Ar Novel
  • الرئيسية
  • قائمة الروايات
    • جميع الروايات
    • صينية
    • كورية
    • يابانية
    • إنجلزية
  • الروايات المنتهية
  • تواصل معنا
البحث المتقدم
  • الرئيسية
  • قائمة الروايات
    • جميع الروايات
    • صينية
    • كورية
    • يابانية
    • إنجلزية
  • الروايات المنتهية
  • تواصل معنا
  • أكشن
  • مغامرات
  • خيال
  • فنون قتال
  • رومنسي
  • كوميديا
  • حريم
  • شونين
  • دراما
  • المزيد
    • إتشي
    • بالغ
    • راشد
    • خيال علمي
    • خارق لطبيعية
    • سينين
    • غموض
    • جوسي
    • شريحة من الحياة
    • تراجدي
    • تاريخي
    • رعب
    • حياة مدرسية
    • شوجو
    • ميكا
    • نفسي
    • رياضي
    • منتهية
    • النوع
      • صينية
      • كورية
      • يابانية
      • إنجلزية
Prev
Next

598

  1. الرئيسية
  2. قائمة الروايات
  3. لعبة الإياشيكي الخاص بي
  4. 598
Prev
Next

598

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

الفصل 598: العشاء قد قُدِّم

ترجمة: Arisu san

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

نظرت الزوجة إلى المستشفى القريب، وإلى السماء الليلية التي تحوّل لونها إلى الأحمر الدموي.

“أين أنت؟” همست، وهي تقبض على الهاتف في راحة يدها. الرقم الذي لم يكن يُجيب، كان صلتها الوحيدة بهان فاي.

مقارنةً بالوحوش في المستشفى، كانت تبدو عادية وضعيفة. ومع ذلك، لم تتراجع.

خطت خطواتها ببطء نحو المستشفى المتحوِّل.

وفور عبورها بوابة المستشفى، اجتاحها ألم ممضّ، كما لو أن شيئًا قد شقّ قلبها.

فاضت من أعماقها كراهية لا توصف، وانبثقت صور مرعبة في رأسها.

ذكريات لم تكن ترغب باستحضارها عادت قسرًا إلى السطح.

أزاحت الكراهية غبار الزمن، وطعنت الألم في قلبها، حتى سال الدم من جراحها.

امتلأت عينا الزوجة بالدماء.

“لم يكن من المفترض أن تسير الأمور على هذا النحو…”

ضغطت على صدرها وسقطت على الأرض ببطء.

سيطر يأس الماضي على عقلها—

سمعت ذات مرة حديث فو يي مع نساء أخريات، ورأته يتسوّق مع امرأة ترتدي فستانها نفسه.

العمل لساعات متأخرة، الغياب عن المنزل، مرافقة العملاء…

كانت تلك الأعذار تطنّ في أذنيها كأنها لعنات.

أغلقت أذنيها، وارتعشت شفتاها المائلتان للزرقة.

في هذا العالم، لم تُحب أحدًا أكثر من فو يي، ولم يجرحها أحد أكثر منه.

لقد منحته العديد من الفرص…

حتى كانت تلك الليلة، حين أمسكت بالسكين في منتصف الليل.

لا تزال تتذكر تفاصيل تلك الليلة.

حملت زوجها الثمل إلى غرفة النوم، وغيّرت ملابسه كعادتها.

اشمأزّت من رائحة العطر والخمر التي تفوح منه.

سئمت حياتها… كل ليلة مشابهة كانت بروفة لجريمتها القادمة.

ولكن حين دخلت الغرفة حاملة السكين، قال لها: “شكرًا لك.”

بهذه الكلمة، غيّرت رأيها.

رغم أن جسدها كان مشبعًا بالكراهية، احتفظت بعقلها.

خلال سنوات زواجهما، لم تشعر بأنها على قيد الحياة حقًا إلا خلال الشهر الماضي.

