Ar Novel
  • الرئيسية
  • قائمة الروايات
    • جميع الروايات
    • صينية
    • كورية
    • يابانية
    • إنجلزية
  • الروايات المنتهية
  • تواصل معنا
البحث المتقدم
  • الرئيسية
  • قائمة الروايات
    • جميع الروايات
    • صينية
    • كورية
    • يابانية
    • إنجلزية
  • الروايات المنتهية
  • تواصل معنا
  • أكشن
  • مغامرات
  • خيال
  • فنون قتال
  • رومنسي
  • كوميديا
  • حريم
  • شونين
  • دراما
  • المزيد
    • إتشي
    • بالغ
    • راشد
    • خيال علمي
    • خارق لطبيعية
    • سينين
    • غموض
    • جوسي
    • شريحة من الحياة
    • تراجدي
    • تاريخي
    • رعب
    • حياة مدرسية
    • شوجو
    • ميكا
    • نفسي
    • رياضي
    • منتهية
    • النوع
      • صينية
      • كورية
      • يابانية
      • إنجلزية
Prev
Next

111 - خطير

  1. الرئيسية
  2. قائمة الروايات
  3. تجسدت من جديد كـ أبن الشريرة
  4. 111 - خطير
Prev
Next

“هل يمكنك الانتظار قليلًا، سيدتي؟”

سألت السيدة الواقفة خلف المنضدة بابتسامة احترافية، وهي تنظر إليّ.

“كوني سريعة.”

أومأتُ بخفة وأنا أجيب، بينما ابتعدت السيدة لتنادي أحدًا.

“…”

تركتُ وحدي، فانتقل نظري إلى صورتي المنعكسة على زجاج المنضدة.

شعر كستنائي متموّج، مربوط ويمتد حتى خصري، وعينان بنفس اللون مليئتان بالإرهاق، وتحت كل منهما هالات سوداء… تذكار من ليالٍ بلا نوم خلال الأيام الماضية.

‘…لقد عاد مجددًا.’

….اليوم الذي تم فيه إعدام عائلتي لأجل جريمة لم يرتكبوها.

والدي المسؤول، ووالدتي المحبة، وأخي الصغير ذي الخمسة أعوام.

…أُعدموا علنًا.

“سيدتي.”

عاد انتباهي إلى السيدة التي رجعت للتو،

“…هل يمكنك من فضلكِ إخباري باسمك وسبب زيارتك لمدينة كامورا؟”

‘…مهما مر الوقت، لا يمكنني تقبّل هذا الاسم.’

….كان من المفترض أن يكون اسمها “إيوينغ فيسكونتية”.

“..لورين إيوينغ.”

أجبت بهدوء بينما كانت تكتب الاسم على الشاشة الهولوجرافية الموضوعة بجانبها،

“أنا هنا لزيارة قبر والديّ.”

“…أفهم.”

تمتمت بصوت يحمل شيئًا من التعاطف،

“أعتذر عن التأخير، لكن هذه هي الإجراءات. لا يمكننا السماح لشخص برتبتك باستخدام وسائل النقل العامة دون إعادة التحقق… الأشخاص مثلك عادةً يستخدمون بوابة الانتقال الفوري—”

“لا بأس.”

قاطعتُها بهدوء، وأجبت.

…لكنها ليست مخطئة.

كان بإمكاني استخدام بوابة الانتقال الفوري والوصول مباشرة، لكنني لا أريد ذلك.

….أريد فقط أن أُؤخّر زيارة قبريهما قدر ما أستطيع.

“انظري إلى هنا من فضلكِ.”

قالت وهي تحافظ على ابتسامتها الاحترافية، فوجهت نظري نحو الكاميرا الموضوعة أمامي.

“رقم 6، و… تمّ الأمر، سيدتي.”

أومأتُ برأسي، واستدرتُ مغادرة وأنا أعبر المحطة المزدحمة.

….ربما لأنه عطلة نهاية الأسبوع، لم تكن مزدحمة كما توقعت.

أخرجت قبعة ووضعتها على رأسي، ثم غطّيت وجهي بقطعة قماش.

…تحسّبًا في حال تعرّف عليّ أحدهم.

شققت طريقي بين الزحام، أتنقّل إلى أن وصلت إلى المكان الذي أردته.

….أمام قطار مضاد للجاذبية.

دخلتُ إلى الداخل، ونظرت حولي—لقد مضى وقت طويل منذ آخر مرة سافرت فيها بهذا النوع من القطارات.

مررت بين صفوف المقاعد الثلاثية حتى وجدت مقعدي، إلى جانب امرأتين في منتصف العمر.

“اجلسي، يا فتاة. القطار سيبدأ قريبًا.”

قالت السيدة الأكبر بابتسامة لطيفة.

….أومأتُ وجلست بجوارهما.

بدأ القطار بالتحرك سريعًا، فنظرت من النافذة إلى المناظر المتغيّرة في الخارج.

