Ar Novel
  • الرئيسية
  • قائمة الروايات
    • جميع الروايات
    • صينية
    • كورية
    • يابانية
    • إنجلزية
  • الروايات المنتهية
  • تواصل معنا
البحث المتقدم
  • الرئيسية
  • قائمة الروايات
    • جميع الروايات
    • صينية
    • كورية
    • يابانية
    • إنجلزية
  • الروايات المنتهية
  • تواصل معنا
  • أكشن
  • مغامرات
  • خيال
  • فنون قتال
  • رومنسي
  • كوميديا
  • حريم
  • شونين
  • دراما
  • المزيد
    • إتشي
    • بالغ
    • راشد
    • خيال علمي
    • خارق لطبيعية
    • سينين
    • غموض
    • جوسي
    • شريحة من الحياة
    • تراجدي
    • تاريخي
    • رعب
    • حياة مدرسية
    • شوجو
    • ميكا
    • نفسي
    • رياضي
    • منتهية
    • النوع
      • صينية
      • كورية
      • يابانية
      • إنجلزية
Prev
Next

163 - ثلاثة أسئلة

  1. الرئيسية
  2. قائمة الروايات
  3. لورد الغوامض 2: حلقة الحتمية
  4. 163 - ثلاثة أسئلة
Prev
Next

أومضت شعلة الشمعة البرتقالية، التي مثلت مركز الصلاة، كما لو أن نسيم غير مرئي حركها. ماعدا ذلك، بقيت غير متأثرة، وحافظة على لونها العادي دون أي تلميح للتحول.

شعر لوميان بنبض غير عادي في أعماق روحه، كما لو أن صرخة بعيدة وصلت إلى جوهره الأثيري.

غير قادر مؤقتًا على الرد، استمر في تلاوة التعويذة.

“أأتوجه إليك،

“أرجو أن يتم منحي خلطة التنبؤ…”

في هذه التعويذة الشعائرية، لم يمكن استخدام كلمات مثل ‘المساعدة في صنع’. لا بد من تكون ‘منحها’ أو ‘وهب’.

ارتجفت روح لوميان مع كل كلمة نطقها، مثل تموجات تمتد إلى الخارج، مما جعله يشعر بشعور مزعج من الوضوح والدوخة في نفس الوقت.

أخذا خطوتين إلى الأمام، قام بإعتبار لحم الوحش المائي، عين السحلية والبنج الرمادي. استعاد جلد الماعز المزيف المزين برموز غامضة، ووضعه فوق شعلة الشمعة البرتقالية، رامزا لهدف صلاته.

بمجرد إشعال جلد الماعز المزيف ووضعه داخل الجوف الطبيعي للمذبح الحجري، قام لوميان بجمع مسحوق الخزامى ومكونات أخرى بدقة، ورشها في اللهب.

تغلغل العطر الغريب بسرعة في الحاجز الأثيري، مما تسبب في إصابة لوميان بالهلوسة.

لقد شهد تزيين وفرة من الرموز الغامضة لجلد الماعز المزيف، متجسدة في الفراغ، في حركة مستمرة وإعادة تشكيل، مغيرةً شكلها الجماعي بشكل دائم.

تراجع لوميان إلى الوراء وفحص المواد المتنوعة الموجودة على المذبح. بصوت رنان مشبع بقوة هيرمس، قال، “الخزامى، عشب ينتمي للحتمية، أعطي رجاءً قوتك إلى تعويذتي!

“…”

مع نطق لوميان للكلمة الأخيرة، اندمجت تموجات روحه، مما منحه الوهم بأنه يمكن أن يأخذ شعلة الشمعة بلمسة من راحة يده فقط.

في الوقت نفسه، اشتعل في صدره إحساس حارق مصحوب بطنين خافت صدى في أذنيه. لف محيطه، وكأنه قد تم قذفه في الهواء ولفه مرارًا وتكرارًا.

بقيادة روحيته، مد لوميان يده اليمنى، وضغطها باتجاه لهب الشمعة.

خفت رؤيته بينما انطلقت روحانيته، متداخلةً مع اللهيب.

تمددت شعلة الشمعة على الفور، وألقت وهجًا مشعًا وأثيريًا على المذبح بأكمله.

