Ar Novel
  • الرئيسية
  • قائمة الروايات
    • جميع الروايات
    • صينية
    • كورية
    • يابانية
    • إنجلزية
  • الروايات المنتهية
  • تواصل معنا
البحث المتقدم
  • الرئيسية
  • قائمة الروايات
    • جميع الروايات
    • صينية
    • كورية
    • يابانية
    • إنجلزية
  • الروايات المنتهية
  • تواصل معنا
  • أكشن
  • مغامرات
  • خيال
  • فنون قتال
  • رومنسي
  • كوميديا
  • حريم
  • شونين
  • دراما
  • المزيد
    • إتشي
    • بالغ
    • راشد
    • خيال علمي
    • خارق لطبيعية
    • سينين
    • غموض
    • جوسي
    • شريحة من الحياة
    • تراجدي
    • تاريخي
    • رعب
    • حياة مدرسية
    • شوجو
    • ميكا
    • نفسي
    • رياضي
    • منتهية
    • النوع
      • صينية
      • كورية
      • يابانية
      • إنجلزية
Prev
Next

40 - (لورين) (1)

  1. الرئيسية
  2. قائمة الروايات
  3. تجسدت من جديد كـ أبن الشريرة
  4. 40 - (لورين) (1)
Prev
Next

“هل أنت بخير حقًا؟” قالت ذلك بعينَيها الذهبيتين الجميلتين المليئتين بالقلق، والدموع تترقرق في أطرافها، وهي تدلك كتفي الأيسر بلطف.

“أنا بخير، آشلين. اذهبي وساعدي الآخرين”

أجبتها بابتسامة وأنا أنظر إليها.

“لـ-لكن—”

“قلت إنني بخير،” قاطعتها، لتحدق فيّ بتعبير متردد.

“نادِني إذا احتجت إلى مساعدة،” تمتمت قبل أن تقف وتتوجه نحو باقي الطلاب المصابين.

[لا أصدق أنك كنت محظوظًا.]

‘…عظمي العلوي خرج جزئيًا من المفصل، وتقول إنني محظوظ؟’

[أفضل من كسور متعددة.]

‘…تبًا، معك حق.’

استندت إلى الكرسي وأطلقت تنهيدة متعبة.

اللعبة كانت قد انتهت بالفعل، وكنت أنا الفائز.

لكن الثمن… كان كتفي اللعين يؤلمني بشدة.

“آه…”

تنهدت مجددًا وأنا أنظر إلى آشلين، التي بعدما ساعدتني، بدأت تهتم بباقي الطلاب المصابين.

بالصدفة، كانت تعالج “إيثان” الآن.

[…لماذا لا تخبرها مباشرة بأنك الصبي الذي قابلته في طفولتها؟]

‘لا أستطيع. سيُفسِد كل شيء.’

“أغ…”

تأوهت ونهضت من مكاني، متوجهًا نحو الفتى ذو الشعر الأسود، الذي وُضع كيس من الثلج على فكّه، وعيونه مغلقة.

“هي، زيتي،” قلت وأنا أجلس بجانبه، منتزعًا كيس الثلج منه واضعًا إياه على كتفي.

“آغ… آز،” تذمر وهو يفتح عينيه. “أتعلم، هناك عظمة إضافية عند الذكور كل صباح.”

“…من بحق الجحيم يبدأ حديثًا بهذه الطريقة؟ لقد جلستُ للتو،” رددتُ بانزعاج، واضح النبرة.

ضحك “أوليفر” تعبًا كرد فعل.

“فكّي يؤلمني بجنون،” تذمر وهو يفرك فكه.

“كنت على وشك ضربك بمطرقَتي، احمد ربك أنني لم أفعل،” قلت بجفاف وأنا أتكئ على الكرسي.

“شكرًا لعنايتك، يا قداستي،” ردّ أوليفر بانحناءة طفيفة، بنبرة جادة.

“لقد عُفِي عنك، أيها التابع الحقير،” أجبت وأنا ألوّح بيدي، وضحك أوليفر مجددًا.

“AZ،” ناداني بنبرة جادة، مما جعلني أنظر إليه. “لا تؤذِ ميلي مجددًا أبدًا.”

“…تبًا، أيها العاشق الذليل،” تمتمت وأنا أغمض عيني وأخفض ذراعي المخلوعة بلطف. “ولا أحبها، ولا أحب شقيقها.”

“أماير يحبها، فعليك أن تتعامل مع الأمر،” قال أوليفر متنهّدًا.

“…وأنت؟” سألته وأنا أُمعِن فيه، “ألستَ تحبها أنت أيضًا؟”

“أحدنا كان عليه التراجع، ولسوء الحظ، كنتُ الأكبر،” رد وهو يبتسم وينظر إليّ.

