174 - سمو الأمير ، لا تقلق
174 – سمو الأمير ، لا تقلق
داخل غرفة الدراسة في قصر شياو بسبب كلمات سوشا لم يفتح أحد فمه للتحدث،
بعد ان أنهى سو شا كلماته شاهد شياو تيانياو في صمت على أمل أن يتمكن من إعطائه ضمان ، ولكن … …
ماذا يمكن أن يقول شياو تيانيو؟
حتى لو كانت خطته مثالية فلا يمكنه ضمان عدم حدوث أي حادث.
شياو تيانياو لا زال صامتا.
برؤية الأجواء الغريبة شعر ليو باي بعدم الارتياح وقال بعناية:
“لن تكون الأمور خطيرة جدا أليس كذلك؟”
“من يمكنه أن يضمن …”
لم ينته سو شا من كلماته عندما قاطعه صوت
خفقان … …
(خفقان الأجنحة)
” حمامة زاجلة؟ * ”
(الزاجلة:هي حمامة تنقل الرسائل)
نهض سو شا وفتح النافذة حمامة رمادية حلقت وهبطت أمام شياو تيانياو
قال ليو باي بخوف :
“لا شيء سيئ حدث أليس كذلك؟”
شياو تيانيو رفع بإحكام حاجبيه وأخذ الرسالة على الفور من ساق الحمامة لكن عندما فتحها تغير تعبير وجهه بشكل هائل وقف فجأة وذهب بعيدا إنه نسى تمامًا أنه لا يزال يجب أن يتصرف كالمصاب بالشلل
“ماذا حدث؟”
لاحظ سو شا وليو باي بأن شيئاً ما كان خطأً فاستمروا في الحديث معه
وقال شياو تيانياو دون أن يلتفت وقال فقط:
“غادرت لين تشوجيو حديقة فو آن مقدما”
“ماذا؟”
أصبح وجه سو شا أبيض وأصبح جسمه صلبًا
إذا غادر لين تشوجيو في وقت مبكر ثم ….. جينغ تشي لا يزال غير موجود أليس كذلك؟
سوف تموت لين تشوجيو !
ومضت عيون سو شا بحزن لكنه سرعان ما هدأ نفسه ، وبرؤية شياو تيانياو لم يتوقف عن المشي ركض بسرعة وراءه وصرخ:” سمو الأمير لا يمكنك الذهاب”
“ليو باي أوقف الأمير” صاح سوشا
“حسنًا”
في هذا الوقت كان رد فعل سريع ليو باي أيضًا قفز في الهواء بخفة ثم مد ذراعيه:”الأمير لا تقلق بشأن الأميرة جينغ تشي سيكون هناك ، لا تكن متهورًا جدًا ”
” تحرك ”
ظل شياو تيانياو يرفض ثم مد ذراعه وهاجم ليو باي ، تراجع ليو باي وتجنب هجومه أراد أن يحجب شياو تيانياو مرة أخرى و لكن شياو تيانياو لم يكن في أي مكان أمامه
صاح ليو باي بغضب نحو المكان الفارغ:
“يجب عليك إيقاف الأمير لا يجب أن يخرج ”
في أعين الغرباء لا تزال ساقي شياو تيانياو مشلولة إذا بدا أنه يسير هذه المرة بلا شك ، فإن أعدائهم سوف يجلبون للأمير شياو مشاكل كبيرة .
“الأمير نحن قلقون أيضًا بشأن الأميرة ولكن … … لا يمكن أن تكون مندفعًا فكر في 300000 جندي في خط المعركة فكر في أسرهم وأطفالهم الأمير أتوسل إليك لا تذهب ”
سو شا لا يعرف ما إذا كان شياو تيانياو لا يزال موجودًا أم لا لكنه يعتقد أن شياو تيانياو يمكن أن يسمع كلماته
“الأمير أتوسل إليك لا تذهب!”
* * * * * *
هذا قتل متعمد !
يراقب الناس دائمًا شياو تيانياو ولين تشوجيو تمامًا مثل تشو سي !
القتلة لديهم فكرة واحدة فقط إنهم لن يتخلوا عن تحقيق مهمتهم ما لم يموتوا.
عرف تشو سي أن جينج تشي قاتل الدرجة الأولى كان يطارده لذلك كان دائما مختبئًا في الغابة العميقة .
إذا لم يكن لخروج الأميرة شياو من المدينة لحضور حفلة عيد ميلاد الأميرة فو آن وقد تم استدعاء جينغ تشي من قبل شقيقه الأصغر عندها تشو سي لن يجرؤ على الخروج .
كانت مهمة تشو سي هي قتل لين تشوجيو وشياو تيانياو ، ومع ذلك منذ أن قتل شياو تيانياو هي مهمة مستحيلة لم يكن لدى تشو سي أي خيار سوى التركيز على لين تشوجيو .
يمكن اعتبار أن قتل لين تشوجيو مهمة شبه مكتملة لصاحب الطلب .
تشو سي لم يختبئ عند سقوط العربة ، فظهر رجل يرتدي ملابس سوداء مع قوس وسهم ضخم على الجانب الآخر من الطريق .
