235 - حساب خاطئ، ودجاجة تتحدث إلى البط
235 – حساب خاطئ، ودجاجة تتحدث إلى البط
بعد عود من البخور … عودان من البخور، بعد مرور ربع ساعة، لم يسمع لين شيانغ أي أوامر من الإمبراطور للنهوض، يدا وقدما لين شيانغ ترتجف من قبل، لكنه لم يتجرأ على التحرك، يعرف لين شاينغ أن الإمبراطور غاضب جداً في هذه اللحظة، لكنه لا يفهم لم هو غاضب عليه؟
هل لأن ساقا الأمير شياو شفيتا؟
بهذه الحالة، بعد أن قدم احترامه، حتى لو كان الإمبراطور غاضباً، سيخبره أن ينهض، فوضع الأمير شياو ليس من شأنه بعد كل شيء.
*بلوب، بلوب*
تساقط العرق من جبين لين شيانغ قطرة بعد الأخرى، كلما استخدم دماغه أكثر شعر بالصدمة، لم يقم بفعل أي شيء مؤخراً، ليس لدى الإمبراطور أي سبب ليصب غضبه عليه.
كان لين شيانغ خائفاً ومرتعباً، إلا أنه أخذ يفكر بأفعاله السابقة، تكلم الإمبراطور: “رئيس الوزراء لين، هل تعرف خطيئتك؟”
نادى باسمه بشكل مختلف، يكبت الإمبراطور غضبه، هذا النوع من الأفعال للإمبراطور، يهابها لين شيانغ بشدة؛ لأنه سيحطم الرسمية في كل مرة يتصرف بها على هذا النحو.
“صاحب الجلالة، هذا الوزير، هذا الوزير لا يعلم .. ” حافظ لين شيانغ على يقظته، عقله يستمر بالدوران في محاولة لفتح باب له، لكن …
لا تعتقد أنه غبي، هو لا يستطيع الحساب للأمر لانه لا يعلم سبب غضب الإمبراطور عليه.
لا يريد الإمبراطور ابتزاز لين شيانغ، قال بأسلوب منايب: “أنت لا تعرف … أنت لم تعلم ابنتك، أنت حثثت استياء الأمير شياو، ولكنك لا تزال تنكر ذلك!”
هل كانت وانتينغ؟
هل تذمر الأمير شياو؟
شعر لين شيانغ بالعار واستمر بالتملق: “يا صاحب الجلالة، رجاءً اعذر هذا الوزير، السبب في ذهاب وانتينغ إلى قصر شياو كان لأنها قلقة على الأميرة شياو، لم تكن تملك هدفاً آخر، يسأل هذا الوزير من الامبراطور الفحص”.
“ما الذي تتحدث عنه؟” نظر الإمبراطور بعدم رضا، لم يستطع فهم ما يقوله لين شيانغ.
هاه؟
صدم لين شيانغ بشدة، نظر لأعلى وسأل: “صاحب الجلالة، ألم تسأل عن زيارة وانتينغ لقصر شياو؟”
“وانتينغ؟ هذا الملك يسأل عن مهارات لين تشوجيو الطبية” كان الإمبراطور غير راضٍ عن تصرف لين شيانغ تماماً، ولكن …
كان لين شيانغ مخدراً: “مهارات تشوجيو الطبية، كيف يمكن أن يكون ذلك؟” ممن تعلمته؟ مع الأشباح؟
“ألا تعلم ذلك؟” ردة فعل لين شيانغ طبيعية للغاية، لا يبدو أنه يكذب.
بدا لين تشوجيو مصدوماً بشكل أكبر، هو لم يصدق ذلك حتى: “تملك تشوجيو مهارات طبية، ممن تعلمت ذلك؟”
“أنا أيضاً أود أن أعرف” عندما رأى الإمبراطور ردة فعل لين شيانغ، علم بأنه لن يحصل على أي معلومات، معرفة لين شيانغ أقل منه حتى.
يعلم لين شيانغ لم الإمبراطور غاضب منه الآن، أصبح خائفاً، لذا تملق بتوتر: “صاحب الجلالة، هذا الوزير لا يعلم، هذا الوزير كان متجاهلاً، هذا الوزير لم يعلم أنها تمارس الطب، لو كان هذا الوزير يعلم لم سمح بزواجها من الأمير شياو ولو على جثتي، هذا الوزير يسأل الإمبراطور فهم …”
تسلق لين شيانغ المنصب الحالي باستخدام عقله، لذا من كلمات الإمبراطور هو يفهم أنه لا يستطيع فصل نفسه عن موضوع لين تشوجيو.
هو ميت تقريباً.
“صاحب الجلالة، لم تكن تشوجيو تريد الزواج من الأمير شياو في تلك اللحظة، ولتتأكد من عدم حدوث ذلك، قتلت نفسها مسبقاً، ولكن بعد زواجها في قصر شياو، لا يعلم هذا الوزير ما حدث بعد ذلك” وجه لين شيانغ غُطى بالدم، التصقت دماءه ودموعه على وجهه، بدا في حالة يرثى لها.
