Ar Novel
  • الرئيسية
  • قائمة الروايات
    • جميع الروايات
    • صينية
    • كورية
    • يابانية
    • إنجلزية
  • الروايات المنتهية
  • تواصل معنا
البحث المتقدم
  • الرئيسية
  • قائمة الروايات
    • جميع الروايات
    • صينية
    • كورية
    • يابانية
    • إنجلزية
  • الروايات المنتهية
  • تواصل معنا
  • أكشن
  • مغامرات
  • خيال
  • فنون قتال
  • رومنسي
  • كوميديا
  • حريم
  • شونين
  • دراما
  • المزيد
    • إتشي
    • بالغ
    • راشد
    • خيال علمي
    • خارق لطبيعية
    • سينين
    • غموض
    • جوسي
    • شريحة من الحياة
    • تراجدي
    • تاريخي
    • رعب
    • حياة مدرسية
    • شوجو
    • ميكا
    • نفسي
    • رياضي
    • منتهية
    • النوع
      • صينية
      • كورية
      • يابانية
      • إنجلزية
Prev
Next

19

  1. الرئيسية
  2. قائمة الروايات
  3. القديسة التي تبناه الدوق الأكبر
  4. 19
Prev
Next

بعد مرض آستر ، عوملت بإهتمام شديد لدرجة أنها كانت مرهقة .

كل صباح و مساء كان الطبيب يذهب لها ليعالجها ، و يتم تحضير لها وجبة خاصة .

لقد قال الطبيب : لا ينبغي لها أن تمشي لكي تُشفى ، لقد مكثت في غرفتها تقريباً لبضعة أيام .

تيك- تيك-

عبثت آستر في الأرنب الذي قام چو-دي بإحضاره لها ، ثم سمعت صوتاً ما و رفعت أذنيها .

كانت قطرات المطر تتساقط الواحدة تلو الأخرى عبر النافذة المفتوحة على مصرعيها . أغمق تعبير آستر يشدة عندها رأت هذا .

“يا الهي ، لا أبد أنها تُمطر.”

تبعت دوروثي نظرة آستر و نظرت إلى النافذة .

“أجل.”

أصبحت عينا آستر غير مستقرة .

بعد فترة ، ضرب .. وميض ، ضرب .

بدأ الرعد و البرق في الضرب . ومضت و أصبح المطر أكثر كثافة .

إندهشت آستر ، التي كانت جالسة على السرير من الصوت و ركضت على الأرض .

“سيدتي ؟ هل أنتِ بخير ؟”

ركضت دوروثي التي كانت جالسة علر الجانب الآخر ، إلى آستر على عجل .

ضغطت آستر على أذنيها بشدة بكلتا يديها و هزت رأسها .

“هل أنتِ خائفة من الرعد ؟”

شعرت دوروثي بالأسف على آستر ، لكن من ناحية أخرى شعرت أنها كانت لطيفة .

ليس من الغريب أن يخاف الأطفال من هم في سن آستر من الرعد .

“سيكون كل شيئ على ما يرام ، لابدَ ان الآلهة غاضبة اليوم.”

“دوروثي ، أغلقي … أغلقي النافذة…”

“نعم ! سأغلقها على الفور !”

أغلقت دوروثي جميع النوافذ و أغلقتها بإحكام حتى لا تهتز . كانت الستائر ايضاً مزدوجة السحب .

عندها فقط فتحت آستر عينيها .

‘هذا ليس السجن .’

تذكرت هذه الحقيقة ، أزالت يدها من على أذنها بعناية . شعرت آستر بالإرتياح مرة أخرى حيثُ أصبح المكان أكثر هدوءاً .

لكنه كان كذلكَ لفترة من الوقت فقط .

كان إختيار غرفة بها نافذة كبيرة ساماً .

لم تستطع إيقاف المطر المتزايد و الرعد الذي يُمزق السماء كل بضع دقائق .

“الوضع فظيع ، أعتقد أن العاصفة سـتستمر طوال الليل .”

نظرت دوروثي إلى آستر بنظرة قلقة بعد أن بدأت تمطر و نظرت إلى الخارج .

“هل أنتِ خائفة جداً ؟”

“لا ، كل شيئ على ما يرام.”

