Ar Novel
  • الرئيسية
  • قائمة الروايات
    • جميع الروايات
    • صينية
    • كورية
    • يابانية
    • إنجلزية
  • الروايات المنتهية
  • تواصل معنا
البحث المتقدم
  • الرئيسية
  • قائمة الروايات
    • جميع الروايات
    • صينية
    • كورية
    • يابانية
    • إنجلزية
  • الروايات المنتهية
  • تواصل معنا
  • أكشن
  • مغامرات
  • خيال
  • فنون قتال
  • رومنسي
  • كوميديا
  • حريم
  • شونين
  • دراما
  • المزيد
    • إتشي
    • بالغ
    • راشد
    • خيال علمي
    • خارق لطبيعية
    • سينين
    • غموض
    • جوسي
    • شريحة من الحياة
    • تراجدي
    • تاريخي
    • رعب
    • حياة مدرسية
    • شوجو
    • ميكا
    • نفسي
    • رياضي
    • منتهية
    • النوع
      • صينية
      • كورية
      • يابانية
      • إنجلزية
Prev
Next

47 - قصة جانبية- إيثان فارون

  1. الرئيسية
  2. قائمة الروايات
  3. تجسدت من جديد كـ أبن الشريرة
  4. 47 - قصة جانبية- إيثان فارون
Prev
Next

“هك..هك..”

في حديقة غنّاء مليئة بالخضرة، جلس فتى صغير ذو شعر بنيّ أشعث على مقعد، منحنياً إلى الأمام، وكتفاه يهتزان ببكاء صامت.

انهمرت الدموع على وجنتيه، تتلألأ تحت ضوء الشمس الخافت المتسلل عبر أوراق الأشجار فوقه.

“عيد ميلاد سعيد، يا ابني~ عيد ميلاد سعيد~.”

كانت مخلوقة صغيرة تشبه الجنيّ تحوم حول رأسه، تغرّد بنغمة عذبة.

ولكن حتى مع ذلك، ظل الفتى غارقًا في حزنه.

رغم أن والدته كانت بجانبه، لم يشعر بحب الأم.

لقد تحوّلت إلى جنية لا تعرف سوى الابتسام، بعقلية لا تتجاوز سن الخامسة.

لم تكن قادرة على فهم ما يمر به طفلها؛ وكل ما استطاعت فعله هو محاولة إضحاكه.

“أريد… هك… عائلتي… هك… تعود…”

بكى وهو يمسح وجهه براحة يده.

لو لم تقع المأساة لعائلته…

لو أنهم لم يُعدموا…

لكان هذا الطفل قد عاش حياة طبيعية بصفته صاحب ثاني أعلى مكانة في الإمبراطورية…

لكان آشر لاي هايمدال هو الدوق التالي…

لكن الآن، لم يعُد للأمر أهمية…

لأن كل شيء قد ضاع بالفعل…

“لماذا تبكي؟” جاءه صوت هادئ أعاده إلى الواقع، فرفع رأسه لينظر أمامه.

كانت واقفة برشاقة، شعرها بأطياف الأزرق ينحدر على كتفيها، وعيناها الزرقاوان تنظران إليه بفضول.

“لماذا تبكي؟” سألت مجددًا، وهي تميل برأسها.

“أنا… لست كذلك.” تمتم الفتى وهو يفرك عينيه.

“هل يمكنني الجلوس هنا؟” سألت، مشيرةً إلى المقعد.

“ن-نعم.” أجاب الفتى، يومئ برأسه، مزاحمًا نفسه قليلًا ليترك لها مساحة للجلوس.

“مرحبًا!” ما إن جلست الفتاة، حتى انحنت الجنية نحوها قائلة: “أرجوكِ، اعتني بابني.”

“آه، حسنًا.” أجابت الفتاة مرتبكة، و ردّت الانحناءة.

ابتسمت لها الجنية وهي تواصل التحليق حول رأس الفتى.

“إذًا، هل ستخبرني لماذا كنت تبكي أم لا؟” سألت الفتاة مرة أخرى وهي تنظر إليه.

“لا…” أجاب، وهو يهز رأسه.

“حسنًا… ما اسمك إذن؟” استفسرت، وعيناها الزرقاوان تحدقان فيه.

“آش—إيثان.”

“العمر؟”

“اثنا عشر.” أجاب الفتى، وهو ينظر إليها.

“تعلم يا إيثان… أنا أعرف فتى.” قالت الفتاة، ويدها اليمنى تتحرك تلقائيًا لتلمس الخاتم في إصبع السبابة بيدها اليسرى، “هو أصغر منك بسنة، لكنني لم أره يبكي ولو مرة واحدة.”

رمقها إيثان بصمت، وهي تنظر إلى خاتمها بابتسامة خفيفة على وجهها.

