Ar Novel
  • الرئيسية
  • قائمة الروايات
    • جميع الروايات
    • صينية
    • كورية
    • يابانية
    • إنجلزية
  • الروايات المنتهية
  • تواصل معنا
البحث المتقدم
  • الرئيسية
  • قائمة الروايات
    • جميع الروايات
    • صينية
    • كورية
    • يابانية
    • إنجلزية
  • الروايات المنتهية
  • تواصل معنا
  • أكشن
  • مغامرات
  • خيال
  • فنون قتال
  • رومنسي
  • كوميديا
  • حريم
  • شونين
  • دراما
  • المزيد
    • إتشي
    • بالغ
    • راشد
    • خيال علمي
    • خارق لطبيعية
    • سينين
    • غموض
    • جوسي
    • شريحة من الحياة
    • تراجدي
    • تاريخي
    • رعب
    • حياة مدرسية
    • شوجو
    • ميكا
    • نفسي
    • رياضي
    • منتهية
    • النوع
      • صينية
      • كورية
      • يابانية
      • إنجلزية
Prev
Next

536 - الجميع يريد قتلي؟

  1. الرئيسية
  2. قائمة الروايات
  3. لعبة الإياشيكي الخاص بي
  4. 536 - الجميع يريد قتلي؟
Prev
Next

الجميع يريد قتلي؟

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

ترجمة: Arisu san

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

تنمّر الأشرار على فو شينغ، ركلوه، أذلوه، ورشقوه بالحجارة والقمامة. زحف بصعوبة، ولم يطلب النجدة، كأنه يدرك ألا أحد سيأتي لنجدته. وهو يجر جسده المنهك، حمى الصورة الجنائزية بجسده. غاص رأسه في الوحل، وفجأةً توقفت الإهانات والضربات. رفع بصره، وقد وقع ضوء المصباح على جسد رجلٍ قادم مسرعًا، قميصه مفتوح.

قال أحدهم ساخرًا:

“هاه، شخص آخر بحاجة للضرب.”

وأضاف آخر:

“ركل دراجتي؟ هذا!”

“اقضوا عليه!” صاحوا واندفعوا نحوه.

في هذه الأثناء، قال هان فاي وهو يختبئ تمامًا في الظلام:

“الزبالة موجودة في كل مكان، لذلك الخيار الصحيح هو فتح الصندوق الأسود من كلا الطرفين.”

لم يسبق له أن شعر بغضب كهذا من قبل. رؤية فو شينغ وهو يُضرب أشعلت نيران الغضب في أعماقه. اندفع ذو الشعر الأرجواني بثقة وغرور، باحثًا عن متعة تعذيب الآخرين. رفع قبضته لضرب وجه هان فاي، لكنه كان بطيئًا. قبل أن يقترب، ركل هان فاي ركبته، فاختل توازنه، وقبل أن يسقط، أمسك هان فاي بقبضته المغطاة بالخواتم. لم يستطع تحريكها، ثم نظر إلى هان فاي فرأى نظرة مرعبة لن ينساها طيلة حياته.

دخل هان فاي الزقاق كأنه أسد جائع. عينيه تلتهمان الجميع، وعلى شفتيه ابتسامة. أمسك بذراع ذي الشعر الأرجواني ولفها للخلف. صرخ هذا الأخير صرخة مدوية ارتدت في الزقاق. عانى من ألم لا يوصف، لكن هان فاي لم يرحمه، بل عذّبه أمام رفاقه، ثم رماه كخرقة بالية إلى كومة القمامة. استغرق ذلك كله ثلاث ثوانٍ فقط. وعندما رأى الآخرون ذراعي رفيقهم وقد انثنتا كالقوس، تجمدوا في أماكنهم خوفًا.

