223 - الاستحمام، الصورة جميلة جداً لتخيلها
223 – الاستحمام، الصورة جميلة جداً لتخيلها
بعد إنتهاء النظام الطبي من عقابه، سقطت لين تشوجيو على السرير دو أي جهد.
هذه المرة كان العقاب أشد وأطول من العقاب السابق، عندما توقف العقاب، كان جسد لين تشوجيو متصبباً بالعرق، بدت كشخص تم اصطياده من البحر.
لين تشوجيو ليست شخصاً لا يتحمل الألم، ولكن عقاب النظام الطبي ببساطة غير إنساني، لم تستطع لين تشوجيو سوا أن تبكي من الألم، عندما سمع الحرس بكاءها لم يتجرؤوا على التقدم، بدلاً من ذلك ذهبوا لإخبار شياو تيانياو.
“سمو الأمير، سمو الأميرة مريضة مجدداً” لم يعلم الحارس وضع لين تشوجيو، لذا هو يستطيع استخدام “مريضة” فقط.
لم يعد شياو تيانياو بحاجة إلى كرسيه المتحرك بعد الآن، لذا عندما سمع تقرير الحارس هرع إلى فناء لين تشوجيو بقدميه، التفت الحرس ليتبعوه، ولكنه لم يعد مرئي …
المكان الذي تعيش في لين تشوجيو بعيد جداً عن الفناء الأمامي، لذا بالرغم من سرعة شياو تيانياو، لم يستطع أن يعوض الوقت الذي أضاعه الحارس، عندما وصل كانت تستطيع لين تشوجيو النهوض فوراً.
*بانغ*
كسر شياو تيانياو الباب ليفتحه، في اللحظة التي نهضت فيها لين تشوجيو، نظرت لين تشوجيو لترى عينا شياو تيانياو الباردة، رأى شياو تيانياو وجه لين تشوجيو الشاحب وشفتاها الداميتين، لم تملك الوقت حتى لمسحها.
حدق كلاهما نحو بعضهما بصمت، لم يتكلم أحدهما، عاد ادراكهما عندما أتى الحارس ليأخذ الباب المكسور.
بعد بضع لحظات، كسر شياو تيانياو الصمت وسأل: “ماذا حصل؟” تبدو لين تشوجيو ضعيفة جداً ومريضة بشكل جدي.
أخفضت لين تشوجيو رأسها وتجنبت عينا شياو تيانياو، ثم أجابت بنبرة غير مبالية: “ألم أقل إنه مرض قديم؟” لا تزال لين تشوجيو تستخدم الجملة ذاتها، لا تهتم حقاً ما إذا سيصدقها شياو تيانياو أم لا.
“أعاودك المرض؟” من الواضح أن شياو تيانياو لا يصدقها، سابقاً لم يسأل بسبب وجود الأميرة فو آن وسوي سانيي، هو لم يرد كشف لين تشوجيو.
“ألا يمكنك الرؤية؟” تعلم لين تشوجيو أن شياو تيانياو لا يصدقها، ولكن ماذا في ذلك؟
لا يملك شياو تيانياو أي أدلة لإثبات أنها تكذب.
“هل تحتاجين إلى طبيب؟” الحقيقة ظاهرة أمام عينيه، لذا لابد أنها الحقيقة، لا يصدق شياو تيانياو لين تشوجيو، ولكن مثلما فكرت لين تشوجيو هو لا يملك أدلة لذا فهو سيصدقها لبعض الوقت.
“لا، لست بحاجة، أحتاج فقط للراحة” قالت لين تشوجيو ولكنها تكمش جسدها كقطعة مخلل مملح: “سمو الأمير، أحتاج إلى الاستحمام وتغيير ملابسي، ساذهب أولاً”.
تعني لين تشوجيو بكلماتها أن على شياو تيانياو الخروج، ولكن النتيجة أن شياو تيانياو أزاح قليلاً ليفسح لها المجال للعبور.
نظرت لين تشوجيو نحو شياو تيانياو، لكنها لم تقل شيئاً، مرت عنه بصمت أخذت ملابسها وتوجهت إلى الحمام.
طلبت من قبل إعداد الماء الساخن، لذا عليها فقط أن تتوجه مباشرة نحو حوض الاستحمام، أما بالنسبة لشياو تيانياو؟ فلا تعتقد لين تشوجيو أن شخصاً مشغولاً مثله سينتظر شخصاً مثلها.
يفص الحمام جدار ورقي عن غرفة النوم، بالرغم من أنه لا شيء يمكن أن يرى، ولكن يمكن سماع صوت جريان الماء وتدفقها إثر دخول جسد لين تشوجيو دون مشكلة.
شياو تيانياو مقاتل عسكري، سمعه أشد حساسية بعدة مرات من شخص عادي، في غرفة صامتة كهذه صوت تدفق الماء أعلى بكثير من وضعها الاعتيادي.
فقط بالاستماع يمكن لشياو تيانياو أن يخمن أن الماء يتدفق على أكتاف لين تشوجيو حتى حوض الاستحمام، وعندما يغلق عينيه يمكنه أن يتخيل الصورة الحقيقية.
هذا عذاب ببساطة!
