Ar Novel
  • الرئيسية
  • قائمة الروايات
    • جميع الروايات
    • صينية
    • كورية
    • يابانية
    • إنجلزية
  • الروايات المنتهية
  • تواصل معنا
البحث المتقدم
  • الرئيسية
  • قائمة الروايات
    • جميع الروايات
    • صينية
    • كورية
    • يابانية
    • إنجلزية
  • الروايات المنتهية
  • تواصل معنا
  • أكشن
  • مغامرات
  • خيال
  • فنون قتال
  • رومنسي
  • كوميديا
  • حريم
  • شونين
  • دراما
  • المزيد
    • إتشي
    • بالغ
    • راشد
    • خيال علمي
    • خارق لطبيعية
    • سينين
    • غموض
    • جوسي
    • شريحة من الحياة
    • تراجدي
    • تاريخي
    • رعب
    • حياة مدرسية
    • شوجو
    • ميكا
    • نفسي
    • رياضي
    • منتهية
    • النوع
      • صينية
      • كورية
      • يابانية
      • إنجلزية
Prev
Next

717

  1. الرئيسية
  2. قائمة الروايات
  3. لعبة الإياشيكي الخاص بي
  4. 717
Prev
Next

717

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

الفصل 717: الشبح التالي

ترجمة: Arisu san

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“لكراهية الواحدة تساوي عشر نقاط. لم يتبقَّ سوى واحدة فقط.”

تبددت الضبابية، ووقف “هان فاي” على الطريق المتشقق، ينظر إلى المدينة الترفيهية التي تكسوها الظلمة.

“لنذهب.”

قفز إلى داخل سيارة الأجرة وأخرج النص من جيبه. قلب صفحاته وهو يسترجع شيئًا ما في ذاكرته.

“ارجع. سنتوجه إلى مركز بلو وايت التعليمي.”

“مكان طقس إحياء سائق الأجرة؟” سألت “لي غوو إر” باستغراب. “لماذا؟”

“هناك كراهية تشبه الحلم تختبئ هناك… وقد قتلتني من قبل.”

كان “هان فاي” لا يسعى للانتقام فحسب، بل أراد شيئًا أعمق: المعلومات.

زرججت السيارات على طول الطريق حتى عاد “هان فاي” إلى التقاطع المألوف.

في الماضي، طاردته روح عالقة، واضطر إلى ركوب حافلة مسكونة للفرار.

لكن الأمور تغيرت كثيرًا في غضون أيام قليلة.

الآن وقد استعاد ذاكرته، صار يشع برودة مخيفة… حتى الأشباح ترتجف منه.

“مركز تعليمي مليء بالأزهار الزرقاء والبيضاء؛ عيادة تجميل احترقت؛ أطفال بشرتهم شاحبة كالورق؛ نساء جميلات بشكل استثنائي — كلها أشياء تحبها الفراشة.”

كلما افتقد الإنسان شيئًا، ازدادت رغبته فيه.

ولأن “فراشة” كانت مشوهة البشاعة، سعت إلى الكمال الخارجي بكل وسيلة؛

وجوفها كان متعفنًا ومقززًا، لذلك عشقت الأطفال الأبرياء.

“هذا المبنى يبدو عاديًا. هل هناك حقًا كراهية تختبئ بداخله؟”

كان “وورم” يقود مجموعة من المواطنين المميزين خلف “هان فاي”.

“في ذاكرتي، هي موجودة هنا.”

ربّت “هان فاي” على رأس “الخطيئة الكبرى”.

“اذهب واطرق الباب.”

“ماذا لو ذهبت أنا بدلًا منه؟” قال “وورم” غير قادر على تخيّل “الخطيئة الكبرى” وهي تطرق الباب.

“لا تقترب كثيرًا. هذا المبنى خطر جدًا.”

في تلك اللحظة، دوى صوت ارتطام عنيف، فقد اقتحم “الخطيئة الكبرى” الباب الحديدي وطرحه أمتارًا للأمام.

تحطمت نوافذ الطابق الأرضي، وتبعثرت الأزهار في الحديقة.

انتشرت بتلات زرقاء وبيضاء في الهواء، وكأن المبنى كان يبكي.

“أليس هذا الطرق عاليًا بعض الشيء؟”

همّ “وورم” أن يعاتب “هان فاي”، لكن ما تلا ذلك جعله يلوذ بالصمت.

