Ar Novel
  • الرئيسية
  • قائمة الروايات
    • جميع الروايات
    • صينية
    • كورية
    • يابانية
    • إنجلزية
  • الروايات المنتهية
  • تواصل معنا
البحث المتقدم
  • الرئيسية
  • قائمة الروايات
    • جميع الروايات
    • صينية
    • كورية
    • يابانية
    • إنجلزية
  • الروايات المنتهية
  • تواصل معنا
  • أكشن
  • مغامرات
  • خيال
  • فنون قتال
  • رومنسي
  • كوميديا
  • حريم
  • شونين
  • دراما
  • المزيد
    • إتشي
    • بالغ
    • راشد
    • خيال علمي
    • خارق لطبيعية
    • سينين
    • غموض
    • جوسي
    • شريحة من الحياة
    • تراجدي
    • تاريخي
    • رعب
    • حياة مدرسية
    • شوجو
    • ميكا
    • نفسي
    • رياضي
    • منتهية
    • النوع
      • صينية
      • كورية
      • يابانية
      • إنجلزية
Prev
Next

46 - (نهاية اليوم الأول) (2)

  1. الرئيسية
  2. قائمة الروايات
  3. تجسدت من جديد كـ أبن الشريرة
  4. 46 - (نهاية اليوم الأول) (2)
Prev
Next

“الدموع التي يمكن أن تساعد العشّاق على تحدي مصيرهم،” تمتمت، مما جعلهم جميعًا يركّزون عليّ، “دموع الحب الأبدي—دُمال-حُب.”

(م.م : اتوقع استخدم عربية كي يبدو الأسم كشيء مقدس أو اسطوري، صراحة الاسم مناسب بنسبة لي. )

“ما هذا؟” سأل أوليفر، وهو يرمقني بنظرة جانبية.

“دُمال-حُب. في الأسطورة، هي سائل ذهبي يرمز إلى الحب الأبدي،” أجبت، وأنا أنظر إليهم، مقلّدًا نبرة الفتاة التي أخبرتني بذلك.

“إنه سائل يمكنه أن يربط عاشقَين إلى الأبد.”

“كيف يعمل ذلك؟” سأل أيْمَر وهو ينظر إليّ بفضول.

“يقال إنه عندما يستحم عاشقان في السائل الذهبي…

فإنه يغيّر جسديهما، وأرواحهما، ومصيرهما، وقدرهما…

حتى يكونا تطابقًا مثاليًا لبعضهما البعض،” أجبت، وأنا أنظر نحو آشْلِن.

“الاستحمام فيه يمكن أن يغذّي الجسد، ويجدد مصدر الحياة…

يُعيد إنبات الأطراف المفقودة، ويحوّل الجسد الأكثر تحطمًا إلى جسد كامل ومثالي،” تابعت آشْلِن من حيث توقفت.

“لكن لا يعمل إلا إذا استحم فيه شخصان معًا، مما يربط بينهما إلى الأبد.”

“يبدو ذلك… رومانسيًا جدًا،” تمتمت علياء وهي تختلس نظرة سريعة إلى أوليفر.

“هناك أيضًا أسطورة عن مزارها،” قالت آشْلِن، مما جعلنا جميعًا ننظر إليها. “يقال إنه إذا تمكن أحدهم من العثور على مزارها…

فبإمكانه أن يطلب من الكاهنة هناك أن تخبره عن حبيبه المقدّر له.”

“و… من يجد المزار، سيجد أيضًا عاشقًا مستعدًا لفعل أي شيء من أجله،” تمتمتُ، متذكّرًا تلك الكلمات.

[هل تعرف هذا من اللعبة؟]

‘لا، عندما كنت طفلًا… كانت كريستينا تخبرني عن هذا.’

“على أي حال، هذه مجرد أساطير، فلا تأخذوها على محمل الجد،” قلت بصوتٍ عالٍ، وأنا أنظر إليهم.

“همم، ولكن إذا استحم اثنان من العشاق في ذلك السائل، هل سيحبان بعضهما فقط؟” تمتم أوليفر وهو يفرك ذقنه.

“كلما اقتربا من بعض، ازداد حبهما لبعضهما البعض عمقًا،” أجبت، وأنا أرمقه بنظرة. “آمل أن يكون هذا قد أجاب على سؤالك.”

