520 - ㊎عبقرية هو نيو㊎
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
㊎عبقرية هو نيو㊎
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
لحُسْنِ الحَظْ ، لَمْ يشَارِك الوَحْش الأخَرُ ، (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، فِيْ البُطُوُلَة . خِلَاف ذَلِكَ ، سيَكُوْن لَدَيْ الجَمِيْع شَخْص أخَرُ ليَكُوْن حَذِرَاً مِنْهُ .
كَانَ (آو شـِـــيـِـنْغ لَاي) مُسْتَاءً جِدَاً جِدَاً . كَيْفَ إسْتَطَاعَ أَنْ يَأخُذَ عَبْقَرِيَةً مِثْلَ (هـُــو نِيُـوُ) كمُنَافس له ؟ لكنَّ ذَلِكَ حَدَثَ بالفِعْل.
رَفَعَ سَيْفه إلَي أعْلَي ، وَ كَانَ تَعْبِيِرهُ جَاَدَاً .
كَانَ خِصْمهُ مُجَرَدَ فَتَاة صَغِيِرة ، لِذَا لَمْ يَكُنْ مِنْ الطَبِيِعي أَنْ يَضَعَ أَيّ تَعْبِيِرَاتٍ تتلاءم مَعَ الوَضْع . بِغَضِ النَظَر عَن مَدَيْ رَوْعَةَ خِطَابه ، فَإِنَّ ذَلِكَ سيجَعَلَ المُتَفَرِجين يَشْرَعُوُنَ فِي الضَحِك .
“مَهَارَة نــِــيـُـو العُظْمَي ، الرِيَاح الَّتِي لَا تقهر و العَجَلَاتُ الَنَارِيَة!” هَرَعَتْ (هـُـــو نــِــيـُـو) وَ ، ذِرَاْعيهَا تَتَحَرَكَانَ بِسُرْعَةٍ فِيْ حَرَكَاتٍ دَائِريةٍ ، تَبْدُو وَ كَأَنَّهُمَا عَجَلَتَان تَتَجِهَانِ بإتِجَاهَ (آو شـِـــيـِـنْغ لَاي) .
(آو شـِـــيـِـنْغ لَاي) كَانَ غَيْرَ خَائِف . لَقَد كَانَ فِيْ مِيْزَة كَامِلِة مِنْ حَيْثُ مُسْتَوَي التَدْرِيِب ، مِمَا يعَني أيْضَاً أَنَّه كَانَ فِيْ صَالِحِهِ مِنْ حَيْثُ القُوَة . كَانَ هَذَا حَقِيقَةَ غَيْرَ قابلة لِلتَكْذِيِبِ فِي الْفِنُوُن القِتَالِية . طعَن بِسَيْفه عَلَيْهَا حَيْثُ إرْتَفَعَت سَبْعَة وَمَضَات مِنْ (السَيْفتشِي) ، مهَاجَمة (هـُــو نِيُـوُ) مِنْ سَبْعَة إتِجَاهَات مُنْفَصِلة .
وَ بِالمِثْل كَانَ لَدَيْه ثِقَة فِيْ قُوَتَه الهُجُوُمِيَة . طَالَمَا ضَرْبَتْهَا أَحَدُ هَجَمَاته ، كَانَت (هـُــو نِيُـوُ) ستُهْزَمُ بالتَأكِيد .
… مَعَ وُجُود [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوُر] فِيْ وَضْع الإسْتِعْدَاد ، لَمْ يَكُنْ مِنْ المُمْكِن حُدُوث حـَـالات وفاة هُنَا .
إِسْتَخْدَمت (هـُـــو نــِــيـُـو) تِقَنِيَة الحَرَكَة عَالِيَة السُرْعَة ، وَ مَعَ وَمِيِضْ ، ظَهَرَت خَلْفَ (آو شـِـــيـِـنْغ لَاي) . فَجْأة تَحَطَمَ بـِـنْـغ ، بـِـنْـغ بـِـنْـغ ، بـِـنْـغ ، “الرِيَاح الَّتِي لَا تقهر و العَجَلَاتُ النَارِيَة” عَلَيْ ظَهَرِهِ . يتبعُهَا بـِـنْـغ ، بـِـنْـغ ، بـِـنْـغ ، بـِـنْـغ ، وَاحِدَة لَكْمَة أُخْرَي .
