Ar Novel
  • الرئيسية
  • قائمة الروايات
    • جميع الروايات
    • صينية
    • كورية
    • يابانية
    • إنجلزية
  • الروايات المنتهية
  • تواصل معنا
البحث المتقدم
  • الرئيسية
  • قائمة الروايات
    • جميع الروايات
    • صينية
    • كورية
    • يابانية
    • إنجلزية
  • الروايات المنتهية
  • تواصل معنا
  • أكشن
  • مغامرات
  • خيال
  • فنون قتال
  • رومنسي
  • كوميديا
  • حريم
  • شونين
  • دراما
  • المزيد
    • إتشي
    • بالغ
    • راشد
    • خيال علمي
    • خارق لطبيعية
    • سينين
    • غموض
    • جوسي
    • شريحة من الحياة
    • تراجدي
    • تاريخي
    • رعب
    • حياة مدرسية
    • شوجو
    • ميكا
    • نفسي
    • رياضي
    • منتهية
    • النوع
      • صينية
      • كورية
      • يابانية
      • إنجلزية
Prev
Next

642

  1. الرئيسية
  2. قائمة الروايات
  3. لعبة الإياشيكي الخاص بي
  4. 642
Prev
Next

642

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

الفصل 642: النصل

ترجمة: Arisu san

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كانت الرسالة خلف القناع تبدو وكأنها موجهة خصيصًا إلى هان فاي، سؤالًا يخترق الزمان والمكان: “أظن أن إجابتي هي نعم.”

حين قرأ هان فاي السؤال، كان الجواب قد استقر في قلبه سلفًا. فكلما ازداد افتقاد الإنسان لشيء، ازداد تعلّقه به.

كان هان فاي يتشبث بالسعادة بيأسٍ، لأنه ببساطة… لم يذق طعمها من قبل.

قال “إف” وهو يتأمل القناع الحادي عشر:

“وجهه كان ظاهرًا في البداية، لكن في النهاية، تحول إلى مهرج مدهون بالألوان.

كان فقط يرغب بأن يكون مهرجًا مبتسمًا… أشفق على ما مر به من تجارب، لكن لا أوافق على ما فعله.”

رد عليه هان فاي بصوت خافت:

“ربما لا يحتاج إلى شفقتك، ولا إلى موافقتك.”

ثم رأى “إف” وهو ينزع قناع المهرج ويضعه داخل حقيبة يحملها اللاعبون على ظهورهم.

قال “إف”:

“الأطفال هم من يبحثون عن السعادة، أما الكبار… فيصنعونها بأنفسهم.

وأنت، تبدو كطفل كبير.”

لم يرد هان فاي. فقد نسي أشياء كثيرة، بما في ذلك طفولته.

تقدم نحو نافذة غرفة النوم وألقى نظرة إلى الخارج. النافذة كانت تطلّ على المبنى الأول. شعر أن شيئًا ما يجذبه من هناك.

كلما اقتربتُ من النافذة أشعر بالخوف، ومع ذلك لا أستطيع مقاومة الرغبة في الوقوف بجانبها.

صوت مواء ضعيف خرج من الحقيبة. مدّ هان فاي يده وربّت على رأس القطة الصغيرة:

“هل تشعرين بذلك أيضًا؟ هل كنا نعيش في المبنى الأول من قبل؟ يجب أن تكون عائلتي هناك…

لقد تركوا لي نورًا لن ينطفئ، وحساءً دافئًا ولحمًا شهيًّا…

ينبغي أن أذهب إليهم، لكنني خائف جدًا… لا أعرف ممَ أخاف.”

منذ أن فقد ذاكرته، أصبح هان فاي كثير الهذيان.

فجأة زمجرت القطة. تسارعت دقات قلبه، ورفع رأسه ببطء…

رأى خارج النافذة رأس امرأة أصلع يتدلّى رأسًا على عقب!

محجرا عينيها كانا محشوين بحبوب دواء، وذراعاها السميكتان امتدتا نحو هان فاي!

صرخ “إف” و”لي غوو إر” وهما يركضان نحوه، لكن المسافة كانت بعيدة.

الذراع المنتفخة بالعروق اقتربت منه بسرعة، في لحظة شُلّ فيها تفكيره تمامًا، وارتسم وجه المرأة على عينيه.