عند رؤية مظهر الرجل الذي كان يرتدي ملابس سوداء ، هرع الحراس على الفور أمام لين تشوجيو ، واصطفوا في موقع الدفاع لكنهم لم يتسرعوا في الهجوم
فهيم سريعون ولكن سهم تشوسي أسرع بكثير منهم .
“الأميرة شياو؟”
أخرج تشو سي القوس والسهم من ظهره أثناء المشي ثم أشار السهم نحو لين تشوجيو
“أنا”
لم تشاهد لين تشوجيو تشو سي لكن حالما رأت السهم في يده عرفت أن هذا الشخص والشخص الذي يهاجمهم في ليلة زفافها هو نفسه ، كان هو الذي أطلق عليها هي وشياو تيانياو بالسهام .
“الأميرة كوني حذرة …”
فايكي و الأخريات تعابير وجههم تغيرت بشكل كبير ، ثم ركضوا بسرعة أمام لين تشوجيو قرروا استخدام جسدهم ليكن وسادة للسهم
“أمم …”
توقف تشو سي حوالي تسعين متراً أمام لين تشوجيووقال بازدراء:
“سوف تمنعن السهم الخاص بي؟”
الهجوم الذي يشتهر به تشو سي هو إطلاق ثلاثة سهام وفي هذا الوقت كانت هناك ثلاثة سهام على القوس ليس لأنه يحتقر لين تشوجيو ولكن لأنه كان حذرا .
قالت فايكي ذات الوجه أبيض
“لا يمكنني منعها”
لكنها رفضت التحرك نصف خطوة
سمى الناس سهام تشو سي بالسهام مطاردة الحياة ، وبصرف النظر عن الآلهة الحربية لا يوجد الكثير من الناس الذين يستطيعون تجنب سهامه تماما ، بالطبع شياو تيانياو هو واحد منهم
تم حجب لين تشوجيو من قبل الجميع ، ولكن زوجها من العيون الجميلة كان لا يزال ينظر إلى تشو سي مع اقتراب تشو سي يصبح وجهها قبيحًا أكثر فأكثر كما ينزلق الدم على ذراعها الأيسر ولكن يبدو أنها لم تشعر بالألم .
أدركت لين تشوجيو الآن أخيرًا سبب شعورها السيئ في وقت سابق .
تشو سي هو قاتل من المستحيل ظهوره من العدم لقد … … استخدمها شياو تيانيو كطعم .
شياو تيانيو أنت لا ترحم أبدا !
تحت ضغط كبير حاولت لين تشوجيو قمع غضبها وسألت بصوت يرتجف :
“متى تلقيت أخبارًا بأنني سأغادر العاصمة؟”
“ماذا تقصد؟”
تشوسي ليس أحمق عندما سمع كلمات لين تشوجيو اعتقد على الفور أن هذا يجب أن يكون فخاً .
يالها من صدفة!
“ها ها ها ها … …”
ضحكت لين تشوجيو بسخرية :
“ألا زلت لا تفهم؟ هذا فخ وأنا الطعم لقتلك إذا مت اليوم فستموت! ”
إذا ماتت في يد تشو سي عندها شياو تيانياو لن ينتقم من تشو سي فقط ، ولكن أيضا من خصومه السياسيين سيقول إن هؤلاء الخصوم السياسيين خططوا لقتلها.
“لا موتك أمر لا مفر منه بالنسبة لي ”
اتخذ تشو سي خطوة إلى الوراء وأمسك القوس بثبات كما لو أن كلمات لين تشوجيو لم تؤثر عليه و لو قليلاً .
إن الله يساعد الذين يساعدون أنفسهم استخدمها شياو تيانياو كطعم ، و لكن هذا لا يعني أنها يجب أن تموت وفقًا لخطته أخذت لين تشوجيو نفسًا عميقًا وقال بهدوء:
“قوة الإنسان محدودة على الرغم من أن لديك قوة كبيرة فإن القوس في يدك يزن 100 حجر (لم اعرف الوزن بالغرام أو الكيلوغرام) على الأقل بمجرد إطلاق هذه السهام الثلاثة ذراعيك وعظامك سترهق و ستحتاج إلى دقيقتين على الأقل قبل أن تتمكن من استعادة قوتك وتطلق طلقة أخرى جربها هيا جرب إذا استطعت أن تقتلني”
الله عادل يمكنه إعطاء شخص مواهب منقطعة النظير ، لكنه يمنح الآخرين طريقة للهروب ، إذا كان بإمكان تشو سي يد يسدد بها السهام بشكل مستمر فمن ذا الذي يستطيع الهروب من سهامه؟
اعترف تشو سي بأن كلمات لين تشوجيو منطقية لكنه ما زال يتحرك …
“يجب أن أقتلك اليوم”
إذا ضيع هذه الفرصة فإن إكمال هذه المهمة لن يكون ممكناً
إذا قتل لين تشوجيو أو شياو تيانياو صاحب العمل سوف ينظر في مساعدته على قتل جينغ تشي
“الأميرة شياو وداعا!”
سحب تشو سي الوتر وسدد السهام نحو لين تشوجيو!
الأسهم جاهزة للطيران …..
*******
ترجمة : عبد الحكيم
تدقيق : sunrisemoon