“تعلم، لقد اختفى ذات مرة فجأة…

لم أره لعدة أشهر….

وعندما رأيته… لم يقل شيئًا، بل فقط ابتسم لي…”

انتقلت يد الفتاة نحو عنقها، تلمس القلادة التي ترتديها.

“رغم أنه كان يتألم… لم يبكِ… بل ابتسم.”

ثم نظرت الفتاة إلى الفتى، الذي كان يحدق بها.

“لو فكّرت بالأمر بهذه الطريقة… فهو أفضل من—”

“لا تقارنيه بي.” قاطعها، يحدّق بها بنظرة حادة. “أنا لا أعرفه، فلا تقارنيه بي.”

“حسنًا….” أجابت الفتاة بتنهيدة، وهي تنظر حولها.

“…ما رأيكِ،” تردد قليلًا قبل أن يسأل، ناظرًا إلى يديه، “ماذا يجب أن أفعل بأعدائي؟”

“لديك أعداء؟” سألت بدهشة.

“أنا فقط أسأل…” أجاب، وهو يهز رأسه.

“يعتمد الأمر… ماذا فعل لك هذا العدو؟” سألت الفتاة بتعبير متأمل.

“لقد أخذوا… كل شيء مني.” قال بصوتٍ خافتٍ، يذبل في نهايته.

“إذًا خذ كل شيء منهم أيضًا،” أجابت الفتاة، وهي تهز كتفيها. “أعني… لو حاول أحدهم لمس من أحب، كنت لأفعلها. كنت لأحرق العالم من أجله.”

صمت الفتى وهو يفكر في كلماتها.

تذكّر اليوم الذي فقد فيه كل شيء.

كيف مات والداه…

كيف فقد شقيقته العزيزة…

كيف فقد كل شيء…

“أنتِ لا تتحدثين كمن في عمركِ.” علّق الفتى وهو ينظر إليها، خارجًا من أفكاره.

لم تكن تبدو أكبر من الثالثة عشرة، لكن طريقتها في الحديث بدت أكثر نضجًا من ذلك.

“… لأنني أذكى من من هم في عمري.” أجابت دون أن تنظر إليه.

“تبدين من طبقة النبلاء… لماذا أنتِ هنا؟” سأل الفتى، ناظرًا إلى فستانها الجميل والثمين.

“قال لي أحدهم… إنني قد أجد أداة تساعد في الإرهاق الناتج عن المانا،” تمتمت الفتاة وهي تضرب الأرض بقدمها، “وقد كذب.”

“ولماذا تحتاجين لذلك؟” سأل الفتى بعبوس.

:

لم تُجب الفتاة؛ وبدلًا من ذلك، لمست القلادة التي كانت ترتديها.

“ما رأيك أن تعني عبارة ‘I am sorry for making you love me’؟” سألت الفتاة، ويدها تعبث بقلادتها.

( م.م : العبارة هي ‘ أنا آسفة لأنني جعلتك تحبني’)

“…لماذا تسألين هذا؟” سأل، وهو يلقي نظرة نحوها.

“…عندما رأيته آخر مرة، قالها لي،” أجابت، وعيناها تحدقان بجمود في يدها اليسرى.

“لماذا تستمرين في الحديث عنه؟” تمتم، وهو يحدق بها.

نظرت الفتاة إليه، ثم تنهدت بتعب، ونهضت، متمتمة: “أنا أستمر في نسيان أن ليس الجميع يملك نفس القدر من التعاطف مثله.”

وبينما تنظر إليه، مدت يدها نحوه.

“ماذا؟” سأل.

“إنه عيد ميلادك، صحيح؟” سألت بابتسامة صغيرة، ملقية نظرة نحو الجنية. “دعني أُعالجك بآيس كريم رقائق الشوكولاتة المفضل لدي.”

تردد إيثان للحظة قبل أن يمد يده أخيرًا.

“ما اسمك؟” سأل بينما كان يأخذ يدها.

“كريستينا.”

….

….

….

بيب… بيب…

“آه.”

انفتحت عيناي ببطء مع تأوّه ناعم خرج من فمي، بينما كان صوت المنبه يملأ أذنيّ.

مددت يدي لإيقاف المنبه، ثم جلست بلطف من على السرير.

“نعم… الأكاديمية،” تنهدت بتعب وأنا أتمتم، قبل أن أنهض من السرير على قدميّ.

كان الضوء الخافت في غرفة السكن كافيًا بالكاد ليوجهني نحو المطبخ لتحضير فنجان قهوة لنفسي.

[⸸ كيف كان يومك الأول، إيثان؟ ⸸]

وفور بدءي بتحضير القهوة، دوّى صوت في رأسي.

