Ar Novel
  • الرئيسية
  • قائمة الروايات
    • جميع الروايات
    • صينية
    • كورية
    • يابانية
    • إنجلزية
  • الروايات المنتهية
  • تواصل معنا
البحث المتقدم
  • الرئيسية
  • قائمة الروايات
    • جميع الروايات
    • صينية
    • كورية
    • يابانية
    • إنجلزية
  • الروايات المنتهية
  • تواصل معنا
  • أكشن
  • مغامرات
  • خيال
  • فنون قتال
  • رومنسي
  • كوميديا
  • حريم
  • شونين
  • دراما
  • المزيد
    • إتشي
    • بالغ
    • راشد
    • خيال علمي
    • خارق لطبيعية
    • سينين
    • غموض
    • جوسي
    • شريحة من الحياة
    • تراجدي
    • تاريخي
    • رعب
    • حياة مدرسية
    • شوجو
    • ميكا
    • نفسي
    • رياضي
    • منتهية
    • النوع
      • صينية
      • كورية
      • يابانية
      • إنجلزية
Prev
Next

311 - فتى غريب

  1. الرئيسية
  2. قائمة الروايات
  3. لورد الغوامض 2: حلقة الحتمية
  4. 311 - فتى غريب
Prev
Next

‘لينبورغ؟ الابن غير الشرعي للبارون بريغنايز أو الابن الروحي يقيم في لينبورغ؟’ شعر لوميان بالحيرة، عقله يتسارع بالتخمينات المرحة.

‘يولي البارون بريغنايز قيمة عالية على التعليم، ويعهد بطفله المحبوب إلى مملكة إله المعرفة والحكمة من أجل التعلم…’

درس لوميان الصبي الصغير الذي كان أمامه وسأله بنبرة هادئة، “أليس من المفترض أن تكون تدرس الكتب في لينبورغ في مثل عمرك؟ التعليم هناك يفوق ما تقدمه ترير بأشواط.”

أضاء وجه الصبي بتعبير منفعل غريب. “لا، أنا لست جيدا بالجهد اليومي في المدرسة، حرق زيت منتصف الليل لأجل الواجبات المنزلية، والتعامل مع الامتحانات كل شهر!”

‘يبدو مرعبًا بعض الشيء…’ نزلت رعشة عمود لوميان الفقري عند التفكير في مثل هذه الحياة.

على أقل تقدير، لم يكن الأمر مناسبًا له.

موافق رإيماءة، سأل لوميان عرضيًا، “هل الفئران الحية لذيذة؟”

استعاد الصبي رباطة جأشه. “إنه ليس طعامًا لذيذًا حقا، لكن لا يمكنني أن أكون انتقائيًا عندما ينخر الجوع. الانتظار حتى منتصف النهار لمداهمة المطبخ لا يفي بالغرض. النعيم الحقيقي هو تذوق وجبة يعدها رئيس طهاة عظيم. بعض آلام الجوع الخفيفة قد تضيف… ذوق معين.”

بعد الشرح، لا بد أنه شعر بأنه بدا ناضجًا جدًا وسرعان ما أعاد معايرته.

“لا يمكنك إلقاء اللوم علي إذا قام مطبخك بالتأخير حتى الظهر!”

‘حسنًا، تلك بالكاد النقطة المهمة الآن، أليس كذلك؟ عندما كنت أتجول دون مكان مناسب للإقامة، لم أمتلك بالتأكيد أي رغبة في مضغ الفئران الحية. المشكلة الكبرى، بالطبع، هي أنني لم أتمكن حتى من إمساك الأشياء المزعجة. وإذا فعلت ذلك بمعجزة ما، كان علي أن أعرف بطريقة ما كيفية إشعال النار، سلخها، وشويها. لكن هذا الطفل هنا؟ إنه هنا يمسك الفئران، لا يستخدم سوى يديه العاريتين. قوته أو ربما حظه الجيد ليس نصف سيئ، سأمنحه ذلك. لم تبق حتى ساعة واحدة على الظهر، وهو يتصرف كما لو أنه لديه جوع لا يشبع؟’ كلما نظر لوميان في الأمر أكثر، كلما زاد اقتناعه بوجود شيء غريب بشأن هذا الصبي الصغير.

