Ar Novel
  • الرئيسية
  • قائمة الروايات
    • جميع الروايات
    • صينية
    • كورية
    • يابانية
    • إنجلزية
  • الروايات المنتهية
  • تواصل معنا
البحث المتقدم
  • الرئيسية
  • قائمة الروايات
    • جميع الروايات
    • صينية
    • كورية
    • يابانية
    • إنجلزية
  • الروايات المنتهية
  • تواصل معنا
  • أكشن
  • مغامرات
  • خيال
  • فنون قتال
  • رومنسي
  • كوميديا
  • حريم
  • شونين
  • دراما
  • المزيد
    • إتشي
    • بالغ
    • راشد
    • خيال علمي
    • خارق لطبيعية
    • سينين
    • غموض
    • جوسي
    • شريحة من الحياة
    • تراجدي
    • تاريخي
    • رعب
    • حياة مدرسية
    • شوجو
    • ميكا
    • نفسي
    • رياضي
    • منتهية
    • النوع
      • صينية
      • كورية
      • يابانية
      • إنجلزية
Prev
Next

85

  1. الرئيسية
  2. قائمة الروايات
  3. القديسة التي تبناه الدوق الأكبر
  4. 85
Prev
Next

مرتدية فستاناً ارچوانياً جميلاً ، دخلت آستر إلى الحفلة مرافقة لشقيقيها .

‘الآن ، بعد أن ظهرت عدة مرات أصبحت أعرف وجوه الجميع .’

النبلاء اللذين يهتمون بالتواصل الإجتماعي كانو هنا جميعاً ، وبغض النظر عن عدد الظهور لها ، ظل نفس الأشخاص يظهرون .

سرعان ما فقدت آستر التي كانت تلقي نظرة حول القاعة إهتمامها ، و بحثت عن مكان به طعام .

“آستر ، استخدمي هذا .”

غطى دينيس وجه آستر بقناع الكلب الذي أحضره سابقاً .

كان حفل اليوم حفلاً تنكرياً ، كما أعلن سيباستيان في الدعوة سابقاً .

أظهر أولئك اللذين حضروا الحفلة شخصيتهم الفردية بالأقنعة التي أحضروها .

عندما وضعت آستر قناع الكلب ، انفجر چو-دي من الضحك .

“ماذا علىّ أن أفعل؟ إنها لطيفة للغاية .”

أمسكَ چو-دي شعرها و قال أنها حقاً تُشبه الكلب و شعرها منقسم إلى نصفين .

“إن واصلت لمسها سوف تنزعج .”

“يبدوا و كأنها تريد أن ألمسها ، ماذا أفعل ؟”

على الرغم من أن آستر كانت منزعجة ، استمر چو-دي في العبث قائلاً أن شعرها كان جميلاً .

“آستر لا تحب هذا .”

كان دينيس يحاول منع چو-دي من القيام بذلك لكن في هذه اللحظة اقتربت منه فتاة بوجه خجول .

“دينيس نيم ، أنا لورا إلاسيا ، إن أردتَ يُمكنكَ الرقص معي لاحقاً …..”

“أنا آسف .”

على الرغم من أنها كانت فتاة صغيرة جميلة رفض دينيس على الفور ، لا ، هو حتى لم ينظر إلى وجهها .

حدث هذا في كل حفل ، ولم تكن الفتيات فقط من رفضهن التوأم بهذا الشكل . [بمعنى أن لما حد يطلب من استر يرقص معاها كانوا بيرفضوه بردو .]

“لماذا لا ترقصون ؟”

“لأنني مرهق .”

أجاب چو-دي و دينيس في نفس الوقت وكأن أفكارهم كانت واحدة .

بالطبع ، لقد كان هناك أشحاص أقتربوا من آستر ،

“تشرفت بلقائكِ ، كما سمعت أنتِ جميلة جداً .”

“هل لديكَ شيء لتفعله مع أختي ؟”

كان چو-دي و دينيس أول من تقدموا ووبخوهم لذا فكانوا يهربون على الفور .

بفضل هذا ، لم يقترب أحد من آستر بأي طريقة .

‘لكنني مرتاحة .’

ابتسمت آستر و التقطت حلوى مزينة باللون الذهبي .

في هذه اللحظة ظهر بينهم صبي يرتدي قناع حيوان الغرير و وقف بين الثلاثة .

“هذا أنا ، سيباستيان .”

ضحك چو-دي على قناع سيباستيان .

“لماذا تتحول هنا بالفعل ؟ ألا يجب أن تظهر الشخصية الرئيسية في النهاية ؟”

“جئت لأرى آستر و ليس أنتَ .”

كما قال ، لقد تمسك للتو بجانب آستر و عبس .

“الفستان يناسبكِ حقاً . من بين الآنسات الصغيرات اللاتي هن هنا اليوم أنتِ الأجمل .”

“…..؟ ملابسكَ تناسبكَ أيضاً .”

“حقاً ؟ هل يجي أن أرتدي هذا مرة أخرى ؟”

وصل فم سيباستيان إلى أذنيه ، على الرغم من أنها كانت مجرد مجاملة إلا أنه كان مستمتعاً .

