Ar Novel
  • الرئيسية
  • قائمة الروايات
    • جميع الروايات
    • صينية
    • كورية
    • يابانية
    • إنجلزية
  • الروايات المنتهية
  • تواصل معنا
البحث المتقدم
  • الرئيسية
  • قائمة الروايات
    • جميع الروايات
    • صينية
    • كورية
    • يابانية
    • إنجلزية
  • الروايات المنتهية
  • تواصل معنا
  • أكشن
  • مغامرات
  • خيال
  • فنون قتال
  • رومنسي
  • كوميديا
  • حريم
  • شونين
  • دراما
  • المزيد
    • إتشي
    • بالغ
    • راشد
    • خيال علمي
    • خارق لطبيعية
    • سينين
    • غموض
    • جوسي
    • شريحة من الحياة
    • تراجدي
    • تاريخي
    • رعب
    • حياة مدرسية
    • شوجو
    • ميكا
    • نفسي
    • رياضي
    • منتهية
    • النوع
      • صينية
      • كورية
      • يابانية
      • إنجلزية
Prev
Next

1154 - ياسمين، كايزي

  1. الرئيسية
  2. قائمة الروايات
  3. ضد الآلهة
  4. 1154 - ياسمين، كايزي
Prev
Next

المنطقة الإلهية الشرقية الواسعة، عالم إله النجم.

كانت ياسمين تنظر بصمت إلى إنعكاسها في المرآة.

فبعد أن ورثت قوة إله النجم الذبح السماوي، بدا عمرها وكأنه قد تحدد، وحتى بعد مرور العديد من السنين، ظلت تبدو كما كانت حين التقت يون تشي لأول مرة. مظهرها الخارجي يبدو كفتاة في الثالثة عشر أو الرابعة عشر. ولكن يبدو ان عينيها الحمراوتين في دمها تنضح بالبرودة والانطواء اللذين لا يليقان بعمرها الظاهر.

فالدمّ الأحمر في عينيها، وشعرها الطويل الذي بدا كما لو انه صُبغ بدم جديد، بدا أكثر حيوية.

أي شخص يلتقي بنظرتها سيشعر بجسده يتحول إلى ثلج بارد، كما لو كان نصل حاد مصبوغ بالدم يضغط على حلقه.

كان الوجه في المرآة رائعا جدا حتى انه بدا قريبا من الحلم. وجهها الشاب الذي يتراوح عمره بين ثلاثة عشر إلى أربعة عشر عامًا لم يعبّر عن اي شعور بعدم النضج، بل بدا خطيرا جدا، حتى انه اثار روحا شيطانية.

واجهت نفسها بصمت في المرآة لوقت طويل جدا. لا أحد يعرف ما كانت تفكر فيه.

“نق نق!”

فجأة، تردد صدى طرق الباب في قاعة إله النجم الصامتة. طرق الباب كان ناعماً جداً وكان واضحا ان الشخص الذي يقرع الباب كان حذرا. وبعد ذلك، كان يمكن سماع صوت ذكر أنيق، “اختي الملكية، هل لي أن آتي …”

“انصرف!”

كلمة واحدة باردة بدون أي شعور أو أي نوع آخر من المساومة

“… الأخت الملكية أنا ما زلت، بعد كل شيء، أخوكي الأكبر. لدي بعض الأمور المهمة … ”

“هذه الأميرة لديها أخ واحد فقط وهو ميت بالفعل” صوتها بارد للغاية ومليء بنية القتل “هل تريد أن تموت!؟”

مع “بانج” الشخص خارج القاعة يبدو أنه يترنح في صدمة. عندما صدى صوته مرة أخرى، كان يرتجف الآن قليلا، “أنتِ حقاً … تحبين المزاح … ”

حتى قبل ان ينهي خطابه، كان المتحدث قد فر بالفعل بعيدًا من الخوف.

عاد السلام في قاعة إله النجم، ولكن سرعان ما اضطرب بسبب صوت فتاة شابة قلقة.

“اختي الكبرى … اختي الكبرى!”

أبواب القاعة تُفتح مباشرة، ثم أسرعت فتاة صغيرة ذات عينين ناصعتين بالنجوم ترتدي فستانا سبعة ألوان إلى أن أصبحت أمام ياسمين.

داخل عالم إله النجم بأكمله، كان هناك شخص واحد فقط تجرأ على التصرف بعفوية في عالم إله النجم…

الأميرة كايزي!

ما عداها، حتى ملك عالم إله النجم لن يجرؤ على التصرف بهذه الطريقة.

