Ar Novel
  • الرئيسية
  • قائمة الروايات
    • جميع الروايات
    • صينية
    • كورية
    • يابانية
    • إنجلزية
  • الروايات المنتهية
  • تواصل معنا
البحث المتقدم
  • الرئيسية
  • قائمة الروايات
    • جميع الروايات
    • صينية
    • كورية
    • يابانية
    • إنجلزية
  • الروايات المنتهية
  • تواصل معنا
  • أكشن
  • مغامرات
  • خيال
  • فنون قتال
  • رومنسي
  • كوميديا
  • حريم
  • شونين
  • دراما
  • المزيد
    • إتشي
    • بالغ
    • راشد
    • خيال علمي
    • خارق لطبيعية
    • سينين
    • غموض
    • جوسي
    • شريحة من الحياة
    • تراجدي
    • تاريخي
    • رعب
    • حياة مدرسية
    • شوجو
    • ميكا
    • نفسي
    • رياضي
    • منتهية
    • النوع
      • صينية
      • كورية
      • يابانية
      • إنجلزية
Prev
Next

798

  1. الرئيسية
  2. قائمة الروايات
  3. لعبة الإياشيكي الخاص بي
  4. 798
Prev
Next

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

ترجمة: Arisu san

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

الفصل 798: الدماغ

«مهلًا! تَصَرّف بشكل طبيعي!»

ارتبك جي تشنغ عندما رأى حال هان فاي، فتراجع خطوتين إلى الوراء.

«أنا رأيت كل شيء، لكنني لم أقل شيئًا غير لائق! لا شأن لي بما يحدث له الآن!»

لقد عثر جي تشنغ أخيرًا على “باب الحياة”، لكنه فوجئ بأن عقل رفيقه بدأ ينهار. غطّى عيني الصبي الصغير خوفًا من أن تسري العدوى النفسية إليه أيضًا.

«هناك شخص آخر يختبئ في داخله… تلك هي حقيقته.» قال السيد مو بهدوء، وهو يعبث بالراديو حتى خرج منه صوت الراقص المتقطع.

قال الصوت:

«هل وجدت الصبي؟»

«نعم، لكنني محاصر معه داخل ناطحة السحاب، وحالته تتدهور. تلك الشخصية الدموية الحمراء التي تحدثت عنها سابقًا بدأت تبتلعه.»

أجاب الراقص بصوتٍ متعب:

«سيتعين عليه أن يخوض هذه المعركة بنفسه. حاولوا الوصول إلى الطابق الخمسين بأسرع وقت. تركتُ أنا والبستانية لكما بعض الأدوات المفيدة في الكوخ الصغير.»

تداخلت التشويشات في الراديو بعد هذه الجملة، وتوقف الاتصال. لم يكن لدى السيد مو خيار آخر. أمسك بقلمه، غمسه في دمه، وكتب على راحة يده كلمة: “هدوء”، ثم تقدم نحو هان فاي بحذر.

قال:

«هذا أقصى ما يمكنني فعله.»

لكن ما إن لامست يده رأس هان فاي، حتى دفعته قوة خفية بعيدًا. تمزّقت الكلمة، وارتدت ذراعه للخلف وقد التوت. بدا أن هان فاي قد استعاد وعيه قليلًا. تمايل نحو الباب هامسًا:

«لم أعد قادرًا على كبحه… سأخرج في نزهة قصيرة.»

نزف الدم من عينيه، ونظرته أرعبت الجميع. لم يجرؤ أحد على مواجهته بعينيه. خرج من الغرفة، وأغلق خلفه “باب الحياة”، ثم أطلق العنان لكل المحرّمات داخل جسده، وحرّر “الضحك المجنون”.

قال في نفسه:

«افعل ما شئت. يجب أن نقف جنبًا إلى جنب، لا أن نكون عبئًا على بعضنا البعض.»

كان “دار الأيتام الأحمر” مدفونًا في عمق ذكريات هان فاي ووعيه. أراد أحدهم استخدام هان فاي لإصلاح “الضحك المجنون”، لتحقيق توازن بين ألمه وكراهيته. لكن هان فاي لم يعد ينظر إليه كتهديد، بل كحليف.

لم يكن واثقًا من ذلك في الماضي، إلا أن تجربة “مذبح المدينة الترفيهية” أكدت له هذا اليقين.

جسده ملك لـ”الضحك المجنون”، وهذا الأخير يحمل أعمق ذكرياته المؤلمة.

