Ar Novel
  • الرئيسية
  • قائمة الروايات
    • جميع الروايات
    • صينية
    • كورية
    • يابانية
    • إنجلزية
  • الروايات المنتهية
  • تواصل معنا
البحث المتقدم
  • الرئيسية
  • قائمة الروايات
    • جميع الروايات
    • صينية
    • كورية
    • يابانية
    • إنجلزية
  • الروايات المنتهية
  • تواصل معنا
  • أكشن
  • مغامرات
  • خيال
  • فنون قتال
  • رومنسي
  • كوميديا
  • حريم
  • شونين
  • دراما
  • المزيد
    • إتشي
    • بالغ
    • راشد
    • خيال علمي
    • خارق لطبيعية
    • سينين
    • غموض
    • جوسي
    • شريحة من الحياة
    • تراجدي
    • تاريخي
    • رعب
    • حياة مدرسية
    • شوجو
    • ميكا
    • نفسي
    • رياضي
    • منتهية
    • النوع
      • صينية
      • كورية
      • يابانية
      • إنجلزية
Prev
Next

108 - الفريق (3)

  1. الرئيسية
  2. قائمة الروايات
  3. تجسدت من جديد كـ أبن الشريرة
  4. 108 - الفريق (3)
Prev
Next

[من منظور إيثان]

‘لماذا تُحبه أصلاً؟’

هذا السؤال يراودني منذ اليوم الأول الذي رأيتها فيه مجددًا.

الفتاة التي ساعدتني عندما كنت في أسوأ حالاتي.

الفتاة التي رغبت في رؤيتها مجددًا لفترة طويلة.

….كريستينا.

‘…لماذا؟’

سألت نفسي بينما كنت أحدق بها وهي تمسك بيد ‘ذلك’ الفتى وتأخذه معها.

…لا شيء من هذا منطقي.

…هو ليس شخصًا يمكن أن يُحَب.

حسب ما أخبرتني به مايلي، هو أقذر من أن يُوصف.

من الشرب، وتعاطي المخدرات، وإجبار الخادمات، وزيارة البغايا… فعل كل شيء.

الاشمئزاز والنفور تسللا بداخلي لمجرد التفكير في كل هذا.

…إنه يستغل مكانته بالكامل ليفعل كل ما هو شرير.

….وأمه لم توقفه أبدًا.

حتى بعد كل تلك الأفعال الحقيرة التي ارتكبها… لا تزال تقف إلى جانبه وكأن شيئًا لم يحدث.

‘…هو لا يستحقها… لم يفعل شيئًا يجعله يستحقها.’

“…ما الذي تحدق به؟”

انقطعت نظراتي عنها فجأة حين وقف فتى بشعر أسود حاجبًا رؤيتي.

“…لا شيء.”

هززت رأسي وأجبت، “…كنت فقط أنظر إلى قائدـ”

“…هل نسيت ما قلته لك في المرة السابقة؟”

اقترب مني وهو يهمس بنبرة حادة، “…التزم بأدبك.”

“..أوي، إيمار، توقف.”

امتدت يد لتمنعه، “…لا تتصرف كالأحمق.”

“…أنا لا أفهم، أخي.”

سحب يده بعنف ورد إيمار، “…لماذا تريد أن تكون صديقًا لهذا الحـ”

“…إيمار.”

قاطع أوليفر وهو يحدق فيه، “…سأكسر فكك إن واصلت الحديث.”

“…تعرف ماذا.”

زمجر وهو يحدق في عيني أخيه، “…اذهب واحشر نفسك.”

استدار ورحل، تاركًا إياي وحدي مع أوليفر.

“…لماذا فعلت ذلك؟”

سألته وأنا أزفر وأنظر إليه.

“…لا بأس.”

لوّح بيده بلا مبالاة وأجاب، “…ولا تأخذ كلامه على محمل شخصي.”

“…أجل.”

