Ar Novel
  • الرئيسية
  • قائمة الروايات
    • جميع الروايات
    • صينية
    • كورية
    • يابانية
    • إنجلزية
  • الروايات المنتهية
  • تواصل معنا
البحث المتقدم
  • الرئيسية
  • قائمة الروايات
    • جميع الروايات
    • صينية
    • كورية
    • يابانية
    • إنجلزية
  • الروايات المنتهية
  • تواصل معنا
  • أكشن
  • مغامرات
  • خيال
  • فنون قتال
  • رومنسي
  • كوميديا
  • حريم
  • شونين
  • دراما
  • المزيد
    • إتشي
    • بالغ
    • راشد
    • خيال علمي
    • خارق لطبيعية
    • سينين
    • غموض
    • جوسي
    • شريحة من الحياة
    • تراجدي
    • تاريخي
    • رعب
    • حياة مدرسية
    • شوجو
    • ميكا
    • نفسي
    • رياضي
    • منتهية
    • النوع
      • صينية
      • كورية
      • يابانية
      • إنجلزية
Prev
Next

68 - ا (النادي) (9) (نادي الطبخ)

  1. الرئيسية
  2. قائمة الروايات
  3. تجسدت من جديد كـ أبن الشريرة
  4. 68 - ا (النادي) (9) (نادي الطبخ)
Prev
Next

“ألا تستمتع بحياتك؟” سألت مايلي وهي تطوي ذراعيها وتقترب مني، بينما بدأ بقية الطلاب بالتفرق.

“هو يستمتع بالحياة منذ الطفولة،” قال إيمار مازحًا وهو يقترب منها.

“هل ألقيتِ نظرة على أي نادٍ؟” سألت آشلين، التي كانت تقف خلفهما بابتسامة متوترة، متجاهلة مايلي.

“ن-نعم، فعلت… كنت سأذهب لرؤية نادي الطبخ،” تمتمت وهي تبتلع ريقها باستمرار.

ما الذي حدث لها؟

هل هي قلقة من شيء ما؟

“حسنًا، سأذهب معك إذًا،” أجبتها، فهزّت رأسها بسرعة.

ما الذي حدث لها بالضبط؟

“أين أوليفر؟” سألت آليا، وكالعادة، أول ما تسأل عنه هو أوليفر.

“إنه بالداخل،” أجبت وأنا أشير نحو قاعة نادي الأرواح.

“سأذهـ—”

“فقط ابقي هنا؛ سيخرج على أي حال،” قاطعتها مايلي، وأوقفت آليا.

“حسنًا،” ردّت وهي تبقي نظرها على الباب.

واصلنا الانتظار حتى يخرج أوليفر بينما عدت أنا للاتكاء على المقعد مجددًا، وأغمضت عينيّ.

لكن حتى مع إغماض عيني، كنت أشعر بنظرات تلاحقني، مما دفعني لفتح عينيّ قليلاً.

و… التقت عيناي بعيني إيثان.

كان يحدّق بي بنظرة باردة، لا ترمش، مركّزة، وكأنه سينقضّ عليّ في أية لحظة ويمزقني إربًا.

“إيثان؟” هزّه إيمار من كتفه، مما جعله يشيح ببصره عني.

“ن-نعم.”

“لماذا تقف هكذا كأنك تمثال؟”

“هاهاها… لا شيء من هذا القبيل.” أجاب وهو يضحك بتوتر.

[… ذلك الوعاء—.]

‘لديها اسم، إيل. لا تنادها بالوعاء.’

[… لماذا أنت منزعج؟]

‘لست منزعجًا، فقط أوضّح.’

(م.م : مازوشي تاني)

[… إذًا، شايَمال، لماذا أظهرت للآخرين أنها قريبة منك؟]

‘… فقط تتصرف بامتلاك، وربما كانت تلمّح لـ آشلين لتبتعد.’

[… هذا تصرف مختل.]

‘أعرف، أليس كذلك؟’

[… لقد أخبرتني عن مسألة الطرق، تذكر؟]

‘الطريق الذي يوصلك إلى نهاية سعيدة… أو نهاية سيئة؟’

[نعم… هل هناك طريق لا تفقد فيه السيطرة؟—]

‘لا، دائمًا تكتشف أن إيثان هو آشر، و… دائمًا تفقد السيطرة.’