وإن أراد “الضحك المجنون” العودة… فسيساعده.

انفجرت الأوعية الدموية في عينيه، لكن ملامحه لم تتغير كثيرًا، فقط شفتيه ارتسمت عليهما ابتسامة… ثم تحوّلت إلى ابتسامة جنونية.

ركب على كتفي “الخطيئة الكبرى”، ضاغطًا على رأسه برفق. “الخطيئة الكبرى”، الذي كان معتادًا على اللعب، أصبح مطيعًا تمامًا. اندفع في اتجاه معيّن، يتبعه أطفال كانوا يخرجون من الجدران، يقودونه كأدلة صامتين.

قالت لي رو بقلق:

«هل سنتركه يذهب وحده؟»

همّت بفتح الباب، لكن جي شينغ أوقفها:

«الأجدر أن تقلقي على نفسك. إنه متعقب خطيئة… رجل قادر على مقاومة الملك على المستوى العقلي.»

جلس أمام باب الحياة، وأضاف:

«لكنه أيضًا أكثر متعقب خطيئة إثارة للرعب ممن قابلتهم في حياتي. لا أعلم أين وجده الملك الزائف.»

تدخل السيد مو قائلًا:

«لقد دخل ناطحة السحاب بإرادته الكاملة. هذا لا علاقة له بالملك. الملك أراد تحويل أرواح البشر إلى زهور، وصنع من المدينة حديقته… أما ذلك الشاب، فهو زهرة توأم نادرة، لا ينبغي له أن توجد.»

تنهد جي تشنغ وقال:

«لا أفهم ما تتحدث عنه… كل ما أتمناه ألا يموت، لقد وعدني بأن يقودني للخروج من هنا.»

انطفأت الأضواء مجددًا.

لكن هذه المرة… كان هان فاي هو الصيّاد.

كان يركض عبر الممرات، يتبع صدى ذكريات محفورة في ذهنه. اعترض طريقه بعض المجرمين، لكنه أسقطهم جميعًا، وتحولوا إلى أسماء جديدة تضاف إلى جسد “الخطيئة الكبرى”.

لكن على عكس باقي متعقبي الخطيئة، الذين يصيبهم الجنون عند تجاوز حدٍ معين من الأسماء، لم يكن “الخطيئة الكبرى” يخشى شيئًا من ذلك. فمقدار الخطيئة الذي يحتمله… لا حدود له.

أراد الملك القابع في ناطحة السحاب أن يخلق الوحش المطلق.

كان كلٌّ من “الخطيئة الكبرى” و”يراعة” يفيان بالمعايير المطلوبة، لكن الأمور لم تسر كما خُطط لها.

فـ”الخطيئة الكبرى” تحوّل إلى حيوان أليف يرافق هان فاي،

أما “يراعة”… فقد ذُبح.

حين انطفأت الأضواء للمرة الخامسة، انفتح “باب حياة” جديد أمام “الضحك المجنون”.

توقف لحظة، تحسّس الباب كما لو كان يتحسس جرحًا مألوفًا،

ثم قاد “الخطيئة الكبرى” إلى موضع آخر.

امتد الظلام هذه المرة أطول من كل ما سبق.

تفككت الجدران، وتعفّنت الأرضيات.

كأنهم يركضون فوق جرح متقيّح… ينبض بالقيح والموت.

أحاط بالأطفال شعور غامر بالخوف،

لكن على وجه هان فاي… اتّسعت الابتسامة أكثر.

سالت الدموع الدموية من عينيه بلا انقطاع، كأن الألم قد اتخذ منها طريقًا للخلاص.

وبعد أن أجهز على مالك بطاقة “تسعة القلوب”، ظهر أمامه باب حياة مغطّى بشريط لاصق.

كان ذلك الشريط تحذيرًا وضعه الملك بنفسه،

لكن أعين الضحك المجنون الحمراء مزّقته بنظرة.

ركل الباب بعنف، ففتح على اتّساعه.

ومع فتحه، غرق الطابق بأسره في عتمةٍ دامسة.

ولم تشرق الأضواء مرة أخرى.

امتزجت أصوات بكاء الأطفال بضحك جنوني…

ضحك مألوف، كأنّه ينبعث من جرحٍ قديم.

لاحظ هان فاي أنه ما إن عبر “الضحك المجنون” ذلك الباب،

حتى استعاد السيطرة على جسده فجأة.

