Ar Novel
  • الرئيسية
  • قائمة الروايات
    • جميع الروايات
    • صينية
    • كورية
    • يابانية
    • إنجلزية
  • الروايات المنتهية
  • تواصل معنا
البحث المتقدم
  • الرئيسية
  • قائمة الروايات
    • جميع الروايات
    • صينية
    • كورية
    • يابانية
    • إنجلزية
  • الروايات المنتهية
  • تواصل معنا
  • أكشن
  • مغامرات
  • خيال
  • فنون قتال
  • رومنسي
  • كوميديا
  • حريم
  • شونين
  • دراما
  • المزيد
    • إتشي
    • بالغ
    • راشد
    • خيال علمي
    • خارق لطبيعية
    • سينين
    • غموض
    • جوسي
    • شريحة من الحياة
    • تراجدي
    • تاريخي
    • رعب
    • حياة مدرسية
    • شوجو
    • ميكا
    • نفسي
    • رياضي
    • منتهية
    • النوع
      • صينية
      • كورية
      • يابانية
      • إنجلزية
Prev
Next

675

  1. الرئيسية
  2. قائمة الروايات
  3. لعبة الإياشيكي الخاص بي
  4. 675
Prev
Next

675

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

الفصل 675: القتل

ترجمة: Arisu san

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“الطفل الذي ربّيته بنفسك؟”

الصبي الذي في ذراعي “إف” لم يكن سوى فو تيان. كان “إف” — الذي يمتلك القدرة على التنبؤ بالمستقبل — قد وصل إلى هذا المكان قبل هان فاي.

قال هان فاي وهو يقف في منتصف الطريق غير آبه بعدد الموجودين:

“كونك تطرح هذا السؤال يعني أن قوتك ليست مرعبة كما ظننت. عندما بدأت أكتشف بعض الحقائق، بدأتَ أنت بالتحرك. ربما يمكنك رؤية خيوط القدر وتفاصيل لحظات مصيرية معينة، لكن لا يمكنك التنبؤ بدقة بكل ما سيحدث في المستقبل.”

فبعد أن رأى هان فاي “بيضة عيد الفصح” في اللعبة، تغيّر مسار المصير، واضطر “إف” إلى التدخل، ولهذا التقيا في هذا الحي القديم.

أجاب “إف” بنبرة حاسمة، بينما يخفي وجهه خلف القناع:

“ما أراه بعيني هو المستقبل. كل شيء محتوم مسبقًا.”

“ولماذا تؤمن بذلك؟ هل لأن تسعة وتسعين احتمالًا رأيتها سابقًا قد تحققت بالفعل؟”

رمق هان فاي جراحه — التسع والتسعين — وقال:

“لا تثق بموهبتك أكثر من اللازم. فالمستقبل الذي رأيته قد يكون نتاج قرار متعمّد من شخص آخر.”

تقدّم هان فاي بخطوات واثقة، وخيوط حمراء ملتفّة حول أصابعه. شعر اللاعبون وكأنهم أمام زعيم شرير.

صاح أحدهم:

“توقّف! نحن جميعًا لاعبون! لا ينبغي أن نتقاتل فيما بيننا!”

تحرك “الليالي الألف” إلى الأمام، وهو اليد اليمنى لـ”إف” وأفضل مقاتليه.

خلال القتال مع “السعادة” التابع لـ”رقم 11″، لاحظ هان فاي أن جسد “الليالي الألف” يختلف عن الجسد البشري الطبيعي. بدا وكأنه خضع لتحوّل ما على يد “إف”. فعندما يُهدَّد، تظهر على جسده أوشام منقوشة وكأنها قد نُقشت بالسكين الأسود.

قال هان فاي، وصوته يتردد في العتمة:

“لم أرغب أبدًا بأن أكون عدوك… لكنك أنت من دفعني إلى الحافة.”

خرج من الظلام، وكلما خطا خطوة، انطفأت أعمدة الإنارة خلفه.

انحرفت الأضواء بفعل اللعنات، وكأنها تشير إلى شر متطرّف وخطر آتٍ.

تابع هان فاي، وصوته ممزوج بالجنون والعقلانية:

“السكين الأسود لي، والطفل لي، وحتى هؤلاء اللاعبون يجب أن يكونوا خلفي. لقد سرقت مني الكثير، أتعتقد أنك قادر على أن تحلّ مكاني؟”

توسعت عينا “الليالي الألف” بدهشة:

“كيف تغيّرت بهذا الشكل خلال يوم واحد فقط؟”

كان يعلم أن “إف” قد اتخذ تدابير ضد هان فاي، لكنه ظنّ أن “إف” قد بالغ.

الآن، أدرك أنه كان ساذجًا.

لو نشب قتال الآن، فلن يستطيع الصمود لأكثر من دقيقة.