[… كيف انتهى الأمر بها في اللعبة؟]

‘… إيثان و”الهاريم” خاصته يقتلونها، أو أنها تقتل نفسها.’

[انتظر! تقتل نفسها؟!]

نعم…

[… لكن لماذا—.]

‘إيل، إيل… لا أريد التحدث عن هذا.’

[حسنًا…]

‘نعم… على أية حال، عليّ فقط أن أتأكد من أنني لن أموت على يدها، هذا كل شيء.’

نحن في الطريق السيئ على أي حال…

“هاي، الجميع هنا!” فتحتُ عيني مجددًا حين سمعت صوت أوليفر المزعج.

“… ما الذي أخّرك؟” سأل إيمار وهو ينظر إليه، بينما اقتربت آليا منه بصمت.

“كادوا يطردونني عندما أخبرتهم أن هناك أحمقًا يمتلك ثلاث أرواح.” قال وهو يرمقني بنظرة حادة.

نعم…

لقد نسيت أمر ذلك.

كان من الصعب عليهم تصديق وجود شخص مثلي… إلى أن أكد لهم معلم الصف.

“لنذهب لنلقي نظرة على نادي الطبخ.” قلت متجاهلًا نظرته، بينما نهضت من مكاني.

“لنذهب!” صاحت آشلين بسعادة، خارجة من حالتها المتوترة، وتقدمت بخفة.

تبعناها، ولم نحتج وقتًا طويلًا للوصول إلى نادي الطبخ، إذ كان قريبًا من الزاوية.

وما إن دخلنا حتى ملأ الجوَ عبيرُ المخبوزات والتوابل.

نظرتُ حولي بينما اقتربت منا إحدى الطالبات، ترتدي مئزرًا فوق زيّها الأكاديمي، لتحيينا.

“مرحبًا، أيها المستجـ…” توقفت كلماتها فجأة وهي تحدّق بي لبضع ثوانٍ.

“كبيرتي؟” نادت عليها آشلين بابتسامة، لتُعيدها إلى وعيها.

“ن-نعم، آه، أهلًا بكم في نادي الطبخ.” تمتمت، ترحّب بنا وهي تسرق نظرات متكررة ناحيتي.

ما بها؟

“نود إلقاء نظرة.” تقدمت مايلي للأمام، دافعةً إيّاي وتولّت زمام الموقف.

“نعم، بالطبع يمكنكم ذلك.” أجابت الطالبة الغريبة، “وإن أراد أحدكم تجربة الطهي، يمكنه ذلك أيضًا… سنوفر المكونات.”

“أنا! أنا!” صاحت آشلين بحماس، تقفز وترفع يدها لتلفت انتباهها، “هل يمكنني أن أُعد شيئًا؟”

“بالطبع، أيا جينيور ، يمكنك ذلك.” ردّت الطالبة الغريبة وهي تشير إلى الطاولة في المطبخ.

“سأساعدكِ إذًا.” قلتُ وأنا أتجه نحوها.

“يمكنني فعل ذلك.” حاولتُ، لكن مايلي قاطعتني ووقفت أمامي.

رمقتها بنظرة منزعجة قبل أن ألتقط جرة مليئة بالدقيق وأضعها أمامها. “قولي لي، ما اسم هذا؟”

“…. الشيء الأبيض؟”

“نعم، اذهبي واجلسي في الزاوية.”

“ل-لا، لا تتصرّف به—.”

“مهلًا،” قبل أن تتابع نباحها، تدخل أوليفر ممسكًا بيدها، “كنت أود سؤالك عن شيء ما.”

“لماذا الآن؟” تمتمت وهي تتذمر، لكنني مررت بجانبها متجاهلًا إياها.

“اربط لي هذا، من فضلك.” وما إن اقتربتُ من الطاولة حتى طلبت أشلين ذلك، وهي تُدير ظهرها لي وتُظهر شريط المئزر.

“تنهد..” تنهدتُ واقتربت منها لأربطه.

“آه.. مشدود جدًا.”

“والآن؟”

“نعم، جيد.” أعدتُ ربطه قبل أن أبتعد مجددًا.

“فما الذي تعدينه؟” سألتُ وأنا أنظر حولي بينما الباقون جلسوا في الزاوية.

