422
نزول الراعي
–
هذا الفصل مُقدم بدعم من
HULK –
لم يكن هناك شبر من الأرض تحت أقدام كلاود هوك لم تكن غارقة في الدم
.
انحنى والتقط بلورًا متصدعًا مغمورًا بالدماء
.
الشيء الوحيد المتبقي من أدير
.
ما في بقايا لا تصدق
!
لكن لم يكن لدى كلاود هوك أي نية في اعتباره تذكارًا
.
مهما كان ما يمكن قوله عن أدير ، فقد كان خصمًا شريفًا ورجلًا يستحق الاحترام
.
لم يكن هناك حب ضائع بين الرجلين ، لكنه قطع وعدًا
.
كان لابد من الوفاء بالوعود
.
حدق الرجال ذوي الرداء الأحمر الذين رافقوا أدير بصدمة وغضب إلى كلاود هوك
.
لم يصدقوا أن شاباً بلا اسم هزم أدير
.
“
هذا
…
مستحيل
!
لقد قتل أدير
! “
من الغضب نسى الكهنة الختم
.
بالنسبة لهم أدير بطل وقوي ، إلههم
.
مكانته أكثر من مجرد ابن كريمسون ون ، هو المساهم الأكبر لنجاح الكونكلاڨ
.
لكنه مات أمام أعينهم
.
كارثة
!
كيف يمكن أن يتلقوا هذا بصمت؟ كيف يمكنهم السماح لقاتله بمواصلة التنفس؟
تغير وجه الشيخ
.
بينما يحدق في البلورة فوق المذبح المليئة بالشقوق، لم ينتهوا بعد
!
أيام كثيرة من النضال وكانوا قريبين جدًا من النجاح
!
لكن بسببه تم إيقافهم على أعتاب النصر
.
على عكس الآخرين ، لم يكن الشيخ مهتمًا بموت أدير ، لكن عبس لأن مهمته لم تنته بعد
.
عبس كلاود هوك ، على الرغم من أن الكهنة العشرة أو نحو ذلك لم يكونوا أقوياء ،إلا أن كلاود هوك أصبح ضعيفًا بعد وقت طويل من القتال
.
تفوقوا عليه بالعدد والتعامل معهم لن يكون سهلاً
.
كانوا يتجمعون للهجوم عندما فجأة أرتعشت أقدام الجميع
.
اهتز الكهف وجعل صوت انفجار الجميع يغطون آذانهم
.
أتى الانفجار من البلورة مما تسبب في تشتتها و تطايرت الشظايا في الغرفة
.
أخيرًا تمكن كلاود هوك من رؤية ما بداخل البلورة
.
دروع أسود
.
لم يكن مثل درع صنعه البشر ، بل مثل درع ديرميفوز
.
ما هو ديرميفوز؟ قالت المجلدات القديمة جدًا أن هذه الدروع امتزجت بلحم مرتديها وبمجرد ارتدائها ، أصبحت جزءًا من جسد مرتديها
.
ثم سطع ضوء
.
سطع ضوء شديد لدرجة أنه أعماهم وجعل كل ركن من أركان الغرفة مضاءً ثم انبثق عمود من الطاقة القوية حو السقف
!
يمكن لأي شخص
–
حتى الشخص العادي
–
أن يشعر بالطاقة التي انتشرت في الغرفة كأنه وعي قوي انتشر حولهم قبل أن يندمج في شكل متوهج
.
“
أخيرًا
…
استيقظت
“
صدر صوت منخفض يمتلك جاذبية غريبة بينما يراقب البشر بقلق شكل الضوء
.
رفعت يدها اتجاه الجسد القريب منها وارتفعت الجثة ببطء نحوها
.
اقترب شكل الضوء من الجسد ثم اختفت الجثة في عمود الضوء
.
حفزت هذه العملية اندفاعًا آخر للطاقة ، وأولئك الذين لم ينتبهوا وقعوا على الأرض
.
راقب كلاود هوك كل ما يحدث بعيون واسعة
.
لم يكن لديه أي فكرة عما يحدث ، لكنه يعلم أن شكل الضوء هذا أحد أقوى الكيانات التي واجهها على الإطلاق
.