قال “إف” وهو يناول الطفل للاعب آخر ويقبض على السكين الأسود بيده:

“إن فجر اليوم التالي يقترب… هل أنت متأكد أنك تريد القتال الآن؟”

ابتسم هان فاي بخفة:

“أليس بوسعك أن ترى المستقبل؟ لا بد أنك تعرف الإجابة مسبقًا.”

ظل يتقدم وحيدًا، لكن بدا وكأنه يحمل كل الظلمة معه.

العتمة خلفه كانت تهدر كالبحر الهائج.

عبس “إف”، وعندما اقترب هان فاي، بدأ السكين الأسود يرتجف، يصدر أصواتًا تشبه بكاء الأطفال فرحًا بعودة والدهم.

قال “إف”:

“عدونا الحقيقي هو المدينة الترفيهية. لكن إن كنت مُصرًا على صراع داخلي… يمكنني إرضاؤك أيضًا.”

غرَز “إف” السكين الأسود في راحة يده. تسرب دمه إلى النصل، وتحوّل صوته من نداء إلى عويل.

ثم… انفتح على شفرة السكين عين حمراء دامية!

كان صراخ الأرواح المحتجزة في المقبض مكتومًا.

وبعد أن ابتلع السكين دم “إف”، بدا وكأن ختمًا مظلمًا قد تحطّم.

طغى حضور بارد وشرس على المكان.

كان نصل السكين نفسه شبحًا قاتلًا!

قال هان فاي وهو يراقب ذلك:

“لا عجب أنه قادر على إيذاء الأشباح الأخرى وابتلاعها.”

تأكدت شكوكه:

السكين الأسود عبارة عن كيان مركّب.

النصل هو شبح قاتل، بينما المقبض مكوّن من وعي جماعي لأرواح متعدّدة.

الوعي الفردي ضعيف، لكن حين تجتمع الأرواح… لا شيء يمكنه ابتلاعها بالكامل.

تابع وهو يحدّق في النصل:

“الشبح في النصل يكرهني بشدة، لكن الأصوات التي نادتني… كانت تأتي من المقبض.”

جاء هان فاي في الأصل لمقابلة الأم وطفلها، لكن ما دام قد التقى “إف”، فلا مانع من تصفيته مبكرًا.

فـ”إف” سيزداد قوة بمرور الزمن، والزمن في صالحه بما أنه قادر على التنبؤ بالمستقبل.

قال ببرود:

“لا أعلم ما الذي فعلته بـ‘الضحك المجنون’ حتى يرغب في قتلك بهذا الشكل. لكن لا بأس، هناك الآلاف من الناس في المدينة يملكون اسم العائلة ‘فو’. سأقتلك أنت فقط… وأدع الباقي له.”

بدأت الجراح في ذراعي هان فاي تنزف.

باستثناء “صانع الدمى الورقية”، كل من يحمل اسم “فو” في المدينة قد قتله في زمن ما.

وحان وقت الانتقام.

لم يتراجع أي من الطرفين.

اصطدمت اللعنات بالنصل الأسود، وجفَّت طاقة “اليين” في المنطقة.

هذا المشهد الغريب جذب كائنات أخرى…

اهتزّت الأرض تحت أقدامهم.

شعر بها كل اللاعبين.

ثم… حجبت سحابة سوداء ضوء القمر.

لفّ حضور بارد قلوب الجميع، ورفعوا رؤوسهم…

فإذا بوجه ضخم يُطلّ من خلف أحد المباني.

إلى جوار المبنى الذي يقيم فيه “فو تيان”، ظهرت دمية قماشية بحجم ثلاثة طوابق.

ظهرت بصمت.

كانت ترتدي فستانًا ملطخًا بالتراب، ووجهها مشقوق من المنتصف.

عينها الوحيدة كانت تتدلّى بخيط مقطوع بجانب فمها، ولسانها الطويل قادر على لعقها بسهولة.

صرخ “الليالي الألف” وهو يوجّه تحذيرًا للاعبين:

“الـ‘ضغينة’ وصلت!”

“ضغينة؟” تمتم هان فاي وهو يحدق بالمخلوق.

الضغينة هي شبح لا تستطيع المدينة الترفيهية التحكّم به.

تحمل أعمق خطايا البشر، وتُعد من الكائنات المرعبة.

ركضت لي غوو إر من السيارة وهي تصيح:

“علينا الانسحاب مؤقتًا! حتى المدينة الترفيهية لا تستطيع قتلها ليلًا! لا يمكننا مجابهتها الآن!”