تمتمت بهدوء وأنا أعيد النظر إليها، في نهاية قاعة التدريب، وهي تتحدث مع “ذلك” الشخص.

“…أليست جميلة؟”

ربما لاحظ نظري تجاهها، فعلّق أوليفر، “…للأسف لديها خطيب بالفعل.”

تحوّل نظري إليه، وخرج صوتي خشنًا حين رددت، “…لماذا تذكر ذلك؟”

“…أقول فقط.”

قالها وهو يرفع كتفيه بابتسامة، وصوته يحمل سعادة حقيقية،

“…ودعني أقول لك سرًا—لا أستطيع الانتظار حتى يُرزقا بأطفال… فقط لأُعلّمهم أن ينادوا آزاريا بـ”المـ…”

“…يبدو وكأنك واثق أنهم سيبقون معًا دائمًا.”

قاطعته بنبرة حادة وأنا أشعر بانقباض في معدتي.

“…لا تقلق… سأحرص على ذلك.”

أجاب بجدية وهو ينظر في عينيّ دون أي تردد، “…ولا أمانع كسر أعناق من يحاول الوقوف بينهما.”

…التهديد الكامن في كلماته.

…هو يُحذّرني، أليس كذلك؟

“…أنت صديق جيد.”

تمكنت من التحكم في الغضب المتصاعد داخلي وأجبت.

“…طبعًا أنا كذلك—”

“..أوليفر.”

ارتبك قليلًا حين سمع صوتًا جميلًا يناديه، فاستدرت لأجد فتاة ذات شعر فضي تقف إلى جانبنا، وعيناها القرمزيتان تحدقان في أوليفر.

“..شيامل.”

ناديتها بلطف، لكنها لم تنظر إليّ.

“…سمعت أحدهم ينعتني بالمجنونة من هنا.”

قالت بابتسامة خفيفة وهي تسحب من الهواء منجلًا.

“…آزاريا قال ذلك.”

رد فورًا، “…أقسم باسم والدي أنه فعل… حتى بعد أن طلبت منه ألا يفعل.”

“…أفهم.”

اختفى المنجل من يدها وهي تستدير مبتعدة.

“…شيامل.”

ناديتها مجددًا، هذه المرة بنبرة أكثر ثباتًا، “…هل يمكنني التحدث لـ—”

“…ابتعد عني، أيها العامي.”

زمجرت، وهي تعقد أنفها باحتقار، “…رائحتك كريهة.”

“…..”

وقفت مذهولًا، غير قادر على فهم ما عنته.

…كيف تكون رائحتي كريهة؟

“…لا بأس، يا صديقي.”

اقترب أوليفر وربت على كتفي هامسًا، “…ليست أسوأ طريقة للرفض، لذا… لا تحزن.”

“…إيثان، تعال هنا!!”

“…نعم؟”

حولت انتباهي إلى مايلي التي نادتني، وكانت تقف بجانب كريستينا.

دون تردد أسرعت نحوهم، ثم وقفت بجوار روبي.

“…..”

نظرت إلينا بصمت، ويداها خلف ظهرها.

‘…إنها جميلة.’

حبست أنفاسي وأنا أتأملها.

إنها بالفعل من أجمل الفتيات اللواتي رأيتهن في حياتي.

وربما لأن مشاعري متورطة، لكن لا أحد يستطيع إنكار أن منظرها مريح للعين.

“…أولًا، أريد أن أوضّح شيئًا.”

فتحت شفتيها مخاطبة إيّانا، “…سأراقبكم فقط من بعيد، وأتدخل لتصحيحكم إذا لزم الأمر.”

“..ماذا؟”

سألت مايلي باندهاش، “…ألم يكن من المفترض أن القادة هم من يدرّبوننا من أجل المنافسـ—”

“…فقدت اهتمامي بذلك.”

قاطعتها، وعيناها تنظران خلفنا… وأنا أعلم بالفعل من كانت تنظر إليه.

