Ar Novel
  • الرئيسية
  • قائمة الروايات
    • جميع الروايات
    • صينية
    • كورية
    • يابانية
    • إنجلزية
  • الروايات المنتهية
  • تواصل معنا
البحث المتقدم
  • الرئيسية
  • قائمة الروايات
    • جميع الروايات
    • صينية
    • كورية
    • يابانية
    • إنجلزية
  • الروايات المنتهية
  • تواصل معنا
  • أكشن
  • مغامرات
  • خيال
  • فنون قتال
  • رومنسي
  • كوميديا
  • حريم
  • شونين
  • دراما
  • المزيد
    • إتشي
    • بالغ
    • راشد
    • خيال علمي
    • خارق لطبيعية
    • سينين
    • غموض
    • جوسي
    • شريحة من الحياة
    • تراجدي
    • تاريخي
    • رعب
    • حياة مدرسية
    • شوجو
    • ميكا
    • نفسي
    • رياضي
    • منتهية
    • النوع
      • صينية
      • كورية
      • يابانية
      • إنجلزية
Prev
Next

220 - كابوس

  1. الرئيسية
  2. قائمة الروايات
  3. لورد الغوامض 2: حلقة الحتمية
  4. 220 - كابوس
Prev
Next

“أورور هاجمتني.”

ترددت الكلمات في أذني لوميان، متصادمةً عبر ذهنه كالسد المنفجر. تدفقت موجة من الذكريات إليه، دافعةً الأهوال الخفية المدفونة تحت السطح. لقد كانت مروعة ومؤلمة واخترقت عظامه.

واحد تلةى الأخر، تحركت المشاهد أمام أعين لوميان. غيوم بينيت، الأب، محاط بحشد من اللاموتى في البرية. السيدة بواليس تحلق في الهواء بجناحيها منشورين على نطاق واسع. وهناك، في عينيها، لمح لوميان شخصية أشقر مألوفة.

لقد كانت أورور!

تحولت نظرة لوميان إلى جدران الطابق الثالث للقلعة، المغطاة بوجوه شفافة ذات لون أبيض مزرق. لقد شهد لويس لوند يلد، وإعادة ولادة سيبيل بيري من جديد داخل جسد خادمة سيدة، غيوم بينيت، بيير بيري، بونز بينيت، ومجموعة من المؤمنين بالحتمية قظقد انخرطوا في معركة شرسة ضد المولدة، المسؤول بيوست، ورفاقهم.

تكشف كل ذلك في رؤى لوميان الخاصة، منبعثة من فقاعة صغيرة تطفو في الهواء.

‘الورقة البيضاء…’

‘الورقة االبيضاء!’

إلتوى وجه لوميان من الألم وهو يترنح للخلف.

عروق أرجوانية مزرقة، مكتظة بجنب بعض، برزت من جسده، كل منها يمثل وعاء دموي.

في هذه الأثناء، لمعت كلمات الطبيب النفساني سوزي في ذهنه:، “ذكّر نفسك دائمًا بعدم المبالغة في رد فعلك. كلما شعرت بموجة مماثلة من المشاعر، خذ نفسًا عميقًا وابحث عن هدوئك…”

شهق لوميان بشدة، يشعر كما لو أن العالم من حوله قد تحول إلى فراغ.

في تعبير عن التعاطف، تحدثت السيدة بواليس، “لقد نسيت بالفعل أشياء كثيرة. لا، لقد دفنتها عميقًا في قلبك، خائفًا من مواجهتها.

“أنا أيضًا عانيت. لم يكن جيدا لي. بعد أن أصبحت بانشي، كانت تلك هي المرة الأولى التي أقابل فيها امرأة لمست قلبي حقًا. لقد إمتلك سحر، لطف، وداعة وروح نابضة بالحياة. لم أتخيل أبدًا أنها، كتابعة لإله شرير، ستنقلب ضدي.

“حتى حينها، كانت بالفعل مستولي قدر، مفضلة من قبل الحتمية أكثر من غيوم بينيت حتى.”

لم يستطع لوميان إلا أن يضع يديه على رأسه، كما لو أنه قد ينفجر من الضغط الشديد بداخله.

