169 - فلتخرج اختك ! يفحصوا أختك
الفصل 169: فلتخرج اختك ! يفحصوا أختك
المترجم:
pharaoh-king-jeki
*
———- ——-
*
———————————
“اغير اسمى ؟ هذا لا يمكن, هذا لا يمكن ابدا !” اصر تانغ ليو فنغ انه لن يقوم بتغيير اسمه ابدا الى تانغ بو هوا. حيث بدأ بإعطاء العديد من الاعذار مثل انه اسمه قد اعطى له من قبل والديه و كانت منحه خاصة من الجيل السابق و لا يمكن العبث به بهذه الطريقة .
سمع شو كيو كل هذه الاعذار و قرر عدم الحديث اكثر من ذلك. و اكمل الاكل و الشرب . و عندما انتهى دفع الفاتورة و ذهب الى احد النزل من اجل البقاء فى الليل.
قرر تانغ البقاء فى الغرفة المجاورة له حيث اتفق الاثنان على حضور حدث السيدة “يا” معا فى صباح اليوم التالى.
لم يحدث شئ فى هذا المساء غير ان بعض الضيوف كانوا يتحدثون عن الحادث الذى حدث فى الصباح. حيث تم ضرب العديد من تلاميذ كلية القديس المشرق من بعض رجال الشوارع و عانوا من اصابات شديدة و كان واحد منهم مظهر مرعوب . و بعد ان ضربوا الطلاب بصقوا على الارض و هربوا.
” تشيا!”
و عندما سمع تانغ ليو فنغ هذا الكلام دفع الباب و خرج مسرعا فى دهشة .
و بالرغم من ذلك كان شو كيو المذنب لبدأ هذا الامر بكامله نائما بهدوء فى سريره بدون اعتبار لأي شئ فى هذا العالم.
لقد حلم بشياو روو و انهم التقوا فى برج مذبح الارواح و حلم ايضا انه قابل سو لينج اير و البقية. فكان هذا الحلم رائعا.
فى صباح اليوم التالى استيقظ شو كيو بعنف بسبب الطرق الشديد على بابه. و قام من على سريره فى ضيف ” تانغ بو هوا هل تصدق اننى سوف اخرج و ابرحك ضربا؟!”
توقف تانغ فى صدمة ” الاخ لى ، لقد امرتنى ان ايقظك بأى ثمن ، هل تتذكر؟ ايضا ، انا حقا لا اتمنى ان اغير اسمى….”
“…”
توقف شو كيو و استحضر خطته لحضور حدث السيدة “يا” مدركا بأنه سوف يوجد الكثير من الناسو هذا سيكون افل وضع له للتصرف بقوة. و فى الحال اختفى ضيقة و حنقة.
قام بالتغيير الى ملابس بسيطة قبل فتح الباب و الخروج من غرفته. و بعد ان تناول شو كيو و تانغ ليو فنغ وجبة الافطار توجه الاثنان الى البحيرة العظيمة للمدينه الامبراطورية.
” الاخ لي ، الحدث المقام بواسطة السيده “يا” سيعقد فى البحيرة العظيمة، و سوف يكون رائعا بتجمع مثل ذلك يمكن ان يسمح لهاراتنا فى الشعر و القصائد ان تعبر عن نفسها بحرية و يمكن ايضا ان يتم الهامنا من اجل القاء قصيدة او اثنين !” كان تانغ يهرتل عن كيف كان مظهر البحيرة جميلا و قدم العديد من المعالم الى شو كيو كما لو كان اجنبيا لهذا المكان.
ضحك شو كيو و لم يتحدث. و فخصت عينيه الشوارع المألوفة و الغريبة فى نفس ذات الوقت.
فى المدينه الامبراطورية ، البحيرة العظيمة، كان لديه انطباع عميق جدا لهذا المكان.
———- ——-
طبقا لذكريات هذا الجسد ، شو كيو الصغير فى كل هذه السنوات كان يلعب بجوار البحيرة عندما تمت ملاحظته بواسطة الامبراطور الذى كان مارا. ثم بعد ذلك اخذ ليصير زوج الاميرة.
و اليوم قد عاد مجددا الى هذا المكان حيث بدأ كل شئ. و كان شو كيو مليئا بالندم حيث تنهد.
قبل وقت طويل وصل الاثنان الى البحيرة.
كانت مياه البركة صافية حيث ان اشعة الشمس كانت تنعكس على السطح . و كان هنالك جسر من الجاد مزين بالاحجار الكريمة فى منتصف البحيرة و الذى يؤدى الى مكان قصر السيدةة”يا”.
لقد سمع شو كيو عن السيدة “يا” و كان يعلم من هى .
