Ar Novel
  • الرئيسية
  • قائمة الروايات
    • جميع الروايات
    • صينية
    • كورية
    • يابانية
    • إنجلزية
  • الروايات المنتهية
  • تواصل معنا
البحث المتقدم
  • الرئيسية
  • قائمة الروايات
    • جميع الروايات
    • صينية
    • كورية
    • يابانية
    • إنجلزية
  • الروايات المنتهية
  • تواصل معنا
  • أكشن
  • مغامرات
  • خيال
  • فنون قتال
  • رومنسي
  • كوميديا
  • حريم
  • شونين
  • دراما
  • المزيد
    • إتشي
    • بالغ
    • راشد
    • خيال علمي
    • خارق لطبيعية
    • سينين
    • غموض
    • جوسي
    • شريحة من الحياة
    • تراجدي
    • تاريخي
    • رعب
    • حياة مدرسية
    • شوجو
    • ميكا
    • نفسي
    • رياضي
    • منتهية
    • النوع
      • صينية
      • كورية
      • يابانية
      • إنجلزية
Prev
Next

274 - الهروب

  1. الرئيسية
  2. قائمة الروايات
  3. لورد الغوامض 2: حلقة الحتمية
  4. 274 - الهروب
Prev
Next

‘مدخل ترير الحقبة الرابعة؟ نظام صليب الحديد والدم يبحث عن ذلك؟ هل عاود هذا الشخص الظهور بعد اختفائه لعدة أشهر؟’ تسارع عقل لوميان عند سماعه لكلمات التاجر.

لقد أبقى تركيزه على التحذير بعدم التحدث وبذل قصارى جهده لعدم التحدث. انحنى إلى الأمام قليلاً، ومد يده اليمنى لاستلام الحقيبة الجلدية البنية الصغيرة.

الرجل الذي يشبه الدب الجائع لم يرفض وضحك.

“لو كنت مكان غاردنر مارتن، كنت سأدعو ألا أكتشف أبدًا ما الموجود في هذا الصندوق.”

‘ما الذي يعني ذلك؟’ تساءل لوميان بينما لامست كفه الحقيبة.

في تلك اللحظة، ضاقت عيناه عندما لاحظ أن كف التاجر الأيمن لم يكن في مقبض الحقيبة، طافية كما لو كانت ممسوكة بقوة غير مرئية.

متتبعا المقبض، رأى لوميان عدم وجود ذراع في الكم. لقد كانت فارغة، مدعومة بشيء غير مرئي!

‘لا ذراع!’ إنقبض قلبه بينما نظر إلى التاجر. عيناه ذات اللون البني المحمر، والتي أبرزتها لحيته وحاجبيه الكثيفة، بدت باردة كعيون الوحش البري، مليئة بالكراهية والخوف الواضحين.

تسارعت أفكار مختلفة عبر ذهن لوميان وهو يجبر نفسه على التحكم في رد فعله. أخذ الحقيبة بهدوء، دون أن يستفسر أو يراقب. لم يدافع أو يهاجم بشكل غريزي، كما لو أنه لم يلاحظ أي شيء.

بدت مشاعر التاجر كما لو أنها قد تغيرت قليلاً، ضحكته تحمل لمحة من الحزن.

“أخبر غاردنر مارتن أنه لن يمر وقت طويل قبل أن يذهب تحت الأرض أيضًا!

“كل الألم والعذاب الذي تحملته، هو أيضًا سيختبره!”

لم يقل لوميان أي كلمة. التقط الحقيبة الصغيرة وكان على وشك الاستدارة ومغادرة مناجم ألبرت مع ‘العملاق’ سيمون و’الجرذ’ كريستو.

فجأة، تردد صدى خطى من المدخل الآخر خلف التاجر.

مقارنةً بما سبق، أصبحت أكثر وضوحا، على مرمى اليد تقريبا.

شعر لوميان بثقة أكبر الآن؛ لقد سمع صوت الأحذية الجلدية المميز وهو يقترب من النفق الصامت!.

في لحظة، ظهرت شخصية أمام لوميان وكريستو وسيمون.