تطايرت البتلات في الهواء، تصدر أصواتًا غريبة، ثم بدأت تتجه نحو “هان فاي”.

عندها فقط لاحظ “وورم” والمواطنون أن تلك البتلات لم تكن حقيقية، بل فراشات غريبة بألوان أزرق وأبيض.

“اللعنة! لماذا هناك كل هذا العدد منها؟!”

“عودوا إلى السيارة بسرعة!”

كان السرب يشبه غبار الأحلام، جميلاً من بعيد، مرعبًا من قريب.

“وحوش، أشباح، وأشياء أخرى لا تُعرف في هذا العالم الغامض؟”

رفع “هان فاي”نصل R.I.P، ولفّت جسده اللعنات.

لو انسحب الآن، لانكشف من خلفه.

“الحشرات التي يربيها الحلم تشبهه: جميلة في الظاهر، قبيحة وخطرة في الباطن.”

اندفع “هان فاي” نحو السرب.

لولا “RIP” و”شو تشين”، لما نجا.

لكن العالم تغيّر…

أضاع “الحلم” فرصته المثالية لقتل “هان فاي”.

مع كل ضربة، كان يُبيد قسمًا ضخمًا من السرب.

تعاون مع “الخطيئة الكبرى” واستغرق الأمر عشر دقائق للقضاء على السرب.

وحين تلاشى السرب، ظهر المبنى على حقيقته:

ساحة مقفرة، جثث أطفال مدفونة تحت الأرض، مثقوبة بنباتات سوداء، وتحتها وُلدت حشرات زرقاء وبيضاء.

“الحلم بلا قلب… كيف له أن يغذي الفراشة بالأطفال؟”

نزل “وورم” والبقية بعد أن تأكدوا من زوال الخطر.

لو تأخروا قليلًا، لأصبحوا ضحايا السرب.

“هان فاي” تجاهلهم، كان يحدق بـ”الخطيئة الكبرى”.

لم يدخلوا المبنى بعد.

كان “الحلم” أحد مديري المدينة الترفيهية، و”شبحًا” وُلد في هذا العالم الغامض.

لا مجال للاستهانة به.

إن لم يخرج بنفسه، فسيجعل “الخطيئة الكبرى” تهدم المبنى عليه.

أطلق “هان فاي” الإشارة، فانفجرت رغبة “الخطيئة الكبرى” في التدمير.

بدأت تتسلق، وجدران المبنى نبضت بموت ثقيل.

كل زاوية مرّت بها بدأت تنضح بسوء الطالع.

تعالت الصرخات من الداخل.

لم يكن “هان فاي” ينوي ترك أحد حيًا؛

فكل الأشباح هناك قد لاحقته يومًا ما.

وحين وصلت “الخطيئة الكبرى” إلى الطابق الرابع، صدر عواء حاد.

ظهرت امرأة بفستان أزرق وأبيض عند النافذة، مغطاة بالدماء وكأنها سقطت من علو شاهق.

أطرافها ملتوية، وعمودها الفقري خرج من ظهرها، مكوّنًا جناحين مائلين كالفراشة.

ما إن رأت “الخطيئة الكبرى” حتى هجمت عليها.

واندلع قتال شرس.

“في ذاكرتي، من قتلني كان يشبه الفراشة، وليس هذه المرأة.”

تفحّص “هان فاي” المكان بعناية.

لم يجد “فراشة”، لكنه لمح رجلًا يرتدي قناع شبح واقفًا في الزاوية، يراقبه بصمت.

“هل يمكن أن يكون هذا هو تنكّر الحلم؟”

تبادل الطرفان النظرات من بعيد.

في النهاية، تغلبت “الخطيئة الكبرى” على المرأة، وشقّت ظهرها.

انهارت أجنحة العظام البيضاء، وخرجت من قلبها فراشة من لحم ودم.

انفتحت أجنحتها الغشائية مثل الحرير النازف.

وفور ظهور الفراشة اللحمية، تحرك الرجل المقنع.

كان ينتظر هذه اللحظة.

بنصله، وبذراع واحدة، أطلق ضربة.

شقّت السكين الليل، واخترقت الشارع، وطعنت الفراشة اللحمية، وثبّتها على تربة الحديقة اليابسة.