بإستذكار اول مرة دخل بها الى القصر فلقد رأى السيدة “يا” بالجوار حيث كانت أخت امبراطور النار و كانت مكانتها عالية و مرموقة . لذلك ، عندما تزوج شو كيو من الأميرة ، فكانت حاضرة هى الاخرى ، و فى كامل القصر كانت تحظى بالإهتمام مباشرتا بعد الأميرة.
و عندما يأتى الأمر لإنطباعه عن السيدة “يا” ،يمكن ان يصفها شو كيو بأنها امرأه جميلة و التى نضجت جيدا و كانت رائعه و جذابه.
و منذ ان جميلة منصف العمر هذه كانت اخت امبراطور النار ، كانت حالتها الاجتماعية عالية و كان يعلم الجميع انها تحب و تستمتع بالشعر و الأغانى و أحيانا تقوم بعقد مأدوبات حيث تدعو الطلاب الموهوبين لمناقشة الشعر و الكلمات.
مع ذلك كان هذا الحدث مختلفا عن المأدوبات المعتاده . حيث كان هنالك اناس اكثر للحضور.
و كان السبب لأن اميرة لهب الشمس سوف تشرف الحدث اليوم . لذلك العديد من الطلاب يريدونةالحضور لينالوا الشهرة و المجد . و الأكثر اهمية هؤلاء الطلاب يريدون ابهار الاميرة بمواهبهم الادبية و ترك انطباع لديها.
فعندما وصل شو كيو مع تانغ ليو فنغ كان هنالك بالفعل صف طويل منتظر بجانب البحيرة. و كانوا جميعا منتظرين عبور الجسر ليصلوا الى الجزيرة فى المنتصف حيث كانت مكان عقد حدث السيدة “يا”.
و لاحظ شو كيو ان كل منهم كان ممسكا بدعوة ذهبية .
فبدأ بالشعور بعدم الراحة ، و كأن شعور سئ كان ينظر اليه. التوت شفاه شو كيو الى الاعلى حيث نظر الى تانغ ليو فنغ. و كان يريد ان يسأل اذا كانت الدعوة الذهبية ضرورية من اجل الدخول.
تماما عند هذه النقطة قام الطفل بإخراج دعوة من ردائة . ثم نظر الى شو كيو ” اى ، الاخ لي ، اين هى دعوتك الذهبية؟ بسرعة فالتخرجها حيث انهم سيقومون بفحصةاذا ما كنت تمتلكها قبل السماح لك بالدخول.”
“…”
” اخرج اختك!”
———- جيكي يتمني لكم قراءة ممتعة ———-
” افحص اختك!”
تحول وجه شو كيو الى الاسود و ظل صامتا.
ياله من صديق قمامه. اذا كان هنالك حاجة للدعوة الذهبية . فلماذا لم يقل مبكرا؟ ماذا يجب ان يفعل الاخ الاكبر بدون واحدة؟”
فلتنسى ذلك . لقد وصل الامر الى مثل هذا الحد. و لا يوجد شئ يستطيع القيام به بأى حال.
تغير تعبير شو كيو و طلب ” الاخ تانغ ، فلتعطنى نظرة على دعوتك الذهبية ”
بالفعل ، يبدو ان تانغ تفاجأ و تفاعل بإرتياب و سأل ” الاخ لي ، لا تخبرتدنى بأنك اتيت بدون دعوة ذهبية؟”
” مع و ضعى ، لماذا احتاج الى اى دعوة ذهبية؟” رد شو كيو حيث رفت حاجبية . ثم فكر ” اذا قمت بإخراج رمز الأمير ، سوف ما هى فائدة هذة الدعوة الغبية!”
عندما سمع تانغ ردة علم انه لا يمتلك دعوة على الاطلاق.
” الاخ لى بدون دعوة سيكون الامر مسببا للمشاكل حيث يجب ان تذهب الى المدخل و تجيب عن ثلاث اسئلة و عندما تنتهى يجب ان تسأل ثلاث اسئلة على ان تكون صعبة الاجابة ، و اذا لم يكن كذلك فلن تستطيع ان تضمن الدخول.” ضحك تانغ بمرارة و هو يتحدث.
عندما سمع شو كيو بذلك اضاءت عينية ” هل انت جاد؟ يجب على ان اجيب على ٣ اسئلة و ان اسئل ٣ اسئلة حتى غضمن الخول؟”
” اجل ، هذه هى قواعد لقاءات السيدة “يا” فإذا استطعت عبور هذا الاختبار يمكنك ان تصير شخصية هامة على الفور و بشكل تلقائى و يمكنك الدخول بدون دعوة ذهبية و بعد ذلك لن تحتاج ال دعوة مرة اخرى لحضور جميع اللقاءات المستقبلية و لكن … يبدو ان لا احد قد نجح حتى اليوم.” هز تانغ ليو فنغ رأسه و هو يتحدث.
