Ar Novel
  • الرئيسية
  • قائمة الروايات
    • جميع الروايات
    • صينية
    • كورية
    • يابانية
    • إنجلزية
  • الروايات المنتهية
  • تواصل معنا
البحث المتقدم
  • الرئيسية
  • قائمة الروايات
    • جميع الروايات
    • صينية
    • كورية
    • يابانية
    • إنجلزية
  • الروايات المنتهية
  • تواصل معنا
  • أكشن
  • مغامرات
  • خيال
  • فنون قتال
  • رومنسي
  • كوميديا
  • حريم
  • شونين
  • دراما
  • المزيد
    • إتشي
    • بالغ
    • راشد
    • خيال علمي
    • خارق لطبيعية
    • سينين
    • غموض
    • جوسي
    • شريحة من الحياة
    • تراجدي
    • تاريخي
    • رعب
    • حياة مدرسية
    • شوجو
    • ميكا
    • نفسي
    • رياضي
    • منتهية
    • النوع
      • صينية
      • كورية
      • يابانية
      • إنجلزية
Prev
Next

105 - روح رضيع

  1. الرئيسية
  2. قائمة الروايات
  3. تجسدت من جديد كـ أبن الشريرة
  4. 105 - روح رضيع
Prev
Next

دق، دق.

واقفًا أمام غرفة أوليفر، طرقت الباب مرتين قبل أن أرجع خطوة إلى الوراء.

غرفته بعيدة نوعًا ما عن غرفتي، لكن ذلك لا يمنعني من زيارته كلما سنحت لي الفرصة.

…ومع ذلك، من الأفضل أن أبقى معه على أن أصطدم بـ كريستينا “مصادفة”.

[…مصادفة؟]

’…أنا بالفعل مضغوط، يا “إل”، لا تصعّب الأمور أكثر من ذلك.’

[…ومع ذلك، لا تتصرف وكأنك لا تلاحظ. إنها تحاول مواساتك بطريقتها الخاصة.]

’…أعلم.’

…كل يوم.

…كل يومٍ حرفيًّا “أقابلها صدفة”، وكلما رأتني، تستغل أي فرصة لتجعلني أبقى معها.

تحاول إشراكي في الحديث، لكنه دائمًا ما ينتهي بنا نتجادل حول أشياء تافهة.

…هي لا تُلحّ في معرفة ما حدث لي، بعكس آريانيل.

…إنها فقط تحاول أن تبقى قريبة مني كلما استطاعت.

…كأنها تحاول إسقاط دفاعاتي بالتدريج.

’…ولسببٍ لعين، الأمر ينجح بسهولة أكثر من اللازم.

[…هل كانت كذلك أيضًا في لعبتك تلك؟]

’….لا.’

…لم يُذكر في اللعبة أبدًا أن كريستينا كانت تحاول التقرب مني بهذه الطريقة.

…ربما كان الأمر يحدث في الخلفية، واللعبة لم تُظهره.

…ومع ذلك، من الغريب كيف أن كريستينا تختلف عن نسختها في اللعبة.

…لا يبدو عليها التردد في مشاعرها كما كان هناك.

’…وهذا أيضًا.’

ضربت الأرض بأطراف قدمي بتوتر وأنا أغرق في أفكاري.

[…ماذا؟]

’…كريستينا… تشعرني بألفة.’

لا أستطيع تحديد كيف أو لماذا، لكن سلوكها… طريقتها في الكلام… أشعر أنني أعرف شخصًا كان يتصرف مثلها تمامًا.

[…ومن هذا الشخص؟]

’…لا أعلم.’

…كأنني لا أستطيع تذكّره.

“…ادخل.”

انقطع تيار أفكاري فجأة عندما جاء صوت من خلف الباب.

لففت مقبض الباب، ودخلت الغرفة.

و…

أول ما لفت انتباهي كان ذلك الفتى مرتديًا ملابس غير رسمية، جالسًا متربعًا وعيونه مغمضة، مُعلّقًا في الهواء فوق السرير مباشرة.

“…لقد أتيت، يا غُلام.” قال أوليفر بنبرة جادة وهو يفتح عينيه، وعيناه الـ أوديسية مُثبتة نحوي.

“…ماذا؟” سألت وأنا أميل برأسي بانزعاج، تعلو وجهي نظرة عبثية.

“…لا تقلق، يا بُني.” قال وهو يُغمض عينيه ويهز رأسه، “…دعني فقط ألمـ—”

“…ڤيترِم.”²

وقبل أن يُكمل جملته، اقتربت منه واستخدمت بركتي لسحب كل الـ مانا³ من حوله.

“تبًّا!”

صرخ وهو يسقط وجهًا أولًا فوق السرير، شعره الأسود ينتشر فوق الوسادة.

تجاهلت تأوّهاته، وفتحت باب الغرفة على مصراعيه قبل أن أنظر إليه.

“…هيا بنا.”

“…إلى أين؟” سأل، ينظر إليّ.

“…لقد مرّ أكثر من عشرة أيام منذ حصلت على ذلك الوشم.” أشرت إلى يده وقلت،

“…دعنا نرَ ما يمكنه فعله.”