قال هان فاي بصوت منخفض ولكن ممتلئ بالهيبة:

“أنتم كُثر وأنا واحد، فلماذا ترتعدون؟”

توقف اثنان منهم، بينما أخرج أحدهم من الخلف سكينًا قابلة للطي. تقدم هان فاي نحوهم، فانقض عليه الثلاثة من الخلف صارخين ليمنحوا أنفسهم بعض الشجاعة. كان أحدهم يخفي السكين في كمّه، وعيناه تلمعان بالحقد، لكنه صُدم حين رأى أن هان فاي يحدّق به مباشرة، كأن نظراته تخترق قلبه. وقبل أن يصلوا إليه بأمتار، انقض صاحب السكين بسرعة وسحبها.

لكن هان فاي أمسك بحاوية قمامة ثقيلة وضربهم بها. حاول صاحب السكين صدها، لكنها ارتدت، وتلقّى هان فاي وجهه بلكمة قاضية. سقط الرجل، فأمسك هان فاي برفيقه وبدأ يلوّح به كما لو كان دمية قماش. قال بصوت بارد:

“أنا فو يي، لستُ رجلًا صالحًا، فلا تتوقعوا مني رحمة.”

ثم بدأ يكسر أصابع الرجل واحدًا تلو الآخر، وأنصت إلى صراخه، قبل أن يسحبه إلى بقية رفاقه ويقول بابتسامة باردة:

“لن يهرب أحد منكم، لأنكم ضربتموه.”

تعالت الصرخات من الزقاق المظلم، ولم يمنحهم هان فاي فرصة حتى لطلب الشرطة. وعندما ألقى بآخرهم في سلة القمامة، توجه نحو فو شينغ. كان الفتى قد نهض، يغطيه الطين، لكن الصورة التي حماها لم تُمسّ. لم يعترف فو شينغ بفضل هان فاي، بل مضى خارج الزقاق نحو الضوء. أعاد ترتيب الزهور البيضاء، واستبدل صورة الفتاة، ثم انحنى يجمع أغراضه المبعثرة. وأخيرًا، وضع عبوتي لبن جديدتين أمام الصورة. وقف صامتًا قليلًا، ثم غادر. بدا وحيدًا للغاية، كأنه معزول عن العالم.

وبعد خطوات قليلة، توقف فو شينغ، واستدار ببطء نحو هان فاي الواقف في الزقاق، ثم قال له لأول مرة:

“هناك امرأة بلا وجه تقف خلفك… إنها تريد قتلك.”

ثم تابع سيره بهدوء.

قال هان فاي:

“يبدو أن فو شينغ يرى الأشباح.”

خرج من الزقاق دون أن يلاحقه، لأنه يعلم أن فو شينغ ما زال يحقد عليه. جلس هان فاي قرب صورة الفتاة، يتأمل الفتاة ثم الفتى.

“فو شينغ طفل مستعد للتضحية بنفسه لإنقاذ روح مجهولة. كيف يمكن لشخص كهذا أن يختار تدمير العالم الغامض؟”

تعرض فو شينغ للأذى والاضطهاد، رغم ذلك اختار أن يحمي الآخرين.

“لا بد أنه كان يتألم كثيرًا حين اتخذ قراره ذلك.”

في عالم ذكريات فو شينغ، رأى هان فاي طفلًا يحاول حماية كل الأشباح. صورة تخالف كل ما كان يظنه به.

“بغض النظر عمّا أصبح عليه، عليّ أن أحميه، لأنه ابني.”

نظر إلى يديه الملطختين بالدماء.

“سأرافقه في طريقه…”

وبعد مغادرة فو شينغ، صرخ هان فاي في الزقاق:

“لو لاحظت أي سوء في هذه الصورة… ستكون نهايتكم.”

ثم عاد إلى الحيّ الذي يسكنه. وعندما دخل البيت، كان فو شينغ قد حبس نفسه مجددًا في غرفته.

“لكل بداية خطوة، على الأقل تحدث إليّ اليوم.”

كان هان فاي في مزاج جيد. وعندما خلع حذاءه، لاحظ أن حذاء زوجته قد تغير موقعه.

“خرجت هي أيضًا؟”

تظاهر بعدم ملاحظة شيء، ودخل إلى غرفة النوم بهدوء. كانت زوجته نائمة، فتسلل إلى فراشه المفروش على الأرض. وقبل أن يغفو، سمع النظام يقول:

“تنبيه للاعب 0000! مستوى كراهية زوجتك لك قد انخفض بمقدار 1.”