“أراكِ لاحقاً. سآتِ لأخذكِ عندما يبدأ الجزء الثاني من الحفل .”

تحدث سيباستيان مرة أخرى و أختفى من القاعة للتحضير للحفلة .

“آستر ، هل يجب أن ترقصي معه حقاً ؟”

“نعم . قولي أنكِ تكرهين الأمر الآن !”

تناوب چو-دي و دينيس في رفض الأمر .

كانت آستر غير راضية تماماً عن الرقص مع شخص آخر .

“كيف أفعل هذا الآن ؟”

أخذت آستر الحلوى ووضعتها في فم الإثنان .

بعد فترة ، بدأ الحفل و قضت آستر وقتاً ممتعاً وهنئت سيباستيان بعيد ميلاده .

شعرت آستر التي كانت من إخوتها طوال الوقت بنظرة تحدق فيها ، فأدارت رأسها .

“……..؟”

في الزاوية ، كان هناك صبي في نفس عمرها يرتدي قناع قطة .

نظرت آستر متسائلة ما إن كان خطأها أنها تشعر بالنظرة .

كانت العيون السوداء الظاهرة من خلال القناع مألوفتين لسبب ما .

‘يُشبه نواه .’

آستر التي كانت تنظر إلى الفتى بإستمرار بقلق قررت أخيراً التحقق من الأمر بنفسها .

“دينيس أوبا .”

“ماذا ؟”

“سأذهب إلى المرحاض .”

“هل تريدين مني أخذكِ إلى هناك ؟”

“لا ، إنه قريب .”

حتى بعد أن قالت هذا ، أومأ دينيس الذي كان مستغرقاً في قراءة الكتاب الذي أحضره من المنزل .

تم القبض على چو-دي من قِبل أصدقاءه في الأكاديمية لفترة من الوقت ، لذلك كان هذا أفضل وقت المغادرة .

مشت آستر نحو الفتى الذي كان واقفاً في الزاوية ، مع اقتراب المسافة بينهما شعر بالتوتر و عض شفتيه .

ولكن عندما وجد أن آستر تقترب تحرك الصبي فجأة و دخل إلى الشرفة .

عندما اختفى صاحب القناع من أمام عينيها ازداد فضول آستر .

ركضت آستر وفتحت باب الشرفة الزجاجي و خرجت ، اجتاح الهواء البارد جسدها .

‘غير موجود ؟’

الشرفة ليست فسيحة ، ولكن نظراً لعدم وجود شخص بالجوار قام شخص ما بالنقر على كتفها من الخلف .

ادارت آستر رأسها و تجمدت ، لقد كان الفتى صاحب قناع القط .

كلما نظرت عن قرب كلما كان الأمر أكثر وضوحاً .

“نواه …. صحيح ؟”

ابتسم الفتى و مد يده لآستر و كأنه يريد مرافقتها .

عندما أمسكت آستر يده بهدوء ، رفعت يدها و قبلها على ظهر يدها .

لقد كانت تحية في الحفلات .

كان الأمر عادياً مع الآخرين ، لكن هذه المرة تحول وجه آستر إلى اللون الأحمر .

“لقد تعرفتِ علىّ على الفور ، كيف علمتِ أنه كان أنا ؟”

اتسعت عيون آستر بسبب الصوت المألوف الذي خرج تباعاً .

“….لقد كنت فقط أعرف هذا .”

ارتجف صوت آستر بهدوء ، اعتقدت أنه من الجيد أن يكون على ما يرام ،لكنها شعرت بالحزن بطريقة ما .

“أين كنت ؟”

“في كل مكان ، لم أستطع البقاء في مكان واحد لذا واصلت الإنتقال .”

نواه الذي كان ينظر إلى آستر نزع القناع ببطء .

كان الإثنان يحدقان في بعضهما البعض بصمت بدلاً من التحدث .

يُمكن الشعور بمشاعر الإثنان تدفق بمجرد النظر إلى عيونهم المرتجفة .

‘لقد أصبح أوسم .’

نواه الذي لم تره منذ فترة طويلة كان كما هو ، او ربما أوسم مما كان عليه .

آستر التي شعرت بالحرج إلى حدٍ ما ، قامت أولاً بتجنب عينيه و هزت يديها .

‘هل شكلي جيد اليوم ؟’

لم تكن حفلة مهمة ، لذا لم تهتم بالفستان و المكياج .

ندمت لرفض كلمات دوروثي للذهاب و النظر إلى المرآة مرة أخرى .

“لقد مرّ وقت طويل .”

فتح نواه فمه أولاً بصوت منخفض .

“نعم . لقد مضى أكثر من عام بالفعل .”

كانت آستر نفسها مندهشة لأنه بدى و كأنها لديها القليل من الحقد بعد قول هذه الكلمات .

أدركَ نواه الفروق الدقيقة و اقترب بإبتسامة .

“هل إنتظرتني ؟”

“لا ، لا يُمكن هذا .”

انكرت آستر بشدة و تراجعت من أجل لاشيء .