“…ألا يمكن أن نؤجّـ—”

“…هيا يا أولي، وإلا سأجبرك على الحركة.”

“…تشش، حسنًا.” تذمّر وهو ينهض من السرير ويتجه نحوي.

“…هل ينبغي أن ننادي إيمار أيضًا؟”

“…دعه حاليًّا.” أجبت وأنا أُشير بكتفي، وخرجت من غرفته.

“…حسنًا.”

تمتم وهو يسير بجانبي، متجهين سويًّا نحو ساحة التدريب.

“…ألا يمكننا تأجيل هذا قليلًا؟” همس وهو يمشي بجانبي،

“…لا يزال في مرحلة الرُضّع…”

“…هل تتوقّف عن التصرّف كأنك أمه؟” تمتمت بانزعاج وأنا أرمقه بنظرة،

“…كلما بدأت التدريب مبكرًا، كان أفضل.”

“…..”

بقي صامتًا دون أن يرد.

مررنا عبر مبنى سكن طلاب السنة الثانية بينما كنا نتجاوز بعضهم.

“..يوه، سينيور.” قال أوليفر مبتسمًا وهو يخاطب أقصر أحدهم،

“…حذاؤك يبدو رقم واحد.”

“…شكرًا.” ردّ الطالب مبتسمًا بفخر وهو يُبرز حذاءه،

“…إنه غالٍ—”

“…لا، كنت أتكلم عن المقاس.” قاطعه أوليفر بابتسامة حلوة.

“…ماذا؟”

“…لماذا أنت قصير هكذا؟”

“….”

رمش الشاب مرتين قبل أن يحمرّ وجهه غضبًا وهو يتقدّم نحو أوليفر.

“…ارجع، أيها الحقير الصغير.” وقفت أمامه ودفعته إلى الخلف بينما كان يحاول الإمساك بياقة قميص أوليفر.

“…تنحّ.” همس وهو يحدّق بي، لكن قبل أن أجيب، أمسكه أصدقاؤه وسحبوه بعيدًا بالقوة.

“…دعوني!” صاح القزم وهو يرمقنا.

“…هل تريد أن تموت؟” قال أحدهم وهو يرمقه،

“…إنه خطيب كريستينا، هل نسيت؟”

اختفى غضبه فجأة وهو يرمقنا بنظرة أخيرة ثم ابتعد.

“…سِستر-إن-لو⁴ رائعة بحق.” تمتم أوليفر وهو يُدلّك ذقنه.

(م.م : يعني زوجة أخي )

“…دعنا نُكمل طريقنا.” تمتمت، متعبًا من النقاش.

وصلنا إلى ساحة التدريب سريعًا واتجهنا نحو الزاوية.

“…هل أستدعيه الآن؟” قال وهو يتمطّى قليلًا، ناظرًا إليّ.

“…تفضل.” رددت بسخرية، مشيرًا له بيدي.

“…هاه.”

أخذ نفسًا عميقًا وأغمض عينيه، بينما راقبت الوشم في يده.

كان وشمًا رماديًّا يُغطّي جزءًا صغيرًا من يده، ومع تركيزه بدأ الوشم يتوهّج.

وببطء، بدأت ضبابية بيضاء تخرج من يده، آخذة شكل مخلوق صغير.

فتح أوليفر عينيه مبتسمًا وهو يحمل ذلك المخلوق بين يديه.

“مياو.”

…نعم، ذاك المخلوق الصغير كان قطًّا.

قط رمادي الفرو، صغير لدرجة أنه بالكاد يملأ راحة يده.

روح أوليفر⁵.

“…كفى لعبًا معه.” صفقتُ يدي لجذب انتباهه وهو يلاعب القط،

“…دعنا نختبر قدراته.”

“بحقك، إنه مجرد روح رضيعة⁶—”

“…لا أطلب منه القتال، أيها الأحمق. استخدم قدراته.” قاطعتُه وأنا أرمقه بنظرة صارمة.

“…صحيح.” أومأ بارتباك وأعاد الروح إلى الوشم.

“…هاه.” تنفّس بعمق ونظر إليّ،

“…بما أنه لا يزال في مرحلة الرضاعة، فالقدرة الوحيدة التي اكتسبتها منه هي هذه.”

قال ذلك وهو يفتح كفّه أمامه، فبدأ الهواء حوله يهتز.

تجمّع الهواء وتكثّف، حتى تجسّد على شكل نصل شفاف ظهر في يده.

“…بإمكاني تحويل الهواء إلى مادة صلبة.” قال وهو ينظر إليّ، ثم رمى النصل نحوي.

لم أتحرك أو أرمش حتى، إذ اختفى النصل قبل أن يصل إليّ.

“…هل هذه هي القدرة الوحيدة؟” سألته.

“…حسنًا، يمكنني أيضًا فعل هذا.” أجاب مشيرًا إلى رأسه، حيث ظهرت أذُنا قط على رأسه.

“….”

“…لا تنظر إليّ بتلك النظرة.” قال معترضًا وأنا أرمقه باشمئزاز،

“…بهذا أتمكّن من الإحساس بتغيّرات جزيئات الهواء من حولي.”