وبعد موت الفراشة، بدا أن الرجل قد اتخذ قراره.

خرج من الزاوية وتوقف عن الاختباء.

أوقف “هان فاي” “الخطيئة الكبرى”، وناداها للعودة.

ثم واجه الرجل المقنع.

دخل الرجل الحديقة.

تأكد من موت الفراشة وسحب سكينه، ثم سحقها بقدمه ومسح الدم عن نصلها.

“ألن تقول شيئًا؟”

كان “هان فاي” يرتدي قناع ابتسامة بيضاء، لكن قناعه مختلف، فيه أثر دمعة.

“أراقبك منذ وقت طويل. لديّ بعض الأسئلة. إن كنت تملك القوة لحماية الضعفاء، فكيف ستستخدمها؟”

كان صوت الرجل ناضجًا.

“سأضع قواعد أساسية وأستخدم قوتي لحماية الحد الأدنى من حقوق الضعفاء.”

“فقط الحد الأدنى؟”

“القوة لا يمكن استخدامها بلا حساب. يجب على الضعفاء أن يعتمدوا على أنفسهم ليصبحوا أقوياء.”

لم يُخالف “هان فاي” مبادئه.

“وكيف ستضع القواعد؟”

بدا أن الرجل مهتم جدًا.

“سأرسم هدفًا بعيد المدى، وأتقدّم نحوه مع الجميع.

سأبني نظامًا يمكن للجميع أن يلعب فيه دوره، ثم أترك لهم إدارة ذلك النظام.”

“تتركه لهم؟ وماذا عنك؟”

“سأواصل السعي نحو الهدف النهائي، أعاقب من يخالف القواعد، أزيل العوامل المجهولة، وأقضي على كل ما يقف في طريقي.”

لم يعرف “هان فاي” ما الذي يريد الرجل سماعه. كان يشاركه رؤيته لمدينة المستقبل.

“هذه فكرة خطيرة… لو أنك تملك شفقة أكثر تجاه الضعفاء.”

بدا على الرجل خيبة أمل.

“بالطبع أملك شفقة، لكن أشباح هذا العالم لن ترأف بي.”

اقترب “هان فاي” منه.

“هل يفضل سجين تحت الأرض وجبة رحمة من الآخرين، أم فرصة لكسر السجن ورؤية الشمس؟”

صمت الرجل طويلًا.

“لا أعلم… ربما تختلف إجابة كل شخص.”

“أنت مخطئ. معظم الناس لن يُمنحوا خيارًا من الأساس.

لكن أنا يمكنني منحهم ذلك الخيار.”

فكر “هان فاي” في إجبار “الشبح” على البقاء، لكن الرجل لم يُظهر عداء.

“هل هذا سبب مراقبتك لي طوال هذا الوقت؟”

“في البداية، كنت أنوي قتلك لأن الحلم اختارك كقشرة له.

لكن غيرت رأيي.

بعدما غرقت المدينة في الفوضى، أنت الوحيد الذي أنقذ الناس وحافظ على كرامة البشر.”

أخرج سكينه مجددًا وقال:

“لا أحد غيرك يصلح الآن.

سأُخفي هذه السكين في قلبي.

إن وجدتَها قبل موتي، فستكون مالكها الجديد.”

ثم غادر الرجل المقنع.

“ماذا يعني ذلك؟ هل يريد تسليمي دور المدير شبح؟”

كانت سكين الجزار هذه ترمز للقتل والعقاب.

أما “هان فاي”، فكان يملك سكين جزار خاصاً به أيضًا…

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اترك تعليقاً لدعمي🔪

—

Prev
Next

التعليقات على الفصل "717"

0 0 التصويتات
التقييم
Subscribe
نبّهني عن
guest
guest
0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
البحث المتقدم

ربما يعجبك ايضاً

bat
باتمان في مارفل السينمائي
28/01/2024
record-of-mortal-cultivating-to-immortal
سجل رحلة الهلاك إلى الخلود
11/05/2021
wow
عالم ويركرافت: الهيمنة على عالم أجنبي
08/02/2023
01
لا أريد الذهاب ضد السماء
05/10/2021
  • قائمة الروايات
  • تواصل معنا
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لأصحابها ArNovel ©2022

wpDiscuz