فرح شو كيو . كل ما كان علية فعلة هو عبور هذه العراقيل البسيطة من اجل ان يصبح ضيف و لم ينجح احد حتى اليوم؟ هاهاها! بوجود النظام معى ، ما هو السؤال الذى لا استطيع الاجابة عنه؟
اسف ، و لكن هذا احد المواقف التى سوف اتصرف بها بقوة.
” تعال ، ايها الاخ تانغ ، لنذهب الى الداخل!” بدأ شو كيو بسحب تانغ الى امام المدخل بعيدا عن الصف.
” اى، اى ،اى ، الاخ لي ، فلتتوقف عن شدى ، سروالى على وشك السقوط….” كان تانغ ليو فنغ يقاوم ضد قبضة شو كيو الثابته. بعد كل شئ فقد كان بمرحلة البناء الاساسى و ليس لدية اى قدرة على مقاومة شو كيو. حيث كان كالدجاجة بالنسبة له و تم جره بعيدا
وصل الاثنان إلى المدخل وتم إيقافهما فورًا بواسطة زوج من الطلاب. ذكر واحد و انثى واحدة.
———- ———-
“يرجى الانضمام إلى الصف !” ابتسمت الطالبة ذات الوجه الجميل وهي تخبرهما.
ابتسم شو كيو وهو يجيب: “الأخت الصغيرة ، الوقت هو الحياة. هذا المتواضع يرفض إهدار حياته وهو يقف في الطابور. ومن ثم ، فقد قررت الإجابة على الأسئلة والحصول على مكانة دائمة لكبار الشخصيات!”
فتحت عيون تانغ ليو فنغ على نطاق واسع عندما سمع هذا. من الواضح أنه ليس لديك دعوة ولا ترغب في الانتظار؟ لكن … هذا السبب بدا فلسفيًا إلى حد ما. الوقت هو الحياة ولا يريد أن يضيع حياته وهو يقف في طابور. في الواقع ، كان من الصعب الجدال ضد هذا الخط
!
عندما سمع الطلاب القليلون فى الجوار هذا الأمر ، توقفوا فى صدمة.
ثم سألت الطالبة بلهجة متفاجئة ، “هل أنت متأكد من رغبتك في تجربة الأسئلة؟ إذا فشلت ، حتى لو تلقيت دعوة اليوم ، فلن تتمكن أبدًا من حضور جميع الأحداث المستقبلية!”
“لأكون صادقًا تمامًا ، يتمتع هذا المتواضع بالأسئلة الصعبة للغاية والتحدى. سوف أغتنم هذه الأسئلة كوسيلة لتعميق حكمتي ومعرفتي. في الحقيقة ، كان السبب الذي دفعني إلى هنا اليوم هو تحدي نفسي ، لأرى إن كنت يمكن أن يجيب على هذه الأسئلة. سواء كنت سأمنع من عدمه من كل الأحداث المستقبلية ، فليس من المهم بالنسبة لي! ” أجاب شو كيو رسميا.
سقط تانغ ليو فنغ ، الذي كان يقف بجانبه ، تقريبًا في حالة صدمة حيث كانت عيناه مفتوحتين على مصراعيهما. فلم يتوقع قط أن شو كيو كان شخصا كهذا!
عندما سمع الطلاب القليلون هذا ، ارتفع احترامهم لـ
شو كيو
إلى حد كبير!
لذلك جاء هذا السيد الشاب باي هنا لمجرد متابعة الحكمة والمعرفة وليس لأسباب اجتماعية. يا له من شخص رائع!
كان هذا هو السمة المميزة للطالب الحقيقي ، ان يسعي باستمرار وراء الحكمة !
عند هذه النقطة ، بدأت الطالبة في الإعجاب تجاه شو كيو أثناء إيماءة رأسها وضحكها ، “الأستاذ الصغير هو عينة نادرة من الطلاب ، هذه المتواضعه في غاية الإعجاب! الأسئلة الثلاثة التي طرحتها سيدتي” يا “اليوم نفسها وتوضع على السبورة هناك ، يمكن للسيد الشاب المضي قدمًا بهذه الطريقة للنظر في الأسئلة ، ومع ذلك ، فإن كل سؤال له مهلة زمنية وعليك الإجابة عليه في غضون عشر ثوان ، وإذا فشلت في القيام بذلك ، سوف تكون قد فشلت في الاختبار! ” وبينما كانت تتحدث ، أشارت إلى لوحة على جانب البوابة الرئيسية. كان لوح خشبي مغطى بقطعة قماش ساتان حمراء!
في هذه المرحلة ، قام طالب بإخراج جرس كبير وضربه.
” تشانج!” (صوت الجرس)
تردد الصوت عبر البحيرة بأكملها!
فقفز جميع الطلاب الحاضرين في حالة صدمة أثناء نظرهم.
—————————————–
—————————————–