“…يعني يمكنك الإحساس بالهجمات قبل أن تحصل؟”

“…تمامًا.” أجاب مبتسمًا، وهو يومئ برأسه

“…حتى الآن هذه كل القدرات المتاحة. آه، وجسدي أصبح مرنًا للغاية أيضًا.”

“…إذًا، انحنِ.” أمرتُه بابتسامة بريئة.

“…..”

“…..”

“…ألا يمكنك اختيار كلماتك بشكل أفضل؟” سألني وهو يرمقني.

“خطأي.” تمتمت وأنا أرفع كتفي،

“…إذًا، هل ستنحني أم لا؟”

“لا.”

“…..”

رمقته بعيون نصف مغلقة.

…أحيانًا أنسى أن هذا الأحمق سيُصبح من أصغر الـ خالدين⁷ مستقبلًا.

[…ماذا؟]

’…نعم، صادم، أليس كذلك؟’

أجبت بابتسامة خفيفة.

…في الجزء الثاني من اللعبة، كان له دور مهم كشخصية ثانوية.

…وكان هناك حين متُّ في اللعبة.

…كانت تلك المرة الأولى والوحيدة التي رأيته فيها يبكي.

…على أي حال.

…قد يبدو أحمق، لكن حين يُخرج كل طاقته، يمكنه القتال بنديّة مع إيثان.

لكن…

“…هيه، أولي.” ناديته، فالتفت إلي،

“…مهما حدث، لا تستخدم ‘عينيك’.”

“…أعلم، لست أحمقًا لأخاطر بحياتي باستخدامهما.” قال وهو يرفع كتفيه مستهينًا، مُخرجًا قطه،

“وأنت الوحيد الذي يعلم بأمرهما على أي حال.”

“…صحيح.” تمتمت وأنا أقترب منه.

’…بالمناسبة، يا “إل”، هل كل الأرواح تملك قدرات تُناسب المتعاقد معها؟’

[…نعم، الأرواح ترتبط بالأرواح البشرية، ولا تُبرم عقدًا إلا مع من تشعر بالتآلف معهم.]

’…أفهم.’

…لكن ماذا عن أرواحي أنا؟

…لدي ثلاثة أرواح حرفيًّا.

…هل شعر كل منهم بالتآلف معي؟

…لماذا؟

[…الأغلب بسبب إندر.]

’…هذا غير منطقي، يا “إل”.’

الأرواح لا تتعاقد إلا مع الأطفال.

وإذا كانت الثلاثة قد تعاقدت معي، كان يجب أن يتم ذلك في صغري.

…وروح إندر لم تدخل جسدي إلا منذ بضعة أشهر فقط.

…وروحه لا تنتمي حتى لهذا العالم، فكيف أثّر وجوده على أرواحي؟

’…الأمر مُربك جدًا.’

تمتمت وأنا أقترب من أوليفر وربّتُّ على قطه.

“…ما اسمه؟” سألته بفضول وأنا أربّت على رأسه. بدا أنه يُحب ذلك إذ أغلق عينيه.

“الصغير رمادي.”

“غيّر الاسم.”

“..لماذا؟”

بدلًا من الرد، رمقته بنظرة كافية ليتمتم،

“…حسنًا، سأفكر في اسمٍ أفضل.”

“جيد.” قلت وأنا أحمل القط من يديه، أداعبه برفق.

“…سنحصل على أسماء المشاركين في مسابقة النادي قريبًا.” أخبرني وهو ينظر إلي.

“…وماذا في ذلك؟”

“…دعنا نأمل فقط أن نكون في فرق مختلفة.”

“لماذا؟” سألت بفضول.

“…حتى أتمكن من تحطيم وجهك الوسيم ذاك.” قال مبتسمًا وهو يرفع قبضته نحوي.

“…حسنًا، وسأغتنم الفرصة لأحطّم وجهك أنا أيضًا.”

قلت وأنا أبتسم، مصطدمًا بقبضته بابتسامة خفيفة.

Prev
Next

التعليقات على الفصل "105 - روح رضيع"

0 0 التصويتات
التقييم
Subscribe
نبّهني عن
guest
guest
0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
البحث المتقدم

ربما يعجبك ايضاً

600
كيف ترفع العائد الخاص بك
15/03/2023
01
صبي تم اتهامه خطأ وإيذائه من قبل الأشخاص الذين يهتم لأمرهم، حتى لو اعتذروا بعد أن اكتشفوا أنه بريء، فلن يغفر لهم أبدًا
29/04/2023
0001
التنين البائس
14/06/2023
001
لقد تجسدت مرة أخرى من دون سبب
04/10/2021
  • قائمة الروايات
  • تواصل معنا
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لأصحابها ArNovel ©2022

تحذير للقاصرين دون سن 18

تجسدت من جديد كـ أبن الشريرة

يحتوي على موضوعات أو مشاهد قد لا تكون مناسبة للقراء الصغار وبالتالي يتم حظرها لحمايتهم.

هل عمرك 18؟

wpDiscuz