مقارنة بعامين مضوا، لم تتغير كايزي على الإطلاق. ياسمين عبست قليلاً لأنها نادراً ما راتها تتصرف بقلق شديد “كايزي، ما الذي حدث؟”

أمسكت كايزي بيد ياسمين، وبدا وجهها الأبيض الحليبي أحمرًا بعض الشيء، وبدا صوتها قلقًا، “أختي الكبرى، الجولة الثانية من التصفيات لمؤتمر الاله العميق على وشك الانتهاء. بعد ذلك ستكون المعارك على حلبة إله المناوشات، أريد رؤيتها. هلّا رافقتني؟”

“… فقط هذا؟” لم تصدق ياسمين ذلك وهي تحدق في عيني كايزي الشبيهتين بالنجوم واللتين من الواضح أنهما كانتا تخفيان شيئا “لا يمكن أن تكوني مهتمة بمؤتمر الاله العميق، ما هو الشيء الذي تريدين أن تفعليه؟”

نظرا الى قوتهما، سيكون مؤتمر الاله العميق شبيها بمعركة بين الأطفال، فكيف يمكن ان يهمهما؟

“أنا … أريد فقط مشاهدة مؤتمر الاله العميق! بعد كل شيء، لم أره من قبل ولا أختي الكبيرة… يقال أنه سيجمع أقوى الألف من المنطقة الإلهية الشرقية. لابد أن الأمر مشوق. ألن ترافقيني؟” عبثت كايزي بشفتيها وشدّت يد ياسمين وتوسّلت وهي تتصرف بلطف.

“إذا اردتِ ان تشاهديه فاذهبي بنفسك” رفضتها ياسمين دون تردد.

“لا، أريد أختي الكبيرة أن ترافقني. أختي الكبيرة… ”

“كايزى!” نظرة ياسمين تركزت فجأة عندما تحول وجهها إلى جاد “لقد شاهدتك وأنتِ تكبرين، لا يمكنكِ الكذب علي… ماذا تريدين حقا؟”

“أنا …” كايزهي عضت شفاهها سراً عندما أصبح صوتها ضعيفاً “فقط.. أريد أن أشاهد مؤتمر الإله العميق”

“إذا لم تُجيبي بأمانة، فلا تحلمي بذهابي معك” حولت ياسمين نظرها بعيداً عن كايزي دون أن تترك أي فرصة للمساومة.

“أنا … أنا، أنا …” في الواقع، كانت كايزي تعلم منذ البداية أنها لا يمكن أن تكذب على أختها. ومع ذلك، لم تستطع ايضا ان تخبرها السبب الحقيقي. بعد كل شيء، فهي تعرف مزاج أختها كما تعرف أختها مزاجها

“لدي… أسبابي أيضاً، لكن … لا أستطيع البوح. أختي الكبيرة، هلا رافقتني رجاءً، رجاءً!” لم تكن نظرة كايزي واضحة، كما لو انها هرّة صغيرة تستجدي الطعام.

مشاعرها كانت تتصاعد وتتساقط باستمرار في الأيام القليلة الماضية

عندما بدأت الجولة الأولى من التصفيات لمؤتمر الاله العميق، كانت قد وجدت اسم يون تشي باستخدام لوح النجوم… عالم اغنية الثلج، يون تشي، المستوى الأول من عالم المحنة الإلهي.

في ذلك الوقت، لم تكن قلقة رغم انها كانت متحمسة. فالجولة الأولى كانت تدوم شهراً.

ومع ذلك، بعد فترة وجيزة، اكتشفت فجأة أنه ليس كل الذين حضروا مؤتمر الاله العميق سيبقون في عالم إله السماء الخالدة، وأن الذين أُبعدوا سيُطردون. وكانت تعلم أن الوضع قد تغير وليس أمامها من خيار سوى تغيير “الخطط”. فهي لم تسحب ياسمن إلى عالم إله السماء الخالدة، بل أرادت أن تخرج سرا من عالم إله السماء الخالدة بعد الجولة الأولى لتوبيخ يون تشي قبل التوصل إلى طرق أخرى.

وفي النهاية، لم تتمكن من العثور عليه بل وجدت اسم يون تشي بين أسماء المشاركين في الجولة الثانية.

وعلى نحو مماثل، سيتم طرد الأشخاص الذين تم إقصاؤهم من الجولة الثانية. ولم يتغير الوضع. ومع ذلك، الآن فقط، عندما كانت تفصلنا أقل من ساعتين عن نهاية الجولة الثانية، تفحصت حالة يون تشي على لوح النجوم…

كان في الواقع ضمن أول ثلاث مئة!

لم تستطيع أن تتصور كيف فعل يون تشي ذلك وركضت فقط بقلق إلى ياسمين.

