Ar Novel
  • الرئيسية
  • قائمة الروايات
    • جميع الروايات
    • صينية
    • كورية
    • يابانية
    • إنجلزية
  • الروايات المنتهية
  • تواصل معنا
البحث المتقدم
  • الرئيسية
  • قائمة الروايات
    • جميع الروايات
    • صينية
    • كورية
    • يابانية
    • إنجلزية
  • الروايات المنتهية
  • تواصل معنا
  • أكشن
  • مغامرات
  • خيال
  • فنون قتال
  • رومنسي
  • كوميديا
  • حريم
  • شونين
  • دراما
  • المزيد
    • إتشي
    • بالغ
    • راشد
    • خيال علمي
    • خارق لطبيعية
    • سينين
    • غموض
    • جوسي
    • شريحة من الحياة
    • تراجدي
    • تاريخي
    • رعب
    • حياة مدرسية
    • شوجو
    • ميكا
    • نفسي
    • رياضي
    • منتهية
    • النوع
      • صينية
      • كورية
      • يابانية
      • إنجلزية
Prev
Next

102 - أوليفر (1)

  1. الرئيسية
  2. قائمة الروايات
  3. تجسدت من جديد كـ أبن الشريرة
  4. 102 - أوليفر (1)
Prev
Next

كانت شمس الظهيرة معلقة فوق قمة القصر العملاق، والنسيم العليل يحمل عبق الأزهار المتفتحة.

كان القصر صامتًا، باستثناء صوت أقدام صبي صغير تركض على الأرضية.

كان شعره الأسود يتطاير بفوضى بينما يركض في الردهة بأقصى سرعته.

خدّاه محمران بالحماس، وعيناه السوداوان تلمعان ببراءة الطفولة.

“واو!؟”

حين انعطف عند الزاوية، كاد أن يصطدم بخادمة تحمل سلّة.

“انتبه، سيدي الصغير”، قالت مبتسمة، وهي تبتعد جانبًا في الوقت المناسب.

“آسف، ميلدا!” اعتذر أوليفر، دون أن يبطئ من سرعته لحظة.

وأخيرًا، اندفع عبر الأبواب المزدوجة الفخمة المؤدية إلى الحديقة الشاسعة للقصر.

“ماما!!”

بحث بعينيه بسرعة، وهتف حين وقعت عيناه على سيدة جالسة على مقعد تحت ظل شجرة كرز مزهرة.

كانت ترتدي فستانًا أزرق داكنًا يتماوج، ووجهها الشاحب الجميل وشعرها الأسود كلون الليل مرفوع على رأسها بتسريحات معقدة تتخللها أشرطة ذهبية.

رفعت “هانا” عينيها عن الكتاب الذي كانت تقرؤه، وفتحت ذراعيها في اللحظة المناسبة لتحتضن ابنها الذي ألقى بنفسه في حضنها. “… انظروا من عاد!!”

“…أوليفر عاد!” صاح، وصوته مكتوم وهو يدفن وجهه في فستانها.

“…كيف كان يومك؟” سألت، نظراتها تلين وهي تحدّق بابنها.

ابتعد قليلًا، ناظرًا إليها بعينين متحمستين، “…حدث الكثير. هل تذكرين تلك الفتاة التي كانت تبكي؟”

“…لقد أخبرتني عن ثلاث فتيات يبكين. أي واحدة تقصد؟” سألته وهي تجلس على المقعد وتضعه على حجرها.

“…التي ترمي الأشياء عليكِ،” أجاب وهو يتحرك فوق فخذيها.

“…هممم، كريستينا، أليس كذلك؟” سألت “هانا”، متذكرة الفتاة.

“نعم! هي.” قال أوليفر، يحدّق فيها. “…أتعلمين؟ ذلك الفتى الجديد أُصيب اليوم بسببها.”

“.. آزاريا؟” سألت، حاجباها ينعقدان. “…ماذا حدث له؟”

“عندما حاول الاقتراب منها… تلك الفتاة الغريبة رمت كتابًا عليه،” قلد حركتها وهو يتحدث، “…وأصابته في أنفه، وبدأ ينزف.”

“…وماذا حدث بعدها؟ هل هو بخير؟” سألت بقلق متزايد.

“…إنه غريب،” تمتم أوليفر بوجه متجهم، “…بدلًا من أن يغضب، اقترب منها وعانقها، وقال لها: ‘كل شيء سيكون بخير.'”

“…همم، هل فعل هذا؟” رمشت “هانا” بدهشة وسألت.

“…نعم، إنه غريب،” تمتم مرة أخرى، قبل أن ترتسم ابتسامة على وجهه، “…وقد جعلت من هذا الفتى الغريب صديقي.”