“كوكي!” صاحت بحماس ثم سألت، “هل تعرف مكونات الوصفة؟”

“نعم، أختي كانت تعدها لي—.” توقفتُ فورًا عن الكلام وحدقتُ بها ببطء.

اللعنة…

توقفت عن الحركة ونظرت إليّ بنظرة خاوية.

“آ-آزار—”

“أعني، خطيبتي كانت تعدّها لي، وكنت أساعدها أحيانًا.” صححت كلامي بسرعة، مقاطعًا حديثها.

“آه، الكبيرة كريستينا.” ردّت وهي تهز رأسها بتعبير مرتبك.

اللعنة… كنت على وشك الانكشاف.

عليّ أن أكون أكثر حذرًا من الآن فصاعدًا…

[… ما زلت لا أفهم لماذا لا تخبرهم ببساطة أنك ذلك الشخص.]

أتظنّ الأمر بهذه السهولة!؟

“أعطني بعض الزبدة.” قالت وهي تشعل الغاز.

أحضرت بعض عبوات الزبدة وناولتها إياها.

“إذًا… الكبيرة كريستينا… كانت تجعلك تراقبها وهي تطبخ؟” سألت بابتسامة مرحة.

“ليس تمامًا، كنت فقط واقفًا هناك لأنها لم تكن تتركني وشأني.” أجبتها بصدق بينما جلستُ على الكرسي بجانبها.

“لا بد أن الأمر كان صعبًا.” قالت ضاحكة.

“لا… هي فقط تحب أن تتصرف كأخت كبرى.” تمتمتُ، وهززت رأسي.

“ألا يعجبك ذلك؟”

“لا… يجعلني غير مرتاح.”

[هل تكذب أم تقول الحقيقة؟]

‘إنها الحقيقة.’

كريستينا من الصعب فهمها…

إنها تجعلني أشعر بعدم الراحة لأنني أشعر وكأنها تعرف كل شيء عني…

لكنها في الوقت نفسه الشخص الوحيد الذي يجعلني أشعر بالراحة حقًا…

“كنت أتمنى كثيرًا لو كان لديّ أخ أو أخت أكبر.” قالت بصوت خافت، مما جعلني أعود للتركيز عليها.

“هممم؟ لماذا؟”

“… معظم طفولتي قضيتها تحت رعاية الآخرين، لكن عندما اضطررت لأداء دوري كأخت كبرى لاحقًا… أدركت أن كونك الأصغر أسهل.”

قالت ذلك بابتسامة رقيقة وهي تخلط المكونات.

“ليس دائمًا.” تمتمت، مما جعلها تنظر إليّ.

“هل قلت شيئًا؟”

“لا… من أين تعلمتِ الطبخ؟”

“… بمفردي، ومن مذكرات أمي… كانت تحتوي على وصفات لبعض الأطباق.” ردّت، وارتجفت شفتيها وهي تتذكر والدتها.

“أمك، هاه؟” تمتمت، فيما اجتاحتني ذكريات والدتها، فخفضت رأسي.

[… آزار.]

‘نعم.’ أجبتُ وأنا أرفع رأسي لأنظر إلى أشلين… كانت تحمل ذات ملامح والدتها تمامًا.

[… ماذا حدث لوالدتها؟]

‘…’

لم أجب، فقط مددت يدي إليها، وأطراف أصابعي تلامس خدها بلطف وأنا أُبعد خصلة شعر عن وجهها.

ابتسمت برقة، دون أن تشتكي أو تبتعد عن لمستي.

‘أمها ماتت.’

[… كيف؟]

‘لقد… قتلت نفسها، بل… أمام عيني مباشرة.’

[…]

‘كنت في الخامسة من عمري وقتها، إيل….’

شعرت بفيضٍ من المشاعر لا يُحتمل حتى أنني لم أعرف ماذا أفعل لوقتٍ طويل…

… لم أفعل سوى البكاء أمام جثتها، أُكرر الوعد بحماية بناتها…

… فعلت كل شيء فقط لأوفي بذلك الوعد.

[… وهل ستكسر ذلك الوعد الآن؟]

‘…..’

اكتفيت بالتحديق في آشْلين بصمت دون أن أرد…

في تلك اللحظة، غمست أصابعها في وعاء الدقيق القريب وربّتت بها على أنفي برفق.

“بماذا كنت تفكر؟” سألت بصوت ناعم وهي تنظر إليّ.