لقد كان رجلاً، عارياً تماماً، رأسه مفقود، والدم ينزف من جرح رقبته.

لقد إرتدى شورت أزرق داكن وأحذية جلدية سوداء بدون حمالات فقط.

بخطوتين سريعتين، وصل الوحش مقطوع الرأس إلى التاجر من الخلف، مد يديه، أمسك برأسه، وشده إلى الأعلى.

“أنقذوني! أنقذوني!” صاح التاجر غير قادر على إخفاء ذعره وخوفه.

في الوقت نفسه تقريبًا، تم رفع رأسه بالكامل، كاشفا عن عمود فقري ملطخ بالدماء متدلي تحته. بدا العمود الفقري طويلًا بشكل غير عادي، يتمايل بلطف كالذيل.

بصمت، فقد قميص التاجر، سترته، سرواله وملابسه الرسمية الدعم وانهارت على الأرض.

لم يبق له جسد، فقط رأس متصل بالعمود الفقري الدموي.

“أنقذوني! أنقذوني!” كافح التاجر بكل قوته، لكن الوحش مقطوع الرأس أمسكه بإحكام، يبدو وكأنه يحاول حشره في رقبته الفارغة.

على الرغم من أن لوميان قد واجه العديد من المخلوقات المرعبة والمشوهة في كوردو، إلا أن هذه كانت المرة الأولى التي يصادف فيها شيئًا غريبًا ومرعبًا لهذه الدرجة.

بدون تردد، استدار واندفع نحو مدخل النفق المخفي، متجاهلاً طلبات التاجر للمساعدة.

‘العملاق’ سيمون و’الجرذ’ كريستو، اللذان تم إرعابهما منذ البداية، فقدا السيطرة أخيرًا. مثل متسابقي دراجات سمعوا إشارة البداية، انحنوا وأسرعوا إلى النفق.

لحقهم لوميان بخطوات قليلة، صدى صوت مناجم ألبرت يطاردهم.

“أنقذوني! أنقذوني!”

“إذا مت، يمكنكم أن تنسوا النجاة!”

“النجدة!”

مع مصابيح الكربيد في أيديهم، شق الثلاثي طريقهم بصمت عبر النفق المخفي، قلوبهم تنقبض من الصراخ الذي تركوه وراءهم.

مرت بضع دقائق، وتوقفت الصرخات الحادة فجأة، تاركةً صمتًا غريبًا يلف مناجم ألبرت.

ثم تردد صدى صوت نقر الأحذية الجلدية عبر النفق المخفي.

‘الجرذ’ كريستو، كونه الأقصر، وجد من الأسهل إبقاء ظهره منحنيًا أثناء تقدمه للأمام. وفي حالة من الخوف، أشار بشكل محموم إلى جيبه بيده اليمنى، كما لو أنه رأى الموت نفسه.

‘هل أعطانا ذلك الجرذ الغريب تحذيرًا خطيرًا؟’ نظر لوميان إلى صدر كريستو الأيسر وأومأ برأسه مطمئنًا، في إشارة إلى أنه سيغطي مؤخرتهم. كل ما وجب عليهم فعله هو الركض بكل قوتهم.

مع اقتراب أصوات النقر، أصبح لوميان والآخرون متوترين.

على الرغم من أنهم اضطروا إلى ثني ظهورهم للتنقل في النفق المخفي، إلا أن ذلك لم يقلل من سرعة هروبهم إلا قليلا. فبعد كل شيء، كانوا متجاوزين ماهرين، وقد تم تعزيز قدراتهم البدنية بشكل ملحوظ.

مع مرور كل لحظة، شعر لوميان بقشعريرة أسفل عموده الفقري. تمامًا عندما كان صوت الأحذية الجلدية على بعد بضعة أمتار فقط، وصل الثلاثي أخيرًا إلى مخرج النفق وخرجوا منه.

برؤية سيمون ‘العملاق’ على وشك الفرار بمفرده، لم يعد بإمكان لوميان، الذي عاد بالفعل إلى موقعهم المتفق عليه، البقاء صامتًا. أخفض صوته وزمجر، “أغلق الباب!”

