Ar Novel
  • الرئيسية
  • قائمة الروايات
    • جميع الروايات
    • صينية
    • كورية
    • يابانية
    • إنجلزية
  • الروايات المنتهية
  • تواصل معنا
البحث المتقدم
  • الرئيسية
  • قائمة الروايات
    • جميع الروايات
    • صينية
    • كورية
    • يابانية
    • إنجلزية
  • الروايات المنتهية
  • تواصل معنا
  • أكشن
  • مغامرات
  • خيال
  • فنون قتال
  • رومنسي
  • كوميديا
  • حريم
  • شونين
  • دراما
  • المزيد
    • إتشي
    • بالغ
    • راشد
    • خيال علمي
    • خارق لطبيعية
    • سينين
    • غموض
    • جوسي
    • شريحة من الحياة
    • تراجدي
    • تاريخي
    • رعب
    • حياة مدرسية
    • شوجو
    • ميكا
    • نفسي
    • رياضي
    • منتهية
    • النوع
      • صينية
      • كورية
      • يابانية
      • إنجلزية
Prev
Next

555 - الضغط

  1. الرئيسية
  2. قائمة الروايات
  3. لعبة الإياشيكي الخاص بي
  4. 555 - الضغط
Prev
Next

الضغط

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

ترجمة: Arisu san

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«إشعار للاعب 0000! تم تفعيل تأثير “فاعل الخير”. لقد أنقذت الفتاة المريضة وحصلت على الكثير من نقاط الخبرة.» هكذا قال النظام، لكن تركيز “هان فاي” انصب بالكامل على الفتاة.

«اسمك فو يي؟»

كان اسمها قريبًا من “فو يي”. يحملان نفس اسم العائلة، لذا فالأرجح أنها ابنته غير الشرعية.

ركع “هان فاي” وشعر بدوار، تخلخلت قدماه فجلس على الأرض.

حين واجه النساء اللواتي أردن قتله، كان يواسي نفسه بأن لا شيء أسوأ يمكن أن يحدث… لكن القدر أهداه “هدية” جديدة: فتاة صغيرة.

حدّق “هان فاي” في الفتاة التي قتلته عدة مرات من قبل، وارتسمت على وجهه ملامح معقدة.

«ألاحظ أنك تجدين صعوبة في المشي… هل أنتِ مريضة؟»

«ضمور عضلي تقدّمي… الطبيب قال إنها حالة ناتجة عن طفرة جينية.»

أجابت الفتاة بتفاؤل، لم تفقد الأمل بسبب مرضها، بل واجهته بشجاعة. كانت طيبة القلب، والدليل الأوضح أنها خاطرت بحياتها لإنقاذ القطة الضالة.

«كم من المال يحتاج علاج مرضك؟»

«لا أعرف… أمي لم تخبرني قط. كانت تقول لي ألا أقلق، وأن الأمور ستتحسن.»

كانت خجولة، تتحاشى النظر في عيني “هان فاي” وهي تتحدث.

«جيّد.» ابتسم “هان فاي”، لكنه أخرج هاتفه بصمت وبدأ بالبحث.

ضمور العضلات التقدّمي لا يمكن علاجه. معظم الأطفال المصابين يفقدون القدرة على الحركة ويموتون قبل بلوغ العشرين بسبب فشل في القلب.

بمعنى آخر، الإصابة بهذا المرض تعني بدء العد التنازلي للحياة.

بفضل قدراته التمثيلية الفذة، لم يظهر أي تغير على ملامح “هان فاي”، لكن أصابعه التي تمسك الهاتف شحب لونها.

«متى ستعود والدتكِ؟»

«لا أعلم… انتقلنا للتو إلى هنا. أمي قالت إن فرص العمل أفضل في المدينة، وإن علاجي سيكون أيسر. مؤخرًا، أصبحت تخرج في وقت مبكر وتعود متأخرة. إنها تعمل بجد.»

بدت الفتاة تشعر بالذنب. «لو لم أكن موجودة، لكانت حياتها أفضل.»

«لا تفكري هكذا أبدًا.»

«أعلم.» ابتسمت الفتاة له. كان ابتسامها رائعًا. «لذا سأبذل قصارى جهدي لأتحسن، وسأعتني بها حين أكبر.»

لم يقل “هان فاي” شيئًا، بل راح يمشّط شعرها المبعثر بأصابعه.