تذوّقت طعم السعادة، وتأكدت من أن زوجها لم يعد زوجها.

لكن هذا “الغريب” الذي يسكن جسده، كان جميلاً.

شدّت على قلبها بيدها، وبين الحقد المتجذِّر، تذكّرت لقائها الأول بهان فاي.

ذلك “الشكر” العفوي كان شيئًا لم تسمعه أبدًا خلال سنوات خدمتها لهذه العائلة.

ومنذ تلك الليلة، بدأت تشعر بالتغيير.

مهما حدث في الخارج، كان يعود إلى المنزل ويبتسم.

كأن المنزل يملك قُدرة سحرية على طرد السلبية.

يُعدّ العشاء، يُنصت لأطفاله، ويلاعبهم.

يحمل العبء على عاتقه، ويمنح الجميع حبًا متساويًا.

ربما كانت نهاية هذه القصة قد كُتبت سلفًا، وكان لا بد من تصحيح الأخطاء…

لكنه لم يتخلَّ.

في كل يوم، كان يكافح ليُحدث التغيير.

كان جسده الصغير يحاول أن يوقف عجلة المصير.

وكانت هي تراقبه.

وحين تذوّقت السعادة، علمت أن من يسكن الجسد ليس فو يي.

بل روح غريبة… لكنها رائعة.

“أنا…”

غرست أظافرها في جلدها، والدم ينزف من صدرها ويلطخ فستانها.

ورغم الكراهية، لم تفقد عقلها.

نهضت من وسط بحر الكراهية، وحدّقت بالمستشفى المتحوِّل.

ثم قالت:

“سنعود إلى البيت معًا.”

خطت على الأرض التي تشبه الجلد البشري، وسارت في الممرات الممزّقة.

وفي عينيها الملطّختين بالكراهية، ومض بصيص من الحنان.

لم يستطع المستشفى، الذي فقد سيطرته، أن يمنعها.

عبرت ممر المرضى، وتوقّفت أمام المبنى السابع المتحوّل بالكامل.

كان اللهب الأسود يبتلع المبنى، فغدا شكله أشبه بمذبح عظيم.

ارتفعت صرخات الأرواح وصلواتها من داخله.

“هل أنت هنا؟”

تقدّمت من الباب، غير آبهة باللهب الأسود.

وفجأة، قفزت امرأة من سطح المبنى!

كانت النار السوداء تلتفّ حول جسدها.

وقد تفعّلت لعنتها القاتلة.

لقد كان تصادمًا بين “كراهيات خالصة” —

وما إن وقع الاصطدام، حتى انشقت السماء الليلية.

تشقّقت الأرض اللحمية، وانهارت.

لكن المرأة لم تكن هدف الكراهيات، فلم تُصب.

ظهر فجوة ضخمة في المبنى السابع.

تمزّقت اللحم، وكُشف الممر الطويل المؤدي إلى غرفة الطوارئ.

رأت الكراهيات ذلك، فتقدّمن نحو الغرفة، ينظرن إلى أسفل الحفرة…

حيث الأرواح الدفينة، والسلاسل الكثيرة.

كانت الزوجة أول من تقدّم.

أمسكت بإحدى السلاسل وبدأت تسحبها، تصحبها التوسلات والنقوش المضيئة!

هان فاي، الساقط في هاوية اليأس، توقف فجأة.

تباطأ سقوطه.

قريبًا منها، رأت امرأة نحيلة بثوب أحمر تمثال “دو جو” المكسور، فأمسكت بسلسلة هي الأخرى.

“أيها القائد، لماذا تتجنبني مؤخرًا؟”

سيدة ترتدي نظارات، جلست بجوار الحفرة وابتسمت، ثم أمسكت بسلسلة.

“لا أمانع مشاركتك به، لكنني من سيقرّر كيف سأُقطّعه.”

صوت منشارها قطع في الهواء كأنه حبّ صيفيّ مشتعل.

