Ar Novel
  • الرئيسية
  • قائمة الروايات
    • جميع الروايات
    • صينية
    • كورية
    • يابانية
    • إنجلزية
  • الروايات المنتهية
  • تواصل معنا
البحث المتقدم
  • الرئيسية
  • قائمة الروايات
    • جميع الروايات
    • صينية
    • كورية
    • يابانية
    • إنجلزية
  • الروايات المنتهية
  • تواصل معنا
  • أكشن
  • مغامرات
  • خيال
  • فنون قتال
  • رومنسي
  • كوميديا
  • حريم
  • شونين
  • دراما
  • المزيد
    • إتشي
    • بالغ
    • راشد
    • خيال علمي
    • خارق لطبيعية
    • سينين
    • غموض
    • جوسي
    • شريحة من الحياة
    • تراجدي
    • تاريخي
    • رعب
    • حياة مدرسية
    • شوجو
    • ميكا
    • نفسي
    • رياضي
    • منتهية
    • النوع
      • صينية
      • كورية
      • يابانية
      • إنجلزية
Prev
Next

636 - ㊎ لِقَاءٌ غَيرُ مُتَوَقَع㊎

  1. الرئيسية
  2. قائمة الروايات
  3. إمبراطور الخيمياء من الداو الإلهي
  4. 636 - ㊎ لِقَاءٌ غَيرُ مُتَوَقَع㊎
Prev
Next

الفصل 634 كان به عُطل و بعض الخلل من الموقع , من فضلك أعد قراءته لتستمتع بتسلسل الاحداث بشكل صحيح

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

㊎㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

وهَكَذَا ، مِنْ أجْلِ الإمساك التَام بسَيْف الجَحِيِم المُقْفِر ، كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ حَاجَة إلى أَنْ يَكُوْن رحيماً للبَشَرِية عَندَ تنفيذ الأسَالِيِبَ السَبْعَة الأوَلى ، وَ فِيْ الأسلوب الأَخِيِر ، كَانَ عَلَيْه أَنْ يتَحَوَلَ إلى أسورا شَيْطَان مَلِك قَاسِي ، وَ يَقْتُلَ كُلْ الأشْيَاء.

كَانَ يمارس تِقَنِيَة السَيْف والتَفْكِيِر فِيْ حـَـالة الأجداد عَندَ إنْشَاء أسلوب السَيْف هَذَا ، مِمَا يَزِيِدَ مِنْ فِهْمه لأُسلُوُبِ السَيْف أكثَرَ مِنْ ذَلِكَ بكَثِيِر.

“ومَعَ ذَلِكَ ، فَإِنَّ زِرَاْعَة تِقَنِيَة شَخْص أخَرُ ، بِغَضِ النَظَر عَن مدى قُوَتِهَا ، لَا يزَاَلُ يَسْتَخْدِمُ اختراع شَخْص أخَرُ . الجَمِيِعُ هُنَا لَدَيْه مَسَارَهُ الخَاْص ، وَ حتى لـَــوْ كَانَ نَفَسْ مَسَارِ المُحَارِب ، و هو مَسَارِ اللَا قَلْبِ ، لَا يُمْكِن أَنْ يَكُوْن هـُــوَ نَفَسْه تَمَاما.

“لذَلِكَ ، لأَكُوْن أقوى ، يَجِب أَنْ أَقُومُ بإنْشَاء تِقَنِيَة خَاصَةٍ بي”!

“مِثْل إمْبِرَاطُورِ المَطَرْ ، الذِيْ خَلْقِ تِقَنِيَةَ قَبْضَة إبْن السَمَاء ، على الرَغْم مِنْ أَنَّه قَدْ لَا يَكُوْن أقوى تِقَنِيَة قَبْضَة ، فَإِنَّه لَا يزَاَلُ الأسلوب الأكثَرَ مُنَاسَبَةً لإمْبِرَاطُورِ المَطَرْ . كُلَّمَا إزْدَادَ مُسْتَوَاه ، إزْدَادَت قُوَة تِقَنِيَة القَبْضَة ، وَ فِيْ النِهَاية تَمَكَنَ مِنْ الوُصُول إلى إتْقَان الخَبَرَاء ، إعتماداً على مُرْتَفِعات الإمْبِرَاطُورِ المَطَرْ.