هل هذا… الراعي؟ الإله منذ ألف عام؟ لكن هذا لم يكن أكثر ما أصاب كلاود هوك بالصدمة
.
ما أخذ أنفاسه هو الجسد الذي اختاره شعاع الضوء
–
جسد ورقة الخريف
.
لف الضوء جثة الشابة مثل شرنقة لامعة
.
يبدو أن هناك شيء غامض يحدث ، لكنه لم يستطع أن يقول ما هو
.
مرت عشر ثوان و بعد ذلك لمس زوج من الأقدام النحيلة والشاحبة الأرض
.
وقفت ورقة الخريف التي لم تمت إلا لبضع دقائق ، أمامهم تشع بنور إلهي و عندما فتحت عينيها مرة أخرى ، لم تكونا ذات اللون الأخضر اللطيف الذي يتذكره ، لكنهما أصبحا نقطتي ضوء
.
تدفقت منها هالة لا يمكن مقاومتها ، مثل حضور ملك حقيقي
.
دخلت الرغبة الواضحة بالطاعة في قلب كل من وقف بالقرب منها
.
الوجه لامرأة شابة جميلة، لكن البراءة والنقاء اللذين كانا يميزان ورقة الخريف قد اختفوا و أصبحت كائنًا ذا خبرة طويلة
.
صدر صوت غير مألوف من بين شفتي ورقة الخريف
”
ليجون ، هذا الشيطان العجوز لم يكذب علي حقاً …
“
[
المترجم
:
الناس اللي تابعت الفصول الأجنبية تركز معايا هنا،
Legion
هوة الفيلق هوة ليجون، لكن أخترت أكتب ليجون بدل الترجمة الحرفية للإسم
(
مع إن كنت هخليه فيلق زي معظم اسامي الرواية ولكن غيرت رأيي
)
المهم الاسم هو ليجون
].
ذهب الجرح الذي أودى بحياة ورقة الخريف ، والتئم تمامًا
.
نظر كلاود هوك إلى مكان الحفرة ، لكن لم تبق حتى ندبة
.
في الحقيقة بدت بشرتها وكأنها منحوتة من اليشم اللبني ومتوهجة بضوء لامع
.
فقط كائن متحور يتمتع بقدرات تجديدية عالية للغاية من الممكن أن ينجو من هذا الجرح ، ولم تكن ورقة الخريف متحورة
!
لا ، ماتت ورقة الخريف
–
ماتت على يد أدير، ولكن كيف يمكن لفتاة ميتة أن تعود للحياة؟
اختفى الضوء من عينيها تدريجياً وكذلك التوهج الذي غلفها
.
في النهاية ذهب تمامًا ولم يكن هناك فرق واضح بين ورقة الخريف التي ماتت والتي تقف أمامهم الآن
.
نظرت إلى كلاود هوك ، أو بشكل أكثر تحديدًا الحجر الذي يمسكه بإحكام في يده
.
عيون غير مألوفة
…
ما في جسد ورقة الخريف لم تكن هي
.
هذا كيان لم يقابله من قبل ، وأقوى من أي كيان واجهه
.
نظر الكهنة إلى بعضهم البعض وشعورا بالدهشة من ما يرونه
.
لم ير أو يسمع أي منهم شيئًا كهذا
.
في الوقت الحالي لم يكونوا متأكدين مما يجب عليهم فعله
.
“
لنذهب
!”
صرخ أحدهم إلى انسحابهم ثم استداروا للفرار ، لكن بدأت الأرض حولهم تتشقق فجأة
.
خرجت مجموعة من الكروم بسرعة مثل الثعابين ولم تترك للرجال ذوي الرداء الأحمر فرصة الهروب
.
تم تمزيقهم على الفور ودخل الكروم أجسادهم مرارًا وتكرارًا حتى لم يتبق منهم شيء بينما تصدر صرخات الألم من المركز ولكن سرعان ما تم إسكاتهم
.
قتلت ورقة الخريف هؤلاء الرجال بنفس سهولة قتل ذبابة ثم عادت انتباهها إلى المذبح وطفت نحوه
.