“…أرى.” وضعت ذقنها فوق رأسه وهمست، “..وماذا عن إيمار؟”

“…كان منزعجًا،” أجاب أوليفر، مستندًا على صدرها.

“…لماذا؟”

“لأنه حين بكى، لم يواسيه آزاريا،” أجاب مبتسمًا على وسع وجهه وهو ينظر إليها.

“.. هاهاها.” خرج ضحك خافت من فمها حين سمعت عن ابنها الآخر، “…كان يريد عناقًا أيضًا، أليس كذلك؟”

“…نعم،” أجاب أوليفر، وهو يلمس الأصفاد المعدنية المثبتة حول معصميها بإحكام.

“…لماذا ترتدين هذا، ماما؟” سأل، ينظر إليها.

“…حسنًا، إن أردت رؤية صغيريّ، فعليّ أن أرتديه.” أجابت بابتسامة لطيفة وهي تحتضنه من خصره.

“…لماذا؟” سأل وقد بلغ فضوله ذروته وهو ينظر إلى الأصفاد.

“…ترى، هذه الأشياء تُبطل المانا الموجودة في جسد الشخص.”

وأشارت إلى الرموز الرونية التي تزين الأصفاد وشرحت، “…تمتص المانا وتعيد توجيهها إلى مرتديها على شكل صدمة كهربائية خفيفة.”

رغم أن تلك “الصدمة” بسبب قوتها كانت في الواقع غير محتملة… لكنها لم تخبره بذلك.

“…هل هذا سبب شحوب بشرتك؟” سأل أوليفر، وقد لاحظ بياضها المتزايد.

“…ألست ذكيًا.” ابتسمت بلطف، وأمسكت وجنتيه وشدّتهما.

“…متى سترحلين؟” سأل أوليفر وقد شعر أن تصرفاتها ليست طبيعية.

قَبّلت جبينه، وأغلقت عينيها وهمست بهدوء، “….غدًا.”

“…لا تذهبي، أرجوك.” توسل، وقد خيّم الحزن على ملامحه.

“…عليّ أن أذهب، حبيبي،” تمتمت وهي تحبس دموعها، “…إن لم أذهب، فلن يصمد جسدي طويلًا.”

“…ألا يمكنكِ نزعها؟” سأل بقلق.

“…لا، يا ولدي.”

“…لماذا؟”

“…لأن جدك يريدني أن أرتديها.” أجابته وهي تنظر إلى أصفاد المانا، “…إن لم أفعل، فلن أستطيع مغادرة أكاشا وقضاء الوقت معكما.”

“….ولمَ فعل ذلك؟” سأل أوليفر ببراءة وهو ينظر إليها، “…إنه يحبك، أليس كذلك؟”

أجبرت ابتسامة على وجهها وشدّت حضنها له، “…أتمنى لو كان هذا صحيحًا، حقًا أتمنى.”

“…لماذا هو هكذا؟” سأل أوليفر بوجه عابس، “…أبي يحبني، لماذا لا يفعل هو المثل؟”

“…ليس الجميع مثل والدك.” أجابت وهي تنهض وتحمله بين ذراعيها، “…تعلم؟ لو كان لدي القوة، لكنت قاتلت لأعيش معكما.”

“…أليس أبي قويًا بما فيه الكفاية لذلك؟” سألها وهو ينظر إليها.

“…بل هو قوي.” هزت رأسها وقالت، “…لكن ليس كل شيء يُحل بالقوة وحدها.”

“…هل الجد مخيف إلى هذا الحد؟” سأل، وهو يلف ذراعيه حول عنقها.

“…لا، بل ضربته ذات مرة حين أمرني ألا أنجب صغيريّ الظريفين.” قالت بابتسامة خفيفة وهي تمشي به نحو شجرة الكرز.

ضحك أوليفر بخفّة وهو ينظر إلى والدته، قبل أن يسند رأسه على كتفها، “…متى ستعودين؟”

“…لا أعلم.” أجابت هانا بصدق، وهي تهز رأسها، “…ربما السنة القادمة، أو بعد عشر سنوات… لا أعلم.”

أغمض أوليفر عينيه وهمس، “…ألا يوجد طريقة لنبقى معًا؟”

“…توجد.” أجابت هانا، مما جعله ينظر إليها.

“…ما هي؟” سأل، وقد غلّف القلق صوته.

“…سأخبرك حين تكبر.” أجابت بابتسامة ناعمة، مما جعله يعبس.

“…أنا بالفعل في الخامسة من عمري.” تمتم، وهو يحدق بها.

“…لكنّك لست كبيرًا بما يكفي.” عبثت بشعره وهمست برقة:

“…لكن دعني أخبرك هذا: أنت وحدك ستكون أمير ماما المتلألئ بالبياض.”