لرفض زواجها، أخذت لين تشوجيو حياتها تقريباً، يعلم الإمبراطور هذا الأمر بشكل مؤكد، إذا لم يكن هو، لم تكن لتتزوج لين تشوجيو من شياو تيانياو، لكنه لم يتوقع بعد هذا الزواج أن لين تشوجيو ستتغير بالكامل.
بعد وضع غطرستها وكبريائها جانباً، أصبحت ذكية وتملك دماغاً قوياً، هي لم تعلم فقط متى عليها الانسحاب، ولكن أيضاً الطب، في النهاية هل ادعت لين تشوجيو الغباء، أم أن مهارات الأمير شياو عالية لإدارة أتباعه؟
بالنظر إلى لين شيانغ والذي يتوسل بشدة من أجل المغفرة، بدت عينا الإمبراطور في ذهول، حتى لم يعد لين شيانغ التحمل وكاد على وشك فقد الوعي، فتح الإمبراطور فمه فقط: “غادر”
*طرق*
للمرة الأخيرة، تملق لين شيانغ ووقف: “شكراً لك يا صاحب الجلالة”
سار لين شيانغ بوجهه الدامي، لم يتجرأ على مسحه …
داخل القاعة الإمبراطورية، حمل مخصي صغير دلواً ومسح الدماء عن الأرض، ليس ولوقت طويل حتى عادت الأرض
كما كانت في السابق كما لو لم يحدث شيء …
…
عندما انتظر الطبيب العظيم مو أتباعه لفترة طويلة، علم للحظة ان أمراً ما قد حدث، كما ويعلم الآن أن أحدهم قام بحسابات بشأنه، على الرغم من تعبه، هرع الطبيب العظيم مو إلى العاصمة، وأخيراً وصل قبل إغلاق البوابة.
أسرع الطبيب العظيم مو لإرسال رسالة، طارت حمامة واختفت بعيداً، برؤية ذلك، تنهد الطبيب العظيم مو بارتياح.
لا يهم ما يحصل عليه أن يعالج هذه المشكلة أولاً، وإلا هذه الطوائف ستتدمر من قبل شياو تيانياو، إن حدث ذلك، سيصبح مذنباً ولن يعطيه أحد وجهاً.
اللحظة التالية، تذكر الطبيب العظيم مو وضع الأمير الثالث، لذا أسرع نحو القصر، لم يعلم أن الحمامة التي أرسلها قتلت قبل أن تغادر العاصمة.
تانغ شيير، أكا تانغ تانغ، نظر نحو الحمام المرتب على طول الخط، كان ناعساً “هذه تقريباً المئة، هذا يقتلني، صغيرتي تشي تشي، لم لا تعودي؟ إذا لم تعودي، كيف سآكلهم جميعاً؟”
“أوه، إنها آتية، واحدة أخرى آتية … كيف يمكن أن يحصل ذلك؟ ياللازعاج!”
تذمر تانغ تانغ وهو يطلق النار على الحمام الذي يطير في السماء، يصبح عدد الحمام في السماء أكبر في المساء، ولكن يبدو أن ذلك لا يؤثر على تانغ تانغ، حتى خلال المساء، لا تفوت حمامة ناظريه.
هذه مهارة القاتل تانغ شيير، على الرغم من كونه غير جدير بالثقة، ومعدل ذكاءه هش كما مظهره، لا أحد يمكنه أن ينافس موهبته، ولد ليأكل طبق الأرز من القتل.
…
في المساء، استلقت لين تشوجيو على سريرها، ولكنها أبت النوم، خططت لتقابل شياو تيانياو “بالصدفة” والذي يتسلل كل ليلة، أرادت إخباره بأن ذلك خاطئ، ولكن …
حتى منتصف الليل، لم تستطع لين تشوجيو التحمل، أخذ كلاً من جفناها وإرادتها بالكفاح، لكن جسدها لا يستطيع المقاومة، بعد ربع ساعة استطاعت أخيراً إغلاق عينيها والنوم.
بعد ربع ساعة أخرى، ظهر شياو تيانياو في غرفة لين تشوجيو كالعادة، ولكن بمعرفته بتأثير البخور، لم يعد ينكز لين تشوجيو ليتأكد من غفوها، استلقى على سريرها مباشرة واحتضنها بلطف، لحظة تغطية اللحاف النظيف لجسديهما، غط شياو تيانياو في نوم عميق.
عندما لم تصبح السماء صحوة بعد، نهض شياو تيانياو وخرج دون تردد، هو حتى لم ينظر للين تشوجيو، فتح الباب وخرج من الخرفة، خلفه آن وي الذي وضع الوشاح فوق كتفيه.
بعد نصف ساعة، نهضت لين تشوجيو ووجدت أثار شخص مستلقي على جانبها …
“ما الذي يجري بحق الجحيم؟” نظرت لين تشوجيو والتي تجلس على السرير باللحاف إلى مكان شياو تيانياو، لم تستطع فهم الأمر حقاً.
هي متأكدة بأنه لم يطعمها أي دواء، بالرغم من أن كتفيها لا يتحركان مثلما قبل، هي لا تعرف متى دخل شياو تيانياو ولا متى خرج.
“هل نمت حقاً بهذا العمق؟”
هذا بالتأكيد مستحيل …
…
ترجمة وتدقيق: Bayan Z