“…يمكننا طلب المساعدة، صحيح؟”

سألت بهدوء وأنا أنظر إليها.

“…يمكنكم.”

أومأت برأسها قبل أن تستدير مبتعدة،

“..اذهبوا الآن، سنلتقي هنا غدًا.”

[⸸…قابلني أيها الفتى⸸]

توقفت خطواتي عندما سمعت الصوت في رأسي، بينما كنت أحاول التحدث إليها.

‘هاه؟ الآن؟’

[⸸ نعم ⸸]

‘حسنًا.’

“…إلى أين تذهب؟”

سألت روبي بينما كنت أستدير.

“..سأعود حالًا.”

أجبتها بابتسامة خفيفة، “…رجاءً أخبريهم إن سأل أحد.”

أومأت برأسها قليلًا وردت بنبرة خافتة، “…حسنًا.”

‘…مسكينة.’

بينما كنت أمشي عائدًا إلى غرفتي في السكن، كنت أفكر في روبي.

حياتها سارت نحو الأسوأ في اليوم الذي التقى فيه آزاريا بوالدها.

…لقد سلب منها سعادتها.

“…اللعين.”

تمتمتُ بشتمة خافتة وأنا أفتح باب الغرفة، ثم تقدمت وجلست على سريري.

“Huff.”

زفرتُ بهدوء وأغمضت عيني، تاركًا جسدي يسترخي.

شعور بوخز خفيف اجتاح جسدي قبل أن أشعر بأن كل شيء من حولي يتغيّر.

وما إن فتحتُ عيني حتى وجدتُ نفسي تحت سماء مزيج من الغيوم الداكنة والنجوم البعيدة، والأرض أسفل قدميّ سوداء ناعمة كالأوبسيديان.

لكن ما جذب انتباهي كان العرش في الوسط، وعليه رجل ضخم يجلس مرتديًا عباءة من الفرو الداكن.

…فرو الذئب العظيم فنرير.

…ڤيدار، إله الانتقام.

“…أتيت، أيها الفتى.”

قالها صوته الجهوري بابتسامة، وعيناه الزرقاوان مثبتتان علي،

“…لم أرك منذ فترة.”

“…أنت من يكون مشغولًا دائمًا.”

اعترضت وأنا أقترب،

“…حين كنت طفلًا، كنت تزورني كثيرًا.”

“…واجبي أن أحميك من الآلهة، لا أكثر، أيها الفتى.”

رد وهو ينهض من عرشه، وشعره الذهبي ينحدر كعرف حتى كتفيه.

“…لكن لا زلتَ—”

“…دعك من هذا، فتى.”

قاطعني وهو يقترب أكثر، واقفًا بطول يعادل ضعف قامتي، وسأل،

“…هل لا تزال تلاحق ذلك الوعاء؟”

“…نعم.”

أجبت على الفور وأومأت برأسي.

ظل صامتًا ينظر إلي من علٍ، ثم تمتم،

“اذا… متى ستقبل بقواه؟”

“…ليس قبل أن توضح لي ما معنى أن أكون أفاتارًا؟”

قلت وأنا أحدّق فيه.

“…لقد شرحت لك ذلك مسبقًا.”

رد وهو يثبت نظره في عيني،

“…جزء صغير من روح [إله بدئي] يُدمج مع روحك، مما يزيد من إمكاناتك لتقارب مستوى [أبناء المانا].”

“…لكن ماذا لو—”

“…حذرك بلا معنى، أيها الفتى.”

قاطني وهو يعود إلى عرشه،

“…في النهاية، القرار لك… وكلما قبلت بالأمر أسرع، كلما وصلت إلى كامل قوتك أسرع.”

“…ألا يمكنك مساعدتي؟”

سألته بقلق وعيناي تتقلصان.

“لا.”

“لماذا؟”

“…لأن دوري هو حمايتك من الآلهة فقط.”