أخذ نفسا عميقا، وتذكر أورور، التي تجاهلت مخاوفه بشأن غرائب القرية. تذكرها وهي تحذره من النظر إلى المحرمات. لقد فكر في أورور، التي غالبًا ما جلست على السطح ليلًا، محدقةً في الكون الواسع. حلم ‘السحلية’ الشفافة التي زحفت من فم أورور عاود الظهور في ذهنه. وتذكر كيف أن نازيلي والآخرين، الذين أطلقوا هرطقة الأبراج، قد كانوا ذوي علاقات وثيقة مع أورور.

وسط هذه الذكريات، تذكر لوميان أيضًا فشله في الانتقام لمقتل رايمون وآڤا، مكتشفا أنه تم القبض عليه من قبل بونز بينيت بدلاً من ذلك. لقد تحمل العذاب قبل أن يتم إطلاق سراحه أخيرًا. تذكر أورور، التي قطعت الكتاب الأزرق وأعادت تجميع طلب المساعدة معه. لقد تذكر أورور وهي تشرح المعرفة الغامضة التي إمتلكتها. وفوق كل شيء، تذكر دفع أورور له بعيدًا عن المذبح أثناء الطقس، وعيناها تومض بحيوية مكتشفة حديثًا…

‘هوف… هوف…’ شهق لوميان بشدة، كما لو أنه لا يزال محاصر في براثن كابوس لا ينتهي أبدًا.

خرجت تنهيدة ناعمة من شفتي السيدة بواليس.

“وجب أن ألاحظ غرابتها عاجلاً. على الرغم من أننا لم نلتقي في الكثير من الأحيان، إلا أنني شعرت دائمًا بشيء غريب عنها. الطريقة التي كانت تنظر بها إلى سماء الليل، متحدثةً بكلمات غامضة عن مسقط رأسها.

“في عالم الغوامض، يمكن أن يكون الكون مكانًا غادرًا، خاصةً بالنسبة للمتجاوزين.

“في وقت لاحق، تمنيت لها أن تتبنى تعاليم الأم العظيمة، ولكن للأسف، كان الأوان قد فات…”

كافحت شفاه لوميان المرتعشة لتكوين السؤال. “متى… بدأت تتصرف بغرابة؟”

لقد إمتلك تذكر واضح لعادة أورور في مراقبة النجوم وتذكر وطنها، ولكن لم تكن هناك أي علامات على وجود مشكلة في السنوات الأولى.

بالتأكيد، إعترف لوميان بأن أورور قد ركزت على الكون بشكل متكرر أكثر خلال العام الماضي، لكنه لم يتمكن من تحديد اللحظة الدقيقة التي بدأ فيها كل شيء.

هزت السيدة بواليس رأسها، كبتت عواطفها، وتحدثت مع لمحة من التسلية.

“ذلك سؤال يجب أن تجيب عليه بنفسك. لقد قضيت كل يوم معها، بينما أنا لم أفعل. في بعض الأحيان، أحسدك بشدة. ومع ذلك، في أحيان أخرى، أعتقد أن لديك مزاياك الخاصة. لماذا يجب أن نلتزم بقواعد مجتمع تقليدي، حارمين أنفسنا من الحرية ومباهج الحياة؟”

بدا لوميان ضائعًا في أفكاره، بالكاد فاهما لكلمات السيدة بواليس. واصل الانحناء، ضاغطا رأسه على أرضية العربة. تمتم في نفسه وتساءل: “من… الذي قادها إلى اعتناق الحتمية؟”

“لربما هي الوحيدة التي تعرف الإجابة. لسوء الحظ…” تنهدت السيدة بواليس مرة أخرى.

دخل لوميان في صمت، وأخذ نفسًا عميقًا ليثبت نفسه.

‘مرة… مرتين… ثلاث…’ بدا الوقت وكأنه يصبح ضبابي وهو يتصارع مع أفكاره. وأخيرا، استقامت وقفته، أخفض يديه، ووجه نظره نحو السيدة بواليس.