تمتم هان فاي وهو يراقب الوحش:

“الضغائن لا تملك وعيًا داخليًا. إنها أشبه بتجمّع هائل من المشاعر السلبية… فهل تولد الأشباح الأصلية بهذه الطريقة؟ من اليأس المطلق؟”

سخط لا نهائي يتجمّع، يستهلك ويدعم بعضه البعض، حتى تتكوّن تلك الكائنات المشوّهة.

أجابت لي غوو إر بقلق واضح:

“هناك أنواع عديدة من الضغائن، ولكل واحدة شكل مختلف. قد تكون الأقرب إلى الأشباح من الجيل الأول، لكنها ليست النوع الذي تبحث عنه.”

ثم توسّلت:

“علينا أن نبتعد قبل فوات الأوان!”

هتف هان فاي وهو يركض نحو “إف”:

“لم يتبق الكثير حتى الفجر… عودي إلى السيارة. سأذهب لإنقاذ الطفل!”

لم يكن يقترح، بل يفرض.

صرخت لي غوو إر باسمه:

“هان فاي!”

وسمع اللاعبون الآخرون ذلك.

وبعضهم شعر أن هذا الاسم مألوف جدًا…

أمر “الليالي الألف” جميع اللاعبين:

“لا تتجمعوا! تفرقوا!”

كان على اللاعبين أن يتعاملوا مع “الضغينة”.

أما هان فاي و”إف” فبقيا بالقرب من الصبي النائم.

كانت تلك النقطة تحديدًا مركز طاقة “اليين”.

وجذبت الضغينة إليها.

تحرك جسد الدمية الضخمة ببطء.

ثوبها يجرّ على الأرض، مصنوع من ملابس مختلفة، تفوح منها رائحة كريهة خانقة…

“هيهي…”

تأرججت العين المتدلية في الهواء، وانقضّت الدمية على “إف”، صاحب الطاقة السالبة الأقوى. كُتبت على ذراعيها الشتائم البذيئة، ما أوحى بأن هذه اللعبة قد هُجرت مرارًا في الماضي. حياتها كانت روايةً من الخذلان.

كان “إف” قادرًا على التنبؤ بالمستقبل، لكن حظّه كان أسوأ حتى من “هان فاي”. مع أن الأهداف كانت كثيرة، اختارته الدمية الخرقاء. ولو هاجم “هان فاي”، لكانت قبضت عليه، وكان اللاعب الذي يحمل “فو تيان” سيتعرّض للهجوم أيضًا.

من دون تردّد، قطع “إف” راحة يد الدمية العملاقة. السكين الذي تذوّق دمه تحوّل إلى شيطانٍ هائل. حضور ذلك الكائن لم يكن أدنى من “شو تشين” نفسها. لكن الشيطان لم يكن ليقاتل إلا إذا ارتوى من دم “إف”.

ولحماية الصبي من خلفه، اتخذ قراره.

بعد أن قطع النصل الأسود شرّ الدمية، أمسك “إف” بمقبضه الذي حاول الهرب منه، واستدار ليفر.

“تحرّكوا!”

حلّقت راحة يد الدمية مترًا فوق رأسه، لكن بعد ثوانٍ قليلة، تمزّقت بالكامل. لم يكن بداخلها قطن، بل جثث متعفنة!

مزّق الشيطان ذراع الدمية اليسرى، وراح يرقص بين الأجساد الميتة. وعندما بدأ يفقد السيطرة على نفسه، لمع ضوء أبيض نادر من نصفه السفلي المقيّد بالمقبض. ثبت ذلك الضوء الشيطان في مكانه، ومنعه من الانفلات.

زمجر الكائن الغاضب، راغبًا في الانسحاب، لكن الدمية التي فقدت ذراعها لم تكن لتدع الأمر يمرّ بهذه السهولة.

“هيهي…”

تردّد الضحك البارد من جديد. تطايرت عين الدمية الوحيدة، وبدأت الخيوط على جسدها تنفجر. بدا وكأنها تحتوي بداخلها شيئًا مخيفًا للغاية.

“أيها الأحمق! عُد إلى هنا!”

صرخ “إف” مخاطبًا شيطانه، لكن الأوان كان قد فات.

انطلقت شعيرات دموية من جسد الدمية، كأنها هجمتها الأخيرة العشوائية، وما لبثت أن تمسّكت بالمباني القريبة، لتصنع قفصًا أحمر من الشر.

أُصيب الشيطان بجراح بليغة، إذ اخترقته العديد من الشعيرات، لكن بدلًا من أن تُضعفه، جعلته أكثر وحشية. بدأ يلتهم الشعيرات، فكان يستطيع هضم أي شيء. وكلما أكل أكثر، ازداد قوّة.

لو أن خصمهم كان مجرد دمية، لما أوقفه “إف”، لكن المشكلة أن “هان فاي” كان لا يزال واقفًا هناك.