المكونات المتباينة من خطة النبوة، ما إن جمعت، إنفعلت وتلاقت. غلى الدم، وتموجت الظلال، مما صنع لوحة شريرة بشكل استثنائي.

مكافحا لحفاظ على تدفق ثابت لجوهره الروحي، لاحظ لوميان تلاشي المكونات المادية في أطياف، مكملةً إعادة تجميعها.

ظهر طيف قرمزي غامق، مخلط بصبغة فضية سوداء، أمامه، متكثفًا في سائل غامض.

غلى السائل باستمرار، كل انفجار يطلق خيوط متعرجة من الضوء الأسود الفضي، مشابهة للثعابين المنزلقة.

تقدم لوميان بخطوتين، ممسكا علبة معدنية من المذبح. قام بفك الغطاء ووضعها تحت سطح السائل.

اندمج السائل الغامق بسرعة، متدفقًا في العلبة، كاد يملأها حتى حدودها.

بعد أن أعاد وضع الوعاء الذي إحتوة على خلطة النبؤة على المذبح، قام لوميان بتهدئة نفسه، وتحضير حالته العقلية.

عندما هدأ لوميان التموجات في روحه، تذكر عملية الطقس بأكملها.

‘لو أن رمز الشوكة لم يصل إلى مستوى معين من التنشيط، ورفع مكانتي، لما كنت لأستطيع الاستجابة وكان المسعى ليفشل… لا يمكنني إلا أداء تعويذتين شعائريتين متشابهتين على التوالي…’ فكر لوميان، ووجد تدريجيًا أفكاره تستقر.

تطلب إكمال التعاويذ الشعائرية الخمس ما لا يقل عن التسلسل 7، أو حتى متعاقد. لوميان، ذو التسلسل 8 راهب الصدقات، من تحقيق ذلك إلا من خلال الاعتماد على الفساد داخل جسده.

في المقابل، لم تستطع روحانيته أن تدوم لفترة أطول.

بعد إنهاء الطقس وترتيب المذبح، قام لوميان بتبديد الحاجز الأثيري واقترب من كيس القماش الأبيض الرمادي لسحب الجثة الميتة.

برفق، قام بلف رأس الطرف الآخر إلى موضعه الأصلي وفتح الفم.

مستحم في وهج مصباح الكربيد الأزرق، استعاد لوميان خلطة النبوءة، فك غطاءها، وصب السائل الداكن في فم الجثة.

بدلاً من أن ينزل السائل أسفل الحنجرة على الفور، بقي السائل في الداخل، مشابه ابركة من الماء.

فجأة، شعر لوميان بنسيم المحجر يصبح بارد، وتعمق ضوء مصباح الكربيد إلى أزرق أكثر ثراءً.

في نفس الوقت تقريبًا، سمع صوت عميق، وشاهد حلق الجثة يتلوى وهي تلتهم كل خلطة النبوءة.

في اللحظة التالية، جلست الجثة العارية منتصبة، غارقة في ظلام غير طبيعي يتحدى الإضاءة.

فتحت عيناه على وجهه الباهت الشاحب. فقدت القزحيتين بنيتي اللون ذات مرة لونها، وأصبحت الآن واضحة كالكرستال وخالية من التدرج اللوني.

داخل أعماق تلك العيون الشفافة، بدا وكأن طبقات من الألوان النابضة بالحياة قد وجدت. تعلق ضوء نقي عالياً، عدد لا يحصى من الأشكال غير المحسوسة تقريبًا، وإشراق فضي خافت…

محتملا البرد القارس، قام لوميان بإعداد نفسه وسأل، “أين سيظهر غيوم بينيت، الأب السابق من قرية كوردو بداريج، مقاطعة ريستون، جمهورية إنتيس، في غضون شهر؟”

خلال هذه الفترة، فكر لوميان في الأسئلة الثلاثة التي رغب في طرحها.

حكمت أربع قواعد أساسية الإستجواب:

أولاً، يجب أن تتعلق بالمستقبل. تم حظر الاستفسارات المتعلقة بمكان وجود شخص ما أو الأفعال السابقة.