جسد لين تشوجيو وبشرتها البيضاء الجميلة كاليشم لاحت بتلقائية في عقل شياو تيانياو، لذا لا حاجة للتخيل، تلك الصورة الجميلة ظهرت في عقله بتلقائية، حتى إنها تتبع حركات لين تشوجيو الحالية.
عليك الخروج من هنا!
أخبر شياو تيانياو نفسه لمرات عديدة، ولكن قدماه كانتا كالجذور في الأرض، لا يمكنه حتى خطو نصف خطوة، لابد أن هناك رغبة في قلبه بالبقاء.
*حفيف*
لم يفكر شياو تيانياو بالأمر كثيراً، ولكن عند خروج لين تشوجيو من حوض الاستحمام يمكنه حتى تصور الماء يتقطر من جسدها.
عندما فكر بالأمر، شعر بالعطش وكما يبدو أن ناراً غير متوقعة أضرمت في جسده.
هل أصابه المس؟
بينما في أعماق تفكيره، ارتدت لين تشوجيو ملابسها ومشت خارجاً، لا يزال جسدها ندي من الاستحمام، شعرها لم يجف، تمسك لين تشوجيو بمنشفة كبيرة وتجفف شعرها بينما تسير.
عندما دخلت لين تشوجيو غرفة النوم رأت شياو تيانياو جالساً على طرف السرير، خطت لين تشوجيو نحو الداخل وعبست: “سمو الأمير، هل لا زال لديك شيء لتقوله؟” مضت نصف ساعة، ولكنه لا يزال جالساً؟ ألم يشعر بالملل؟
لم يجب شياو تيانياو سؤال لين تشوجيو، بدلا من ذلك لوح بيده: “اقتربي” بدا صوته أجش لأانه أخفض صوته عن قصد كي لا يعطي إحساساً بشيء خاص.
“ماذا؟” تعرف لين تشوجيو جيداً أنها لن تدخل عينا شياو تيانياو لذا هي لا تخطط للاقترب.
الرجال بطبيعة الحال حيوانات، يطنون أن باستخدامهم جسدهم السفلي سوف تصبح متهاونة في هذه اللحظة. إذا عاملها شياو تيانياو برخص وقال أن ذلك لأنها أغوته. إذاً … هي تفضل الموت على الاقتراب منه.
“قال الأمير أن تقتربي، إذاً اقتربي، لماذا الكلام بلا معنى؟” قال شياو تيانياو بنبرة ثقيلة، لأنه شعر بالسوء قليلاً.
قطبت لين تشوجيو حاجبيها، ولكن قبل أن تقرر وقف شياو تيانياو وسحبها نحوه.
“آه …” صدمت لين تشوجيو وصرخت، تلا ذلك سقوط جسدها الرائع بين ذراعي شياو تيانياو.
هذا … الرجل لديه دماء الكلاب في جسده.
“ألا تستطيعين عدم القيام بضجة؟” صوت عالي كهذا سيجعل الشخص يفكر عن غير قصد بأنه يغازلها.
كان الحراس في الخارج خائفين بالفعل من الاستماع …
أنهت الأميرة حمامها، ثم خرجت صرخة، ما الذي يفعله الأمير بالأميرة؟
لم تجب لين تشوجيو سؤاله، وبدلاً من ذلك نسخت جملته: “هل يمكنك أن تتوقف عن الغطرسة؟”
تجاهل شياو تيانياو كلماتها، وقال ببرود :”اصمتي!”
“أنا …” تريد أن تقف، ولكن …
تريد لين تشوجيو حقاً أن تغطي وجهها وتبكي، لأن أقدامها الآن هشة، لا يمكنها الوقوف حتى لو أرادت ذلك، هي متعبة جداً، وخصرها يبدو مكسور.
“لا فائدة!” بدا شياو تيانياو مشمئز، لكنه كان ناعماً في تصرفاته، ساعد لين تشوجيو على الجلوس بحذر.
تريد لين تشوجيو حقاً البكاء، لو كانت تعرف أن ذلك الأمر سيكون هكذا، إذاً فعندما طلب منها الاقتراب كان عليها الاقتراب دون التفكير الزائد.
جلست لين تشوجيو التي أنبت من قبل شياو تيانياو بطاعة ولم تتكلم، انتظرت أن يتكلم شياو تيانياو، إلا أنه أمسك المنشفة التي بين يديها.
“سمو الأمير، أتريد المنشفة؟” سألت لين تشوجيو باستغباء وأفلتت المنشفة من بين يديها.
لو أن شياو تيانياو قال في وقت أبكر أنه يريد منشفة، ولكن الآن من أين تحصل على منشفة أخرى في قصر شياو؟
لم يهتم شياو تيانياو إلى خزعبلات لين تشوجيو، بعد حصوله على المنشفة، غطى شعر لين تشوجيو بها، صدمت لين تشوجيو: “سمو الأمير … ” قالت بينما تحاول تجنبه، لكنه يمسكها بثبات: “لا تتحركي!”
لا اريد أن اتحرك، ولكن …
تريد لين تشوجيو التكلم ولكنها شعرت باحساس دافئ أعلى رأسها ، ثم …
ما الذي حصل؟
ترجمة وتدقيق: Bayan Z