Ar Novel
  • الرئيسية
  • قائمة الروايات
    • جميع الروايات
    • صينية
    • كورية
    • يابانية
    • إنجلزية
  • الروايات المنتهية
  • تواصل معنا
البحث المتقدم
  • الرئيسية
  • قائمة الروايات
    • جميع الروايات
    • صينية
    • كورية
    • يابانية
    • إنجلزية
  • الروايات المنتهية
  • تواصل معنا
  • أكشن
  • مغامرات
  • خيال
  • فنون قتال
  • رومنسي
  • كوميديا
  • حريم
  • شونين
  • دراما
  • المزيد
    • إتشي
    • بالغ
    • راشد
    • خيال علمي
    • خارق لطبيعية
    • سينين
    • غموض
    • جوسي
    • شريحة من الحياة
    • تراجدي
    • تاريخي
    • رعب
    • حياة مدرسية
    • شوجو
    • ميكا
    • نفسي
    • رياضي
    • منتهية
    • النوع
      • صينية
      • كورية
      • يابانية
      • إنجلزية
Prev
Next

118 - (مسابقة النادي) (6)

  1. الرئيسية
  2. قائمة الروايات
  3. تجسدت من جديد كـ أبن الشريرة
  4. 118 - (مسابقة النادي) (6)
Prev
Next

“لقد أفسدت كل شيء.”

تمتمتُ وأنا أحدّق بالفتاة ذات الشعر الكراميلي، مستندًا إلى المقعد.

لم يكن من المفترض أن تفوز بهذه السهولة، وكأن الأمر مجرد لعبة أطفال.

كان من المفترض أن تُكافح، أن تحاول أكثر، أن تخسر المباراة، وأن تُحبط بسبب ذلك.

كان هذا ليجعلها أكثر تصميمًا على أن تصبح أقوى.

وحين يحاول ذلك العالِم اللعين اختطافها، كان كل ما سبق ليعمل كمحفّز لصحوتها.

لكن يبدو أن ذلك لن يحدث.

بدأت أدلّك صدغَيّ وأنا أتنهد بتعب.

[…انظر إلى الجانب المشرق، لقد أصبحت أقوى.]

لن يُجدي نفعًا مهما بلغت قوتها، إن لم تَصحُ.

إن لم تَصحُ، فستبقى كما هي…

مجرد إنسانة عادية.

فقط بعد أن تَصحُ ستقفز ثقتها بنفسها، وفقط بعد ذلك ستبدأ في كره الخسارة.

ما كان ينبغي للأمور أن تصل إلى هذه النقطة.

[…ومن المسؤول عن ذلك؟]

نعم، أعلم أنه خطئي. فتوقف عن التصرف وكأنك منتصر.

“آه.” تنهدتُ مرة أخرى، ناظرًا إلى أثيلا وهي تتحرك بسرعة في الغرفة، بانتظار شيامال.

“همم؟” انجذبت نظراتي إلى جانبي حين شعرت بالوشم يهتز. وما هي إلا لحظات حتى خرجت كرة ضوئية بيضاء منه، وتحولت إلى طفل صغير.

“دادا!!”

صرخ بحماس وهو يُمسك بذراعي، ثم بدأ يتسلّق جسدي.

“لماذا خرجت من تلقاء نفسك؟” سألتُه وأنا أساعده على التسلق.

ألم يكن من المفترض أن الأرواح لا تظهر إلا إذا استدعاها المتعاقد معها؟ أم أنني أخلط الأمور؟

“دادا!!” صاح وهو يمسك بشعري ليتوازن بينما جلس على كتفي.

‘…’

أنا أكره الأطفال.

“أين كنتِ؟!” التفت نظري إلى أثيلا مجددًا، وقد سألت بغضب يتصاعد في ملامحها.

“هل حان دورنا؟” تجاهلت شيامال سؤالها وهي تنظر إلى الشاشة.

“نعم.” أجابت أثيلا، متمتمة بيأس، “فقط اذهبي؛ لقد تأخرنا بالفعل.”

نهضت من على المقعد، متأكدًا من أن ويليس لا يسقط.

تقدّمت شيامال نحوي، عيناها معلّقتان بويليس.

“غرررر.”

لكن ما إن لمحها، حتى أطلق زمجرة كالحيوان، يحدّق بها بحدة.

توقّفت شيامال في مكانها بصمت، وعيناها القرمزيتان متشبثتان بالطفل الهادر.

“عد إلى الداخل، ويليس.” أمرتُه، فخفض رأسه ونظر إليّ بالمقلوب.

“دادا؟؟” سألني ببراءة.

“سوف نلعب لاحقًا.”

أومأ برأسه على مضض قبل أن يرمق شيامال بنظرة أخيرة ويعود إلى وشمي.

“لنذهب.” قلتُ وأنا أخرج، ناظرًا إليها.

“لدينا فريقنا!! من الفريق الأصفر مرة أخرى، لدينا— لوكاس وليندا.” وما إن خرجت حتى دوّى صوت المعلّق، “ومن الفريق الأحمر، لدينا السيدة شيامال وصهر دوقيتنا، السيد آزاريا!!”