متسليا، سأل، “لم يكلف بريغنايز نفسه عناء إطعامك إذن؟ هل تريد مني أن أرافقك إلى مقر الشرطة حتى تتمكن من تقديم شكوى بشأن إساءة معاملته للأطفال؟”

“حسنًا، ماعدا مضايقتي بشأن دراستي، فلا بأس به. فهو يتأكد من حصولي على وجبة مناسبة كل ساعتين. علاوةً على ذلك، يقوم بإعداد الكعك والبسكويت واللحوم المشوية والفطائر لآلام جوع منتصف الليل.” كشفت لعقة خفيفة من الشفاه عن شوق الصبي.

‘هل أنت خنزير؟’ لم يأكل لوميان ذلك الحد بينما مر بالبلوغ.

ومع ذلك، لم يبدو على الفتى زيادة الوزن، بل لقد تمتع ببنية قوية فقط.

وفي غمضة عين، تحولت نظرة الصبي وهو يتحدث بتتابع سريع، “لربما تتطلب الدراسة الكثير من الطاقة. أنا بحاجة إلى كل هذا الدعم للحفاظ على تشغيل دماغي بكل طاقته.”

‘ألا يوجد قول مأثور حول أن ‘محاولة الشرح هي تستر فقط’ في تعليم لينبورغ؟ تبريرك المفصل يجعلني أتساءل عما إذا كانت شهيتك مشكلة… كل هذا الأكل لم يجعلك عبقريًا حقا، أليس كذلك؟’ ابتسم لوميان ساخرًا، “إذا لم يكن بريغنايز يجوعك عمدًا، فلماذا تلجأ إلى الفئران وشرائح اللحمالنيئة؟”.

رد الصبي بنبرة منفعلة، “لقد تمكنت من الهروب اليوم دون فطور أو شاي الصباح!”

‘ومع ذلك، أنت جائع جدًا لدرجة أنك تأكل الفئران النيئة؟ إذا شعرت بالجوع لمدة نصف يوم آخر أو نحو ذلك، فهل ستبدأ بإعتبار المارة في الشارع؟’ بحركة سلسة، أخرج لوميان قارورة عسكرية ذات لون رمادي حديدي من جيب قميصه.

انزلقت يده اليسرى في جيب بنطاله، وفك غطاء القارورة ببراعة قبل أن يخفيها.

رفع لوميان القارورة المعدنية ذات اللون الرمادي الحديدي، وهو يستنشق العطر بابتسامة راضية. تساءل بصوت رقيق، “هل ترغب في رشفة؟”

بلع! تمايلت تفاحة آدم الطفل بينما ابتلع لعابه.

أجاب وهو يكافح، “لم أبلغ سن الرشد بعد. أنا مجرد طفل!”

‘لقد ذاقه من قبل، وأعجب به…’ أصدر لوميان حكمه وابتلع جرعة من الكحول.

أبقى القارورة العسكرية على شفتيه، وتحدث بنبرة عرضية، لتساءل معلق في الهواء، “بأي إله تؤمن به؟”

“لماذا تسأل؟” سأل الصبي بحذر.

برؤية قلة الإنفعال، تنخد لوميان بإرتياح. قام بقلب القارورة مرة أخرى، السائل يقرقر.

أنزل القارورة العسكرية، تعبيره مشرق وهو يتحدث بوضوح، “باعتباري تابعًا مخلصًا لإله البخار والآلات، يجب أن أتحقق من إيمان أولئك الذين لديهم أصول غير مؤكدة.”

“بالبخار!”

هذه المرة، تحدث لوميان بدون حجاب الكحول.

دون وعي، هز الصبي رأسه.

“الكلمات لا تعني الكثير. مجرد القول بأنني أؤمن بأي إله لا يجعل الأمر حقيقة.”

درس لوميان رد فعل الصبي. “صحيح أن أتباع الكنائس الأرثوذكسية يمكنهم أحيانًا ادعاء الإيمان بأي إله دون الكثير من الإخلاص، لكن ذلك غير ضار. أنا قلق أكثر بعباد الآلهة الشريرة. إنهم متحمسون ولا يمكن التنبؤ بهم. ولن يزيفوا ذلك لخداع الآخرين معتقدين أن ذلك ضد الإيمان وكفر.”

