Ar Novel
  • الرئيسية
  • قائمة الروايات
    • جميع الروايات
    • صينية
    • كورية
    • يابانية
    • إنجلزية
  • الروايات المنتهية
  • تواصل معنا
البحث المتقدم
  • الرئيسية
  • قائمة الروايات
    • جميع الروايات
    • صينية
    • كورية
    • يابانية
    • إنجلزية
  • الروايات المنتهية
  • تواصل معنا
  • أكشن
  • مغامرات
  • خيال
  • فنون قتال
  • رومنسي
  • كوميديا
  • حريم
  • شونين
  • دراما
  • المزيد
    • إتشي
    • بالغ
    • راشد
    • خيال علمي
    • خارق لطبيعية
    • سينين
    • غموض
    • جوسي
    • شريحة من الحياة
    • تراجدي
    • تاريخي
    • رعب
    • حياة مدرسية
    • شوجو
    • ميكا
    • نفسي
    • رياضي
    • منتهية
    • النوع
      • صينية
      • كورية
      • يابانية
      • إنجلزية
Prev
Next

502 - يخافه الاموات والأحياء

  1. الرئيسية
  2. قائمة الروايات
  3. لعبة الإياشيكي الخاص بي
  4. 502 - يخافه الاموات والأحياء
Prev
Next

يخافه الاموات والأحياء

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن ْ أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

ترجمة: Arisu san

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لم يستفق “آيرونمان” و”يان تانغ” من ذهولهما إلا حين مرّ “هان فاي” بجانبهما. نظر الاثنان إلى غرفة النوم المبعثرة، وقد أخرسهما المشهد.

قال أحدهما:

“هل… خرج شبح من المرآة آنفًا؟”

فأجابه الآخر بعد تردد:

“أعتقد أنني فهمت الآن. كان الشبح داخل المرآة، ولهذا كان من الصعب قتله. الأخ يوفو استخدم نفسه طُعمًا لإخراج الشبح وقتله.”

رد عليه الأول مصحّحًا:

“لم يقتلها، بل أنقذها.”

“نعم… معك حق.”

كان “هان فاي” قد جعل جيرانه يمتصّون طاقة “الين” من الأشرطة. وحين تأكّد من خلوّ المنزل من أي شيء نافع، استعدّ للمغادرة.

قال وهو يتقدّم:

“أختي الكبيرة، هلّا تقدّمتِنا في السير؟”

لاحظ “هان فاي” أمرًا غير طبيعي في “العمّة لي” عند خروجه من غرفة النوم، وكان يريد التحقّق إن كان زوجها هو حقًّا المحبوس في عيادة المرآة هذه.

كانت عينا العمّة شاردتين سابقًا، لكن حينما التفتت ورأت “هان فاي” يصرع شبحًا بجسده، فزعت واستعادت بعض وعيها.

قالت بتردّد:

“صوته ما زال يهمس في أذني… أعتقد…”

ثم نظرت إلى “هان فاي” وأضافت:

“يقول لي أن أبتعد عنك؟”

رفع “هان فاي” حاجبيه وقد شعر بالظلم. سواء مع “قطة زجاج البحر” أو مع الشبح الذي كان ينادي العمّة، كلاهما رأى فيه شخصًا شديد الخطورة.

قال بنبرة هادئة:

“نحن كلانا لاعبان، ولن أؤذيكِ. عليكِ أن تكوني واثقة ولا تنخدعي بالأصوات الكاذبة.”

ابتسمت العمّة لي بلطف وقالت:

“أنتم جميعًا شباب طيبون. لولاكم لما كنت هنا الآن، وأنا أدرك ذلك.”

نظرت إليهم بعين الامتنان. ثم خطت خطوات خارج الغرفة، وتوقفت فجأة، وقد حدّقت في ممرّ قديم أمامها.

سألت بتوجّس:

“هل كانت هناك مرايا هنا من قبل؟”

نظر الثلاثة إلى الاتجاه الذي أشارت إليه. لقد تزاحمت مرايا العيادة حتى ملأت الممر، وكأنها نَمَت أقدامًا وتحركت دون أن يشعر بهم أحد.

تمتم “هان فاي” بنبرة ثقيلة:

“أتمنى لو أُحَطِّمَها جميعًا.”

كان يشعر بموجات من طاقة “الين” تصدر عن الجرّة، وجيرانه لا يُظهرون هذا إلا عند مواجهة أشياء شديدة الخطورة. حتى حينما دخلوا الحلقة المتكرّرة في الفندق، لم يتلقَّ تحذيرًا مماثلًا.

لكنه تمهّل وقال لنفسه:

“لكن من الأفضل ألا أُظهر شيئًا… فنحن في أرض الغير.”

وما إن أزاح عن ذهنه فكرة تحطيم المرايا، حتى خفّت موجات “الين” في الجرّة.