“لا تستطيعي البوح؟” ياسمين عابسة “لماذا لا تقولي؟ ألم أخبرك باستمرار أنه مهما يحدث في المستقبل ليس مسموحاً لكِ أن تقرري في الأمور بنفسك. لماذا لا تزالين تخفين عني شيئا؟ ”

كانت كايزي خائفة لدرجة أن قلبها خفق مراراً وتكراراً وأصبح صوتها على الفور خافتًا “لقد… وعدت أنني سأستمع إلى أختي الكبيرة، ولكن … ولكن هذه المرة مختلفة. بمجرد أن تكون أختي الكبيرة هناك ستتفهم الأمر، لذا لا يمكنني قول ذلك الآن”

“لا! أنتِ يجب أن تقولي!” لم تعطي ياسمين أي فرصة للمساومة.

“اختي الكبرى …” رفعت كايزي وجهها “هذه المرة فقط، من فضلك؟ بعد عودة أختي الكبرى، كنت أستمع إليكِ باستمرار ولم أغضبك أبداً. لكن هذه المرة… هل يمكن لأختي الكبرى أن تستمع لي هذه المرة، فقط هذه المرة … طالما تعدني، أنا سأستمع إلى كل شيء تقوليه من الآن فصاعدًا. ارجوكي ارجوكي…”

بينما كانت تتكلم، كانت عيناها المليئتان بالنجوم تمتلئان بالدموع الحزيتة.

“أنتِ … فقط …” ياسمين كانت مضطربة لأنها نادراً ما رأت كايزي عنيدة هكذا. لقد أرادت التحدث فقط، ولكن عندما رأت حالة كايزي المتوسلة البائسة، قلبها أصبح ليناً أخيراً، “حسناً … لكن سأسمح لكِ فقط أن تكوني عنيد هذه المرة. أنتِ يجب تأكدي لي انكِ من الآن فصاعدا لن تخفي عني شيئا!”

تلألأت عيون كايزي بالنجوم عندما اجابت بفرح غامر.

لتعامل ياسمين كايزى بصرامة شديدة، كانت لديها بالتأكيد أسبابها… لأنه خلال كل تلك السنوات التي لم تكن فيها في عالم إله النجم، قبلت كايزي في الواقع تراث إله النجم الذئب السماوي. وبالنسبة للآخرين، لم يجرؤا حتى على الحلم بأن يرثوا قوة إله نجم.

ومع ذلك، كانت بالنسبة لياسمين كارثة لا ينبغي أبداً أن تتقبلها.

كان هذا ايضا السبب الاكبر الذي دفعها الى العودة فورا الى عالم إله النجم.

————–

عالم إله السماء الخالدة، بعد ما يقرب من ثلاثة أيام من المناقشة حول المسائل المتعلقة بجدار الفوضى البدائية، ظل وضع غير طبيعي فوق حلبة إله المناوشات.

“بالحكم على الوقت، الجولة الثانية من التصفيات على وشك أن تنتهي.”

نظرة إمبراطور إله السماء الخالدة تتجه نحو برج السماء الخالدة “الألف شاب الذين سوف يجتازون التصفيات سيرسلون إلى هنا. هؤلاء الألف شاب هم ‘الأطفال المختارون من السماء’ لمؤتمر الاله العميق هذا. إذا وقعت أي كوارث في المستقبل، فلا شك أنهم سيكونون قوة مساعدة هائلة “.

“ومع ذلك، قبل اختتام مؤتمر الاله العميق، من الأفضل ألا نخبرهم بذلك. الأهم بالنسبة لهم الآن هو أن يبذلوا قصارى جهدهم في إظهار قدراتهم بينما يستمتعون بمؤتمر الإله العميق. وهذا ما يتيح لنا ان نشهد مقدرات الجيل الشاب بحيث لا نضطر فجأة الى الضغط عليهم”

كل من كان على حلبة إله المناوشات أومأ برأسه، كما فهم ما كان يقصده.

“هيه، الأطفال المختارون من السماء” ضحك إمبراطور إله شيتيان “ثم يجب على هذا الملك أن يراقب بعناية. أتمنى ألا يخيبوا ظني كثيراً”

“همف، لا تتبول في سروالك بعد أن كنت ضفدع في البئر لفترة طويلة” إمبراطور إله النجم فجأة ضحك ببرود

تحت العوالم الملكية، كان هناك بالفعل مرشح استثنائي بين الجيل الشاب من المنطقة الإلهية الشرقية ولم يكتسب ثقة إمبراطور إله النجم هذا فحسب، بل ايضا ثقة غيره من الاباطرة.”

“هيه، ثم هذا الإمبراطور حقا لا يمكن الانتظار لذلك.” إمبراطور إله شيتيان أعطى إبتسامة مزيفة

ثم تغير تعبير امبراطور إله السماء الخالدة فجأة عندما نظر إلى إمبراطور إله براهما السماوي بابتسامة خافتة.