ثانيًا، يجب أن يكون الوصف دقيقًا بدرجة كافية، وإلا سيظهر سؤال بدون إجابة. شاع اسم غيوم بينيت في أجزاء أخرى من إنتيس. العديد من الأفراد قد إشتركوا في نفس الاسم. ما لم يتم تحديد قرية الأصل، قد تكشف الجثة عن مصير غيوم بينيت مستقبلي أخر.

ثالثًا، بغض النظر عن البلد الأصلي للجثة أو معرفتها باللغة المقابلة، فإنها سترد بنفس لغة السؤال المطروح.

أخيرًا، يمكن أن يحتوي السؤال على عنصر واحد فقط يتطلب إجابة. لا يمكن وضعه بطريقة ‘متى وأين سيكون؟’

اتخذت ملامح الجثة الشاحبة لمحة خضراء داكنة. انفصلت شفتيها ونطقت الإنتيسية إنتيس، “قسم الأميرة الحمراء بترير”.

رنَّ الصوت بجودة وهمية وأثيرية، كما لو أنه قد صدر من عالم آخر. لم يشبه صوت الفقيد الحي.

‘إذن، لا يمكن تضييقه إلا إلى قسم الأميرة الحمراء؟’ تجعد جبين لوميان قليلاً.

لقد إستطاع فهم السبب وراء ذلك- لم تكن خلطة نبوءة تم الحصول عليها من كيانات خفية. لقد نشأت أساسيا من راهب صدقات، وبالتالي لن تكون التأثيرات رائعة بشكل طبيعي.

شرع لوميان في طرح سؤاله الثاني.

“أين سألتقي لويس لوند، رئيس الخدم السابق لمسؤول القرية لقرية كوردو، داريج، مقاطعة ريستون، جمهورية إنتيس؟”

امتنع عن ذكر السيدة بواليس لأنه لم يكن متأكد من علاقتها بالسيدة ليل. لقد خشي أن تتعارض مكانتها الرفيعة مع دقة النبوة.

ظلت عيون الجثة شاغرة وشفافة بينما نظرت إلى الأمام. استجابت بصوت أثيري، “سوق قسم النبلاء شارع السوق بترير”.

‘شارع السوق؟ يبدو أن وجود لويس لوند هناك لم يكن مجرد مصادفة…’ تأمل لوميان، وهو يشعر بالرضا يغمره.

وبينما تأمل، لاحظ أن الرؤى الغريبة المنعكسة في عيون الجثة الشفافة تتلاشى تدريجياً. بسرعة، طرح سؤاله الثالث.

“أين سيكون السيد إيف، مالك نزل الديك الذهبي في سوق قسم الرجال النبلاء، من الساعة 11 مساءً إلى الساعة 12 مساءً هذا الأحد؟”

بكونه قد لاحظ دخول السيد إيف سابقًا إلى تحت الأرض في هذا الوقت، سعى لوميان للتأكد من تفاصيل وجهته.

بالنظر إلى أن السيد إيف قد تعرض ‘للسرقة’ مؤخرًا وزار مقر الشرطة، فقد يمتنع عن المغامرة تحت الأرض في الوقت الحالي. حدد لوميان الوقت على أنه يوم الأحد.

ردت الجثة بسرعة، “سوق قسم الرجال النبلاء، مسرح الحمامة القديم بترير”.

مع ذلك، ارتطمت الجثة بالأرض وأغمضت عينيها مرة أخرى، تنبعث منها رائحة الموت الكريهة.

‘مسرح الحمامة القديم مرة أخرى…’ قام لوميان بجمع الجثة مرة أخرى في كيس القماش، بهدف دفنها في عمق أكبر تحت الأرض.

…

أمام مبنى من ثلاثة طوابق بلون بيج، وجد متشرد ذو لحية قصيرة نفسه محاصرًا من قبل خادمين بجانب عمود.

“أنا- سأرحل الآن”، تلعثم، مرتجفًا.

في تلك اللحظة، اقترب رجل يرتدي زي رئيس خدم، وامتلأ وجهه بالدهشة.

“سيدي، أهذا أنت؟ سيدي!”

“ماذا؟” صدم المتشرد.