كَانَت قُوَة قَبضَتِهَا تقارب عِشْرِيِن نَجْمَاً مِنْ [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] مِنْ القُوَة التَدْمِيَرَية ، وَ لأَنَّ (آو شـِـــيـِـنْغ لَاي) لَمْ تَتَوَقَع أَنْ تَتَحَرَكَ بِسُرْعَةٍ ، فَقَد إِسْتَخْدَم أغلبية قُوَتِهِ فِيْ طعَنَتِهِ الأُوُلَي ، الدِفَاعِات عَلَيْ ظَهَرَه كَانَت ضَعِيِفة بشَكْلٍ لَا يُمْكِن تَصَوُرُهُ . عَلَيْ الفَوْر ، جَعَلَه أثَر الهُجُوُمٌ يتعثر بِضْعِ خَطَوَات إلَي الأَمَامَ ، حَيْثُ إستَّمَرَّ فِيْ بَصْقِ الـدَم بِلَا نِهَاية .
لَا يُمْكِن !
كُلُ المُتَفَرِجين كَانَوا مذُهُوُلين مِنْ المَشْهَد الذِيْ شَاهَدُوُهُ . كَيْفَ يُمْكِن أَنْ يَكُوْن هُنَاْكَ شَخْصٌ يمْتَلَكٌ هَذِهِ السُرْعَة ؟ هَذِهِ السُرْعَة المُطْلَقة بالإضَافَة إلَي قُوَة التَدْمِيِرِ المُرْعِبةٌ كَانَت المزيج المِثَالِي ! للتَعَامل مَعَ هَذَا النَوْع مِنْ الهَجَمَات ، يُمْكِن لِلمَرْءِ فَقَطْ إِسْتِخُدَّام الهُجُوُمٌ فِي المَنْطِقة الَّتِي لَا توجد فِيهَا نِقَاط ضعف عَلَيْ الإطْلَاٌق فِيْ أَيّ زَاوِيَة لـِــمَنْعِ (هـُــو نِيُـوُ) مِنْ الإقْتِرَاب ، أو التَصَدِي لضَرْبَة قَاتَلة عِنْدَمَا تَكُوُنُ قَرِيِبة بِمَا فِيِهِ الكِفَايَة .
(آو شـِـــيـِـنْغ لَاي) صَاحَ بِغَضَبٍ وَ إسْتَخْدَمَ عَلَيْ عَجَل طَاقَةُ الأَصْل لَحِمَايَة ظَهَرَه . بـِـنْـغ ، بـِـنْـغ ، بـِـنْـغ ، بـِـنْـغ . تَمَ تَنْشِيِط نِيَتَه القِتَالِيَةَ وَ تَشَكَلَت أَنْمَاط رَائِعة مُتَعَدِدَة ، وَ تَمَكَن أَخِيِراً مِنْ تَثْبِيِتِ نَفَسْه . عِشْرُون نَجْمَةً مِنْ [طَبَقَةِ المُحِيِط الرُوُحِي] القُوَة المُدَمِرَة مـَـا زَاَلَت فَقَطْ عَلَيْ [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] بَعْدَ كُلْ شَيئِ ؛ لَا يُمْكِن أَنْ يُسَبِبَ ذَلِكَ الكَثِيِر مِنْ الضَرَرَ فِيْ دِفَاعِاتٍ مِن مُسْتَوَي [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] .
إسْتَدَار ، وَ هُوَ يَعْتَزِمُ مُوَاجَهة (هـُــو نِيُـوُ) ، وَ لكنَّ كَيْفَ يُمْكِن أَنْ يَكُوْن عَلَيْ سُرْعَة (هـُــو نِيُـوُ) ؟ إلتَفَتَت وَ تَحَوَلـَت (هـُــو نِيُـوُ) مَعَه كَمَا لـَــوْ كَانَت ظله ، وَ تَمَسَكَت بِشِدَةٍ إلَي ظَهَرَه .