رد وهو يجلس على عرشه،

“…وتلك المرأة لم تبلغ الألوهية بعد.”

“…ستدعني أموت؟”

“…عِش في الخوف، أيها الفتى… فبدونه، الحياة بلا معنى.”

خفضت رأسي وأنا أفكر في خياراتي.

…أن أكون أفاتارًا.

الأمر لا يبدو صائبًا.

حتى وإن منحني ذلك قوة وسلطة لا تُقارن… إلا أنه يقيدني أيضًا.

“…لكن ماذا لو لم أكن بحاجة إلى تلك القوة؟”

رفعت رأسي وسألت،

“…ماذا لو استطعت الوصول إلى ذلك المستوى بدون—”

“…فتي، حتى لو كنت تملك القوة الكافية… لا تدع الغرور يتملكك.”

قاطعني بحدّة وهو يحدّق فيّ.

“…لكن إن كانت لدي القوة، لماذا يجب أن أخاف؟”

سألت وأنا أقطّب حاجبيّ.

“…في قديم الزمان، كان هناك رجل.”

قالها وهو ينظر إليّ، بصوت حمل رهبة غريبة…

“كائن فريد وقوي للغاية… لم تكن هناك أي جيش بين السماء والأرض… يمكنه الوقوف في وجهه.”

“…ماذا؟”

سألت، والارتباك واضح في صوتي.

“…وأنا أتحدث عن زمن كان فيه أنصاف الآلهة يجوبون العالم، والآلهة القديمة تحكمه.”

قال وهو يحدق بي،

“…لقد هزم حتى جيشًا من أنصاف الآلهة.”

“…عن من تتحدث؟”

سألت بفضول اشتعل داخلي.

“…لا يهم.”

رد ببرود،

“لقد مات، دُفن، ونُسي، دون أن يُخلّد منه شيء… فقط بسبب غبائه.”

“…..”

….شخص مثله… مات؟

“…لا تكن مثله، أيها الفتى.”

أنهى كلامه أخيرًا، وجعلني أومئ برأسي موافقًا،

“…على أي حال، كيف حال ابنها؟”

“…توجد شائعات جديدة حوله.”

قلت وأنا أتذكر ما سمعته مؤخرًا.

“…ماذا؟”

سأل بملل ظاهر على وجهه.

“…يقولون إنه [الأمير المنفي].”

رددت، فتصلّب تعبيره فجأة، وجلس منتصبًا.

“…قل لي كل شيء، أيها الفتى.”

…..

…..

…..

“Huff.. لماذا سأل عن ذلك؟”

تمتمت وأنا أفتح عيني، لأجد نفسي في غرفتي مجددًا.

“Hmm?”

نظرت حولي، لأجد رسالة صغيرة موضوعة على طاولتي،

“…ما هذا؟”

التقطتها، وفتحتها… لكن الكلمات التي قرأتها جعلت قلبي يتوقف.

—

قابلني بعد نهاية المنافسة.

آشر لاي هايمدال.

—

Prev
Next

التعليقات على الفصل "108 - الفريق (3)"

0 0 التصويتات
التقييم
Subscribe
نبّهني عن
guest
guest
0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
البحث المتقدم

ربما يعجبك ايضاً

001
متسلح بقوة (Overgeared)
26/04/2024
one
ون بيس: اليأس
30/01/2024
11388s
العالم اون لاين
18/08/2022
AYC
هل جننت؟ لقد أصبح إمبراطورًا خالدًا بعد أن أصبحتُ خالدًا!
05/09/2025
  • قائمة الروايات
  • تواصل معنا
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لأصحابها ArNovel ©2022

تحذير للقاصرين دون سن 18

تجسدت من جديد كـ أبن الشريرة

يحتوي على موضوعات أو مشاهد قد لا تكون مناسبة للقراء الصغار وبالتالي يتم حظرها لحمايتهم.

هل عمرك 18؟

wpDiscuz