بينما تحدث، استدار وتخلى عن مصباح الكربيد وحقيبة السفر الصغيرة، محاولًا دفع الصخرة الثقيلة بجانب المخرج.

تجاهل سيمون ‘العملاق’ أمر لوميان دون وعي، لكن قلبه ما زال قد إرتجف من الصراخ المنخفض.

طوال رحلتهم، اعتاد على اتباع تعليماته، كما لو أن تلك قد كانت الطريقة الوحيدة لضمان نجاته.

وجد نفسه عالقا في معضلة.

بعد لحظة قصيرة من التردد، شك ‘العملاق’ سيمون في أنه إذا هرب وترك سيل ليدافع عن نفسه ضد الوحش، فقد يهاجمه سيل ويقتله كفار بمجرد نجاته من الهجوم!

إمتلك ‘الجرذ’ كريستو أفكار مماثلة، لكنه ظن أنه إذا لم يساعدا كلاهما، فإن سيل لن يضيع الوقت في سد مخرج النفق. عندما يحين الوقت، من يركض الأبطأ سيصبح الهدف الأول للوحش، مما يوفر وقتًا كافيًا لهروب الاثنين الآخرين.

بعد تقييم خصائص مسارات وتسلسلات بعضهم البعض، أدرك كريستو كونه الأبطأ بالتأكيد. علاوةً على ذلك، لن يتمكن من إصابة ‘العملاق’ سيمون و’الأسد’ سيل في فترة قصيرة من الزمن، مما يعني أنه لن يتمكن من إبطائهما وتجاوزهما.

بدون تردد، توقف عن الهروب وعاد إلى مخرج النفق، مساعدا لوميان في دفع الحجر لسد الباب.

متتبعا ‘الجرذ’، اختار ‘العملاق’ سيمون الانصياع واستدار.

معًا، في بضع ثوانٍ فقط، قام الثلاثي بتأمين مدخل النفق المخفي.

تلاشى صوت الخطى إلى العدم.

في الوقت نفسه، لم يستطع ‘الجرذ’ كريستو احتواء دهشته وسعادته، صائحا، “كل شيء على ما يرام الآن!”

لم تعد هناك أي حركة مرئية في جيبه، حيث أقام الجرذ المدعو تافي.

لم يشارك لوميان حماسة كريستو. التقط مصباح الكربيد وحقيبة السفر الصغيرة، وتحدث بصوت عميق، “دعونا نتحدث عندما نعود إلى المستوى الأول تحت الأرض.”

توترت عقول سيمون ‘العملاق’ و’الجرذ’ كريستو المرتاحة مرةً أخرى. غريزيًا، تبعوا لوميان إلى أعلى الجدار الصخري وتحولوا إلى نفق مخفي آخر.

على طول الطريق، لم يواجهوا أي هجمات، لكن وجودهم تحت الأرض عنى أنهم قد أحيطوا إما بالصمت التام أو بأصوات غريبة في بعض الأحيان. وبعد إرعابهم الأخير، لم تكن البيئة ممتعةً بالنسبة لهم. لو لم يبقى لوميان هادئًا ومتماسكًا، فلربما لجأ ‘العملاق’ سيمون و’الجرذ’ كريستو إلى إجراءات جذرية.

عند عودتهم إلى المنطقة المقابلة للشوارع والساحات فوق الأرض، مد ‘الجرذ’ كريستو يده إلى جيبه ليريح تافي ويطلق تنهيدة طويلة.

“عندما رأيت ذلك الوحش، اعتقدت أننا سنموت هناك على الفور.”

على الرغم من أنه وسيمون قد قتلا أكثر من عشرة أشخاص، تفاعلا مع متجاوزين أخرين، وحتى حاربوهم، إلا أنهم لم يواجهوا وحشًا مثل الوحش مقطوع الرأس من قبل. لقد كان رعبًا غير طبيعي لم يختبروه من قبل.

بدا ذلك أكثر رعبا من قصص الرعب التي سمعوها في شبابهم!

ابتسم لوميان.