لم يستطع سيد الخادم احتواء حماسه.

“ألا تتذكر؟ أنت مالك هذا المكان، ونحن جميعًا خدمك المخلصون. لقد عانيت من إصابة في الرأس وفقدت الكثير من الذكريات. في أحد الأيام، هربت فجأةً من المنزل.

“لقد مرت شهور. لقد وجدتك أخيرًا! لقد عدت!”

“أنا لست، لست…” تذكر المتشرد ماضيه بوضوح.

ومع ذلك، رفض رئيس الخدم والخادمان الاستماع إلى تفسيره. قاموا ‘بلفه’ واقتادوه إلى المبنى.

“سيدتي، سيدتي، لقد عاد السيد!” صرخ رئيس الخدم بابتهاج.

لم يمض وقت طويل حتى وضع المتشرد عينيه على امرأة أنيقة وجميلة.

لقد إرتدت فستانًا أخضر فاتح، وعيناها تنضحان بجاذبية ناضجة.

غمرها الفرح، انفجرت بالبكاء وألقت بنفسها بين ذراعي المتشرد.

“لقد عدت! لقد عدت أخيرًا!”

وبينما إستنشق الرائحة الحلوة لعطرها وشعر بنعومة جسدها على جسده، حاول المتشرد أن يجادل بأنه ليس زوجها، ولكن الكلمات علقت في حلقه.

في حالة ذهول من الارتباك، تم توجيهه إلى غرفة الطعام. هناك، تحت ثريا من الكريستال، رأى وليمة فخمة- دزينة من المحارات، وعاء من الدجاج اللذيذ، طبق من اللحم البقري مطهي بالخوخ، بودنغ، سلطة، وزجاجة من نبيذ الإكسير الأبيض…

في الوقت نفسه، سقطت نظرة المتشرد على اللوحات الزيتية التي زينت جدران غرفة الطعام.

بدت إحداها مثله بشكل لافت للنظر.

‘هل يمكن أن يكون أنا حقا؟ لكنني أتذكر كل تجاربي… هل يمكن أن يوجد شخص آخر يشبهني؟’ أصبح المتشرد أكثر حيرة.

بعد الانغماس في وجبة دسمة وتذوق النبيذ الفاخر، تم اصطحابه إلى غرفة النوم. وسرعان ما دخلت السيدة الجميلة والأنيقة مرتديةً ثوب نوم حريري.

تلألأت عيناها بالدموع وهي تتكلم، “هل ما زلت تتذكر شغفي؟”

تسارع تنفس المتشرد، ولم يستطع مقاومة اتخاذ خطوة إلى الأمام.

احتضن الاثنان بشغف، وسقطوا على السرير، وغمرتهم رغباتهم.

في تلك اللحظة، بدأ المتشرد في ‘التصديق’ بأنه حقًا مالك هذا المنزل الكبير. لقد إمتلك زوجة جميلة، خادم شخصي محترف، وعدد كبير من الخدم.

حتى لو عاد السيد الأصلي، فإنه سيضمن أنه سيتم كشف الآخر على أنه محتال!

…

عاد لوميان إلى السطح ودخل نزل الديك الذهبي، حاملاً مصباح الكربيد المنطفئ.

وقفت السيدة فيلس، التي كانت تدير مكتب الاستقبال، فور رؤيته.

“سيل- السيد سيل، يتمنى البارون بريغنايز مقابلتك في قاعة رقص النسيم بعد العشاء.”

‘البارون بريغنايز يبحث عني؟ عن ماذا يمكن أن يكون؟’ أومأ لوميان.

Prev
Next

التعليقات على الفصل "163 - ثلاثة أسئلة"

0 0 التصويتات
التقييم
Subscribe
نبّهني عن
guest
guest
0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
البحث المتقدم

ربما يعجبك ايضاً

12
قمامة عائلة الكونت
24/10/2025
IBTTOB
لقد أصبحت الأخ الأكبر للطاغية
24/10/2025
magus
عودة مشعوذ الظلام
16/07/2024
001
ملك الآلهة
04/10/2021
  • قائمة الروايات
  • تواصل معنا
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لأصحابها ArNovel ©2022

wpDiscuz