المرأة التي تحمل لعنات الموت نظرت حولها بتردّد، ثم انحنت وأمسكت بسلسلة أيضًا.

الأذرع الحمراء الممتلئة بالكراهية أمسكت بالسلاسل التي ترمز إلى الأمل.

أما “الضحك المجنون” الذي سعى ليُصبح طاغوتاً، فقد امتصّ يأس عالم الذاكرة…

وبينما كان هان فاي يحاول ترك ذكرى طيبة خلفه، منحته سبع كراهيات خالصة الأمل.

اخترق الدم السماء، وتوقّف هان فاي عن السقوط.

“الضحك المجنون” وجّه اليأس نحو الميتم الأحمر.

أما فو يي، فكان قد استعاد معظم جسده، باستثناء القلب وجزء صغير من الدماغ.

ولو لم يظهر “الضحك المجنون”، لكان فو يي قد انتصر وصار الطاغوت الجديد.

لكن “الضحك المجنون” لم يشترِ الوقت لهان فاي فحسب، بل طبع “الخطيئة الكبرى” في وشمه الشيطاني.

وبمجرّد أن يشعر باختفاء وعي هان فاي، كان سيفجّر الجسد بالخطيئة الكبرى.

قد لا يربح… لكن إن خسر، فسيسحب فو يي معه إلى الجحيم.

مع تزايد عدد السلاسل، بدأ المستشفى السفلي يُظهر حقيقته.

خلف الأرواح التي لا تنتهي، كانت هناك وجوه بشرية يائسة.

جمالهم سُرق منهم على يد دو جو، فلم يُصبحوا حتى صالحين لصناعة الأدوية.

تُركوا في الظلمة.

وحين التفّت السلسلة الأخيرة حول هان فاي، انكشفت الحقيقة الأخيرة للمستشفى—

تحت المبنى السابع، وُجدت “هاوية اليأس”.

سوادها يُشبه نهاية فو شنغ.

في ذلك القاع المظلم، وجد فو شنغ الصندوق الأسود.

سقطت وجوه مشوّهة من الجدران، وتمزّقت في طريقها إلى العدم.

هان فاي لم يكن يعلم شيئًا مما يجري في الخارج.

جسده تحوّل إلى كرة ملفوفة بالسلاسل، معلّقة في الهواء.

كانت الكراهيات السبع تسحب السلاسل.

لكل واحدة منهن سببها، لكن الزوجة وحدها أرادت حقًا إنقاذه.

وفيما بلغ الصراع ذروته في المبنى السابع، توقّفت سيارة شرطة أمام مبنى رقم واحد.

انفتح الباب، وتكسّرت الزجاجات، وخرجت امرأة ذات وجه وجسد مثاليّين.

داست الزجاج بقدميها العاريتين.

“لولاك، لما وصلنا إلى هذا الحال.”

حدّقت في وجهها المنعكس على الزجاج، ثم نحو المستشفى المتحوِّل، فاختلج وجهها المثالي.

وبينما كانت تخطو إلى الداخل، بدأ جسدها يتحوّل.

لقد اندمجت مع المستشفى— كانت هي قلبه.

كل قطرة دم تدفّقت نحوها.

وظهرت خيوط غير مرئية تربط بين كل مريض وطبيب وممرّض…

كل من تناول دواءً ما، كان متصلًا بها.

ومع عودتها، خرج كل المرضى من غرفهم.

في المبنى الثاني، رفعت طالبة مشوّهة وجهها.

كانت نظراتها خاوية، ثم كأن شيئًا ناداها، أسرعت خارجة من الغرفة.

أما معلمتها، التي كانت تكافح الكراهية داخلها، فلم تكن ترغب بأن تبقى متصلة بفو يي.

لكن الطالبة التي رعَتها، انجذبت بخيط المصير نحو المبنى السابع.

“إلى أين تذهبين؟ إلى ذلك الرجل؟!”