“فِيْ هَذِهِ الحَيَاة ، بِمَا أنَنِي أركز على السَيْف ، سَاقَومُ بإنْشَاء أسلوب السَيْف الذِيْ ينتمي إلى مَسَارِ السَيْف الخَاْص بي ، وسيَزِيِدَ مَعَ زِيَادَة مستواي”

“كَانَ لَدَيْ هَذَا التَفْكِيِر مِنْ قَبِلَ ، وَ لكن لَمْ أضعه موَضْع التنفيذ . مُنْذُ أَنْ تَقَدَمَت الآن إلى [طَبَقَةِ إزْدِهَارِ الزُهُوُر] ، يَجِب أن أُفَكِرَ فِي الأمْر. “

زرع (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) سَيْف الجَحِيِم المُقْفِر وَ إسْتَنتج مَسَارِ سَيْفه ، مُرَاكِمَا فِهْمه إسْتِعْدَادا ليومٍ قَدْ يَأتِي فِيِهِ التَنْوِير المُفَاجِئَ أمَامَهُ.

لم يَكُنْ هـُــوَ فَقَطْ . بَعْدَ أَنْ وَاجَه (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) والأخَرُون فَتْرَة مَعَتدلة ، بَدَاُوا فِيْ القَفَزَ إلى الأَمَامَ مَرَة أخَرُى . على الرَغْم مِنْ أَنَّه لَمْ يَكُنْ مُبَالِغَا فِيِهِ كَمَا فِيْ حـَـالته ، إلَا أَنَّه كَانَ لَا يزَاَلُ أَسْرَع مِنْ مَعَظم الَنَاس.

وَ مِنَ الواضح أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) حَاضَرَ لِـيـِـنــــج دُوُنْغ شـِـــيـِـنْغ أكثَرَ مِنْ غَيْرَه . بَعْدَ ثَلَاثَة أشَهْر فَقَطْ ، عَبْرَ لِـيـِـنــــج دُوُنْغ شـِـــيـِـنْغ إلى [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] . هَذِهِ السُرْعَة كَانَت مُرْعِبةٌ حقا.

لم يَكُنْ السَّعْيِ إلى زِرَاْعَة أعلى أمراً جَيْدَا ، حَيْثُ كَانَ يُشبِهُ إلى حَد مـَـا سَحَبَ الشتلات لمسَاعَدتهِ على النمو – فَقَد يضر بجذور الفَنَانِيِن القِتَالِيِيِن ، مِمَا يؤثر على إمكَانَاتهم الَمُسْتَقْبَلية . وَ مَعَ ذَلِكَ ، لَمْ يَكُنْ لَدَي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) طَرِيْقة أخَرُى ، لأَنَّ والده لَمْ يَكُنْ شَاْباً ، وإِذَا لَمْ يَصِلُ إلى المَرْحَلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةِ الرُوُحِية] لتَرَك مـَـا يكفِيْ لِإخْتِرَاقِهِ [طَبَقَة إزدِهَار الزُهُوُر] ، فَإِنَّ لِـيـِـنــــج دُوُنْغ شـِـــيـِـنْغ سيَكُوْن فَقَطْ مُجَرَدَ مَائَة عَام مِنْ الحَيَاة .