نظر حوله… لم يكن في ناطحة السحاب بعد الآن.

“لابد أن هذا جزء من ذاكرة رقم 2. يبدو أن وعيي قد جُذب إلى الداخل.”

كل شيء حوله بدا واقعيًا على نحو مقلق.

من خلف الجدار، تناهى إليه صوت قراءة متواصلة.

دفع باب الغرفة المجاورة، فوجد صبيًا هزيل البنية، غارقًا في الكتب.

كان الصبي مأخوذًا بالقراءة، محاطًا بأكوام من الملاحظات والمجلدات.

لم يرفع عينيه عن الكتاب، بل سأل دون أن ينظر إليه:

«هل أنت المعلم الجديد؟ لا تلمس كتبي، ولا تزعجني إلا إذا كانت هناك اختبارات. وقتي ثمين.»

اقترب هان فاي، وأزاح بعض الكتب بحذر، ثم جلس.

«الجميع في الخارج يلعبون… ألا ترغب في الانضمام إليهم؟»

قالها برفق، لكن الطفل لم يُعره اهتمامًا.

«البشر جمعوا عبر آلاف السنين كنزًا هائلًا من المعرفة. إنها أعظم ثرواتهم. إن لم أكرّس كل لحظة من حياتي للدراسة، فلن أبلغ قمة أي مجال حتى مماتي. انسَ الأمر… لن تفهم.»

كانت سرعة قراءته مذهلة. يقلب الصفحات ويسجّل الملاحظات كأنه آلة.

ثم سأل فجأة:

«أين الدكتور فو؟ وعدني بأنه سيصنع لي دماغًا جانبيًا. لم أره منذ أسبوع.»

«دماغ جانبي؟»

أجابه الطفل كأن السؤال سخيف:

«دماغ إضافي… يساعدني على إنجاز المزيد. هذا بديهي.»

«أوه، هذا يبدو… مثيرًا للإعجاب.»

نظر إليه الصبي أخيرًا، بنظرة متفحّصة، وكأنه أدرك أن هذا الرجل ليس معلماً حقيقيًا.

قال ببرود:

«لكي تعمل هنا، يجب أن تملك شيئًا مميزًا. كل معلم لديه مهارة فريدة يعلّمنا إياها.»

أجاب هان فاي:

«أنا أجيد التمثيل.»

ثم استعرض مهاراته، متمكنًا من تقمّص شخصية أخرى بمهارة مذهلة.

انبهر الصبي، وحاول تقليده، لكن… شيء ما كان ناقصًا.

لم يكن لديه “روح”.

ابتسم هان فاي ابتسامة باهتة وقال:

«إذن… هناك شيء لا تستطيع فعله أيضًا.»

لقد رأى هذا الطفل من قبل…

كان أحد شظايا ذاكرة “الضحك المجنون”.

قال الصبي بصوت هادئ، وعيناه لا تزالان مثبتتين على الكتاب:

«إنني أُكنّ شغفًا بالغًا للمعرفة… لكنني لا أفهم شيئًا مما يُدعى بالعواطف.»

همّ أن يُكمل كلامه، إلا أن صوت الجرس دوّى في الغرفة.

فجأة، وقف وسحب ذراع هان فاي بتوتر:

«اختبئ تحت السرير! أعلم أنك لست حارساً هنا… لا تتحرك حتى أعود!»

رنّ الجرس ثلاث مرات.

دخل الحارس الحقيقي ومعه الطبيب. كان كلاهما يرتدي بدلة واقية، وكأن الطفل الذي في الداخل خطرٌ بيولوجي لا يُحتمل.

جاء صوت خافت من تحت القناع:

«رقم 2، هل ما زلت مُصرًا على استبدال الآخرين في التجربة؟ نريد فقط أن نؤكد منك مجددًا.»

أجاب الطفل بلا اكتراث:

«لا تضيعوا وقتكم على الحثالة. تجربة واحدة على جسدي ستمنحكم نتائج أفضل من عشر على أولئك الفاشلين.»

جلس على حافة السرير، وبدأ يُسوّي الملاءة بهدوء.

ردّ الطبيب:

«مذهل… أن تستعمل الامتياز الممنوح لك بهذه الطريقة.»

ثم شرعوا بتقييده، وربطوا أطرافه بإحكام.

«خذوه.»

وأُغلق الباب خلفهم.