“همم، إذًا فهذا لا يناسبك، يا آز،” ردّ أوليفر بابتسامة خبيثة. “واحد فاجر مثلك مستحيل يرضى بفتاة واحدة فقط.”

“اسكت،” رددت عليه وأنا أضرب صدره مجددًا.

“آآرغ، الآن تأكدت أنك معجب بصدرِي!” تأوّه من الألم، وحدّق فيّ بعينين غاضبتين.

“لكن، ماذا حدث لذلك الملاك أو البشرِي؟” سأل أيْمَر بفضول، وهو ينظر إلى آشْلِن.

“يُقال إن جيشًا من الملائكة أُرسل للقبض عليه،” أجابت آشْلِن بتعبير متأمّل، “لكن الأمر غير واضح. إما أُعدم، أو تم ختمه حتى نهاية الزمان.”

“هاه؟ هذا قاسٍ،” تمتم أيْمَر، وهو ينقر لسانه داخل فمه باستياء.

“كيف تعرفين كل هذا أصلًا؟” سأل أوليفر وهو يفرك صدره.

“كانت أمي تحكي لي هذا عندما كنت طفلة،” ردّت آشْلِن بابتسامة حزينة على وجهها.

“نحن ذاهبات إلى سكن الفتيات.” أمسكت مايلي بيدي آشْلِن وعلياء، وقالت: “وداعًا، أيها الحمقى.”

“إذًا… ما الخطة الآن؟” سأل أوليفر بينما كان يراقب مايلي وهي تبتعد، ولا يزال يفرك صدره.

“توقف عن فرك صدرك، تبدو كعمّ منحرف،” قلت وأنا أسير باتجاه سكن الفتيان، “وسأتوجه إلى غرفتي.”

لكن قبل ذلك، نظرت إلى أوليفر. “وبالمناسبة، هناك مِينُوتورات إناث أيضًا، كنت فقط أستهبل معك.”

“تفو، كنت عارف، ما كان علي أثق فيك!” شتَم وهو يتأفّف، لكني تجاهلته ببساطة.

لم يستغرق الأمر طويلًا حتى وصلت إلى المبنى المكوّن من خمسة طوابق، والذي كان كبيرًا بما يكفي لإيواء آلاف الطلاب.

دخلتُ، ثم توجهت نحو المصعد قبل أن أدخله.

وبمجرد ما دخلت، أسندت ظهري إلى جدار المصعد بينما كان يصعد بي نحو الطابق الثالث.

[تبدو متعبًا.]

‘أنا متعب فعلًا، يا صاح.’

[حدث الكثير اليوم، أليس كذلك؟]

‘أجل، الكثير حدث.’

ومن الغد فصاعدًا، سيحدث الكثير مجددًا لأن مرحلة “التطويح”* ستبدأ.

(م.م.✨️: “grinding” مصطلح شائع في الألعاب، ويعني تكرار المهام بشكل متواصل لاكتساب القوة أو الخبرة أو المال.)

بمجرد أن صدر صوت “دينغ”، انفتح الباب بينما كنت أسير نحو غرفتي، والتي تم تخصيصها لي مسبقًا بواسطة دافني.

وأثناء سيري عبر الممر، وصلت إلى غرفتي، وكانت تحمل الرقم 13.

“هممم؟” لكن عينيّ سرعان ما وقعت على صندوق وُضع بجانب الغرفة.

“آه، صحيح، مقياس الحياة،” تمتمت، وأنا ألتقط الصندوق وأدخل غرفتي بتمرير بطاقة الغرفة.

كانت الغرفة بسيطة، دون الكثير من الزينة، لكني لم أُلقِ نظرة كثيرة وأنا أتجه نحو السرير وأجلس عليه.

“لِنرَ كم سأعيش،” تمتمت وأنا أمزق غلاف الصندوق وأُخرج الشيء الموجود بداخله.

كان جهازًا رقميًا بجسمٍ بلاستيكي وإبرةٍ في نهايته، مع نمط محفور على سطحه.

[إنه رُون.]

“نعم، الرونات غير القتالية غير شائعة ولكنها ليست نادرة”، أجبت وأنا ألمس النقش الروني.

دون الكثير من التأخير، شغّلت الجهاز ووخزت إصبعي بالإبرة حتى اندفعت الدماء، متشبعةً في الرونات.

بيب… بيب…

أصدر صوتي صفيرين قبل أن تبدأ الأرقام على الشاشة بالتغير.