بـِـنْـغ ، بـِـنْـغ ، بـِـنْـغ ، بـِـنْـغ . يُمْكِن فَقَط لـ (آو شـِـــيـِـنْغ لَاي) أنْ يُسْحَقَ . كَانَ لَدَيْه القُوَة الجبارة لمُقَاتِل فِي [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] ، لكنَّه لَمْ يَسْتَطِعْ إِسْتِخُدَّام أَيّ مِنْ قُوَاهُ عَلَيْ الإطْلَاٌق .
“مِخْلَبُ نِيُو فِيْ السـَـمـَـاء!” عِنْدَمَا رَأَت (هـُــو نِيُـوُ) أنْ اللكَمَاتَ كَانَت غَيْرَ فَعَالَة ، تَحَوَلَت إلَي إِسْتِخُدَّام هَجَمَات مِخْلَبية .
فِيْ هَذِهِ المَرَة ، لَمْ تَكُنْ حَتَي دِفَاعِات (آو شـِـــيـِـنْغ لَاي) قَادِرَة عَلَيْ التَصَدِي لهَجَمَاتهَا القَوِية ، وَ تَمَ رش الـدَم مِنْ ظَهَرَه .
“يَكْفِي!” أعْلَنَ الحكم ، وَ دَعَا إلَي وَقَفَ المَعْرَكَة .
تَجَاوُزُت هَذِهِ المَعْرَكَة تَوَقُعَاتِ الجَمِيْع ، لكنَّهَا كَانَت مَنْطِقِيَةً .
لِمَاذَا كَانَت غَيْرَ مُتَوَقَعَة؟ لأَنَّ المَعْرَكَة كَانَت أُحَادِيَة الجَانِب . وَ بِغَضِ النَظَر عَن ذَلِكَ ، كَانَ (آو شـِـــيـِـنْغ لَاي) قَدْ احتل المَرْتَبَة الثَامِنَةُ وَ الـسَبْعَيْن فِيْ البُطُوُلَة الأَخِيِرة ، وَ مَعَ ذَلِكَ كَانَ غَيْرَ قَادِر تَمَاماً عَلَيْ القِتَال.
و مَعَ ذَلِكَ ، كَانَت (هـُــو نِيُـوُ) أظْهَرت قُوَة تَدْمِيَرَية تَصِلَ إلَي عِشْرِيِن نَجْمَاً مِنْ [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوُر] ، لذَلِكَ بَدَا وَ كَأنَّ نَتِيْجَة هَذِهِ المَعْرَكَة مَنْطِقية .
فِيْ الجَوْلَة الثَامِنَةُ ، نَجَحَت (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) أيْضَاً فِيْ الفَوْزِ بمَعَركتهَا . حَتَي الأنَ , نَجَحَ جَمِيْع الأشخَاْص الأرْبَعة مِنْ مَجْمُوُعَةِ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ الحُصُول عَلَيْ مَرْتَبَة فِيْ قَائِمَة المُعْجِزَاتْ . كَانَ هَذَا بالتَأكِيد بِمَثَابَةِ مُعْجِزَةٌ لأَنَّ مِثْل هَذِهِ الأرَاضِي العَظِيِمة مِثْل (طَائِفَة الوُحُوش) وَ طَائِفَةُ (القَمَر الشِتْوِي) لَنْ يَكُوْن لَدَيْهَا بالتَأكِيد أكثَرَ مِنْ إثْنَيْن أو ثَلَاثَة مِنْ التَلَامِيِذ الذِيْن يُمْكِن أَنْ يَدْخُلوا إلَي “قَائِمَة المُعْجِزَاتْ” فِيْ نَفَسْ الوَقْت .