“ومتى سيتقدّم ذلك الـ«تسوندارِ» لخطبتها؟” سألته وأنا أغمض عيني من جديد.

“في المهرجان القادم،” أجاب.

“مسابقة الفساتين؟”

“نعم.”

“…من بين كل الطرق، عليه أن يختار الأصعب، أليس كذلك؟”

“هاهاها،” ضحك أوليفر على كلماتي.

[…عم تتحدثان؟]

‘كل سنة، يُقام مهرجان في الإمبراطورية، وأحد المسابقات في المدرسة تتضمن أن يخمّن الصبي نوع الفستان الذي ترتديه الفتاة، بما في ذلك الإكسسوارات. إذا كانت إجابته صحيحة، يمكنه أن يتقدّم لخطبتها.’

“…إذا كنتُ على قيد الحياة حينها، سأكون هناك لأُعيره كتفي يبكي عليه،” تمتمت، مما جعل أوليفر يعبس.

[أزارياه—]

‘لا بأس، ولستُ متأكدًا فعلًا إن كنتُ سأظل حيًّا حتى ذلك الحين.’

“لا تكن سلبيًّا إلى هذا الحد.”

“أراهن على يدي اليسرى أنه سيتعرض للرفض.”

“…إذًا أنت تستخدم يدك اليمنى لذلك؟”

“لِماذا؟”

بدل أن يرد، أعطاني ابتسامة مريبة جعلتني أنظر إليه باشمئزاز.

“…تبًا لك.”

“أجل، أجل، أريد التحدث إلى ذلك الفتى أيضًا،” قال أوليفر وهو يقف ويتوجه نحو “إيثان”.

وهكذا، تُركت وحدي.

‘تعرف، إنه لأمر ساخر فعلًا’، فكرت وأنا أنظر إلى إيثان.

‘في اللعبة، كل من يكون قريبًا مني تزداد فرصة موته، بينما من يكون قريبًا منه تزداد فرصة نجاته.’

[هذه ليست لعبة، أزارياه.]

‘…نعم.’

كليك

فتح باب الصف بينما دخلت امرأة ذات شعر بلون خشب الماهوجني، تتبعها ممرضة.

“يرجى معالجة الطلاب،” قالت لورين للممرضة قبل أن توجه نظرتها إليّ. “أزارياه، تعال.”

“لكنه مُصاب أيضًا…” تلاشى صوت آشلين حين رمقتها لورين بنظرة حادة.

“آه…”

تأوّهت وأنا أنهض، أُسند كتفي المخلوع، وسرت نحو لورين. رمقتني بنظرة سريعة قبل أن تخرج من الصف، فتَبِعتها.

[هل أنت متأكد أنها لن تقتلك؟]

«لا، هي تأخذ عملها بجدية، وأنا الآن طالبها، وهي مقيّدة بقوانين الأكاديمية.»

[…فقط كن حذرًا، لأن كل ما أراه في عينيها هو الحقد.]

أومأت برأسي بصمت وأنا أتابعها حتى وصلنا إلى مكتبها.

“ادخل.” فتحت الباب وأشارت لي بالدخول.

كان مكتبها بسيطًا من الداخل، به طاولة كبيرة وكرسي، تتناثر فوقهما كتب وخرائط متنوعة.

“اجلس.” جلست خلف مكتبها وأشارت لي بالجلوس أمامها.

جلست دون أن أنطق بكلمة.

“ما الذي تريده؟” سألت، بنبرة حادة.

“درّبيني—.”

“مرفوض. اطلب شيئًا آخر.”

“درّبيني.” كررت بحزم.

“قلت مرفوض! ألا تفهم؟” ارتفع صوتها واشتعلت عيناها بالغضب.

“هذه أمنيتي الوحيدة،” أجبتها وأنا أنظر في عينيها بثبات.

“ولن أحققها. إن لم يكن لديك شيء آخر، فغادر،” زفرت باحتقار.

“لورين،” ناديتها بهدوء وأنا أحدّق في عينيها، “لماذا تتصرفين وكأنك نبيّة الآن؟”

“ماذا؟” عقدت حاجبيها في حيرة.

“هل نسيتِ؟” واصلت، وابتسامة ملتوية ارتسمت على شفتي، “كيف كنتِ تنحنين وتتوَسّلين كالكلبة أمامي؟”

“أزاريـااه!”

“توقفي عن الصراخ!”

وقفتُ واقفًا معها رغم ألم كتفي، وتجاهلت ذلك.

“توقفي عن الصراخ،” كررت بحزم، وكانت أنفاسها تتسارع وغضبها يتصاعد.

“غادر قبل أن أفعل شيئًا سأندم عليه،” قالت من بين أسنانها، وهي تتنفس بصعوبة.

“لا، لا. ماذا يمكنكِ أن تفعلي يا لورين؟” اقتربتُ منها أكثر، رافضًا الابتعاد. “أريد أن أرى ما يمكنكِ فعله.”