رد الصبي غريزيًا، “ليس دائمًا. بعض أتباع الآلهة الشريرة سيتظاهرون بأنهم أتباع آلهة أرثوذكسية لتعزيز مهماتهم المقدسة. يمكنهم الصلاة، حضور الطقوس، الانضمام إلى القداس، وترديد أسماء آلهة أخرى دون أفكارٍ أخرى.- وما داموا يتوبون إلى إلههم من بعد ذلك فلا يظنون انه يوجد أي مشكل…”

في تلك اللحظة، توقف الفتى فجأة. تبادل النظرات مع لوميان ودخل في صمت طويل.

بعد فترة من الوقت، تناول قضمة من شريحة لحمه غير المطبوخة وقدم نفسه، “أنا مؤمن بإله المعرفة والحكمة. المؤمنون المخلصون في كنيستنا لديهم هذه العادة الغريبة في الإشارة إلى أخطاء خطاب الطرف الآخر، تمامًا كما حدث توا. نعم، تمامًا كما حدث توا!”

ثبّت لوميان نظرة ثاقبة على الصبي لبضع دقات قبل أن يسأل، “ما هي الصلوات المعتادة لكنيسة إله المعرفة والحكمة؟”

أجاب الصبي سريعًا، “كما كنت أقول سابقًا، يمكن للأشخاص الذين يؤمنون بتلك الآلهة الشريرة أن يتمتموا بالاسم الشرفي لإله أرثوذكسي بقلب مثقل ويتخلصون من تلك الصلوات. لا يمكنك معرفة ما هو الصحيح في أذهان الآخرين إلا إذا كنت عضوًا يحمل مكانة في كنيسة الشمس المشتعلة الأبدية وحصلت على توثيق بأنك لن تكذب…”

بهذا، أغلق الصبي نفسه مرةً أخرى، وركزت نظراته بشكل فارغ على لوميان.

بعد توقف قصير، مد يده اليمنى الفارغة، وضغطها على جبهته. “فلتكن الحكمة معك!”

‘مثل هذا الرفيق الغبي لا ينبغي أن يكون جاسوس أرسله إله شرير… من ذكائه، فهو حقًا طفل…’ كافح لوميان للحفاظ على رباطة جأشه، متطلبا نفسًا عميقًا مخفيًا لاستعادة السيطرة على عضلات وجهه.

“تماما،” وافق، وشفتيه تلتوي في ابتسامة. عاكسا تصرفات الصبي، مسح رأسه بقاعدة القارورة العسكرية ذات اللون الرمادي الحديدي وقال بتبجيل، “فلتكن الحكمة معك!”

دون إعطاء الصبي فرصة للرد، اعتمد لوميان لهجة مغرية. “هل ترغب في الانضمام إلي في المقهى الموجود في الطابق الثاني؟ سأقدم لك وجبة مناسبة. الطهاة هنا رائعون للغاية.”

ابتلع الصبي بشكل واضح. “لن تنقلب ضدي، أليس كذلك؟”

“يمكنك أن تلاحقني طوال الوقت. بتلك الطريقة، لن أتمكن أبدًا من خداعك.” بدأ لوميان تجربة صغيرة، لاختبار ما إذا كان دماغ الطرف الآخر يتطابق مع مظهره وعمره، أو ربما متخلف عنه. “ولتعلم، نحن فقط نمنع كنيسة إله المعرفة والحكمة من الوعظ في إنتيس أو إنشاء كاتدرائية. نحن نسمح لمؤمنيهم بعبور الحدود. لدى ترير غرفة تجارة لينبورغ، كما ترى.”

فكر الصبي للحظة ثم قال، “حسنًا”.

قام لوميان بدراسته، سحب يده اليسرى، أغلق قارورة الخمر، وأعاد القارورة الحديدية الرمادية إلى معطفه البني.

ثم ضغط على جبهته مرةً أخرى. “فلتكن الحكمة معك!”

وبهذا، لف لوميان وصعد الدرج.

بقي الطفل قريبا منه، مغلقا بأدب باب القبو البني الغامق خلفه.