ما بقي الأنْ هـُــوَ مَعَرفة المَدَيْ الذِيْ يُمْكِن أَنْ يحققه هَؤُلَاء الأرْبَعة . (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) ، (كايو يي) ، (تشُو وُوُ جِيِوُ) عَلَيْ الأرْجَح لَا يُمْكِن إلَا أَنْ يَصِلُوُا إلَي مَرتَبَة تَحْتَ الخَمْسِيِن ، وَ لكنَّ طَالَمَا كَانَ أداء (هـُــو نِيُـوُ) كالعَادَة ، سَيَكُوُنُ لَدَيْهَا بالتَأكِيد القُدْرَة عَلَيْ تَقَدِيِم محَاوَلة للحُصُول عَلَيْ المَرْكَزَ الأوَل .
إنْتَهَت المَعَاركُ فِيْ اليَوْم الأوَل ، وجَمِيْع الأعْضَاء الجُدُد فِيْ قَائِمَة المُعْجِزَاتْ خَرَجَوا . وَ عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، فَمِنَ بَيْنَ الأشخَاْص السِتَةُ وَ الخَمْسِيِن الذِيْن استَمَرُوُا مِنَ القَائِمَةِ السَابِقَةِ ، هُزِمَ مـَـا يَصِلُ إلَي سَبْعَة أشخَاْص وَ خَسِرُوُا مكَانَّهُم فِيْ القَائِمَة ، مِمَا يعَني أَنْ أكثَرَ مِنْ نِصْف الأشخَاْص الموُجُودين فِيْ القَائِمَة هم وجوه جَدِيِدة . كَانَ هَذَا شَيْئاً نَادِراً مـَـا حَدَثَ فِيْ تَارِيِخٌ قَائِمَة المُعْجِزَاتْ .
فِيْ اليَوْم الثَانِي ، بَدَأت مَعَاركُ التَرتِيِب .
عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ذَهَبَ أيْضَاً لِلمُشَاهَدَة ، لَمْ يَكُنْ يَهْتَم كَثِيِرا بَذَلَكَ . كَانَ هَذَا مُجَرَدَ إِسْم فَارِغ ، وما كَانَ مُهِما حَقَاً هـُــوَ زِيَادَة قُوَة المَرْأ .
كَانَت المَعَارك مُكَثَفة جِدَاً . سيَضْطَرُ كُلْ شَخْص للقِتَال فِيْ عَشَرَة مَعَارك كُلْ يَوْم ، وَ الَّتِي سَوْفَ تستمر لِمُدَة عَشَرَة أيَّام . نَتِيْجَة كُلْ مَعْرَكَة ستؤثر عَلَيْ التَرتِيِب نِهَائِي ، لذَلِكَ إِذَا أَرَادَ المَرْأ الحُصُول عَلَيْ مَرْتَبَة جَيْدَة فِيْ القَائِمَةِ ، فَإِنَّ كُلْ مَعْرَكَة وَاحِدَة سَتَكُوُن مُهِمة للغَايَة .
كَانَت (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) ، (تشُو وُوُ جِيِوُ) (كايو يي) محُدُودين بمُسْتَوَي تَدْرِيِبُهُما بَعْدَ كُلْ شَيئِ ، لذَلِكَ كَانَ مِنْ المُؤكَد أنَهُم سيَخْسَرون ضِدْ خِصْم فِيْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] ، لكنَّهم كَانَوا أكثَرَ عُرْضَةً لِلْفَوْزِ مِنْ الخَسَارَة ضِدْ خُصُوُم [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] . تَقَدَمَت فَقَطْ هـُــوَ نــِــيـُـو بقُوَة ، وَ لكنَّ عِنْدَمَا وَاجَهَت (تشُو وُوُ جِيِوُ) فِيْ اليَوْم الأوَل ، أخذت زِمَامَ المُبَادَرَة وَ قَدْمت لِهَذَا الأَخِيِر الفَوْزِ . فِيْ اليَوْم الخَامِس ، عِنْدَمَا قابلت (كايو يي) ، فَعَلَت بالمِثْل فِي المَعْرَكَة ، وَ فِيْ اليَوْم السَابِعَ ، عِنْدَمَا قَابَلَت (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) ، لَمْ تفِعل ذَلِكَ
ت.م:[إن كيدهن عظيم]
◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆
إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل
ترجمة
◉ℍ𝔼𝕄𝔸𝕋𝔸𝕂𝕌◉