في الواقع ، لقد كانت تمسك بالبطانية بقوة لدرجة أنها تركت علامات يدها عليها ، لكن آستر فقط كانت تتظاهر بالهدوء .

“عندما تكونين صغيرة من الطبيعي الخوف ، لقد كنتُ كذلكَ ايضاً .. لقد إعتقدتُ أنه وحش كبير .”

“…..”

“لكن لم يكن الأمر بالمشكلة الكبيرة ، سرعان ما تمرُ العاصفة .”

دوروثي ، التي لم تكن قد لاحظت حالة آستر ، أخذت الأمر بشكل تافه و رفعت آستر إلى الفراش .

“هل أبقى معكِ اليوم؟”

نظرت دوروثي إلى الساعة و قالت أن وقت عملها قد مضى ، لكن آستر التي كانت مختلفة كانت عالقة في قلبها .

“لستِ مضطرة لذلكَ. أنا بخير.”

أُجبرت آستر على الضحك و هزت رأسها ، لم تكت تريد أن تُظهر ضعفها لدوروثي .

“ولكن إن كان الأمرُ صعباً عليكِ ، عليكِ الإتصال بي في أي وقت .. أنه أمرٌ لا مفرّ منه .”

“نعم .”

لمست دوروثي صدرَ آستر و غادرت الغرفة .

بدا أن اللمسة قد أعادت لها الإستقرار لبعض الوقت ، لكن أصبحَ وجه آستر شاحباً بـمجرد أن غادرت دوروثي من الغرفة .

تعمق الخوف مع غروب الشمس و حلول الظلام .

“لا بأس ، هذا ليس سجناً . لا بأس . لا بأس .”

قالت آستر لنفسها أنها بخير كما لو كانت تعويذة تقوم بحفظها .

أغمصت عينها بإحكام و حاولت عدم التفكيير في أى شيئ . و مع ذلكَ ، كان الأمر عديم الفائدة في مواجهة الرعد و الأمطار الغزيرة .

بانج! ضرب–!

ركضت آستر من على السرير عندما سمعت صوت الرعد يضرب في رأسها .

“آهه!!”

جرت البطانية معها و ذهبت نحو الزاوية .

مكان حيثُ كان ديقاً ، كانت بحاجة إلى مكان لحماية نفسها .

“أنا آسفة . أنا آسفة.”

كررت الكلمات التي كانت دائماً ما تحفظها كل يوم و هي جالسة في الزاوية .

“أرجوكم لا تتركوني بمفردي ، أنا خائفة هنا…”

عندما كانت في السجن ، كرهت آستر الأيام الممطرة أكثر من غيرها .

كم كان مخيفاً سماع الرعد الذي بدا و كأنه يلتهم كل شيئ في السجن حيثُ لا يُرى شيئ في الليل .

لكن السبب الأكبر هو ان راڤيان كانت دائماً ما تزورها في الأيام المُمطرة.

خبط خبط خبط [صوت الرعد]–!!

مرة أخرى ، ضري الرعد بقوة . ثم حدثَ شيئ ما و إنطفأت جميع الأضواء في الغرفة .

غُمرت آستر في الظلام ، نفذ صبرها أخيراً و بدأت في البكاء .

“شخصٌ ما فليخرجني … شخصّ ما فليخرجني من هنا . انا لم أفعل شيئ خاطئ . هذا مظلم .”

خطرت على بال آستر ذكريات مظلمة من الماضي و بدأت في إلتهامها .

“أنا لا أشعر بحالة جيدة اليوم لأنها تمطر ، فهل يُمكنني حل الأمر من اجلكِ ؟”

“أرجوكِ . أنا مُخطئة . سأفعل كل ما تطلبينه مني … راڤيان نحن صديقتان . من فضلكِ لا تفعلي هذا أنا خائفة للغاية .”

“صديقتان ؟ ساخبركِ عدة مرات لتفهمي . فتاة مثلكِ لا يُمكن أن تكون صديقة لي .”

أمام عينا آستر المشوشتان . إنعكست راڤيان من الماضي أمامها بوضوح .

“هذا مؤلم . لا تفعلي ذلك . لا تفعلي ذلك . من فضلكِ . من فضلكِ.”