لم تُبدِ الفتاة أي مقاومة، كانت تشعر أنها التقت بـ”هان فاي” من قبل. وحين تتحدث إليه، يكون صوتها ناعمًا، كأنها تخشى أن تخيفه.

«ها هو! أيها المدير، تعال بسرعة!»

اندفع موظف الاستقبال وزوجان مسنّان إلى الطابق الرابع، يحملون مكانس وعصي، يحدّقون بغضب في “هان فاي”.

«عليّ الرحيل. هذا رقمي، اتصلي بي إذا واجهتِ أي مشكلة. حين أنتهي من بعض الأمور، سأعود لزيارتك.»

أخرج “هان فاي” قلمًا وورقة ودوّن رقم هاتفه، ثم رفع يديه مستسلمًا وهو يسير نحو الباب.

«لم أكن أقصد الأذى. رأيت الفتاة تسقط من النافذة فهرعت لإنقاذها. يمكنني دفع تعويض عن الباب المكسور.»

«لا تؤذوه! أنا شاهد! هو شرطي بملابس مدنية! أنقذ هذه الطفلة!»

صرخ مدير المكتبة وهو يلهث صاعدًا الدرج.

«لحسن الحظ أنه كان موجودًا، وإلا لوقعت كارثة جديدة في هذا النزل!»

لم يدخل “هان فاي” في نقاش مع المدير، وبعد أن دفع تعويضًا عن الباب، عاد إلى الفتاة.

«هل تذكرين الطالب الذي جاء لرؤيتك صباحًا؟ أين هو الآن؟»

«أمي لم تأخذ ماله… بل وبّخته. ترك المال بهدوء ورحل. لا أعرف إلى أين ذهب.»

تأملت قليلاً وقالت: «كان حزينًا حين غادر. يجب أن تهتم به.»

«سأفعل.»

لم ينتظر “هان فاي” عودة والدة الفتاة، إذ كان مستعجلًا للعثور على “فو شنغ”.

ركض خارج الزقاق، يحاول حساب توقيت مغادرة “فو شنغ”.

«من المرجح أن فو ييي هي ابنة فو يي غير الشرعية، وفو شنغ يعرف ذلك. ربما جاء إلى هنا ليمنع حدوث مأساة.»

(م.م ساضيف ياء اضافية لاسم الفتاة للتفرقة بين الاب والبنت)

في عالم حاكم المرآة، كان “هان فاي” هو البطل؛ لكن في عالم ذكريات “فو شنغ”، كان “فو شنغ” هو البطل، و”هان فاي” مجرد شخصية ثانوية.

اتخذ “هان فاي” قرارات لم يتخذها “فو يي” في الواقع، وبدأ عالم الذكريات يتغير.

كان “هان فاي” قد خاض مهمات إرث من قبل، ويعلم أن التغييرات الصغيرة قد تؤثر في المصير النهائي.

«كان “فو شنغ” يحاول فعل شيء، لكنه فشل. لم يعد إلى المدرسة بل ذهب لمكان آخر.»

اتصلت زوجة “هان فاي” بالشرطة، لكن لأن “فو شنغ” تجاوز الثامنة عشرة ولم تمرّ 12 ساعة على اختفائه، لم يتحركوا.

أما إدارة المدرسة، فلم تكن تحب “فو شنغ” فتجاهلت الأمر تمامًا.

لحسن الحظ، لم يكن “هان فاي” يعوّل عليهم أساسًا.

خرج من الزقاق، واتصل بمشاعر “فو شنغ” وحاول تتبعه.

وأخيرًا، وصل إلى الجبل الصغير خلف المدرسة.

كان الظلام قد حلّ، والمكان مهجور.

عادةً، تمنع المدرسة طلابها من الصعود إلى هذا الجبل.

«آخر ظهور له في كاميرات المراقبة كان هنا… هل جاء ليبقى وحيدًا؟»

يوفّر الجبل إطلالة واسعة، يمكن رؤية الأبنية المجاورة وطلاب المدرسة.

أضاء “هان فاي” مصباح هاتفه وصعد السلالم. لم ينادِ “فو شنغ”، بل أسرع بالصعود بصمت.

كان يشعر أن “فو شنغ” هنا.

وصل إلى القمة، حيث كان هناك سطح مراقبة قيد الإنشاء، الحواجز مثبتة حديثًا.