“هل سبق لك أن واجهت مخلوقًا دالإلف يشبه السحلية في القرية؟”

“لا.” هزت السيدة بواليس رأسها.

‘تلك ‘السحلية’ الشفافة التي رأيتها في حلمي كانت مجرد رمز. هل مثلت تأثير الحتمية؟ أم أنها وجدت بالفعل، مخفية في أعماق الواقع؟’ فكر لوميان باستمرار، كما لو أن تلك قد كانت الطريقة الوحيدة لمنع الشفرات الحادة من اختراق قلبه المحطم.

طرح سؤالا جديدا.

“هل سبق لك أن صادفت أسطورة المشعوذ؟ تلك عن كون تسعة ثيران فقط الوحيدة القادرة على سحب تابوت.”

“لا”، أجابت السيدة بواليس مرةً أخرى وهي تهز رأسها.

واصل لوميان الاستفسار، سؤالًا تلو الآخر. في النهاية، فقد مسار ما كان يسأله وما إذا كانت السيدة بواليس قد استجابت أم لا حتى. في ذهنه، أصبح وجهها ضبابيا، كما لو كانت تقف على بعد عشرات أو مئات الأمتار.

وفي وقت غير محدد ما، توقفت العربة ذات العجلات الأربع. وجد لوميان نفسه مرةً أخرى على جانب الطريق، يتقدم للأمام بلا هدف أو وجهة.

كلااانغ! كلااانغ! كلااانغ!

قرع جرس الكاتدرائية معلنا منتصف الليل.

فجأة، خرج لوميان من ذهوله، وأدرك أنه عاد إلى فندق نزل الديك الذهبي.

بشكل غريزي تقريبًا، صعد الدرجات واستعد لفتح الباب. ولكن بعد بضع ثوانٍ من الصدمة، تراجع مرة أخرى إلى الشارع، وتجول نحو نهاية شارع اللاسلطة مثل روح ضائعة.

سار حتى وصل إلى شارع السوق. السماء، التي كانت قاتمة دائمًا طوال الليل، أصبحت الآن مغطاة بسحب كثيفة داكنة. لم يكن هناك قمر قرمزي أو نجوم يمكن رؤيتها.

أخيرًا، وصل لوميان إلى مدخل قاعة رقص النسيم، حيث انبعث خليط من الأصوات وضرب الطبول الإيقاعي، مما خلق جوًا نابضًا بالحياة على نحو غير عادي.

شاعرا بالإرهاق من البيئة، إلتف فجأة، مترنحًا لجانب الطريق، وجد مكانًا في الظل، بعيدًا عن أقرب مصباح غاز في الشارع، وجلس على الأرض.

تقطر، تقطر. مع مرور الوقت، بدأت قطرات المطر تتساقط، تهبط على الأرض، وعلى رأسه، وأمامه.

أصبحت قطرات المطر أقوى، مما خلق طقطقة ثابتة.

بقي لوميان بلا حراك، وكأنه تحول إلى تمثال، سامحا للمطر بأن يبلل شعره ووجهه وملابسه.

فجأةً ظهر فوقه ظل واختفت قطرات المطر.

مرتبك نظر لوميان إلى الأعلى ورأى مظلة زرقاء داكنة، إطارها المعدني يدعم القماش، ممسوكة من قبل جينا.

لقد أبعد نظرته، محدقا بشكل فارغ في منتصف الطريق حيث بدأ الضباب في الارتفاع. لم يبذل أي جهد لإيقاف جينا ولم يعترف بوجودها.

جينا، التي كانت ترتدي مكياجًا كثيفًا مثيرا وفستانًا أحمر مطرزًا، ركت شالًا فاتح ذو ثقوب كبيرة على كتفيها لإخفاء بعض بشرتها.

راقبت لوميان لبضع ثوانٍ، ممتنعةً عن طرح أي أسئلة. واقفةً بجانبه، حملت المظلة عالياً.

استمر المطر الغزير لمدة ساعة كاملة قبل أن ينحسر تدريجيا. ولم تتساقط الآن سوى قطرات متناثرة من المباني على الجانبين ومن مصابيح الشوارع.

نهض لوميان ببطء، كما لو أنه فقد شيئًا ما.