لكن الحشد لم يتجاوب مع حماسه، بل كانت ردة الفعل فاترة.

حسنًا، هذا متوقّع. فرغم أنني خطيب كريستينا، إلا أن سمعتي ليست جيدة كفاية ليتشجّعوا من أجلي.

“لست مشهورًا، أليس كذلك؟” تمتمت شيامال بوجه خالٍ من التعابير، “هذه ليست ردة الفعل التي يجب أن يحصل عليها صهر الدوقية.”

“ركّزي فقط على المباراة.” رددتُ، ولم أخفِ انزعاجي منها.

“نعم، بخصوص ذلك.” همست، وشفتيها ترتسمان بابتسامة صغيرة. “حظًا سعيدًا.”

“…شكرًا؟” رددت وأنا ما زلت مشوشًا.

“آزاريا!!” عاد بصري نحو لوكاس، إذ صرخ باسمي وصداه يتردد حولنا.

“ماذا الآن؟” سألت وأنا أُخرج كاتانا وفأس-مطرقة.

ما زلت أفتقد سلاحي السابق.

نظرت إلى الفأس-المطرقة الجديد متأففًا.

على عكس السابق، الذي تدمّر في قتالي ضد ديلوين، هذا لا يرتدّ إليّ. أتمنى لو استطعت استدعاءه بعد رميه أو شيء كهذا.

“مم، طبعًا.” قلت وأنا أُومئ بكتفيّ.

من ردّة فعله، لا أظن أن هذا كان الرد المناسب.

تحوّل وجهه إلى الغضب وهو يُخرج سيفه، متخذًا وضعية قتالية.

“خذي الفتاة، سأهتم بلوكاس.” قلت وأنا أُلقي نظرة على شيامال، التي أخرجت من العدم منجلًا.

أومأت برأسها، والابتسامة ما زالت تعلو وجهها… وهو أمر لم يعجبني إطلاقًا.

“هل أنتم جاهزون؟!” سألت دافني وهي تنظر إلينا.

أومأنا برؤوسنا، وسرعان ما دوّى صوتها:

“ابدأوا!!”

في اللحظة التالية، اندفعت نحوهم، مخفِضًا كاتانا والفأس-المطرقة على جانبيّ.

ألم خفيف كان يعتلي أطراف أصابعي حين شددت قبضتي.

الفتاة ليندا وضعت يديها مباشرة على الأرض، بينما لوكاس اندفع نحوي، وسيفه الحاد متدلي.

وقبل أن تتصادم أسلحتنا، فُتح فمه وقال: “فنون مايراك: الربع الأول.”

قام سيفه بحركة قوسية عريضة، مستهدفة خصري.

صددت الضربة بكاتانا، لكن طرف سيفه فقط لامس كاتانا، قبل أن يسحب ذراعه فجأة ويطعن مجددًا.

اللعنة!

شتمتُ في داخلي وأنا أستخدم الفأس-المطرقة لصد الطعنة، بالكاد متفاديًا القطع عند خصري.

“فنون مايراك: الهلال.”

هجوم قطري بسيفه مستهدفًا كتفي.

تراجعت خطوة، لكن الهجوم الأول كان تمويهًا. استعاد سيفه ليضرب من نفس الزاوية.

CLANG!!!

صددته مجددًا بالفأس-المطرقة، وشفرة سيفه انزلقت نحو أسفل يساري.

SWISH!!

اتسعت حدقتاي حين خرج شوكة من الأرض على بُعد إنشات من فخذي.

نيفل.

طبقة سميكة من الجليد غطت فخذي، صادّة الهجوم، وتحطّمت هي والشوكة معًا.

نظرتُ نحو ليندا، التي كان وجهها مشدوهًا، ويداها ما تزالان على الأرض.

ثم تحوّل بصري فورًا نحو شيامال، التي كانت تتجوّل بهدوء وهي تلهو بمنجلها.

“هيه!! تعالي إلى هنا!!” صرختُ وأنا أُحدّق بها.

“قادمة~.” لا تزال مبتسمة، بدأت تمشي ببطء نحوي.

“فنون مايراك: —”

“اصمت!!”

وبدون تفكير، رميت الفأس-المطرقة على وجهه.

تفاداها وهو ينظر إلى يدي التي كانت تمسك بالكاتانا، والتي بدأت تتوهج بوميض فضي.

أدرت جسدي وضربتُ بالكاتانا، لكنه صدها بسيفه.

تقدّمت بخطوة أخرى، لكن شوكة أخرى انطلقت نحو بطني.

نيفل.

غطّيت بطني بالجليد مجددًا، وصدّ الهجوم.

“اضربي من جانبه الأعمى!!” أمرها لوكاس وهو يندفع نحوي.

“فنون مايراك: التحدب.”

تلاشت شفرة سيفه، تاركة أثرًا فضيًا متجهًا نحو رأسي.

حرّكت رأسي قليلًا، لتمر الشفرة على بُعد إنش منه، ثم تراجعتُ وأخفضت جسدي.