“أزار—”

“أنتِ لا تستطيعين حتى لمس شعرة واحدة من رأس أمي،” قاطعتها، وابتسامتي تتسع. “وها أنا ذا، أقف أمامك مباشرة. ولا يمكنك فعل أي شيء لي أيضًا.”

لم ترد، بل اكتفت بالتحديق فيّ بنظرة مشتعلة.

“حتى بعد كل ما حدث لكِ، ما زلتِ غير قادرة على فعل شيء حياله.”

كراك…

كانت أصابعها تضغط على الطاولة حتى كسرت جزءًا منها، وصوت الخشب المتكسر دوّى في الغرفة.

سناب، سناب

“كم شخصًا مات ذلك اليوم؟” طرقتُ بأصابعي مرتين، بنبرة ساخرة. “لا أتذكر. أخبريني، كم واحدًا مات، يا لورين؟”

تحولت عيناها إلى اللون الأحمر… والدموع تنهمر على خديها.

“لكني أذكر والديك، بالمناسبة. متأكد تمامًا أنهما ماتا في ذلك اليوم،” تابعت وأنا أفرك جبهتي. “ألم يكن هناك شخص آخر أيضًا؟”

“آه صحيح. أخوكِ— آآغ!”

ضربة!

قبل أن أُنهي جملتي، أمسكتني من عنقي ودَفعتني نحو الحائط.

“أنا… لقد… خسرتُ كل شيء بالفعل، يا أزارياه،” قالت وهي ترتجف، وتشد على عنقي أكثر. “فما الذي يجعلك تعتقد أني لن أقتلك الآن؟”

“آآآآآآآخ… اللعنة!”

صرخت حين أمسكت بذراعي المصابة، ذات الكتف المخلوع.

“ألَم تكن يدك اليسرى هي المصابة في ذلك الوقت أيضًا؟”

“تبًا، توقفي…”

“قُل لي، أزارياه، هل لديك أي فكرة عمّا مررتُ به؟” قالت وهي تشدّ على ذراعي، وتبدأ ببطء في نزع المفصل من مكانه.

“كـ… كان بإمكانك إنقاذهم.” حدّقت بي والدموع لا تزال تنهمر على وجنتيها. “لقد صليتُ، وتوسلتُ إليك طلبًا للمساعدة، لكنك لم تفعل. لماذا؟”

“كـ… كح… اضطررت إلى الاختيار، بين حياة بريئة أو حياة ذات قيمة.” أجبتها وأنا ألهث، أحدّق في عينيها. “وقد اخترتُ الحياة ذات القيمة.”

“أنت وأمك مريضان في عقليكما.” ردّت بحدة، وعادت تشد ذراعي حتى أوشكت أن تخلعها تمامًا.

“لهذا السبب… أنا أُعطيكِ فرصة، لورين.” تمتمتُ بألم، مما جعلها تتوقف. “فرصة لتأخذي انتقامك.”

“كح… كح…”

أرخَت قبضتها وسقطتُ أرضًا، أُسعل بعنف.

“كيف؟” سألت وهي تمسح دموعها.

“أريد أن أصبح أقوى.” أجبت وأنا أرفع نظري إليها ببطء. “درّبيني حتى أموت، عذبيني إن أردتِ، لكن اجعليني أقوى.”

“ولماذا أفعل؟” ردّت، ونظرتها تزداد حدّة.

“إنها صفقة جيدة، لورين.” تمتمتُ، معتدلًا واقفًا أواجهها.

“ففي النهاية… ستحصلين عليّ تحت أمرك الخاطئ الذي قتل عائلتك.”

( م.م : بطل غبي مازوشي يا رجل متى يتطور؟)

Prev
Next

التعليقات على الفصل "40 - (لورين) (1)"

0 0 التصويتات
التقييم
Subscribe
نبّهني عن
guest
guest
0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
البحث المتقدم

ربما يعجبك ايضاً

Traveling-Douluo-Continent-with-Unlimited-Martial-Souls
السفر مع أرواح قتالية غير محدودة في قارة دولو
18/09/2021
Can-We-Become-a-Family
هل يمكن أن نصبح عائلة؟
15/04/2024
02
الولادة من جديد كشجرة شيطانية
24/07/2023
The-Second-Coming-of-Avarice
العودة الثاني للشراهة
13/10/2023
  • قائمة الروايات
  • تواصل معنا
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لأصحابها ArNovel ©2022

تحذير للقاصرين دون سن 18

تجسدت من جديد كـ أبن الشريرة

يحتوي على موضوعات أو مشاهد قد لا تكون مناسبة للقراء الصغار وبالتالي يتم حظرها لحمايتهم.

هل عمرك 18؟

wpDiscuz