تسمر هان فاي في مكانه.

“انخفضت كراهيتها لي؟”

لم يعرف ما الذي فعله ليثير تعاطفها، وربما كان تراكم أفعال بسيطة.

“على كل حال، إنها بداية جيدة.”

غرق في نوم عميق، وانفرجت أعصابه المشدودة حتى أشرقت الشمس. وعندما فتح عينيه، كانت زوجته واقفة على الباب.

قالت له:

“ستتأخر عن العمل.”

“حاضر، قادم.” قال وهو ينهض، ثم طوى الفراش، وغسل وجهه. وعندما خرج من الحمام، وجد الإفطار جاهزًا.

“قدماك مصابتان، كان يجب أن أتكفل بالأعمال المنزلية.” قال وهو يتناول الطعام، ثم نظر إلى الساعة.

“يُفضّل أن ترتاحي اليوم، سأصطحب فو تيان إلى الحضانة.”

ردّت عليه:

“لا بأس، اذهب إلى عملك.”

ناولته حقيبته ومشت معه إلى الباب.

“هل ستعود لتناول العشاء؟”

“سأعد العشاء الليلة، فلا بد أن أعود. عليكِ أن ترتاحي حتى تتعافي.”

غادر وهو يقول:

“أنا ذاهب.”

قالت بهدوء:

“اعتنِ بنفسك…”

رد بابتسامة:

“سأفعل.”

نزل في المصعد، أكثر حذرًا هذه المرة. راقب الطريق جيدًا، ووصل إلى الشركة قبل التاسعة.

“وصلت في الوقت، يستحق هذا احتفالًا.”

دخل المكتب، فوجد أعضاء فريقه الأربعة يعملون بالفعل.

“ننهي دوامنا في وقته، لكن وقت العمل للعمل.” قال ثم جلس وبدأ جولة جديدة من Plants vs. Zombies.

اقتربت منه لي غوو إر وقالت:

“القائد، هذا هو التصميم الجديد الذي طلبته.”

ناولته الوثيقة المطبوعة، وقد أرفقت بها رسومات وتفصيلات. تدور القصة حول رجل يرتبط بخمس نساء. وبعد انكشاف أمره، تطارده النساء الخمس بالإضافة إلى شبحين. تضم القصة لحظات رومانسية ومواقف مضحكة، لكن العنصر الأساسي فيها هو الرعب. بدأ العرق البارد يتصبب من جبين هان فاي وهو يقرأ. م.م(لاحقه شبحين هه)

في رسوم لي غوو إر، كانت نهايات البطل تزداد سوءًا، كأنها سكبت روحها فيها.

قالت وهي تميل نحوه:

“لقد كتبت سبع نهايات مختلفة، جميعها تنتهي بموته. لكن اللعبة لا يجوز أن تخلو من نهاية جيدة، رغم أنني لم أجد وسيلة لينجو البطل.”

رد هان فاي وهو يضع الوثيقة:

“هممم… أظن أنه سيموت فعلًا. لكن هذه لعبة، وعلينا أن نعطي اللاعبين فرصة لتحقيق نهاية إيجابية. أحسنتم جميعًا، لنناقش كيف يمكن للبطل النجاة في النهاية.”

كان يقصد لي غوو إر تحديدًا، فقد بدأ يشعر بالخوف منها. ففي إحدى رسومها، يُدفع البطل من سطح مبنى، وفي أخرى يُطعن أثناء نومه في المكتب.

قال أحد زملائه الذي يسقي النبات الاصطناعي:

“فكرتُ طويلًا، البطل لا يمكنه النجاة. بل في الحقيقة، أتمنى أن يموت. أنا ما زلت أعزب، وهذا الرجل على علاقة بخمس نساء، وله زوجة أيضًا. يستحق الموت!”

حكّ هان فاي رأسه قائلًا:

“لا تضع نفسك مكانه. فكّر من زاوية اللاعب! اللاعب هو الذي يلعب دور البطل، لذا عليك أن تنظر للأمر من منظور هذا الشخص الرهيب، وتبحث عن وسيلة للنجاة.”