“هوب!!”

لكن غريزتي صرخت، آمرة إياي بالتحرك، فاندفعت جالسًا على الأرض.

وفي اللحظة التالية، عبر نصل منجل مكان رقبتي تمامًا.

بتعبير مشدوه على وجهي، التفت إلى الخلف.

“آسفة، انزلقت يدي~.” اعتذرت بابتسامة لطيفة تعلو وجهها.

“آزاريا!!” صرخ لوكاس مجددًا، وعيونه الممتلئة بالغيرة تحدق بي.

أيها الأحمق، لقد نجوت تَوًّا من الموت، وأنت تغار لأنّها تتدلّع عليّ؟!

“اذهبي واهتمي بليندا.” أمرتُ، غير مكترث بالرد.

“نعم~.” أجابت وهي تتجه نحوها بخطى هادئة.

“فنون مايراك: الربع الأخير.”

بدأ سيفه يتوهج وهو يندفع تجاهي.

“آه… لنُنْهِ هذا.”

بتنهيدة متعبة، أمسكت الكاتانا، ثم التقطت الفأس-المطرقة.

ركلت الأرض، وساقاي تتوهجان بوميض فضي، مانحتين إياي دفعة من السرعة.

عقدت ذراعيّ، وتركت العظام في يدي تتراكم بالمانا حتى بدأت تؤلمني قليلًا، وعند أول وخزة ألم، تركت المانا تنفجر بينما هو أيضًا كان يضرب سيفه.

SWISH!!!

لكن في اللحظة الأخيرة، صرخت غريزتي من جديد، فجعلتني ألوّي جسدي قليلًا نحو المنجل الذي اندفع نحوي.

نيفل!!

(م.م: نيفله= نيفل= Neplh )

CLANG!!!

فتحتُ ذراعي، مشكّلاً تقاطعًا بين سلاحَي، حاجزًا منجلها قبل أن يعلق في الأرض.

وفي اللحظة ذاتها، غطيت ذراعي اليسرى بالجليد، صادًا ضربة لوكاس بكل قوته.

“آرغ…”

لكن ذلك لم يكن كافيًا، إذ شعرت بصوت طقطقة ينبعث من ذراعي.

“هاه…”

أخذت نفسًا عميقًا، مشيرًا للوكاس بالتوقف، بينما نظرت نحو شيامال التي كانت تقترب مني وعلى وجهها نظرة قلق.

“هل أنت بخير؟ لقد انزلقت يدي—”

“في صف من أنتِ؟” سألتها، مزمجرًا.

“صفك.” أجابت، وهي ترمش ببراءة.

“متأكدة؟”

“أجل.”

“فلماذا تهاجمينني؟”

“كنت أحاول المسا—”

“تريدين المساعدة؟” أشرت نحو المقعد، “إذًا اذهبي واجلسي هناك بهدوء.”

“هاه؟ لماذا؟” سألت بامتعاض، “لقد تخلصت من تلك الفتاة.”

“شكرًا، الآن اذهبي!”

نظرت إلي بانزعاج، “لماذا؟ ألم أفعل ما طلبت مني—”

“فن قتال مايراك: الهلال.”

التقط بصري أثرًا من الضوء الفضي، بينما لوكاس وجه سيفه نحو جانبي الأيسر.

فكرت بسرعة في رفع ذراعي لصد الهجوم، لكن الألم جعل الحركة شبه مستحيلة.

نيفل—.

CLANG!!!

لكن قبل أن أتمكن من تغطية جانبي مرة أخرى، صد منجل أسود نقي هجومه.

“ألا ترى،” تمتمت شيامال، صوتها بارد، والمنجل قد عاد إلى يديها، في حين ظهرت فستان زفاف ملاصق لجسدها، “نحن نتحدث هنا.”

طاقة غريبة جرت عبر منجلها عندما لامس سيفه.

فانهار السيف في لحظة، متحطمًا إلى شظايا، وفي الوقت ذاته، طار جسد لوكاس بفعل القوة الصادرة عن الهجوم.

“ولدينا فائزون!!”

Prev
Next

التعليقات على الفصل "118 - (مسابقة النادي) (6)"

0 0 التصويتات
التقييم
Subscribe
نبّهني عن
guest
guest
0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
البحث المتقدم

ربما يعجبك ايضاً

002
أنا آسف لكوني ولدت في هذا العالم!
23/02/2022
iamobarodo1b
أنا أفورلورد
09/01/2021
I-Regressed
تراجعت وتغير النوع
25/06/2024
001
أنا زعيم خفي سيء السمعة في العالم أخرى
31/08/2021
  • قائمة الروايات
  • تواصل معنا
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لأصحابها ArNovel ©2022

تحذير للقاصرين دون سن 18

تجسدت من جديد كـ أبن الشريرة

يحتوي على موضوعات أو مشاهد قد لا تكون مناسبة للقراء الصغار وبالتالي يتم حظرها لحمايتهم.

هل عمرك 18؟

wpDiscuz