“ألم يقل الزعيم أنه لن يكون هناك الكثير من المخاطر إذا لم نتواصل أو نفتح الصندوق؟”

ومع ذلك، في مثل هذه الحالة، لن يستطيع معظم الناس البقاء هادئين! حصل ‘العملاق’ سيمون و’الجرذ’ كريستو على تقدير جديد لثبات سيل العقلي.

بفضل الصدمة التي أحدثها التاجر والوحش مقطوع الرأس، لم يهتم لوميان ورفاقه بما يوجد داخل الصندوق. غادروا تحت الأرض على عجل وعادوا إلى 11 شارع النافورة، حيث التقوا بغاردنر مارتن في مكتبه.

أخذ غاردنر مارتن الحقيبة الصغيرة وتفحصها بشكل عرضي. ابتسم وقال، “جيد جدًا. لقد قمتم جميعًا بعمل جيد. سأكافئكم لاحقًا.”

بعد مدحهم، نظر زعيم عصابة سافو إلى لوميان وأومأ برأسه بلطف.

“لدي رسالة لك. إذا رغبت في التقدم أكثر في مسار الصياد، يجب أن تتذكر هذه الجملة:

“الشيطان صديقنا، والجحيم صديق شخص آخر.”

‘الشيطان صديقنا، والجحيم صديق شخص آخر…’ لم يتمكن لوميان من فهم المعنى الحقيقي لهذه الجملة بشكل كامل، لكن غاردنر مارتن لم يقدم المزيد من التوضيح.

عندما غادر أتباعه الثلاثة غرفة الدراسة، توجه غاردنر مارتن نحو الباب المتصل بغرفة النشاطات.

انفتح الباب، واقترب رجل يرتدي قبعة قصيرة، قميص أبيض، صدرية صفراء، بلدة سوداء، وسروال داكنًا.

لقد إمتلك شعر قصير بني محمر، عينين بنية حمراء، لحية كثيفة غير مرتبة، وحواجب كثيفة، مشابه لدب جائع. لقد كان التاجر الذي أعطى الحقيبة الصغيرة إلى لوميان والآخرين وتم جره بواسطة الوحش مقطوع الرأس.

“أولسون، هل لديك أي أفكار عنه؟” استفسر غاردنر مارتن.

تحدث التاجر بينما أجاب أولسون بابتسامة، “خلفية بسيطة، أصول واضحة، ذكي، جريئ، وحاسم. يمكنه جمع عدد قليل من الأشخاص الذين لم يكونوا في الأصل مرتبطين بفريق في فترة قصيرة من الزمن. أليس هذا ما تريد؟

“أما بالنسبة للولاء، فذلك أقل ما يقلقني. عندما يحين الوقت، حتى لو لم يكن مخلصًا، فسوف يصبح مخلصًا”.

أومأ غاردنر مارتن برأسه قليلاً.

“راقبه لفترة أطول وانظر مع من يتفاعل.”

بعد مناقشة هذا نظر غاردنر مارتن إلى الحقيبة الصغيرة على الطاولة وسأله بفضول، “ماذا بداخلها؟”

“كما قلت، من الأفضل أن تصلي ألا تكتشف ذلك أبدًا.” ابتسم التاجر المعروف باسم أولسون، والتقط الحقيبة وغادر المكتب.

بعد اتخاذ بضع خطوات في القاعة، وجد فجأةً رأسه مائلاً قليلاً. رفع يديه، أمسك رأسه، وعدله بصوت هش.

Prev
Next

التعليقات على الفصل "274 - الهروب"

0 0 التصويتات
التقييم
Subscribe
نبّهني عن
guest
guest
0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
البحث المتقدم

ربما يعجبك ايضاً

Venerated-Venomous-Consort
القرين السام المبجل
15/10/2021
I’ll Come Clean! I Am The King Of Lolan!
سأعود طاهراً! أنا ملك لولان!
19/11/2023
novels-villain
وغد الرواية
17/11/2021
POTUTMP.
مسار غير المذكور: القطعة المفقودة
24/10/2025
  • قائمة الروايات
  • تواصل معنا
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لأصحابها ArNovel ©2022

wpDiscuz