أَخِيِراً ، بَعْدَ أَنْ كَانَ الآباء وَ الأمهات فِيْ هَذِهِ الحَيَاة ولَدَيْهم الثِقَة ليُصْبِحَوا خَالِدِيِن ، مِنْ الواضح أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَمْ يَرْغَب فِيْ جمَعَ شمل والَدَيْه لِمُدَة عَشَرَةِ سَنَوَات فَقَطْ ، لِذَا إِضْطَرَّ على الأَقَل إلى نَقْل والَدَيْه إلى [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] . بَعْدَ أَنْ يُصْبِحَ خَالِدَاً ، وَ لَدَيْه الوَقْت الكَافِيَ للعُثُور على الطِب الخــَــالـِــدْ لصَقْله إلى حَبَة خــَــالـِــدْة ، كَانَ سيجعل والَدَيْه يُصْبِحَان خالدين فِيْ خُطْوَةٍ وَاحِدَة.

كَانَ التفاعل مَعَ اَلْفِتَيَات الثَلَاثَ أكثَرَ إنسجاماً اليَوْم ، وَ على الرَغْم مِنْ أَنَّه لَمْ يَكُنْ لَدَيْهن إتِصَالٌ حميمٌ للغَايَةِ ، فَإِنَّ مَشَاعِرِهُن إزْدَادَت عُمْقِاً يوماً بَعْدَ يوم . على النَقَيض مِنْ ذَلِكَ ، لَمْ تَجْرُؤ (تشُو شُوَانْ ايــر) على تَرَك (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يُعَانِقُهَا بَعْدَ حَادِثَةِ العظم المنتفخ ، بَل وَ حتى إحمرَّت خجلَاً بَعْدَ النَظَر إلى جَسَدْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) السفلي ، مهددةً بشَكْلٍ جَمِيِل.

فِيْ تِلْكَ الْلَيْلَة ، بَعْدَ أَنْ إنْتَهَي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مِنْ التَدْرِيِب وَ إسْتَراح على سَرِيِره ، سُرْعَانَ مـَـا سَمَحَ بِصَوْتِ تنَفَسٍ هَادِئ.

حتى لـَــوْ عَبْرَ إلى [طَبَقَةُ إزْدِهَارِ الزُهُوُر] وَ تَجَاوُزَ البَشَرُ ، كَانَ النوم لَا يزَاَلُ الأَسْرَع و أَفْضَل طَرِيْقة لإسْتِعَادَة التعب الجَسَدْي ؛ حتى لـَــوْ كَانَ لَا ينام لِمُدَة نِصْف شَهْر ، فَإِنَّه لَا يزَاَلُ مَلِيْئا بالقُوَة ، لكنه مَعَ ذَلِكَ سينام فِيْ موعده كُلْ لَيْلَة.

ومَعَ ذَلِكَ ، كَانَت تِلْكَ الْلَيْلَة غَيْرَ مريحة إلى حَد ما.

فَتَحَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَيْنيه فَجْأة ، وَ إكْتَشَفَ إِنَّ النَافذة تحَرَكَتَ قَلِيِلَا بَيْنَما كَانَ هُنَاْكَ شَخْصان يُمْسِكُانَ بالسِيُوُف . كَانَ ضَوْء القمر واضحاً ومُتَمَيِزا ، مِمَا يعَكس الوهج الهَش على النَصْل .

لصوص؟

(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) سَخِرَ دَاخلِياً ؛ لسَرِقَتِهِ ، هَل كَانَوا يَبْحَثُون عَن المَوْتِ؟

تَمَاما كَمَا كَانُوا على وَشَكِ الهُجُوُمٌ ، كَانَ مذُهُوُلاً . مَعَ بَصَرَهُ ، يَسْتَطِيِعُ أَنْ يرى الأشْيَاء بوُضُوُح حتى فِيْ الْلَيْل المُظْلِم ، لذَلِكَ رأى بشَكْلٍ طَبِيِعي كَيْفَ بَدَا هَذَان الشَخْصان … لَقَد أَدْرَكَ بالفِعْل هَذَيِنِ اللصين.

كَانَ يُضاهِدُ عَن عمدٍ وَ جَلَسَ على السَرِيِر.