وفي اللحظة التي ظنّ فيها الجميع أن هان فاي سيسحب من النافذة، تحركت يده التي تمسك بالسكين.

ومض النصل في الظلام، وظهرت على ذراع المرأة جرحان متساويان!

لم يتدفق الدم، لكن المرأة بدت وكأنها صُدمت.

انزلقت هابطة عبر أنبوب الصرف.

استند هان فاي إلى النافذة وحدّق في الخارج… لم يعثر عليها، لكنه رأى نافذة مفتوحة في الطابق الثالث.

سألت “لي غوو إر” وهي تلهث وقد وصلت إليه:

“هل أنت بخير؟ أنت… تعرف كيف تستعمل السكين؟”

ردّ هان فاي وهو ينظر إلى يديه:

“لا… لا أتذكر.”

وبينما كان لا يزال في حالة صدمة، سمع صوتًا آخر يتردد في رأسه. لم يتمكن من تمييز كلماته، لكنه شعر أن الصوت يقترب.

لماذا هناك الكثير من الأصوات في رأسي؟

كان هان فاي يبدو عاديًا في السابق، بل وأبله أحيانًا، لكن بعد تلك الحادثة، لم يعد “إف” و”لي غوو إر” يستهينان به.

قال “إف”:

“سكين الرقم 11 يمكنه إيذاؤهم، لكن…”

نظر هان فاي إلى النصل الأسود الذي يحمله “إف”، وراوده شعور غريب:

“هذا النصل… يبدو وكأنه لي.”

لم يكن يذكر شيئًا عن “إف”، لكنه أراد ذلك النصل بشدة. شعور لا يمكن تفسيره.

قال “إف” وهو يعيد السكين إلى غمده:

“أنت بارع في استخدام السكين، وقلة هم من يجيدون ذلك… وأقل منهم من قتل به.”

ثم جمع الأقنعة من الخزانة ووضعها في حقيبته، وغادر غرفة النوم.

“مهلًا، لا تُغضب إف.” قال “وورم” وهو يهمس لهان فاي،

“لقد قتل من قبل، أكثر من مرة.”

سأل هان فاي:

“هل لهذا السبب النصل أسود؟”

ردّ وورم وهو يحكّ رأسه:

“لا أفهم ما تقصده، فقط كن حذرًا…

بالمناسبة، هل سمعت صوتي من قبل؟”

الجميع كان يرتدي أقنعة بيضاء، وذكرياتهم جميعًا مشوّشة.

“لا أدري.” تجاهل هان فاي سؤاله، ثم نظر إلى السكين بين يديه. بدا عاديًا، لكن كلمة واحدة كانت محفورة عند المقبض:

“رفيق.”

“اسم النصل هو رفيق؟ هل كان رفيق الرقم 11؟”

لم يفهم، لكن “لي غوو إر” اعتبرت الأمر طبيعيًا:

“حين يبلغ الشغف ذروته، ولا يجد مخرجًا مناسبًا، يمتزج الحب بالكراهية.

عندها… سيفعل المرء أي شيء ليبقي محبوبه إلى جانبه إلى الأبد.

أستطيع أن أفهم ذلك.”

ردّ هان فاي ساخرًا:

“يبدو أنني لست المريض الوحيد في هذا العالم.”

فزمت “لي غوو إر” عينيها وتجاهلت تعليقه، ثم خرجا معًا من الغرفة.

وما إن خرج هان فاي وفي يده النصل، حتى انقشعت الغيوم فوق الحيّ… كأن عينًا عملاقة بدأت تتفتح في السماء.

النصل المخبأ في غرفة النوم يُدعى “رفيق”… القناع يقول إن السعادة وحش… يبدو أن نظرة هذا الطفل للعالم مشابهة لكوابيسي.

طفل تُرك مرارًا، يُعامل كحيوان، يُجبر على تناول الأدوية…

الحيّ الذي نراه الآن ربما هو انعكاس للعالم في عيني الرقم 11.

مكان مغلق بالكامل، وتراقبه عين مليئة بالحقد من السماء.

المرأة ذات الذراعين القويتين هي على الأرجح آخر أم تبنّته.