“لقد قتلتها تسعًا وتسعين مرة… كيف لا تزال على قيد الحياة؟ كيف تحتفظ بذكرياتها؟!”

كان البريق تحت قناع “إف” بارداً كالجليد. يمكنه أن يضحي بخُمس دمه من أجل حماية طفل، لكنه لن يتردد في قتل شخص تسعًا وتسعين مرة من أجل هدفه.

كان ماضيه المضطرب سببًا في جعله شخصية معقدة، لا تنتمي إلى الخير المحض ولا إلى الشر الخالص.

لكن في عيني “هان فاي”، لا بد أن يموت.

“أعرف أن قواك فريدة للغاية، وربما لا يمكنني قتلك، لكن إن لم تسلّم لي هذا النصل الأسود، فسأبذل كل جهدي لقتل ذلك الطفل!”

اشتعلت اللعنة في عيني “هان فاي”، وكان من الصعب التمييز إن كان يهدد بجدية، أم أنه يخادع فقط

ذلك النصل الأسود كان وسيلة “إف” الوحيدة لقتل الأشباح، والتخلي عنه يعني فقدانه لقوته بالكامل.

لكن إن تمسّك به، فقد يُقتل الصبي بفعل اللعنات!

ولم يكن “هان فاي” يمازح. كان يملك طرقًا عديدة لإنهاء حياة الطفل.

و”إف” لم يكن قادرًا على حمايته.

“أنت قاسٍ بحق.”

صدر الصوت من خلف القناع.

كان “إف” يملك نفس القدرة البدنية تقريبًا كـ”هان فاي”، لكنّه أضعف الآن بعد أن ضحى بدمه لاستدعاء الشيطان.

“القرار لك.”

اقترب “هان فاي” أكثر فأكثر، و”إف” لم يستدع شيطانه بعد.

يداه الملطختان بالدم بالكاد استطاعتا التمسك بالنصل، ولو استمر الأمر كذلك، فسيفقد الصبي والسكين معًا.

امتلأت عيناه خلف القناع بالدماء. وفي تلك اللحظة، بدا شبيهًا بالشيطان نفسه.

“هان فاي… مصيرك قد تحدّد. سأنتظرك في مستقبلي.”

وهكذا اتخذ “إف” قراره.

تخلّى عن اللاعب الذي يحمل الصبي… وفرّ هاربًا وحده.

“إف؟!”

كان ذلك اللاعب هو “وورم”. هذه المرة الثانية التي يتخلى فيها “إف” عنه، وظهر جليًا شعوره العميق بالخذلان.

وعندما استعاد “وورم” وعيه، كان “هان فاي” قد وقف خلفه بالفعل.

لقد سمعه جيدًا قبل قليل… “هان فاي” كان ينوي قتل الطفل!

تردد للحظة، ثم دفع الصبي خلفه، واستلّ سكينًا للدفاع عنه.

“هل تنوي قتالي؟”

ضحك “هان فاي” فقط.

“احمِ الطفل. ولا تحاول الفرار. لن أؤذيك.”

خرج صوت الشيطان من القناع، يحمله بريق لا يوصف من القوة.

ظنّ “وورم” أنه سمع خطأ:

“لن… تقتلنا؟”

“ذاك طفلي. لِمَ أؤذيه؟”

استدار “هان فاي” نحو الدمية التي كانت تهاجم اللاعبين الآخرين. أخرج هاتف “شياو جيا”، ونظر إلى عدّاد الوقت.

“الفجر يقترب. إن بقيت هذه الدمية حتى ذلك الحين… قد نتمكن من التجربة.”

“تجربة ماذا؟”

كان “وورم” يحمل الصبي، لكنه لم يجرؤ على الاقتراب من “هان فاي”.

“شيءٌ رغبتُ في تجربته منذ زمن.”

كانت اللعنات الزاحفة تغمر جسد “هان فاي”، ما جعل الابتسامة المرسومة على قناعه أكثر وحشية.

“تجربة قتلها.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اترك تعليقاً لدعمي🔪

فصل مدعوم

—

Prev
Next

التعليقات على الفصل "675"

0 0 التصويتات
التقييم
Subscribe
نبّهني عن
guest
guest
0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
البحث المتقدم

ربما يعجبك ايضاً

Counts-Youngest-Son-is-a-Warlock
أصغر أبناء الكونت هو مشعوذ
26/08/2025
cover-dandy-miss
شبح زوجة الإمبراطور الجامحة: الأنسة الكبرى داندي
10/10/2020
055
انتقمت لأن عائلتها بأكملها تم إعدامها بالخطأ. بدقة في هذا!
14/04/2021
01
لا أريد الذهاب ضد السماء
05/10/2021
  • قائمة الروايات
  • تواصل معنا
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لأصحابها ArNovel ©2022

wpDiscuz