“…حقًا؟” سأل أوليفر بشك.

“…حقًا!!” هتفت وهي تدور به، “وحتى ذلك الحين، اعتنِ بأخيك، حسنًا؟”

“حسنًا!”

…

بزز بزز

“…هاه!؟”

خرج صوت متفاجئ من فمي مع استمرار رنين المنبّه في أذنيّ.

فتحت عيناي ببطء وأنا أنظر إلى المكان من حولي.

‘…صحيح، الأكاديمية.’

تمتمت، وأنا أتدحرج على السرير قبل أن أسقط على الأرض.

تجاهلت الألم الخفيف الذي سرى في ظهري، وجلست وأنا أتكئ على السرير.

‘…ذلك الحلم مجددًا.’

…كم مضى من الوقت منذ رأيت ذلك الحلم عنها آخر مرة؟

…ربما لأنني رأيتها قبل بضعة أشهر، لم أعد أحلم به.

…لكن لماذا الآن؟

هل هو تذكير؟

…بما سأواجهه في المستقبل؟

‘…يالها من لعنة.’

…انكمشت على نفسي، أجلب ركبتي إلى صدري وألف ذراعي حولهما.

…تبًا، أكره هذا الشعور.

…لا زلت لست قويًا بما يكفي.

…مضت أشهر منذ التحاقي بالأكاديمية، ولم أتقدم إلا قليلًا.

…الوقت يداهمني.

“تنهد..” تنهدت مجددًا وأنا أنظر إلى الطاولة بجانب سريري.

…مددت يدي وأخذت إطار الصورة الموضوع عليها، أقربه إلي.

عكس الزجاج وجهي – عينان سوداوان وشعر أسود.

أزحت الإطار قليلًا لتظهر صورة والدتي بوضوح.

…كانت تحتضنني أنا وإيمار معًا وتبتسم بسعادة.

…كانت تبدو سعيدة بجانب عائلتها.

“…..”

لكن…

…ربما كانت ستكون أكثر سعادة لو لم نكن نحن.

…ربما كانت حياتها ستكون أفضل.

…ربما أنا من سلب سعادتها—

“….تنهد.” أغمضت عيني وأنا أشعر برؤيتي تغيم.

…لماذا أتداعى أول ما أستيقظ؟

…فتحت عيني، أنظر إليها مجددًا.

“….لماذا حمّلتني كل هذا العبء، أمي؟”

لم أتمالك نفسي من السؤال، رغم أنني أعلم أنها لن تجيب.

…ومع ذلك، انتظرت الجواب… بينما كنت أحدق فيها.

“…..”

…وضعت الإطار مجددًا على الطاولة، ثم نهضت من الأرض.

خرجت من غرفتي واتجهت نحو الغرفة المجاورة قبل أن أدخل.

“…”

وكان أول ما رأيته هو إيمار نائمًا كالحصان، نصفه عارٍ.

“استيقظ، أيها الوغد الصغير!!” اقتربت منه وصحت، وركلته في مؤخرته.

“…آرغ.” تأوه من الألم قبل أن ينظر إلي بعينين نصف مغمضتين، “…خمس دقائق.”

“إيمار، استيقظ، أو سأفرك حلمات صدرك بفمي.” هددته مبتسمًا وأنا أمد يدي.

أعلم أن الأمر غريب أن تقول شيئًا كهذا لتوأمك، لكن…

“أنا أكرهك بحق.” تمتم، يحدق بي بغضب وهو يجلس مستقيمًا على السرير.

إنها تنجح دائمًا.

“…استعد، وإلا سنتأخر مجددًا.” قلت ذلك وخرجت من غرفته.

…لأجد “إيثان” واقفًا أمامي.

Prev
Next

التعليقات على الفصل "102 - أوليفر (1)"

0 0 التصويتات
التقييم
Subscribe
نبّهني عن
guest
guest
0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
البحث المتقدم

ربما يعجبك ايضاً

001
ملحمة فالهالا
06/10/2021
455
المرأة الشريرة تدير الساعة الرملية
06/09/2020
Surviving
النجاة كـ بربري في عالم الخيال
26/08/2025
0001
بدء النظام الذي لا يقهر من ون بيس
04/01/2024
  • قائمة الروايات
  • تواصل معنا
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لأصحابها ArNovel ©2022

تحذير للقاصرين دون سن 18

تجسدت من جديد كـ أبن الشريرة

يحتوي على موضوعات أو مشاهد قد لا تكون مناسبة للقراء الصغار وبالتالي يتم حظرها لحمايتهم.

هل عمرك 18؟

wpDiscuz