“إن كنت أنا ذلك الرجل الفظيع…” فكّر الأخ “النبتة الصناعية” مليًّا، ثم قال: “بدلًا من العيش في الخوف، لفضلت إنهاء حياتي. في نهاية المطاف، لقد استمتعت بكل شيء.”

“يا لها من نظرة تشاؤمية.”

“كنت على علاقة بخمس نساء. ماذا يمكن أن أريد أكثر من ذلك؟”

ساد الصمت حتى قطعت لو غوو أر الحديث برأيها:

“أشعر أن ذلك الرجل سيموت مهما حاول. أفضل نهاية له يجب أن تكون تلك التي يموت فيها بأقل قدر من الألم. وقبل أن يموت، عليه أن يبذل قصارى جهده ليُخفف من كراهية النساء له.”

“كلامك وجيه. تابعي.”

دوّن هان فاي كلماتها في ذاكرته، إذ كان ينوي استخدام طريقتها لتقليل كراهيتها له.

“الجراح قد وقعت، وحتى إن التأمت، ستترك ندبة بشعة خلفها. لا سبيل لتصحيح الماضي. لو كنت إحدى هؤلاء النساء، لما استطعت مسامحته. أفضل ما يمكنني فعله هو قتله بطريقة لا يشعر فيها بالكثير من الألم.”

لم تقدّم لي غوو أر حلًا، بل دفعت نظّارتها على وجهها وعادت إلى مقعدها.

“شياو غوو أر، أنتِ طيبة أكثر من اللازم.”

لوّح الأخ “النبتة الاصطناعية” بإصبعه وقال: “لو كنت واحدة من النساء، لكنت قطعت عضوه الذكري. هذا سيجعله يتألّم أكثر من موته! أيها القائد، لمَ تنظر إليّ هكذا؟ ألا توافقني الرأي؟ لا أحد يفهم ألم الرجال سوى الرجال أنفسهم!”

“على أي حال، ينبغي أن نعود للعمل. دعونا نحاول إنهاء العرض قبل نهاية الدوام.”

نظر هان فاي إلى شاشته، وبدأ يشعر أن لعبة “Plants vs. Zombies” لم تعد ممتعة كما كانت. ثم رمق لي غوو أر بطرف عينه، فارتجف قليلًا. الحبكة التي طرحتها كانت واقعية أكثر من اللازم، كما لو أنها خططت لها مسبقًا.

“سحر جاذبيتي قد وصل إلى -13، فلماذا ما زلت أتورط في مهمات كهذه؟!”

راح هان فاي يشدّ شعره بانزعاج حين انفتح الباب.

“فو يي؟ جاء دورك لتنظّف غرفة التخزين. لقد تهرّبت من هذا العمل لأشهر.”

ظهر رجل في منتصف العمر عند الباب، كان شاحب الوجه، يرتدي ملابس غير رسمية، وعلى وجهه ابتسامة متغطرسة.

“أيها الأخطبوط، لا تتمادَ. لطالما كانت فرقتكم هي المسؤولة عن تنظيف غرفة التخزين.”

وقف الأخ “النبتة الاصطناعية” وقال ذلك بحزم.

“طُلب منّا هذه الأعمال الحقيرة لأننا كنّا فارغين من قبل. لكن الآن بعد أن بدأنا العمل على الخالد من أين نجد الوقت؟”

هزّ الرجل كتفيه وأردف: “الأخت تشيان وافقت، فإن كان لديكم اعتراض، راجعوها أنتم.”

غادر “الأخطبوط” بابتسامته المستفزة.

“هذا الأخطبوط مثير للاشمئزاز!”

“لا بأس. أنتم الأربعة تابعوا العمل وأنهوا العرض. سأذهب بنفسي لأتفقد غرفة التخزين.”

نهض هان فاي. لم يكن يرغب بالبقاء في نفس الغرفة مع لي غوو أر، لذا كانت هذه الحجة مثالية.