عندما بكت آستر وهي تتعرض للضرب بالسوط ، ضحكت راڤيان فقط .

“لا يُمكنكِ الخروج من هنا . ستعيشين كـعبدة لي حتى الموت.”

صرخت آستر و شعرت بالألم الذي يُلحق بها بسبب لمس سوط راڤيان لها .

‘هاه .. انا اكره هذا . اريد الخروج من هنا.’

تلاشت عينا آستر تدريجياً بسبب رؤية الوهم و الهلوسة .

“لا أستطيع الهروب .”

لقد أنكرت هذا إلى ما لا نهاية ، لكنها آمنت به يشدة . كل ما قامت بتجربته قد فشل .

الظلام الذي أُجبرت آستر على الدفن فيه قد ظهر . لقد كان داخل عينا آستر يئس كبير .

“أقتلني . سيكون كل شيئ على ما يرا .. اخروجوني … لا ، أقتلوني . أرجوكم …”

بكت آستر و بدأت تحكُ في جسدها . كانت ترتجف و تقوم بخدش قدميها و يديها .

كانت صدمة الماضي عميقة الجذور بحيثُ لا يُمكنها الهروب منها بمجرد الخروج من المعبد .

***

كان دي هين يراجع الوثائق في مكتبه كالمعتاد .

كان لديه إدمان العمل لدرجة ان معظم روتينه اليومي كان العمل ، ولم يكن مهتماً بما كان عليه الطقس في الخارج .

و مع ذلكَ ، كان بن الذي لم يكن يزعجه و هو يعمل ظل يتجول لبضع ساعات غير قادر على التفكيير .

“ما خطبكَ بحق الجحيم ؟”

قال دي هين هذا فجأة لانه ظن أن هذا مزعج .

“إنها … إنها تمطر كثيراً في الخارج.”

“منذُ متى و انتَ تهتم بالطقس ؟”

بينما بدا دي هين يشعر أن الأمر مثيراً للشفقة ، اضاف بن .

“إنه ليس مجرد مطر . انه رعد ايضاً .”

“ماذا تريد ان تقول ؟”

في النهاية ، وضع دي هين القلم جانباً و لمس جبهته . كان رأسه يحترق من الإرهاق .

“في الواقع .. لقد مررتُ بالخادمة منذ قليل و قالت أن الآنسة آستر خائفة من صوت الرعد .”

رفعَ دي هين رأسه من هذه الكلمات المفاجأة

“آستر ؟ لماذا تقول ذلكَ الآن ؟”

“لا.. لقد أحبرتني أن لا أزعجكَ أثناء العمل … أنا آسف.”

بن الذي كان مستاءاً ، حاول رفع صوته لكنه سرعان ما صمت بسبب شكل دي هين .

“هل العمل مهم ؟”

“لا.”

“لأنكَ سكرتيري الخاص عليكَ أن تهتم بأولوياتكَ . عائلتي تتقدم على هذه الأولويات .”

“سوف أبقي هذا في بالي.”

وقفَ دي هين و غادر المكتب . كان الوقتُ مبكراً طداً على إنهاء اليوم ، لكنه كان قلقاً بشأن خوف آستر من المطر .

يجب أن يكون القصر غير مألوف . بالتفكير بأنها ستكون أكثر خوفاً من النوم وحدها يجعله أكثر قلقاً .

“سيكون كل شيئ بخير.”

“لا أشعر بشعور جيد.”

عندما إندفع دي هين بشكل غير متوقع إبتسم بن ليجعل يشعر بالراحة .

و مع ذلكَ ، ركض دي هين على الدَرج بسبب شعوره بعدم الإرتياح .

كان هذا عندما وصلَ إلى الطابق الثالث حيثُ كانت غرفة آستر . توقف بن و دي هين بشكل مؤقت و نظرا إلى بعضهما البعض .

“لا تقُل لي أن ذلكَ الصوت الآن …”

“إنها آستر!”

شهق دي هين المتفاجئ و بدأ يركض إلى غرفة آستر .

توقفَ بن بنظرة مصدومة على وجهه و أدار رأسه .

‘يا الهي.’

بمجرد وصولهم إلى الطابق الثالث ، سمعو صرخة آستر .

