابق فو تيان. يجب تشغيل المدينة 24 ساعة دون توقف. أعتقد أنه قال إنه… كان ينتظر شخصًا ما.»

«ينتظر؟ من؟»

«لم يكن يذكر الاسم، لكنه كان يقول بأن هذا الشخص سيعود يومًا ما، ويجده هنا.» تنهد تاو تاو. «فو تيان كان عبقريًا، لا يفهمه أمثالي.»

أجابه هان فاي بدهشة:

«وهل تُشغّلون هذا المكان الضخم فقط من أجل وصية رجل ميت؟»

ضحك تاو تاو:

«الكثيرون يشاطرونك الرأي، لذا توقفت الصيانة بعد وفاته، ونستخدم أقل التكاليف لتشغيلها.»

تظاهر هان فاي بالاستفسار:

«سمعت أن وصية فو تيان قد عُدِّلت، وأنها كانت تتحدث عن هذه المدينة. هل هذا يعني أن لها علاقة بالصندوق الأسود؟»

قال تاو تاو:

«لا بد أنها إشاعة. أنا أحرس هذا المكان منذ عقود، وأعرف كل زاوية فيه. لا يوجد شيء كهذا.»

«هل زار فو تيان المدينة من قبل؟ هل قال شيئًا مميزًا؟» سأل هان فاي مباشرة.

«نعم، كان يأتي ويجلس على المقعد في وسط المدينة، يُغمض عينيه ويسترخي، وكأنه ينتظر أحدًا.»

«ومع ذلك، لم يأتِ ذلك الشخص قط…» أضاف تاو تاو بحزن.

«الخلود مجرد حلم.»

غادر تاو تاو لاحقًا بسبب مشاركته في عرض استعراضي، وطلب من هان فاي ألا يلمس الألعاب. شعر هان فاي أنه تُرك وحده في هذا المكان الشاسع. عبر بين الأضواء والألعاب حتى وصل إلى الساحة الوسطى.

وهناك، بجانب النافورة الكبيرة، لمح مقعدًا طويلاً… وشخصًا يجلس عليه. كانت سيدة مسنّة، جميلة ووقورة، بهيئة تذكّر بالعائلات الملكية. لمّا رأته، بدت وكأنها تذكّرت شيئًا، وابتسمت ولوّحت له.

شعر هان فاي بأنها مألوفة أيضًا. اقترب وجلس بجانبها.

سألته السيدة:

«هل التقيتُ بك من قبل؟»

«ربما رأيتِني في الأفلام؟ أنا ممثل.»

أمعن النظر فيها، ولاحظ أن شعرها أبيض من الأطراف لكن أسود من الجذور… كأنها تشيخ بالعكس.

قالت بصوت هادئ:

«لم أشاهد فيلمًا منذ سنوات.»

ثم نظرت إلى يديها، وكانت بصماتها قد اختفت، كما لو أنها تآكلت.

قال هان فاي مترددًا:

«في الواقع، أظن أنني أعرفك أيضًا. سيدتي… ما اسمك؟»

قالت وهي تنظر للأسفل:

«أنا دو جينغ… اسم أمي. لكن عليّ أن أعيش بدلاً منها.»

صُدم هان فاي. لقد رأى هذه المرأة من قبل، في عالم الذكريات!

هي ابنة “دو جينغ” البيولوجية، والدواء لـ”دو جو”. في الواقع، كانت دو جينغ قد ساعدت فو شينغ ثم ماتت في مستشفى الجراحة التجميلية، فأنقذها فو شينغ وسعى لمنحها الخلود.

«أحاول أن أعيش قدر المستطاع، لكن كل من حولي يرحل. إن كان الخلود يعني وداعًا لا ينتهي… فما فائدته؟»

قال هان فاي:

«إن عاش شخص واحد للأبد، فهو أمر ممل، لكن إن عاش الجميع… فذلك عالم لا أستطيع تصوره.»

ثم سألها وهو يحدق فيها:

«هل ما زلتِ تتذكرين فو شينغ؟»

تعمّقت تجاعيدها وقالت:

«فو شينغ… من هذا؟»

«هو السبب وراء وجود هذه المدينة.»

قالت السيدة:

«فو تيان هو من بناها. لكنه قال إنه أقامها ليفي بوعدٍ مع شخص ما… إذا اختفى أحدهما، سيأتي الآخر إلى هنا وينتظره على هذا المقعد.»

سألها هان فاي:

«هل نجح فو تيان في لقاء ذلك الشخص؟»

أجابت بصوت حزين:

«لا.»

ثم بزغت الشمس فجأة، وانطفأت جميع الأضواء.

قالت السيدة:

«انتهت ليلة الأشباح. العرض سيبدأ. هل ترافقني؟»

«ليلة الأشباح؟ العرض؟»

ابتسمت:

«هذه إحدى الألعاب التي تركها فو تيان. ليلة الأشباح أشبه بلعبة الغميضة، تستمر من منتصف الليل حتى الفجر. وبعدها يبدأ العرض، حيث يُطلق الجميع أشباحهم التي أمسكوا بها إلى ضوء الشمس.»

نهضت واقفة.

«فو تيان كان يحب الألعاب. قال إنه الوحيد القادر على اجتيازها.»

اهتزّ الأرض. فُتح باب عملاق في عمق المدينة. ظهرت عربة سوداء عملاقة على السكة. ومع شروق الشمس، خرجت عربات استعراضية غريبة من الأبنية الغربية، مزينة بالورود الحمراء والسوداء. بعض العربات بدت كغربان عملاقة، وأخرى مغطاة ببالونات على هيئة وجوه بشرية.

الكوابيس، الجنون، والغرابة… كانت هذه هي ثيمة العرض. مثّل الفنانون فوق العربات بحرفية مذهلة، رغم أن الجمهور لم يكن سوى هان فاي والسيدة المسنّة.

قالت السيدة:

«أليست مدهشة؟ كل مرة أجرّب دواءً جديدًا، أعود إلى هنا لأقضي ليلة واحدة. حين أرى ما تركه فو تيان، أشعر وكأنه لا يزال حيًا.»

أجابها هان فاي وهو يراقب العربات والوجوه:

«ليست سيئة.»

لكن، رغم كل ما رآه… لم يعثر على المهرّج.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

فصل مدعوم

—

Prev
Next

التعليقات على الفصل "621"

0 0 التصويتات
التقييم
Subscribe
نبّهني عن
guest
guest
0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
البحث المتقدم

ربما يعجبك ايضاً

Solo
الزراعة منفرداً في البرج
06/11/2023
Affinity Chaos
التقارب: الفوضى
26/06/2023
xianni-1
المتمرد الخالد
04/05/2023
000
هااااا! التعويذة بالإنجليزية!
20/05/2022
  • قائمة الروايات
  • تواصل معنا
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لأصحابها ArNovel ©2022

wpDiscuz