سألها مازحًا:

“هل أبدو لكم كشخص يتصرّف بلا تفكير؟ أنتم قلقون عليّ؟”

تحدّث إلى الجرّة بنبرة حنونة، مما بدا مرعبًا، غير أن “آيرونمان” و”يان تانغ” قد اعتادا الأمر نوعًا ما. فمنذ أن جلب “هان فاي” الجرّة إلى العيادة عند منتصف الليل، لم يعد غريبًا أن يكلّمها.

قال “يان تانغ” بجدّية:

“المرايا تتحرك. راقبوا الأشخاص داخلها، يبدو أنهم اقتربوا من السطح أكثر. أعتقد أننا بحاجة إلى التحرك بسرعة، وإلا سيقع أمر سيئ.”

وما إن أنهى جملته حتى انطفأ النور الخافت فوقهم، ودوّى صوت أقدام مسرعة من الطابق العلوي، كأن أحدهم يركض هاربًا للنجاة.

قال “هان فاي”:

“فلنصعد ونرَ ما هناك.”

كان “هان فاي” يقدّر موهبة “يان تانغ” كثيرًا. فبالرغم من أنه لم يكتسب مهنة بعد، إلا أن موهبته كانت عونًا عظيمًا.

صعد السلم المتآكل إلى الطابق الثاني. كانت أبواب الشقق في الممرّ مفتوحة، ولا أثر لدماء أو شيء غريب على الأرض.

سأل “هان فاي” نفسه:

“فمن أين جاء صوت الأقدام إذن؟”

دخل أول غرفة قرب السلم. بدت مماثلة للتي في الطابق الأول، غير أن على الأرض كومة من بطاقات الأسماء مبعثرة. التقط “هان فاي” إحداها. الرقم فيها قد شُطِب عليه بالقلم الأحمر، والاسم أيضًا.

اقترب “يان تانغ” وسأل:

“هل تشير البطاقات المشطوبة إلى أن أصحابها قد ماتوا؟”

ثم جمع بضع بطاقات أخرى وقال:

“أغلبها تعود لشركات نقل وعمال صيانة.”

نظر حوله متعجبًا:

“لا شيء هنا يبدو مكسورًا… هل كان المالك يخطط للانتقال؟”

كانت الأدلة قليلة جدًا فلم يستطع “يان تانغ” تحليل شيء.

قال “هان فاي”:

“دعني أجرب.”

ثم وجد بطاقة مميزة بين البطاقات الأخرى. كانت جديدة ولم يُرسم عليها أي خط.

أخرج “هان فاي” هاتف “فايرفلاي” واتصل بالرقم المدون على البطاقة. لم يكن يتوقع أن يعمل، لكن المفاجأة أن الاتصال نجح. غير أن الصوت لم يأتِ من الهاتف، بل كأنه تردّد داخل ذهنه.

“أرجوك، لا تُغلق الخط… أرجوك…”

كان صوت فتاة تبكي.

سألها “هان فاي” بهدوء:

“هل أنتِ في ورطة ما؟”

ثم أخرج سلاح “R.I.P” ونظر إلى “آيرونمان” و”يان تانغ” مشيرًا لهما بتفحّص الغرفة.

قالت الفتاة:

“لقد خُدعت. حبسوني داخل غرفة سوداء… لم أعد أستطيع التنفّس…”

قال لها “هان فاي” بنبرة صبورة:

“خذي وقتك، اشرحي لي بهدوء. هل هناك شيء مميز حولك؟ إن كان الظلام دامسًا، فحاولي أن تتحسّسي الأشياء من حولك.”

فأجابته وهي تبكي:

“لا شيء حولي… لم أرَ النور منذ وقت طويل… أنا وحدي هنا.”

ثم تابعت بكاءها.

سألها:

“هل تذكرين كيف وصلتِ إلى هناك؟”

وأشار إلى “يان تانغ” ليبحث في غرفة النوم والممرّ.

قالت بصوت متوتر:

“أتذكر أنني تلقيت اتصالًا في منتصف الليل… أعتقد أنه هو، فقد أزعجني حتى فقدت صوابي!”

ارتفع صوتها وأصبح حادًّا.

طمأنها “هان فاي”:

“حاولي أن تخبريني بكل ما تتذكرينه، كلما كنتِ أدقّ، زادت فرصة إنقاذك.”

قالت:

“فقد والدي عمله، ولم نعد نحتمل إيجار البيت القديم، فانتقلنا إلى منطقة أبعد. كانت المالكة لطيفة جدًا، منحتنا إيجارًا مخفضًا وجهّزت لنا الأثاث أيضًا.

كنا سعداء جدًا. وبعد فترة، وجد أبي عملًا جديدًا، فعاد دخل الأسرة. لكنه اضطر للعمل ليلًا كثيرًا، فكنت أبقى وحدي في البيت. كنت أضيء كل المصابيح، أغلق باب غرفتي وأندسّ في السرير.