سار عبر الممر، حيث كانت غرف التخزين والأرشيف شبه مهجورة لقلّة من يقصدها.

“مؤشر حالتي المزاجية لم يتحرك، إذاً المكان آمن.”

فتح الباب، فرأى فوضى عارمة بانتظاره. صناديق من الملفات، دعائم مسرحية مكسورة، وشاشات معطوبة.

“يا لها من فوضى!”

دخل هان فاي، لكن شيئًا ما لم يبدُ على ما يرام.

“الرف مائل، ولِمَ وُضعت الدعائم الثقيلة في الأعلى؟”

كان هان فاي يعمل خلف الكواليس في السابق، لذا كان على دراية تامة بقواعد السلامة.

“شخص ما رتّب هذا عمدًا. هل الأخطبوط يحاول قتلي؟”

أغلق هان فاي الباب وفكر:

“لا، لكنه ذكر الأخت تشيان. يبدو أن تشاو تشيان هي من أرادت أن تأتي فرقتي لتنظّف هذه الغرفة.”

تقدّم هان فاي قليلًا، ليلاحظ المزيد من الأمور المريبة.

لفافة شريط لاصق كانت مخبّأة تحت كومة من الورق المفروم، وطرف الشريط مربوط بساق أحد الرفوف.

لو لم ينتبه أحدهم، فسيسحب الرفّ ليسقط عليه.

أمسك مكنسة وراح يزيل الورق المفروم، فوجد تحته العديد من الدعائم البلاستيكية، وكانت حادة نسبيًا.

عادةً لا تُحدث ضررًا، لكنها قد تخترق الجسد إذا سقط عليها أحدهم.

“من الذي يريد قتلي؟”

“لي غوو أر والفتاة ذات التنورة ستتحرّكان مباشرةً، لكن هذه القاتلة مختلفة. تكرهني بعمق، لكنها عقلانية.”

فكر فورًا بتشاو تشيان.

تلك المرأة الناضجة ما زالت عازبة.

“لا يمكن… لكن لا يوجد سجل محادثة بين فو يي وبينها على هاتفي. هل تمّ حذفه؟”

ارتجف هان فاي.

“مرؤوسي يريدون قتلي، ورئيستي كذلك!”

كانت تشاو تشيان أكبر من فو يي بعدة سنوات، وكانت ذكية، ناضجة، وماهرة.

لو قررت قتله، لجعلت الأمر يبدو وكأنه حادث عرضي.

“عليّ أن أكون أكثر حذرًا.”

استخدم هان فاي المكنسة ليحرّر الشريط اللاصق.

فانهار الرفّ المائل نحو الممر الأوسط، وسقط كل ما عليه.

“ستضرب الوجه، الرقبة، والأعضاء التناسلية. العناصر موضوعة بهذا الشكل عمدًا…”

وفورًا، سُمعت خطوات تقترب من خارج الباب.

انحنى هان فاي على الأرض.

وبعد ثوانٍ قليلة، فُتح باب المخزن.

أول من دخل كانت تشاو تشيان.

نظرت فورًا أسفل الرفّ، فلم تجد شيئًا.

ثم التفتت إلى الجانب فرأت هان فاي.

بدت عليه الصدمة.

جثت على ركبتيها وسألته بقلق بالغ:

“هل أنت بخير؟”

ارتعشت شفتا هان فاي وأجاب:

“نعم، ما زلت حيًّا.”

—

Prev
Next

التعليقات على الفصل "536 - الجميع يريد قتلي؟"

0 0 التصويتات
التقييم
Subscribe
نبّهني عن
guest
guest
0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
البحث المتقدم

ربما يعجبك ايضاً

20
ترتيب الملوك: أرضي بالرتبة SSS
21/12/2023
d53c.cover
سامسارا أون لاين
11/06/2022
104051761_1157682607919384_95901697096204392_n.cover
مشعوذ عالم السحرة
28/06/2023
003
أنا الفزاعة واللورد الشيطاني المرعب!
13/09/2023
  • قائمة الروايات
  • تواصل معنا
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لأصحابها ArNovel ©2022

wpDiscuz