“لا شيء.” أجبتها، وفعلت الشيء نفسه، أَخذت قبضة من الدقيق ومسحت بها على وجنتيها.

“مهلًا! هذا كثير!” تمتمت وهي تحدق بي بغضب، وقد احمرّ وجهها من الإحراج.

“ومن بدأ أولًا؟”

“أليس هذا تصرفًا طفوليًا منك؟”

“أجل، أنا كذلك.”

ضحكت برقة، وهي تزيل الدقيق عن وجهها بينما وضعت الكعكات في الفرن، “علينا الانتظار الآن.”

اقترب بقية المجموعة منا. كانت مايلي أول من تقدّم، تحدق بي بتلك النظرة المعتادة.

سأتجاهلها فحسب.

دينغ!!

“انتهت!” صاحت آشْلين بسعادة، وأسرعت لإخراج الكعكات من الفرن.

وضعتها بسرعة على صينية، وجهزتها للتقديم، “… تفضلوا جميعًا، تذوقوا.”

مددت يدي لأخذ واحدة، لكنها سبقتني وأعطتني واحدة بيدها.

“شكرًا.”

أخذت الكعكة من آشْلين وعضضت منها.

ثم…

لم أشعر بشيء… بلا طعم تمامًا.

بدأ الآخرون بأخذ كعكاتهم واحدة تلو الأخرى وبدأوا في التذوق.

“كح…”

“أهم…”

ولسببٍ ما، لم تكن ردّات فعلهم طبيعية…

“إنها لذيذة…” أثنت مايلي، ثم وضعت نصف كعكتها المتبقي على الطاولة.

فعل الآخرون الشيء نفسه، وكان أوليفر الوحيد الذي أنهى كعكته احترامًا لها.

“ليست جيدة، صحيح؟” سألت آشْلين بابتسامة متوترة.

“إذًا أنتِ تعلـ—”

صفعة!!!

“آرغ…”

صفعتُ ظهر أوليفر، ليصمت على الفور.

“… سأجعلها أفضل في المرة القادمة.” قالت آشْلين بابتسامة، وهي ترفع الكعكات المتبقية لترميها.

“آشْلين.” ناديت عليها، فالتفتت إلي.

“أعطيني إياها.”

“هاه؟ لا—”

“لا بأس، أعجبتني…” قلت وأنا أنتزع الصينية منها.

“إذًا… من سينضم؟” عادت الجينيور الغريبة وسألت.

رفعتُ يدي، وفعلت آشْلين، وإيثان، ومايلي الأمر نفسه.

“جيد، هذا يعني أنني سأراكم يوميًا.” اتسعت ابتسامتها وهي تلمح إليّ سريعًا بينما كنت أُمضغ الكعكات، “على أي حال، سجّلوا أسماءكم.”

فعلنا كما أمرتنا، وكتبنا أسماءنا وصفوفنا.

“إلى أين سنذهب الآن؟” سأل أوليفر وهو ينظر إلي.

“نادي الرحلات.” أجبته وأنا أُمضغ الكعكة.

“آه، استعد لرؤية إيفان إذًا.” قال وهو يرفع كتفيه بلا مبالاة.

أجل، ذلك الشخص…

[… ومن يكون هذا الآن؟]

‘شخص كانت كريستينا مخطوبة له…’

Prev
Next

التعليقات على الفصل "68 - ا (النادي) (9) (نادي الطبخ)"

0 0 التصويتات
التقييم
Subscribe
نبّهني عن
guest
guest
0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
البحث المتقدم

ربما يعجبك ايضاً

300
نظام آله التنين
07/09/2020
thedarkking4
ملك الظلام
28/07/2023
0010
القديس الذي لا يقهر ~ عامل، الطريق الذي أسير فيه للبقاء على قيد الحياة في هذا العالم الآخر ~
12/05/2021
novels-villain
وغد الرواية
17/11/2021
  • قائمة الروايات
  • تواصل معنا
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لأصحابها ArNovel ©2022

تحذير للقاصرين دون سن 18

تجسدت من جديد كـ أبن الشريرة

يحتوي على موضوعات أو مشاهد قد لا تكون مناسبة للقراء الصغار وبالتالي يتم حظرها لحمايتهم.

هل عمرك 18؟

wpDiscuz