لا يزال الشيخ واقفاً في مكان قريب وعيناه مفتوحتان لدرجة أنهما كادتا تخرج من رأسه
.
ركع الشيخ على الفور على الأرض وسجد أمام ورقة الخريف وصرخ بصوت عالٍ
”
إ
–
الإله الراعي
!”
رفعت ورقة الخريف يدها وضمت أصابعها معًا مثل الشفرة وأزالت رأس الشيخ ببرود من جسده
.
حدق الشيخص في جثته وهي تسقط على الأرض بعيون واسعة حتى تدحرج رأسه إلى زاوية الغرفة
.
قتلت ورقة الخريف الجميع بقدر صغير من الجهد ثم أعادت انتباهها إلى كلاود هوك
”
أنت الخليفة المختار؟
“
تم تثبيت عينيه على الفتاة التي راقبها وهي تموت منذ لحظة ، لكنها الآن تمتلك ب قوة تخيفه
”
من أنت؟
“
“
لقد كنت ذات مرة واحدة من السامون الستة ، اليد اليُمنى لملك الآلهة
.
اسمي الحقيقي هو سيلڨانا – إله الغابات والنباتات
–
لكن سكان الوادي نادوني الإله الراعي
.
الآن أفترض أن اسمي
…
ورقة الخريف وأنا ة هذه القبيلة
“.
قالت ورقة الخريف بنفاد الصبر وارتعشت أصابعها قليلاً كما لو تشد شيئًا ما من الخلف
”
خذ ما يخصك وغادر الآن قبل أن أقتلك حيث تقف
“.
[
المترجم
:
يا شباب سيلڨانا ولد عشان محدش يتلغبط، ولد واستحوذ على جسد ورقة الخريف، هشير ليه بالذكر في حالة الغائب وفي حالة تحركه كورقة الخريف هشير ليه كفتاة
]
وقف كلاود هوك بحيرة وهز رأسه
”
أنا لا أفهم
“
رفعت ورقة الخريف حواجبها الجميلة
”
لقد حميت درع ملك الشياطين لألف عام وهكذا أوفيت بوعدي
.
الآن تقع المسؤولية على عاتق الخليفة
“.
درع ملك الشياطين؟ خليفة
!
؟ نظر كلاود هوك إلى الدرع فوق المذبح
.
الآن أصبح قادراً على رؤيته بوضوح أكثر ، انطباعه الأول عن الدرع ذكره بجلد خليفة الرمال الشبيه بالدروع
.
هل هذا نوع من الدروع الشيطانية؟
ملك الشياطين
…
بالحكم على الاسم يجب أن يكون عدو ملك الآلهة الذي ذكرته ورقة الخريف
.
أخيرًا فهم كلاود هوك من هو السيد السابق لحجر الطور حقًا
.
لقد امتلك إرادة ملك الشياطين الذي مات قبل ألف عام في الحرب العظمى
!
لا بد أن عدم التصديق لـ كلاود هوك ظهر على وجهه ، لأن ورقة الخريف قالت
”
أنت لا تعرف شيئًا عن هذا؟
“
أومأ برأسه
”
عثرت على هذا الحجر بالصدفة، لم يكن لدي أي فكرة لمن ينتمي
“.
“
مستحيل
…
يجب أن يكون هناك خطأ
”
عبست ورقة الخريف وفكرت لبعض الوقت ، ولكن بعد ألف عام من السبات هناك العديد من النواقص في ذكرياتها
.
لم تستطع أن تتذكر ما تبحث عنه
.
في النهاية لوحت بيدها
”
ما يحدث للشياطين أمثالك ليس من شأني
.
خذه وغادر ، لم يعد للدرع مكان هنا
“.
لم يُفكر كلاود هوك أبدًا في الميراث الذي عثر عليه، ولكن الآن بعد أن علم أنه قد حان لأخذ ما تبقى من ملك الشياطين أصبح حذرًا
.
الشيطان الوحيد الذي يعرفه هو أبادون ، و هذا الوحش قوي بما يكفي لمحاربة عشرة من صيادي الشياطين المخضرمين بمفرده
.
بقدر ما يعرف كلاود هوك ، بالتأكيد أبادون لم يكن أقوى من ملك الشياطين
!