بمجرد ان ضربَ الرعد بصوت عال جداً ، سمعو صرختها القاتمة بالداخل و بعدها صوت نحيبها .

بينما لام بن نفسه لأنه لم يُخبره بالأمر بسرعة ، قتح دي هين الغرفة .

“آستر !”

على الرغم من الأصوات حولها ، كانت آستر محاصرة في العالم الخاص بها .

نظرَ دي هين إلى جميع أنحاء الغرفة ، و كل ما كان يراه هو الظلام .

“بن ، إذهب و أحضر شمعة الآن.”

“آه ، فهمت.”

بعد أن تركَ بن يذهب ، نظرَ دي هين بهدوء في الظلام .

بسبب البكاء ، تمكن من العثور على آستر بسهولة .

“آستر ، هذا أنا .”

مرّ بالسرير و سار ببطء نحو الشيئ الجالس في زاوية الغرفة . كانت مغطاة بالبطانية و كانت ترتجف بشكل فظيع .

لماذا هي خائفة جداً ؟ كان دي هين يتألم و نزع عنها البطانية ببطء .

كان شعر آستر مُبعثر و كان تخدش و تخدش ظهر يدها بشكل عشوائي .

“آسـتر.”

كانت مشاعر دي هين مختلطة عندما قام بمناداة آستر . امسكَ بكلتا يديها بقوة حتى لا تقوم بخدش نفسها .

كانت يد آستر الصغيرة التي تم الإمساك بها بإحكام باردة جداً لدرجة أنه شعرَ أن قلبه تجمد .

“….آستر .”

حتى صوت دي هين كان برتجف بشدة . ثم إنفتحت عينا آستر التي كانتا مغلقتان طوال الوقت ببطء.

دي هين ، الذي رأى كم بكت … عض شفته في عذاب .

“الدوق ؟”

آستر التي عادت إلى رشدها بسبب الصوت الذي يناديها رمشت عينها بفرحة .

“نعم . أنا هنا .”

و مع ذلكَ ، كان بقايا الماضي عميقة للغاية بحثُ لا يُمكنها الهروب منها على الفور . سألت آستر دي هين بصوت فارغ .

“ايها الدوق … هنا … هل انا في .. المعبد ؟”

كانت نظرتها و صوتها يعود إلى أول يوم قامت بإلتقاءه فيه لأول مرة . لا ، لقد كان صوتها أكثر تدميراً من ذلكَ الحين .

في اللحظة التي رأى فيها هذه المشاعر المظلمة متجذرة بعمق في عين آستر ، شعر بإحساس مفجع .

“لا ، هذا منزلكِ ، أنه ليس المعبد.”

“لا؟”

“نعم.”

نظرَ دي هين إلى آستر في عينها بشكل مباشر .

حاول إعادة تركيز آستر التي لم تكن هنا .

بعد أن حاول بشدة ، بالكاد نظرت آستر إلى دي هين .

“ايها الدوق .”

“أجل . انا هنا ، بجانبكِ تماماً .”

بمجرد أن حاول دي هين أن يهدأها قليلاً ، بدأت الدموع تسقط من عيون آستر .

“أرجوك أقتلني .”

يتبع….

بجد ايه دا ؟ ?? أنا طول الفصل غرقانة ف دموع ??؟؟؟؟ بجد بجد راڤيان دي عاوزة تتقتل نمسكها كلنا نعذبها و بعدين نقتلها المهم متتقتلش في ساعتها عشان مترتاحش لالا تتعذب بجد الفصل مؤلم اوي اوي ??

Prev
Next

التعليقات على الفصل "19"

0 0 التصويتات
التقييم
Subscribe
نبّهني عن
guest
guest
0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
البحث المتقدم

ربما يعجبك ايضاً

My Clones
قامت حيواناتِ المستنسخة بزراعة فنون قتالية منخفضة المستوى حتى أصبحت فنون قتالية خالدة
03/03/2023
001
التزوير الطريق الى التقوى
19/11/2021
0001
التنين البائس
14/06/2023
Supreme
المشعوذ الأعلى
08/12/2023
  • قائمة الروايات
  • تواصل معنا
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لأصحابها ArNovel ©2022

wpDiscuz