ضوء أصفر خافت ينبعث من السقالات.

وفي ذلك النور، كان طالب يستند إلى الحاجز.

كان زيّه المدرسي الجديد متجعّدًا، وحقيبته المليئة بالكتب وأوراق الامتحان على الأرض.

تنفّس “هان فاي” الصعداء حين رأى ابنه سالمًا. لم يصدر أي صوت، بل أرسل رسالة إلى زوجته وتقدّم بهدوء إلى جانب “فو شنغ”.

نظر إلى المدينة ليرى ما كان يشدّ انتباه ابنه.

المدينة تتلألأ، والطلاب يتجولون في ساحة المدرسة، بعضهم يركض، وبعضهم يذاكر، وآخرون يتواعدون في الزوايا الهادئة.

لكل شخص سبب للبقاء حيًّا.

استدار “فو شنغ” حين سمع وقع الأقدام.

وحين رأى والده، مرّت مشاعر مختلفة في عينيه: اشمئزاز، وألم، وراحة.

كان “فو شنغ” يشعر بصراع داخلي، أراد الوحدة، لكنه خاف العزلة.

كره والده، لكنه اشتاق لدفء العائلة.

«آسف… تغيّبت عن المدرسة مجددًا.» قالها دون أن ينظر إلى “هان فاي”، عينيه لا تزالان معلّقتين بالطلاب.

«لا بأس.» لم يكن “هان فاي” يقول ذلك لمجرد المجاملة.

فهو أكثر من فهم ألم “فو شنغ”.

شعر “فو شنغ” بشيء خاص حين سمع رد والده.

كان والده في السابق عدائيًا وأنانيًا، دائم التذمّر، لكن مؤخرًا تغيّر.

مرّت نسائم الليل بين الأب وابنه، وكأنها أخذت معها بعض المسافات.

اقترب الاثنان أكثر.

«يبدون سعداء جدًا… دومًا يبتسمون.»

كان “فو شنغ” لا يزال يراقب الآخرين.

لم يكن يطلب الكثير، فقط حياة طبيعية مثلهم.

«وأنا أبتسم كل يوم… هل يمكنك أن تعرف إن كنت سعيدًا؟»

أمسك “هان فاي” بالحاجز ووقف بجانب “فو شنغ”.

لم يكن لديه أبناء، ولم يعرف كيف يكون أبًا صالحًا.

كان أشبه بطفل راشد أحيانًا.

لم يتحدثا كثيرًا، بل تأملا المدينة حتى رنّ هاتف “هان فاي”.

كانت زوجته.

«علينا العودة. لا يجب أن نزيد قلق العائلة.»

حمل “هان فاي” حقيبة “فو شنغ”.

«هيا، سنتناول العشاء في مطعم الليلة.»

كان ممثلًا بارعًا، لكنه في تلك اللحظة كان صادقًا تمامًا.

أراد ترك ذكرى حقيقية لـ”فو شنغ” في الوقت المحدود المتاح له.

لم يعلّق “فو شنغ”، لكنه تبعه بصمت.

نزلا الجبل، والتقيا بزوجة “هان فاي” القلقة.

على عكس “هان فاي”، هرعت إليه وبكت وهي تمسك بذراعي “فو شنغ”، تفحصه وتتفقد حاله.

كانت قلقها حقيقيًا، كأنها والدته الحقيقية.

«هيا، سنتناول شيئًا طيبًا الليلة!»

نظر “هان فاي” إلى زوجته و”فو شنغ”، وقاد عائلته إلى مطعم لائق.

«الأسعار هنا مرتفعة بعض الشيء…» همست زوجته بعد أن تصفّحت القائمة. «هل ننتقل إلى مكان آخر؟»

«هذا المكان مناسب. فاليوم مهم جدًا بالنسبة لي.»

ابتسم “هان فاي” وهو ينظر إلى عائلة “فو يي”.

«هل تمت ترقيتك؟ أم حصلت على فرصة تصميم لعبة جديدة؟»

فرحت زوجته له.

«لا… لكننا سنأكل كعائلة الليلة.»

وضع “هان فاي” “فو تيان” على المقعد، ثم نظر إلى “فو شنغ” وزوجته.

تنهد، إذ لم يتخيّل أن هذا اليوم سيأتي.

وأخيرًا، اجتمعوا كعائلة.