انحرفت نظرة إمبراطور إله براهما السماوي إلى جانبه قبل أن يبتسم بسخرية: “ابنتي لا تعرف آداب السلوك واقتحمت نفسها. تشيان يشعر بالخجل ويأمل أن تعاقبها باستخفاف ”

“هاهاها” أطلق إمبراطور إله السماء الخالدة ضحكة نادرة مبتهجة، “إن قدوم ابنتك شخصياً أمر سعيد به هذا العجوز، لن أتحمل أن ألومها عليه.”

“تنهد، بعد أن اقتحمت بالفعل ولكن فقط تشاهد من بعيد ولا تعطي احترامها لشيوخها، هذا غير لائق حقا.” إمبراطور إله براهما السماوي هز رأسه وضحك بمرارة.

الجميع سمع المحادثة بين الإثنين بشكل واضح، وعلى الفور عدد لا يحصى من الرؤوس دارت …

إبنة إمبراطور إله براهما السماوي …

الإلاهة الأسطورية كانت هنا؟!؟!

ومع ذلك، على الفور، سمعوا أيضا ضحك إمبراطور إله براهما السماوي المرير. فكلمته عنت أنه رغم وجود ابنته الالهية هنا، فهي لم تأتِ الى حلبة إله المناوشات بل عوضا عن ذلك… شاهدت من بعيد؟

“هذا جيد ايضا.” إمبراطور إله القمر ابتسم “إذا كانت إلهة منطقتنا الإلهية الشرقية قد اتت حقا، أخشى أن جميع الذكور الحاضرين لن يكونوا قادرين على إيلاء الاهتمام الكافي للتمتع بمؤتمر الاله العميق، هوهوهوهو”

“هاهاها”. بدأ كل أباطرة إله يضحكون … باستثناء إمبراطور إله النجم.

هذا غريب، لماذا يينغ إير مهتمة بمجرد مؤتمر الاله العميق – إمبراطور إله براهما السماوي فكر في داخل نفسه. بناءاً على فهمه لابنته، لم يكن هناك سبب لظهورها هنا

فوق سماء عالم إله السماء الخالدة فوق الغيوم.

كانت صورة ظلية ذهبية تقف صامتة فوق الغيوم. كانت ترتدي ثياباً ذهبية تفيض بنور كالحلم. على الرغم من أن ملابسها كانت ضيقة بعض الشيء، إلا أنها أثنت على منحنياتها بشكل جيد وكانت كافية لدفع أي رجل إلى الجنون. شعرها الطويل كان ذهبياً لافتاً للنظر، استراح لمدة طويلة فوق قاعها المرح.

إذا نظر احد فقط الى صورتها الجانبية او عاد الى الوراء من مكان بعيد، فلن يشك أحد في أنها كانت بلا شك جمالًا لا مثيل له. حتى عندما كانت تقف هناك بصمت، كان وهج الشمس وأضواء النجوم يتلاشون بهدوء كما لو كانوا خائفين من أن تتضاءل أناقتها.

ومع ذلك، ما كان مؤسفا بشكل استثنائي هو أنه لم يكن هناك من حالفه الحظ لينظر إلى وجهها.

القناع الذهبي على شكل أجنحة العنقاء غطى عينيها الغامضتين. ومع ذلك، شفتيها كانتا تحت القناع رقيقتين وبدا كما لو انهما زهرتان جميلتان تتألقان في الضوء. كانت رقبتها بيضاء حالمة وبدت مغطاة بمسحوق مصنوع من الثلج. لا أحد يجرؤ على الاعتقاد أنه سيكون هناك مثل هذا الجلد اليشمي الخالي من الشوائب سيكون متواجد في هذا العالم.

في عالم الاله، لم يتسنَّ سوى لأناس قليلين أن يروا كيف تبدو، ومع ذلك، لم يكن هناك أحد تقريبا لا يعرف شهرة جمالها.

الإلهة لعالم عاهل براهما الملكي للمنطقة الشرقية – الابنة الوحيدة لإمبراطور إله براهما السماوي – تشياني يينغ إير!

بواسطة :

AhmedZirea

Prev
Next

التعليقات على الفصل "1154 - ياسمين، كايزي"

0 0 التصويتات
التقييم
Subscribe
نبّهني عن
guest
guest
0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
البحث المتقدم

ربما يعجبك ايضاً

amongest
بين المزارعين، أنا أقف فوق الجميع
25/11/2023
Epoch-of-Twilight
عصر الشفق
08/12/2020
928d9cf1a938463a2fd77eee44ac3466
عالم تحدي الدان الإلهي
27/04/2022
004
جبار فى الحرب
07/10/2023
  • قائمة الروايات
  • تواصل معنا
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لأصحابها ArNovel ©2022

wpDiscuz