صرخة اخترقت الأفق، وظهرت كراهية جديدة!

لاحظت دو جو ذلك، واشتعلت عيناها غضبًا.

“إنه لي! لا أحد يمكنه أخذه! حتى جسده لي!”

إن كان مستشفى التجميل قصرًا من اللحم، فدو جو هي مالكته.

اندفعت في الممرات، وابتعد كل شيء عن طريقها.

حين رأت المبنى السابع، استشاطت.

اقتحمت غرفة الطوارئ، تريد تحطيم كل شيء.

لقد تدمّر تمثالها، وانكسرت قاعدته.

“كيف تجرؤون؟!”

أمسكت بالسلاسل، محاوِلة أن تُصبح مصدرها الجديد.

فقط هكذا يمكنها التحكم بكل اليأس، والاستمرار كطاغوتةًّ لهذا العالم.

وسقطت مرايا مكسورة من شعرها، وانبثقت كراهية ضعيفة أخرى!

شعرت “المرأة بلا وجه” بوجود جوهر المذبح، فزحفت من ظهر دو جو.

كانت قد اندمجت معها، لكنها لم تستطع السيطرة الكاملة عليها.

على بُعد عشرة أمتار من دو جو، كانت المعلمة ليو تمسك بطالبتها.

لم تكن تعلم كيف تزيل الدواء الذي يجعل طالبتها عرضة لدو جو.

لكنها، هي الأخرى، دخلت المبنى السابع.

يد حمراء جديدة أمسكت بالسلاسل.

عشر كراهيات خالصة تجمّعن في المبنى السابع!

مزّق الحقد السماء، وبدأ هان فاي يُرفَع ببطء إلى السطح!

تفكّكت السلاسل، واستعاد هان فاي بصره.

فتح عينيه بالتزامن مع فو يي، وبين ضحكات الجنون، شاهدا الكراهيات العشر مجتمعة.

كل واحدة تمسك بسلسلتها.

ولا واحدة كانت مستعدة للتخلّي عنه.

تضاربت كراهيتهن في المساحة الضيقة، ومع دوران المنشار…

كانت “لوف” أول من اندفعت نحوه!

هان فاي، المثقوب بالسلاسل، لم يستطع الحراك.

كان كطبق موضوع على الطاولة.

فتح عينيه بصعوبة، ورأى عشر كراهيات مجنونة يندفعن نحوه.

تجمّدت ابتسامته.

في تلك اللحظة فقط، شعر بوجود “الخطيئة الكبرى”.

أدرك حينها أن “الضحك المجنون” قد عاد إلى الميتم الأحمر، بعد أن التهم كل اليأس.

أما فو يي، فصمت تمامًا.

هان فاي كان ملقى على الطاولة، بين زوجته، وطليقته، وصديقاته.

لحس شفتيه الجافتين.

لم يكن يعلم ماذا يقول.

الضحك المجنون اختفى، فو يي تبخّر.

وما شعر به هان فاي هو فقط حماس “الخطيئة الكبرى” الذي لا يُوصَف.

لقد كادت تموت في لحظة.

أما الآن، فكل شيء مثير للغاية!

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

—

Prev
Next

التعليقات على الفصل "598"

0 0 التصويتات
التقييم
Subscribe
نبّهني عن
guest
guest
0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
البحث المتقدم

ربما يعجبك ايضاً

003
العشيرة: أصبحت لا أقهر بمكافأة 10000 ضعف التي حصلت عليه في البداية
27/01/2023
233-200
الصعود المفرط
14/12/2020
Boss Attacking Wife Wife Asks For Cooperation
الزعيم يهاجم الزوجة: الزوجة تطلب التعاون
18/06/2022
Gods’ Impact Online
تأثير الآلهة اون لاين
29/11/2022
  • قائمة الروايات
  • تواصل معنا
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لأصحابها ArNovel ©2022

wpDiscuz