كانت تلك أسعد لحظة لـ”هان فاي” منذ دخوله عالم الذكريات.

قُدّمت الأطباق، وبينما كان أفراد عائلته يحتفلون بلمّ الشمل، جلست أم وابنتها في سرير داخل النزل المتداعي.

«آمل ألا تكوني قد خِفتِ مما حصل اليوم.»

قالت الأم وهي تخيط ملابس ابنتها الممزقة.

«أنا بخير!»

قالت الفتاة بفرح.

«أمي! أعتقد أني رأيت والدي اليوم!»

عند سماعها ذلك، تلاشت الابتسامة عن وجه الأم.

وضعت الإبرة جانبًا وقالت ببرود: «لا تقولي هذا الكلام الفارغ.»

«لكنها الحقيقة! إنه يشبه الصورة تمامًا! لقد أنقذني اليوم. العم في المكتبة قال إنه شرطي!»

«شرطي؟»

ابتسمت الأم بحزن.

«إذًا، فأنتِ مخطئة تمامًا. ذلك الأناني لن يكون شرطيًا أبدًا.»

«إن لم تصدقيني، يمكنك الاتصال بهذا الرقم. والدي تركه لنا!»

ناولت الفتاة أمها الورقة التي كتب فيها “هان فاي” رقمه.

ربّتت الأم على شعرها، وظنّت أن ابنتها تهيّأت ذلك بسبب اشتياقها لوالدها المفقود.

«هيّا، اتصلي!»

«حسنًا، سأتصل. أريد شكره على كل حال.»

أخرجت الأم هاتفها.

لكن قبل أن تطلب الرقم، وردها اتصال من الطبيب “دو جو”.

وضعت الورقة في جيبها الأيسر، ثم خرجت من الغرفة لترد بعيدًا عن سمع ابنتها.

«دكتور دو جو… هل لا يزال بالإمكان إنقاذ ابنتي؟»

«نعم، لكن ذلك سيتطلب الكثير من المال.»

«هل يمكنكم البدء بعلاجها، وسأدفع لاحقًا؟»

«أخشى أن ذلك غير ممكن.»

قال “دو جو”: «سمعت من الدائنين أن زوجك مدير في شركة كبيرة. أقرضوكِ لأنهم وثقوا بكِ. إن كنتِ تحبين ابنتكِ فعلًا، فلماذا لا تذهبين إلى والدها؟ الدم لا يتحول إلى ماء. لن يتجاهلكِ.»

«لا أريد التذلل له… ألا يمكنكم منحي بعض الوقت؟»

«لستِ بحاجة إلى التذلل. ابنته مريضة، ومن واجبه دفع تكاليف علاجها. هو والدها!»

تغيّر نبرة “دو جو”.

«أنصحكِ بالذهاب إلى شركته غدًا. لن يرفضك أمام الناس، صحيح؟»

«سأفكر بالأمر…»

«لكِ أن تفكري، لكن هل لدى ابنتكِ الوقت لذلك؟ أنتِ تؤخّرين أفضل فرصة لعلاجها.»

أظهر الطبيب نفاد صبره.

«لا نملك أسرّة بلا حدود. أبقيتُ لها مكانًا بدافع الشفقة. أمامكِ ثلاثة أيام فقط.»

«سأدفع… شكرًا، دكتور دو…»

أرادت قول المزيد، لكن المكالمة انقطعت.

وقفت في الممر العتيق، وبعد لحظة، أخرجت بطاقة عمل وبعض النقود المعدنية من جيبها الأيمن.

كانت البطاقة تحمل اسم “فو يي”، عنوان شركته، ورقم هاتفه.

—

Prev
Next

التعليقات على الفصل "555 - الضغط"

0 0 التصويتات
التقييم
Subscribe
نبّهني عن
guest
guest
0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
البحث المتقدم

ربما يعجبك ايضاً

001
لقد تجسدت مرة أخرى من دون سبب
04/10/2021
cover
أم التعلم
06/10/2021
plaguedoctor4
طبيب البلاء
17/06/2023
Realizing-This-Is-A-Wuxia-World-After-Cultivating-For-Years
أدركت أن هذا هو عالم فنون قتال (Wuxia) بعد ان قمت بالزراعة لمدة 300 عام
06/10/2023
  • قائمة الروايات
  • تواصل معنا
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لأصحابها ArNovel ©2022

wpDiscuz