زحف هان فاي خارجًا من تحت السرير. همّ أن يلحق بهم، لكن عيناه وقعتا على ملاحظة موضوعة فوق كتاب مفتوح:

«ستموت إذا غادرت.»

أغلق هان فاي الكتاب، وجلس مكان الصبي بصمت.

تأمل في الكتب المحيطة والملاحظات التي لا تنتهي، وحاول أن يتخيل حياة هذا الطفل.

لم يكن كغيره… كان “رقم 2”.

مرّت بعض اللحظات، وبدأ وعي هان فاي يتذبذب، حتى سمع خطوات تقترب من خارج الغرفة.

اندفع ليزحف تحت السرير مجددًا.

فُتح الباب ببطء… ودخل كرسي متحرك إلى الغرفة.

قال صوت مألوف، هادئ كنسيم شتوي:

«الأمر بخير الآن… لقد غادروا.»

خرج هان فاي من تحت السرير، لكن ما رآه جعل حدقتي عينيه ترتجفان.

الصبي…

اقتُلعت عيناه، قُطعت ساقه اليسرى، وكانت سلسلة معدنية غليظة تحيط بخصره، تُثبّته في الكرسي المتحرك.

همس هان فاي، مدهوشاً:

«لماذا… لماذا فعلوا بك هذا؟!»

ابتسم الصبي ابتسامة باهتة وقال:

«ربما… لأنهم خائفون.»

كان يتحدث بهدوء عجيب، وكأن الألم لا يعنيه.

«إنهم حذرون جدًا، لكن لا يزال لديّ بعض الوقت.»

اقترب هان فاي وركع إلى جانبه، وقال:

«هل أستطيع مساعدتك في شيء؟»

أجاب الطفل:

«لا أستطيع الرؤية حاليًا. هل يمكنك أن تقرأ لي ما تبقّى من هذا الكتاب؟ لم أنهه هذا الصباح.»

لم يبدُ عليه أنه يعبأ بجراحه.

كان غارقًا في سكونه وهدوئه حتى بدا الأمر لهان فاي مُقلقًا.

قال الأخير متفاجئًا:

«القراءة؟ فقط القراءة؟»

ابتسم الصبي ابتسامة حزينة:

«القراءة… أبسط وأصدق وسيلة لاكتساب المعرفة.»

نظر إليه هان فاي بإعجاب ممزوج بالأسى:

«أنت تملك أذكى عقل رأيته، وتعمل بإصرار مذهل… لا عجب أنهم يسمونك عبقريًا.»

هزّ الطفل رأسه وقال:

«عبقري؟ لا أظنني كذلك… لكنهم قالوا إن العباقرة فقط يمكنهم النجاة.»

همس هان فاي، وقد زادت حيرته:

«إذًا… أُجبرت على هذا الطريق؟ لكن لا أرى فيك يأسًا أو ألمًا…»

تأمله جيدًا… لم يكن في الطفل كراهية، ولا غضب، فقط فراغ مطلق.

أو ربما…

تحولت مشاعره إلى شيء آخر تمامًا.

أجاب الصبي بنبرة باردة متزنة:

«الكراهية تشتّت الحكمة… وتُهدر الوقت.»

ثم مال برأسه إلى الخلف، وجعل وجهه يتّجه نحو النافذة،

رغم أن عينيه المقلوعتين لم تعودا تريان شيئًا.

قال بصوت أقرب إلى التلقين:

«نهاية الألم لا تأتي بالمعاناة، بل بالتفكير. لا أؤمن بيأس لا دواء له، ولا أضع أملي في معجزات بعيدة. وحده إنسانٌ واحد في هذا العالم سيساعدك دون قيد أو شرط… وهو أنت.»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

فصل…. حزين جداً، مليء بالوحدة والخوف😓😓

—

Prev
Next

التعليقات على الفصل "798"

0 0 التصويتات
التقييم
Subscribe
نبّهني عن
guest
guest
0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
البحث المتقدم

ربما يعجبك ايضاً

FB06CC31-B6B9-40DB-87D3-FCA4C0B3A658
أنا العاهل
31/08/2021
I-The-Dragon-Overlord
أنا، التنين الأسمى
01/08/2022
600
نظام تطور الفراغ
26/06/2023
1622509307_supreme-grandpa
الجد الأعلى
03/11/2021
  • قائمة الروايات
  • تواصل معنا
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لأصحابها ArNovel ©2022

wpDiscuz