وعيناها المحشوتان بالحبوب تعنيان حرفيًا أنها لا ترى سوى الدواء، وهي التي تُلحّ دائمًا على الأطفال بأن يتناولوه.

أما العين في السماء، فهي تمثل المراقبة الدائمة… لا عجب أن الهرب منها مستحيل.

شعر هان فاي أن فضوله نحو “الرقم 11” يتزايد أكثر فأكثر.

بينما كان الجميع يناقشون ما جرى، سأل أحدهم “لي غوو إر”:

“ألم تري الشبح من قبل؟ كيف كان شكله؟ ماذا كان يفعل؟”

أجابت من خلف القناع:

“لا يمكنكم رؤيتهم إلا في ظروف معينة…

مثلًا عندما يقتل، أو عندما تموتون.”

وفجأة!

دوّى صوت ارتطام قوي في الممر، تبعه صراخٌ مدوٍّ!

ركض جميع اللاعبين باتجاهه.

“لا تفزعوا!” صرخ “إف”، لكن كان الأوان قد فات، فقد هرع “الليالي الألف” ولاعبان آخران إلى الأعلى.

“ما الذي حدث؟” صرخ وورم.

“أخذوا المستكشف! إنها تلك المرأة! صعدت للأعلى!”

“لا تطاردوها بشكل أعمى!”

صرخت لي غوو إر، لكن اللاعبين كانوا قد اختفوا.

قال “إف” وهو يراقب:

“موهبة المستكشف هي الحواس المعززة… لا يمكننا خسارته.”

كان “إف” يعرف قدرات كل لاعب، فقد اختارهم بعناية، ولكل منهم دور.

فجأة، سقط أحد اللاعبين من الأعلى، وارتطم بالجدار قبل أن يتدحرج على الدرج.

“الطابق السابع!”

رغم الإصابة، كانت أجسامهم قوية، فنهض بسرعة، التقط قناعه وأعاده على وجهه.

ترددت اللعنات وخطوات الأقدام في الممر، حتى وصل الجميع إلى منتصف المسافة بين الطابقين السادس والسابع.

“افسحوا الطريق!”

صرخ “إف” وهو يسحب وورم ويشق طريقه.

لكن… لا أثر للمستكشف أو للمرأة.

“أين هو؟”

هزّ “الليالي الألف” رأسه:

“لن نلحق بهما في الوقت المناسب… تلك الكائنات أسرع مني.

هل الأشباح حقيقية فعلًا؟”

ردّ عليه “إف” وهو يرمق هان فاي بطرف عينه:

“ليست بالضرورة أسرع منك.”

ابتسم “الليالي الألف” وقال:

“أنت أسرع مني، هذا مؤكد.”

ثم سحب سيجارة وأشعلها. بدت عيناه الناعستين تلمعان بالحماس.

“قلتَ إن سكينك يستطيع قتل الأشباح، أليس كذلك؟ سأوفر لك الفرصة.”

ثم اندفع نحو الطابق السابع.

رغم ملابسه الصارخة، إلا أنه كان واثقًا من قدرته على مواجهة المجهول.

قال “إف” وهو يدفع وورم:

“اذهب معه.”

كان يعلم قدرات وورم الخفية. فكلما ازداد خطره، اقتربت شخصيته الأخرى من الاستيقاظ.

كان هان فاي يراقب كل ذلك من الخلف، وأفكار غريبة تخطر في ذهنه:

في الماضي، كنتُ أستطيع رؤية قدرات اللاعبين أيضًا… كيف فقدتُ هذه القدرة؟

هؤلاء اللاعبون مختلفون… إنهم ليسوا مثل لي غوو إر أو أنا…

كانت أفكاره ضبابية، وكل سؤال يتطلب منه مجهودًا هائلًا للإجابة.

وقبل أن يدرك ما يحدث، كان “الليالي الألف” و”وورم” قد فتحا باب الطابق السابع…

وسقط منه دمية قطة ضخمة!

كانت بحجم طفل في السادسة، هيكلها بشري… لكن جلدها جلدة قطة!

صرخ وورم وهو يختبئ خلف “الليالي الألف”:

“هل هذه… قطة؟! ما هذا المكان المجنون؟!”