عندما رأى الطفل لوميان يلتف، أوضح الطفل بجدية، “إذا تُرك مفتوحًا، فسوف يفسد الطعام بداخله”.

“حقيقي بشكل كافي.” سحب لوميان نظرته وصعد الدرج.

تبعه الطفل عن كثب، عيناه مفتوحتان بحثًا عن أي تحركات غريبة، أو أي علامات خيانة.

قاده لوميان إلى المطبخ، ثم صعد به إلى المقهى في الطابق الثاني وطلب وجبة محددة.

في وقت قصير، وصلت الوجبة إلى المائدة: شريحة لحم عجل مقلية، ثعبان بحر مشوي، ساق لحم ضأن مشوية، فطيرة دجاج، نبيذ أحمر، وكريمة.

استقر لوميان، وهو يراقب الطفل يبلع وكأنه بلا قاع.

بين الحين والآخر، ألقى تعليقًا،

“لحم العجل مقرمش جيدًا، لكن اللحم ليس به أي شيء مميز…

“الصلصة الحلوة تخفي رائحة ثعبان البحر السمكية، ولكنها تجعله دهنيًا…

“فخذ الخروف مشوي تمامًا، مقرمش من الخارج، وطري من الداخل. لكن التوابل سيئة قليلا. الكثير من الشمر…”

“…”

‘فقط كل. لماذا أنت ثرثار لهذه الدرجة…’ راقب لوميان بصمت الصبي يأكل الطاولة المليئة بالطعام بتعبير راضٍ.

وبعد خمسة عشر دقيقة، دخل البارون بريغنايز من مدخل الطابق الثاني، مرتديًا قبعة طويلة مع خاتم لامع من الماس.

استدار الصبي متفاجئًا ونظر إلى لوميان.

ابتسم لوميان وقال، “هل ظننت أنني الوحيد هنا الذي يعرفك؟”

اندهش الصبي بينما صمت.

مشى البارون بريغنايز إلى لوميان وقال باسترخاء تام، “أقدر ذلك يا سيل.”

أجاب لوميان بصوت دافئ وودود، “لقد حدث أن عثرت عليه متسللا في القبو، يمضغ شيئًا ما”.

نظر إليه البارون بريغنايز نظرة جانبية قبل أن يحول انتباهه إلى الصبي. “حان وقت العودة يا لودفيغ.”

بقي لودفيغ، الصبي الصغير، صامتًا. وبسرعة، أنهى ما تبقى من وجبته ونهض من مقعده.

“سيل، سوف نتكلم لاحقا،” أومأ البارون بريغنايز برأسه إلى لوميان.

جلس لوميان في الجهة المقابلة، وراقب البارون بريغنايز وهو يشبك يد لودفيغ، رحيلهم وشيك. انحنت شفاه لوميان مرة أخرى قبل أن يقول، “لا تنس تسوية الوجبة.”

أظهر البارون بريغنايز لمحة من المفاجأة. أومضت عيناه، مما أشار إلى عدم اليقين اللحظي في تقييمه الأولي.

ومع ذلك، وبدون أن يقول كلمة، سحب محفظة مليئة بالأوراق النقدية وقام على الفور بتغطية تكلفة وجبة لودفيغ.

حافظ لوميان على صمت تأملي، وهو يراقب الثنائي يختفيان أسفل الدرج. استند إلى كرسيه، وتمتم بهدوء، صوته مجرد همس، “تيرميبوروس، أين بالضبط اللقاء المقدر الذي ذكرته؟”

Prev
Next

التعليقات على الفصل "311 - فتى غريب"

0 0 التصويتات
التقييم
Subscribe
نبّهني عن
guest
guest
0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
البحث المتقدم

ربما يعجبك ايضاً

One Piece Gold List The Strongest Teacher!
ون بيس القائمة الذهبية: المعلم الأقوى!
20/02/2023
01
نظام ابتلاع المواهب
27/08/2025
05
عاهل الظل: البطلات يمكنهم أن يسمعوا أفكاري؟!
21/04/2023
Father-I-Dont-Want-to-Get-Married
أبي ، لا أريد الزواج!
02/05/2022
  • قائمة الروايات
  • تواصل معنا
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لأصحابها ArNovel ©2022

wpDiscuz