بالنظر إلى مدى قوة أبادون ، ماذا عن ملك الشياطين؟ لم يجرؤ كلاود هوك على تخيل مثل هذه القوة
”
ماذا سيحدث عندما أرتديه؟
“
ردت
”
سوف تتلقى ميراثه و من اللحظة التي ترتديه ، ستصبح ملك الشياطين التالي
.
يمنحك اللقب الحق والمسؤولية على قيادة الشياطين، و بالطبع لن تقف الآلهة في سوميرو بمجرد الشعور بولادة ملك الشياطين الجديد
“.
صُدم الكونكلاڨ مما قالته
.
بمجرد قبول القطعة الأخيرة من الميراث ، سيصبح كلاود هوك
…
ملك الشياطين؟ لم يخطر بباله أبداً في أسوأ أحلامه أن شيئًا مثل هذا سيسقط على كتفيه
.
الشياطين كائنات غامضة ، والآن أصبح مرتبطًا بهم؟
من الغريب سماع هذه الكلمات من شفتي ورقة الخريف
.
لكن ورقة الخريف لم تكن الفتاة التي يضايقها باستمرار
.
هذا إله، لكن ما الذي كانت تفعله بحفظ قطعة أثرية لملك الشياطين؟ لماذا لم تفعل شيئًا عندما كان ملك الشياطين الجديد على وشك الظهور؟ هناك الكثير من الأسئلة التي لم يكن لدى كلاود هوك إجابات على
!
هز كلاود هوك رأسه ببطء
”
لا يمكنني أخذ هذا الدرع
!”
لمعت عيون ورقة الخريف
”
قوة ملك الشياطين لا تُغريك؟
“
إغراء مؤخرتي
!
فكر كلاود هوك فيما سيحدث بعدها إذا أخذ الدرع
.
اللعنة
!
مستقبل مرعب
!
هو مجرد رجل يحاول إيجاد مكان مريح والتمتع بالسلام
.
أن يصبح سيد صائدي شياطين حلم سخيف ، والآن طُلب منه أن يرتدي درعًا صدئًا ويصبح ملكًا للشياطين؟
كيف من المفترض أن يشعر أي شخص؟ هو مثل متسول من الشارع يتجول في قصر ثم أندفع شخص فجأة نحوه ووضع تاجًا على رأسه وقال أنه سيد العالم الجديد
.
“
أنا لا أعرف أي شيء عن كوني خليفة لملك الشياطين
”
قال كلاود هوك
”
ليس لدي أي علاقة بالشياطين
.
لن أقبل هذا الدرع
“.
ثبتت ورقة الخريف عينيها على كلاود هوك لفترة طويلة بنظرة شك
.
هل الشياطين اختاروا إنسان ليكون ملكهم؟ لم يكن ذلك منطقيًا
…
ورقة الخريف ، أو على الأقل الإله الذي أصبحت عليه ، لم يعرف ما الخطأ الذي حدث
.
لكنه لم يهتم بما إذا هذا الإنسان سيصبح ملك الشيطان الجديد أم لا
.
هذه مشكلة للشياطين ولم تهتم إذا لم يكن لهؤلاء الشياطين ملك
.
تردد كلاود هوك للحظة ثم تحدث
”
ورقة الخريف
–
أعني ، ورقة الخريف التي أعرفها
…
هل ما زالت
…
موجودة؟
“
صدر انفجار منع ورقة الخريف من الرد
.
تذكر فجأة أن العجوز العجوز السكير وجبرائيل لا يزالان يحاربان درياد وملك التنانين
.
لابد أن معركتهم تقترب من نهايتها أيضًا
.
[
المترجم
:
لاحظتوا إن كلاود هوك كذب في البداية عشان يتفادى الدرع؟ لإنه عارف إن الحجر ينتمي لملك الشياطين من ساعة ما ورث الجمجمة وقرأ جزء من الذكريات اللي جواها
].
[
المترجم
:
هذا الفصل خاص بموقع arnovel.me ومترجم من
Sadegyptian
، لو شوفت الفصل على موقع تاني يبقا موقع علق سارق الفصل بدون إذني
].
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن
.
ترجمة
: Sadegyptian