طوت جينا مظلتها وتمتمت، صوتها بالكاد مسموع.

“سيتوقف المطر في النهاية، تمامًا كما يفسح الظلام الطريق دائمًا. من المقدر للشمس أن تشرق، ونورها سوف ينير الأرض بالتأكيد.”

ظل لوميان صامتًا للحظة، وركزت نظراته على الطريق المظلم أمامه.

“كيف ستشعرين عند إكتشافك لأن الشخص الذي تثقين به ليس من كنت تعتقدينه؟”

لم تستجب جينا مباشرةً. وبدلاً من ذلك، ردت بسؤالها الخاص، “أمازلت تثق به؟”

دفع لوميان شفتيه، جوابه ثابت، “نعم”.

“إذا كنت لا تزال تثق به، فاكتشف لماذا قام بذلك”. نصحت جينا بنبرة هادئة.

ارتجفت يدي لوميان قليلاً بينما أخذ سلسلةً من الأنفاس العميقة.

في النهاية، عاد جسده إلى طبيعته، والتفت لمواجهة جينا. “لماذا أنت هنا؟”

حمل رد جينا كلا من الإحباط والتسلية معًا، “تبًا! هذا المكان خارج قاعة رقص النسيم تماما! لم أحتج للذهاب إلى المسرح الليلة، لذلك جئت إلى هنا للغناء وكسب بعض المال. عندما خرجت، لمحتك تجلس على جانب الطريق، غارقًا تمامًا.”

أبعد لوميان نظرته وبدأ يمشي للأمام، تعبيره خالي من العاطفة.

قطع عبر البرك، واتجه نحو شارع المعاطف البيضاء.

“إلى أين تذهب؟” سألت جينا وفي صوتها لمحة من القلق.

أجاب لوميان دون أن يلتفت إلى الوراء، “لمعرفة السبب!”

متذكرا كلمات أورور عندما دفعته بعيدًا عن المذبح، “غريموراتي…”

بإعتبار الظروف الحالية، اشتبه لوميان في أن أخته كانت تحاول نقل أنه يستطيع الكشف عن أدلة حول مصدر الشذوذ داخل غريموراتها!

تبعت جينا لوميان حاملةً المظلة وتساءلت، “هل تعتقد أنه يمكنك العثور على السبب في ليلة واحدة فقط؟”

“لربما سيستغرق الأمر وقتًا طويلاً،” رد لوميان بفارغ الصبر.

تمتمت جينا بصوت منخفض، “إذاً، لماذا أنت في عجلة من أمرك؟ استرح وصفي ذهنك. قد يساعدك ذلك على كشف السبب بسرعة أكبر.”

فكر لوميان في فهمه المحدود لمحتويات الكتب وافتقاره إلى معرفة الغوامض. سقط في صمت.

مرةً أخرى التفت إلى جينا. “هل فرانكا في المنزل؟”

“لماذا تسأل؟” بدت جينا في حيرة من أمرها. “رلربما لن تعود إلى شارع المعاطف البيضاء اليوم. لقد ذكرت رغبتها في قضاء أمسية ممتعة مع جاردنر مارتن.”

‘فوووه…’ زفر لوميان وأعاد توجيه خطواته نحو شارع اللاسلطة.

~~~~

Prev
Next

التعليقات على الفصل "220 - كابوس"

0 0 التصويتات
التقييم
Subscribe
نبّهني عن
guest
guest
0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
البحث المتقدم

ربما يعجبك ايضاً

I-left-the-timelimited-villainous-duke-without-saving-him
تركت الدوق الشرير لفترة محدودة من دون ان انقذه
05/05/2024
The-Skill-Maker
صانع المهارة
10/01/2021
The-Second-Coming-of-Avarice
العودة الثاني للشراهة
13/10/2023
101020_‚±‚Ì‘f°‚炵‚¢¢ŠE‚ɏj•Ÿ‚ðI_ƒJ_S3.indd
كونوسوبا: بارك الإله هذا العالم الرائع!
03/05/2024
  • قائمة الروايات
  • تواصل معنا
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لأصحابها ArNovel ©2022

wpDiscuz