شوا ، شوا ، تَمَ تثبيت سَيْفين على عَنقه ، وَ بدا صَوتٌ فَتَاة : “لَا تَتَحَرَكَ ، وإلَا سأخذ حَيَاتَكَ!”

“أختي ، لَا تخيفِيه . مَاذَا لـَــوْ كَانَ هَذَا الرَجُل يصرخ بِصَوْتٍ عَالِ فِيْ خَوْف؟” صَوتٌ فَتَاة أخَرُ رَدَّ.

كَانَ هَذَا المَشْهَد مَألُوُفا بِحَقِ.

“أنْتَ اسكتي!” الأَخْت الكبرى وَبَخَت.

الشَقِيقة الصغرى القصيرة ، لَا تَزَاَلُ غَيْرَ مقتنعَة . كَانَت مَعَقولة جدا.

ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، وقَاْلَ: “لَا تقَلَقْ ، أعصابي كَـَـبِيِرَة جدا. لَنْ أصرخ “.

كَانَت دَهْشَة الشَقِيقتين . مِنْ المُؤكَد أنَهُم رَأَوُا الَنَاس بِإحْسَاسْ كَـَـبِيِر ، لكن إلى هَذِهِ الدَرَجَةِ ؟ كَانَ مِنْ الَنَادِر حقا. أنْتَ ألَا تَعْرِفُ أَنَّه هُنَاكَ سَيْفين على رقبتك؟

كونغ!

فِيْ هَذَا الوَقْت ، خَرَجَ صَوتٌ إنفِجَار قَوِي مِنْ الخَارِجَ ، وبدا صَوتٌ قَوِي : “الإثْنَيْن فِيْ الدَاخلِ , إثبَتُوُا مَكَانَكُم بِحَقِ خَالِقِ الجَحِيِم! “

تَنَهَد (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) و قَاْلَ : “أخِبِرَنِي ، مِنْ حَاوَلتم اغتيالَهُ وَ فَشِلْتُم مَرَة أخَرُى ، إسْتَفْزَزْتُم الأخَرِيِن ليُطَارِدُوُنَكُم؟”

“هاه ، كَيْفَ عَرِفْتَ أنَّنَا قَتْلة؟” قَاْلَت الأَخْت الصغرى ، مُنْدَهِشَة.

“يا رفاق مازلتُم لَمْ تعرِفُوا صَوْتٍي؟” كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَاجِزا عَن الكَلَام . هَل كَانَ هَاتَانِ الأُخْتَانِ حتى تصلحَانِ لأَنَّ تسميَا قَتْلة؟

أضَاءَت عُيُوُنُ الشَقِيقة الصغرى على نَحْو سَرِيِع ، تمايلت أمامَ وَجْه (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، ولم تَستَطِع إلَا أَنْ تصرخ “الأم” كَمَا أَشَارَت إلى (لِـيـِـنــــج هـَــانْ). قَاْلَت : “أنْتَ! لِمَاذَا أنْتَ هنا؟ لَقَد رَأَيت شبحا!”

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

ترجمة

◉

ℍ𝔼𝕄

𝔸𝕋

𝔸𝕂𝕌

◉

_________________________________

Prev
Next

التعليقات على الفصل "636 - ㊎ لِقَاءٌ غَيرُ مُتَوَقَع㊎"

0 0 التصويتات
التقييم
Subscribe
نبّهني عن
guest
guest
0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
البحث المتقدم

ربما يعجبك ايضاً

00100
رحلة روحانيه
13/09/2023
001
التجسد كطاقة مع نظام
26/06/2023
imperial
التجسد من جديد كأمير إمبراطوري
06/12/2023
Ancient-Godly-Monarch
العاهل الإلهي القديم
17/01/2021
  • قائمة الروايات
  • تواصل معنا
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لأصحابها ArNovel ©2022

wpDiscuz