“…هل سمعتِ؟”

نظرتُ إلى السيدة التي بجانبي وهي تبدأ بالحديث مع صديقتها،

“…عن المعاهدة بين الإمبراطوريتين والمملكة الواحدة؟”

“بالطبع.”

ردّت الأخرى،

“الأخبار كلّها تتحدث عن كيف أن سنوات الصراع التي لا تُعدّ قد انتهت.”

‘…لم يكن هناك صراع أساسًا.’

وضعت يدي تحت ذقني، مستندة إلى مسند الذراع، وأنا أفكر.

…أسهل وسيلة للسيطرة على الناس هي الخوف.

والإمبراطورية تقوم بذلك تمامًا مع عامة الشعب.

“…أخيرًا يمكننا أن ننعم ببعض السلام، بفضل الكنيسة.”

همست السيدة الأكبر، وضمّت يديها وكأنها تصلي،

“…هم جعلوا ذلك ممكنًا.”

“…ربما نشهد زيجات بين الأمراء والأميرات من الإمبراطوريات المختلفة.”

قالت الأخرى بنظرة فضول،

“…ربما الأميرة الأولى والأميرة الثالثة ستتزوجان بهذه الطريقة.”

“ربما.”

اقترحت السيدة الأكبر،

“أنا مهتمة أكثر بمعرفة من هو المختار من قِبل الآلهة.”

“حسنًا، الكنيسة ستُعلن عن ذلك قريبًا.”

أجابتها صديقتها،

“…لكن ماذا عن هو؟”

“هو؟”

“الأمير المنفي – Exiled Prince.”

“…هل سمعتِ الشائعات؟”

همست السيدة الأكبر، مقتربة منها،

“…عن أن ابن السيدة إيزميراي ربما يكون—.”

“شش!”

وضعت صديقتها يدها على فمها ونظرت ناحيتي،

“نحن في دوقيتها. لا يمكنك التحدث بسوء عن ابنها بهذه الطريقة.”

“…إنها حكيمة بما يكفي كي لا تقتل أحدًا لمجرد أنه يردّد شائعة.”

قالت وهي تزيح يد صديقتها باستياء.

‘…كم أنتِ مخطئة.’

فكرت وأنا أحدق عبر النافذة.

أحيانًا، أتساءل حقًا… كيف لا يرى أحد مدى قسوتها.

(م.م: انا كمان)

كيف يمكن للناس أن يظنوا أنها مجرد امرأة قوية… مجرد دوقة أخرى.

بينما هي أكثر من ذلك بكثير.

‘…لكن الشائعات حول آزاريا.’

….هذا أمر مقلق.

وما يقلق أكثر هو سرعة انتشار الشائعة بين عامة الناس بشكل غير طبيعي.

…وكأن هناك من يتعمد نشرها.

…لكن لماذا؟

إن ثبتت صحتها… فسيخسر كل شيء.

….سيتحوّل العالم ضده.

…من قد يكرهه لهذه الدرجة ويفعل شيئًا كهذا؟

‘حسنًا… والدته ستتولى الأمر.’

كما كانت دائمًا… ستتولى هذا أيضًا.

“تنهد…”

خرجت زفرة من فمي بينما أغلقت عيني، أنتظر الوصول إلى وجهتي.

…..

…..

…..

“مرحبًا، أبي.”

تمتمتُ بصوت منخفض وأنا أحدّق في القبر،

“…أنا آسفة على زيارتي المتأخرة.”

كان الوقت قد أصبح ليلًا عندما وصلت إلى هنا.

“دعني أنظف هذا المكان أولًا.”

تمتمت وأنا أركع بجوار شاهد القبر، وأبدأ بنزع الأعشاب التي نمت حوله.

“…أتعلم، يا أبي… الأمور أصبحت غريبة من حولي.”

قلت بهمس وأنا أزيح الأوراق اليابسة،

“لقد مرّت ثلاث سنوات منذ آخر مرة تحدّيت فيها تلك المرأة، وحتى الآن… لا أظن أنني قادرة على قتلها.”

…لا أستطيع حتى هزيمة سكرتيرتها، فما بالك بها هي.

“وتعرف ماذا… قبل بضعة أشهر، بدأت بتدريب ابن تلك المرأة.”

أضفت بابتسامة مريرة.

…آزاريا.

“…لا أعرف حتى لماذا فعلت ذلك.”

تابعت بصوت مبحوح،

“…ظننت ربما يمكنني تعذيبه… لكنني لا أستطيع.”

…لا أستطيع فعل ذلك.

رغم قسوتي معه أثناء التدريب، ورغم أنني أبدو وكأنني أضربه، إلا أن كل ما أفعله هو مساعدته على التطور.

…في كل مرة ينهار، أو يستسلم تمامًا… لا أستطيع أن أواصل ضربه.

…ربما أنا فقط شديدة التمسك بعدم إيذاء من لا يستطيع الدفاع عن نفسه.

و…

حين أنظر إلى مدى موهبته…

وكيف يتعلّم أشياءً في أيام استغرقت مني شهورًا…

…أخشى أنني أصنع وحشًا.