“كان… جيدًا؟” أجبت ببعض التردد بينما واصلت عملي.

لم تكن تلك المرة الأولى التي أسمع فيها هذا الصوت في رأسي؛ فقد كان يوجّهني ويخبرني بأشياء عن هذا العالم منذ أن أيقظت سلالتي.

[⸸ همم، هل التقيت به؟ ⸸]

توقفت عن العمل حين سمعت ذلك، وظهر في ذهني وجه ذلك الابن المقزز لتلك المرأة.

“نعم… رأيته،” أجبت وأنا أواصل العمل، محاولًا كبح مشاعري.

[⸸ كيف كان؟ ⸸]

“كما توقعت،” أجبت وأنا أقبض على قبضتي. “فظ، متغطرس، بلا رحمة، وقاسٍ دون سبب… تمامًا كوالدته.”

ملأت الكوب بالقهوة، ثم مشيت نحو النافذة، فتحتها ودعوت نسيم الصباح البارد يغسل وجهي.

“…ومع ذلك، لسبب ما، خطيبتي معجبة به،” تمتمت بينما أرتشف القهوة.

[⸸ آشر قد مات بالفعل. أنت إيثان، وهي كانت خطيبة آشر، لا خطيبتك أنت ⸸]

“لكن مع ذلك، هي لي—”

[⸸ لقد حذّرتك من قبل، أيها الفتى. لا تقترب من وعاء. وحدهم المجانين يمكنهم أن يحبوا وعاءً ⸸]

“ربما يمكنها مساعدتي فـ—”

[⸸ هل تعلم أن الوعاء حين يفقد السيطرة، غالبًا ما يحاول قتل من يحبّه أكثر؟ ⸸]

“…سأحاول أن أكون صديقًا لها،” أجبت وأنا أرتشف قهوتي.

رؤيتها مع رجل آخر، خاصة مع ابن تلك المرأة…

لن أسمح بذلك…

كبريائي لن يسمح بذلك…

“وبالمناسبة، ها هو،” تمتمت بينما وقعت عيناي على الفتى الذي كان يركض وهو يلهث، شعره الأرجواني مبتلّ بالعرق، يدور حول المبنى.

“برأيك، ما الذي سيجلب لتلك المرأة يأسًا أكبر: ابن ميت… أم ابنٌ حي من الخارج لكنه ميت من الداخل؟” سألت، وابتسامة صغيرة تشكلت على شفتي دون أن أدرك.

[⸸ اقتله إن استطعت. وجوده لن يجلب سوى الدمار لهذا العالم ⸸]

“لماذا تقول هذا؟” سألت وأنا أراقبه وهو يركض.

[⸸ إنه أخطر سلاح لتلك المرأة. كلما طالت حياته، كلما ازداد سُمًّا وحدةً ⸸]

“همم، ومع ذلك، ألا ترى أن كلماتك تعطيه مكانة عالية جدًا؟” سألت، شاعراً أنه يبالغ بشأن ذلك الفتى الضعيف.

[⸸ …لو لم يكن ابن تلك المرأة… لو لم يولد من موت الملايين… لكان قد أصبح هو الـ‘الواحد’. ⸸]

“ها نحن نعود لهذا مجددًا. متى ستخبرني ما معنى هذا ‘الواحد’؟” سألت وأنا أُقطّب حاجبيّ، بينما توقف أزارياه عن الركض.

[⸸ …ستعرف عندما تكون مستعدًا ⸸]

“مهما يكن،” أجبت، وعيناي لا تزالان على أزارياه. وكأنه شعر بنظرتي، التفت ونظر إليّ.

“لكن أولًا،” تمتمت بينما التقت نظراتنا، “دعنا نأخذ منه كل شيء.”

Prev
Next

التعليقات على الفصل "47 - قصة جانبية- إيثان فارون"

0 0 التصويتات
التقييم
Subscribe
نبّهني عن
guest
guest
0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
البحث المتقدم

ربما يعجبك ايضاً

004
عودة الرتبة S
10/04/2022
0010
القديس الذي لا يقهر ~ عامل، الطريق الذي أسير فيه للبقاء على قيد الحياة في هذا العالم الآخر ~
12/05/2021
Affinity Chaos
التقارب: الفوضى
26/06/2023
pet
محاكي الحيوانات الأليفة
07/07/2024
  • قائمة الروايات
  • تواصل معنا
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لأصحابها ArNovel ©2022

تحذير للقاصرين دون سن 18

تجسدت من جديد كـ أبن الشريرة

يحتوي على موضوعات أو مشاهد قد لا تكون مناسبة للقراء الصغار وبالتالي يتم حظرها لحمايتهم.

هل عمرك 18؟

wpDiscuz