قال “الليالي الألف” وهو يرمي بقايا سيجارته نحو الدمية:

“لا أفهم لماذا يقدّرونك كل هذا التقدير وأنت جبان لهذا الحد.”

لكن قبل أن يخطو خطوة، تحركت الدمية…

كقطة حقيقية، استخدمت أطرافها الأربعة ودخلت الزحف إلى الغرفة!

أصيب الجميع بالذعر.

“اليوميات تقول إن القطط ترمز إلى الأطفال… ربما هكذا تتصور الأشباح القطط.”

قال وورم وهو يتشبث بقميص “الليالي الألف”.

ثم عطس كل من هان فاي و”إف” في اللحظة نفسها.

قال “الليالي الألف”:

“قد يكون هناك أكثر من وحش هنا… احمِ ظهري.”

دخل الغرفة، فورًا ضربته رائحة كريهة للغاية.

لم يرَ مصدرها في البداية، لكنه شعر بها تزداد مع كل خطوة.

وفجأة، لمح رأس دمية القطة يطلّ من غرفة النوم، منكمشًا على الأرض.

قال متهكمًا:

“هل تخافين مني؟ تخافين من رجل وسيم يملك 8 نقاط جاذبية؟”

لكن الرائحة ازدادت، وارتفعت عينا القطة نحو السقف…

رفع رأسه… ورآه.

رجل مكسو بالشحم عالق بالسقف، يداه تحوّلتا إلى إبر، وخرجت من ظهره مجسّات أشبه بالضمادات.

كان جسده ينضح برائحة مقرفة، وفمه يسيل منه سائل بنيّ.

“اللعنة!”

وجهه كان قريبًا جدًا من وجه الرجل، وحين التقت نظراتهما، اندفعت المجسّات نحو عينيه!

“تحرّك!” صرخ بسرعة وهو يتدحرج إلى الخلف.

سقط الرجل من السقف، واندفع بإبره نحو “الليالي الألف”.

تدحرج ليتفاداه:

“إف! افعل شيئًا!”

اندفع “إف” وقطع عنق الوحش بسكينه السوداء.

في تلك اللحظة، شعر هان فاي بوخز في قلبه، كأنه يسمع بكاءً يخرج من النصل.

بل أدق… من مقبض النصل.

“إف” يقتل بالنصل… أما أنا… فأنا مختلف.

كيف تقتل دون نصل، وإنما بمقبض فقط؟

كان النصل فعّالًا جدًا، إذ ظهرت جرح غائر في عنق الوحش، لم يلتئم.

ركض الوحش واخترق باب المطبخ، ثم قفز من النافذة.

بدا أن “إف” تفاجأ من فعالية النصل، وضاقت عيناه وقال:

“لدينا فرصة متكافئة الآن…

يجب أن أصل إلى مئة نقطة أولًا هذه المرة.”

قال “الليالي الألف” وهو ينهض من الأرض:

“لو تأخرت لحظة لكنت في عداد الأموات… ذلك الشيء كان مقرفًا جدًا.”

ثم أخرج مشطًا من جيبه ليصفف شعره.

المرأة هي الأم بالتبني، وذلك الرجل هو الأب بالتبني. المجسّات ترمز إلى القيد، والأصابع ترمز إلى الحقن القسري. مسح “إف” النصل الأسود. لم يكن عليه أثر دم، وكأنه ابتلع كل شيء.

قال بهدوء: “اللطف حين يتحوّر يصبح مرعبًا. يصعب التنبؤ بالبشرية”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

فصل مدعوم

—

Prev
Next

التعليقات على الفصل "642"

0 0 التصويتات
التقييم
Subscribe
نبّهني عن
guest
guest
0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
البحث المتقدم

ربما يعجبك ايضاً

Max-Level-Newbie
المبتدئ ذو المستوى ماكس
13/02/2021
Signin-Buddhas-Palm
تسجيل الدخول إلى كف بوذا
13/07/2022
Absolute Resonance
الرنين المطلق
15/05/2022
Im-Really
أنا حقاً لست خادماً لإله الشياطين
25/02/2024
  • قائمة الروايات
  • تواصل معنا
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لأصحابها ArNovel ©2022

wpDiscuz