…تمامًا مثل إيزميراي.

“…تنهد.”

تنهدت وأنا أنتقل إلى شاهد القبر المجاور له.

“…مرحبًا، أمي.”

ارتسمت ابتسامة على وجهي بينما أنظّف المكان حولها.

“..إن كنتِ تتسائلين عن زواجي، فإجابتي لم تتغير—لن أتزوج أحدًا.”

…ربما كانت ستتذمّر مني الآن لو كانت لا تزال على قيد الحياة.

…كنت أحبها.

وربما لهذا السبب بكيت عند قبرها أكثر من أي مكان آخر.

“…..”

بعد أن أنهيت تنظيف قبر أمي، انتقلت نحو آخر فرد من عائلتي.

“مرحبًا، أخي الصغـير.”

ارتجف صوتي، وبدأ قلبي يؤلمني، وتشوش بصري بالدموع، وأنا أجلس أمام قبره.

…ما الذي فعله؟

…كان مجرد طفل!

…لماذا مات هو، ولم أمت أنا؟

…فقط لماذا؟

“هاه؟”

فركت عينيّ لأمنع الدموع، عندما سمعت صوت خطوات تقترب مني.

كان وجهه مغطى بقبعة طويلة، يمشي بثقة، ووقف شامخًا بعرض كتفيه، مرتديًا معطفًا طويلًا يغطي جسده، ويحمل باقة زهور بيده.

“…الولاء شيء غريب، أليس كذلك؟”

تمتم وهو يضع الزهور فوق قبر والدي.

“…لو لم يكن وفيًا لسيده الميت، لكان حيًا الآن.”

“…هو لم يمت بسبب ذلك.”

اعترضت وأنا أحدّق به بحدة، واقفة من مكاني.

“…بل لأنه ساعد خونة عائلة هايمدال، أليس كذلك؟”

قالها وهو يحدق بي بعينيه العسليتين الباهتتين،

“..أم أنكِ تقولين إن التهمة كانت باطلة؟”

“…من أنت؟”

سألت، حاجباي ينعقدان بحيرة.

“شخص كان يعرف والدك.”

رد بهدوء، ناظرًا إلى قبر أبي،

“..كان رجلًا طيبًا.”

“…”

ظللت صامتة وهو يعيد نظره إليّ.

“…لو أنه تخلى عن ولائه الفارغ، ربما كانت عائلته على قيد الحياة الآن.”

قالها، وصوته يحمل تعاطفًا وكأنه كان يعرف والدي حقًا.

“هو لم يكن يعلم نوع الوحش الذي سيواجهه.”

همست، وقلبي يعتصره الألم.

“…وحش، هاه؟ أنا أيضًا أعرف وحشًا—وحشًا بلا مشاعر.”

انتقل بنظره نحو قبر والدي، وهمس، صوته يفيض بالحزن وهو يخلع قبعته، كاشفًا عن شعره الأشقر الفاتح:

“…تحب أن ترى الخوف في عيون ضحاياها… تحب أن تسمعهم يتوسلون للرحمة بينما تمزقهم… فعلت الشيء نفسه مع زوجتي وطفلي… ومنذ ذلك الحين وأنا أبحث عنها… أبحث عن انتقامي.”

“…هل وجدتها؟”

سألت، وشعور غريب بدأ يزحف داخلي من الطريقة التي وصفها بها.

“وجدتها.”

أومأ برأسه وهو يطلق تنهيدة مرهقة،

“…لكن تبيّن أنني لا أستطيع قتل ذلك الوحش… لا الآن، ولا يومًا ما.”

“…..”

…هل يتحدث عنها؟

“…لكن يمكنني التأكد من أن لا يُولد وحش آخر مثلها في هذا العالم.”

قالها، والجنون يتسلل إلى صوته وهو يستدير نحوي.

و…

فقط الآن، رأيت وجهه بوضوح.

…وجه مشوه، ثلثه على الأقل محروق، ويمتد حتى رقبته.

فتح شفتيه مجددًا وسألني:

“…هل تعرفين أي وحش أقصده؟”

Prev
Next

التعليقات على الفصل "111 - خطير"

0 0 التصويتات
التقييم
Subscribe
نبّهني عن
guest
guest
0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
البحث المتقدم

ربما يعجبك ايضاً

001
القس المجنون
23/04/2022
remonster1
إعادة بعث: وحش
10/10/2020
001
عاهل الزمن
06/10/2023
Cry-Even-Better-if-you-Beg
أبكى ، والأفضل حتى ان تترجَّى
11/01/2024
  • قائمة الروايات
  • تواصل معنا
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لأصحابها ArNovel ©2022

تحذير للقاصرين دون سن 18

تجسدت من جديد كـ أبن الشريرة

يحتوي على موضوعات أو مشاهد قد لا تكون مناسبة للقراء الصغار وبالتالي يتم حظرها لحمايتهم.

هل عمرك 18؟

wpDiscuz