في البداية لم يحدث شيء، لكن بعد أسبوع تقريبًا، بدأ الهاتف الأرضي يرنّ كل منتصف ليلة، في نفس الوقت بالضبط.

كلما أجبت، كان هناك طفل يقول: إن لم أطع أوامره، سأموت!

ظننته أحد أطفال المبنى يمازحني، فتجاهلته، لكن ذلك جعل الأمور أسوأ. صرت أتلقى عدة اتصالات كل ليلة.

غضبت جدًا فقطعت سلك الهاتف، لكن الرنين استمر رغم ذلك، حتى دون اتصال!

أينما أخفيت الهاتف، كان الرنين يتردد في أرجاء البيت. مزّقني ذلك الرنين من الداخل.

لم أتحمل، فرميت الهاتف من النافذة.

ظننت أن الأمر انتهى، لكن الرنين استمر داخل المنزل!”

عاد “يان تانغ” إلى جوار “هان فاي”، وأشار إليه بيديه أنه لم يجد لا هاتفًا ولا فتاة في الغرفة. أومأ “هان فاي” برأسه وأكمل الحديث مع الفتاة.

سألها:

“لماذا استمرّ الرنين إن كنتِ قد تخلّصتِ من الهاتف؟”

ردّت بصوت مرتجف:

“لا أعلم… كنت خائفة، فاختبأت تحت الغطاء. لكن دون جدوى، كان الرنين يخترق البطانية!”

ثم بدأ صوتها يتهدّج بالبكاء:

“لم أعد أعرف ما أفعل، فتجمّعت شجاعتي وبحثت عن الهاتف.”

وفي تلك اللحظة، سمع “يان تانغ” و”هان فاي” رنين هاتف!

أصابهما الذعر.

قالت:

“في البداية، كان الصوت يأتي من غرفة النوم.”

توجّه “هان فاي” إلى هناك، وكان الرنين يتصاعد بالفعل.

تابعت:

“كنت أتحسّس السرير الخشبي، وفي الليل، أصغيت السمع لتتبّع الرنين.”

بدأ صوتها يضعف بينما استمرّت في البكاء.

أخرج “هان فاي” نصل “R.I.P” ودخل غرفة النوم برفقة الآخرين، وساروا بمحاذاة السرير حتى وصلوا إلى خزانة مقفلة.

قالت:

“وقفت أمام الخزانة متردّدة. بدا أن الصوت يأتي من داخلها. شككت أن طفلًا يختبئ بداخلها. فتحتها ببطء وأنا أرتجف…”

صوتها بدأ يخفت، لكن صوت الرنين ارتفع.

ضمّ “هان فاي” الجرّة، وكسر القفل. فتح باب الخزانة.

وكان بداخلها مرآة عتيقة. سوداء إلا من صورة فتاة صغيرة تحمل هاتفًا.

حدّقت في “هان فاي” بعيون بيضاء دمويه.

قالت بابتسامة دامية:

“شكرًا لأنك أنقذتني.”

ثم تحدّثت في الهاتف بصوت مخيف:

“حان دورك لتبقى في هذه الغرفة.”

اندفعت الظلمة من المرآة. مدّت الفتاة يديها لتخرج.

لكن في تلك اللحظة، تحرّك الظل تحت قدمي “هان فاي”.

انقضت أفعى ضخمة من تحته، فتحت فكها وابتلعت الظلام القادم من المرآة، ثم عضّت المرآة نفسها وزحفت إلى داخلها!

كان ذلك الوحش مخلوقًا عجيبًا، يستطيع حتى أن يلتهم الفضاء داخل المرآة!

في الغرفة السوداء الضيقة، سادت الأفعى الضخمة المكان.

تكوّرت الفتاة في الزاوية، ضمّت الهاتف إلى صدرها وارتجفت.

وفي تلك اللحظة، رنّ الهاتف مجددًا.

أجابت عليه، فسمعت صوت رجل بارد يقول:

“إن لم تنفّذي أوامري… ستموتين!”

تكرّر الكابوس.

أسقطت الفتاة الهاتف والتفتت لتنظر خارج المرآة.

وكان “هان فاي” خارج المرآة، ممسكًا بهاتفه، يتّصل بها مرّة بعد مرّة.

—

Prev
Next

التعليقات على الفصل "502 - يخافه الاموات والأحياء"

0 0 التصويتات
التقييم
Subscribe
نبّهني عن
guest
guest
0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
البحث المتقدم

ربما يعجبك ايضاً

cover
عالم فنون القتال
13/10/2021
21
قصة نجاة جولييت
18/07/2023
tS
التكنولوجيا: اختراعاتي أقوى بمئة مرة!
05/09/2025
one
ون بيس: القرصان الذي يشتري الروح
16/12/2023
  • قائمة الروايات
  • تواصل معنا
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لأصحابها ArNovel ©2022

wpDiscuz