[يا رجل، أنا أكثر توترًا منك.]

“هاهاها، لا تكن كذلك،” أجبت بابتسامة بينما توقفت الأرقام على الشاشة.

======

9-6-3.

======

“تسع سنوات، وستة أشهر، وثلاثة أيام،” تمتمت وأنا أستلقي على السرير قبل أن أخرج سماعات الأذن.

[لا تبدو قلقًا جدًا بشأن هذا.]

“…لم أكن أتوقع الكثير من البداية،” تمتمت وأنا أوصل السماعات بهاتفي.

[…أنت لم تخبرني قط، أزارياه، لماذا لديك فقط تسع سنوات لتعيشها؟]

“…حسنًا، مصدر حياتي مكسور،” أجبت بينما كنت أشغّل أغنية للمغنية “إيكو”.

(م.م : إيكو تاني ؟؟ اوف)

[…ماذا؟]

“نعم، لدي فقط ثلث مصدر حياتي،” أجبت بلا مبالاة وأنا أغمض عيني، أستمع لأغنيتها.

[هل تمزح معي بحق الجحيم؟!]

“…لماذا تصرخ الآن؟” تذمّرت وأنا أوقف الأغنية.

[هل تدرك حتى في أي نوع من الوضع أنت فيه؟]

“…نوعًا ما.”

[هل تعلم حتى ما هو مصدر الحياة؟]

“هو مصدر يوجد في كل كائن حي ويحافظ على حياته—”

[أنا لا أسأل هذا اللعنة!!]

“إذًا ماذا؟”

[مصدر الحياة هو أساس حياتك! بغض النظر عن مدى إطالتك لعُمرك من خلال الترقية، فإن أساسك سيظل تالفًا دائمًا!!]

“وما المشكلة؟”

[ما المشكلة؟ ما المشكلة؟! أزارياه، في اللحظة التي تصل فيها إلى علامة التسع سنوات، فلن تكون مختلفًا عن شخص يحتضر على فراش الموت، بغض النظر عن مدى قوتك أو رتبتك.]

“آه، حسنًا.”

[…..كنت تعلم هذا بالفعل، أليس كذلك؟]

“أنا ابن إيسميراي… هذه معلومات أساسية بالنسبة لي.”

[….إذًا لماذا تتصرف هكذا؟]

“لأن العيش بعد تسع سنوات هو أقل ما يقلقني الآن… أنت لا تعرف المستقبل، لكنني أعرف….”

[….كيف حدث هذا، أزارياه؟ كيف أفسدت مصدر حياتك؟]

“…حسنًا، أنت تعرف أنني اختُطفت وتعرضت للتعذيب—”

[توقّف عن الكذب عليّ، أزارياه. كلانا يعلم أن مصدر الحياة لا يمكن أن يتضرر من قوة خارجية.]

لم أُجب، فقط نظرتُ بفراغ إلى السقف الأبيض.

من المضحك نوعًا ما أنني أحب التحديق في السقف.

رفعتُ يدي اليسرى فوق رأسي وأنا مستلقٍ على السرير.

و…عيني سقطت بشكل غريزي على خاتم الخطوبة.

“تعرف، إل… حبّ الطفل هو أكثر أنواع الحب براءة،” تمتمت وأنا أنظر إلى الخاتم في يدي.

“وهو أيضًا أكثر أنواع الحب غباءً.”

Prev
Next

التعليقات على الفصل "46 - (نهاية اليوم الأول) (2)"

0 0 التصويتات
التقييم
Subscribe
نبّهني عن
guest
guest
0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
البحث المتقدم

ربما يعجبك ايضاً

Monster-Paradise
جنة الوحش
18/05/2023
I’ll Come Clean! I Am The King Of Lolan!
سأعود طاهراً! أنا ملك لولان!
19/11/2023
ROTDM
حاصد القمر المنجرف
02/12/2023
09
استيقظ العالم: استنساخاتِ في كل مكان
20/07/2023
  • قائمة الروايات
  • تواصل معنا
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لأصحابها ArNovel ©2022

تحذير للقاصرين دون سن 18

تجسدت من جديد كـ أبن الشريرة

يحتوي على موضوعات أو مشاهد قد لا تكون مناسبة للقراء الصغار وبالتالي يتم حظرها لحمايتهم.

هل عمرك 18؟

wpDiscuz