“ولكن كيف دخلت إلى الحفلة ؟ ماذا لو كشفكَ الناس ؟”

“استخدم بالين القليل من القوة لندخل .”

وضع نواه إصبعه على شفته و خفض صوته قائلاً أن هذا سر .

“ماذا ؟ هل أنتَ مجنون ؟ ماذا لو تم كشفك …”

“لا بأس . لن يتم القبض علىّ أبداً .”

امتلأت عيون نواه باليقين ، مهما كان واثقاً من نفسكَ ، فبعد رؤيته قررت أن تطمئن نفسها .

الآن ، كان نواه أطول من آستر و مجرد النظر إليه أصابها بألم في الرقبة .

لاحظ نواه هذا وثنى ساقيه لتلتقي بمستوى عين آستر .

ثم فتح ذراعيه على مصرعيهما و هز كتفيه بشكل هزلي .

“الستُ رائعاً أكثر الآن ؟”

بصراحة ، شعرت بسعادة غامرة لرؤية مظهر نواه الرجولي ، لكنها تظاهر أنها ليست كذلك و هزت رأسها .

“إنه نفس الشيء كما كنت من قبل .”

“حقا؟ لكنكِ أصبحتِ أجمل .”

“…..هاه ؟”

بمجرد أن سمعت مدح نواه احمرّ خدىّ آستر بشكل ملحوظ .

تعمقت إبتسامة نواه عندما كان ينظر لآستر التي لم تكن تعرف ما الذي يجب أن تفعله .

“لقد اشتقت لكِ . كثيراً .”

ابتلعت آستر كلماتها ، لقد كادت أن تقول ‘أنا أيضاً .’ بصوت يحتوي على كل صدقها .

كان هناك الكثير من الأشياء التي أرادت التحدث عنها معه بعد الإجتماع أخيراً منذ فترة طويلة .

نظرت آستر خلفها لأنها شعرت أنها مضطرة للعودة و سألها نواه .

“هل أنتِ مقربة من صاحب الحفل ؟”

“مقربة ؟ قليلاً فقط .”

لأن سيباستيان هو الشخص الوحيد الذي يتعامل معها بخلاف عائلتها لذا أرادت أن تكون ودودة معه .

“إذاً ، هل ترغبين في الخروج معي لبعض الوقت ؟”

سأل نواه بترقب ممسكاً بحافة ثوب آستر .

“الآن ؟”

نظرت آستر إلى قاعة المأدبة بحرج و كأنها قد وضعت في مشكلة .

أرادت الخروج مع نواه الذي لم تره منذ فترة طويلة و التحدث عن الكثير من القصص .

ومع ذلك كان من المستحيل الهروب من أمام عيون أخوتها . ومع هذا ، قد لا تستطيع أن تفي بوعدها لسيباستيان الذي كان عيد ميلاده اليوم .

“أنا آسفة . من المفترض أن أكون شريكة في الرقص اليوم .”

“هل هذا صحيح ؟”

تدلت عيون نواه على الجانب . كانت آستر محرجة نوعاً ما و قدمت عذراً .

“هذا لأنكَ لم تكن هنا ….”

“هذا صحيح . أنتِ لستِ مخطئة . لأنني لم أكن موجوداً . آسف . هذا فقط لأنني شعرت بالغيرة .”

ابتسم نواه بمرارة .

“ألا يُمكنكِ القدوم لرؤيتي غداً ؟ سوف أعود إلى البيت القديم هناك شيء أريد أن أريكِ إياه .”

وافقت آستر التي لم تكن تنوي ترك نواه بعد وقت طويل بسرور .

“ألن تختفي مرة أخرى بعد هذا ؟”

“هذا لن يحدث .”

نظر نواه إلى عيون آستر و طلب منها أن تؤمن به .

عندما رأت آستر عينيه ، تمكنت من ترك نواه وهي مرتاحة البال .

“حسناً ، أراكَ غداً .”

“لا ترقصي كثيراً !”

عندما عادت آستر إلى قاعة المأدبة سمعت صراخ نواه بوضوح .

لم تنظر آستر إلى الوراء لكنها ابتسمت و رفعت وجهها .

لم يهدأ هذا الوجه بسهولة و استمرّ في الإحمرار .

يتبع ….

Prev
Next

التعليقات على الفصل "85"

0 0 التصويتات
التقييم
Subscribe
نبّهني عن
guest
guest
0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
البحث المتقدم

ربما يعجبك ايضاً

My Clones
قامت حيواناتِ المستنسخة بزراعة فنون قتالية منخفضة المستوى حتى أصبحت فنون قتالية خالدة
03/03/2023
0002
إمبراطور الخيمياء من الداو الإلهي
10/05/2024
001
صانع الإبادة DXD
23/12/2021
101020_‚±‚Ì‘f°‚炵‚¢¢ŠE‚ɏj•Ÿ‚ðI_ƒJ_S3.indd
كونوسوبا: بارك الإله هذا العالم الرائع!
03/05/2024
  • قائمة الروايات
  • تواصل معنا
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لأصحابها ArNovel ©2022

wpDiscuz