Ar Novel
  • الرئيسية
  • قائمة الروايات
    • جميع الروايات
    • صينية
    • كورية
    • يابانية
    • إنجلزية
  • الروايات المنتهية
  • تواصل معنا
البحث المتقدم
  • الرئيسية
  • قائمة الروايات
    • جميع الروايات
    • صينية
    • كورية
    • يابانية
    • إنجلزية
  • الروايات المنتهية
  • تواصل معنا
  • أكشن
  • مغامرات
  • خيال
  • فنون قتال
  • رومنسي
  • كوميديا
  • حريم
  • شونين
  • دراما
  • المزيد
    • إتشي
    • بالغ
    • راشد
    • خيال علمي
    • خارق لطبيعية
    • سينين
    • غموض
    • جوسي
    • شريحة من الحياة
    • تراجدي
    • تاريخي
    • رعب
    • حياة مدرسية
    • شوجو
    • ميكا
    • نفسي
    • رياضي
    • منتهية
    • النوع
      • صينية
      • كورية
      • يابانية
      • إنجلزية
Prev
Next

794

  1. الرئيسية
  2. قائمة الروايات
  3. لعبة الإياشيكي الخاص بي
  4. 794
Prev
Next

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

ترجمة: Arisu san

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

الفصل 794: الخوف

كان “هان فاي” ينوي نقل الناجين من الطابق 15 إلى الطابق السادس، لكن الواقع أثبت أن الأمر صعب جدًا.

استخدام السلالم يشكّل مخاطرة، وكان يمكنه أن يتحمل ذلك لوحده، لكن مع هذه المجموعة الكبيرة، فالوضع مختلف. أما المصعد، فكان يتطلب التحرك على دفعات، وتكرار استخدامه يعني خطرًا كبيرًا… والأسوأ أن بطاقة المصعد ما تزال مع الجامع.

لقد فرّ “هان فاي” ليلًا بسرعة، ولم يُدرك ما إذا كان “الجامع” قد قُتل على يد الظل الدموي أم لا.

شارك أفكاره مع الآخرين، فتلقى معلومة ثمينة من “ديرتي”؛

قال الصبي إنه رأى الجامع الليلة الماضية، بل وساعده في تشتيت وحش متحوّل هائج.

قاد “ديرتي” المجموعة إلى مركز الطابق 15.

كانت الرائحة هناك لا تُطاق، وحين فُتح الباب، انفجرت أكوام القمامة كجبلٍ ينهار.

قال “هان فاي” بمرارة:

“الطوابق الأخرى تعامل هذا المكان كأنه مكب نفايات…”

ردّ “تشانغ شياووي” وهو يقبض يده:

“لا خيار أمامهم… إذا ضعُف الطابق، يُهجَر. والضعف… خطيئة.”

ركل “هان فاي” بابين حتى وجَد الجامع، لكن الرجل كان قد فارق الحياة.

قُطعت ساقاه، ورقبته التُهِمت، ويداه كانتا تُمسكان برأسه بشدة، كما لو أنه خشي أن تُنتزع جمجمته كما اعتاد أن يفعل بالآخرين.

هكذا انتهى هذا “الجامع” المهووس بالعظام… بيدٍ تقبض على رأسه حتى آخر لحظة من الرعب.

أخذ “هان فاي” بطاقة المصعد.

خطته التالية أن يعود إلى الطابق السادس ليتفقد ما إذا كان “جي تشنغ” قد احتجز شبح الكارثة.

وإذا تأكد أن الطابق آمن، سيعود ليأخذ الناجين.

كان أولئك الذين تخلّى عنهم الملك، هم ما تبقى من الطيبة في هذا البرج.

كانوا أتعس من فيه، وأضعف من فيه، وهم الوحيدون الذين لم يلوثهم الشر.

الملك لم يسمح لهم بالبقاء إلا ليشاهد كيف تُداس براءتهم ويُدنَّس نقاؤهم.

أما “هان فاي”، فقد اعتبرهم حلفاءه، ويؤمن أنه إن توفرت لهم الحماية والغذاء والوقت… ربما يتمكّنون من زعزعة إيمان الآخرين بذلك “الملك الزائف”.

استقل المصعد عائدًا للطابق السادس، ليجد أن الكثير قد تغيّر.

كانت معاطف حمراء ممزقة متناثرة في كل مكان، ورائحة المطر تغلّبت على رائحة سجائر الدم.

قال في نفسه:

“هل مرّ التلاميذ من هنا؟”

هؤلاء كانوا أكثر من لا يرغب بمواجهتهم في هذا البرج.

أشخاص يلبسون معاطف حمراء وسوداء، بمظهر بشري، لكنهم في الحقيقة دمى يتحكم بها الملك.

“كم تلميذاً قُتل هنا؟”

دخل “هان فاي” إلى الزقاق الأحمر، ليجد الطابق بأكمله مغطى بالجثث.

في البداية، حاول تفحّصها، ثم ملّ، فأطلق العنان لـ”تسعة الأرواح” وركض خلفه عبر الممرات.

وبعد عشر دقائق، خرج من متاهة الأزقة، ودخل منطقة المحظورات التي ظهر فيها شبح الكارثة سابقًا.

المكان كان شبه خالٍ من جثث التلاميذ.

أخرج “هان فاي” دمية الورق الحمراء، وحاول من خلالها تتبّع “الكلب السمين” الذي كان مُجبرًا على أكل طبخ “شو تشين”، مما جعله هدفًا أسهل للتتبع.

بدأ “هان فاي” يزيح القمامة عن الطريق حتى توقف عند رف كتب.

دفع الرف المتعفن، ليكشف عن جدار كُتبت عليه كلمات “الموت”.

كانت الكتابات مألوفة له، كأنه رآها سابقًا في منطقة المطر الأسود… في نادي القتلة.

قال لنفسه:

“أحد أعضاء النادي يحب الخط.”

حاول فكّ رموز المعاني الخفية بين الكلمات، لكنه سرعان ما فقد صبره، فنادى:

“يا خطيئة كبرى… اقتحمه!”

تقدّم الوحش بشغف، وما إن اقترب، حتى بدأت كلمات الموت تتلاشى تلقائيًا.

انهار الجدار من تلقاء نفسه، وارتفع صوت “الأخت هونغ” من خلفه:

“باي تشا!”

صُدم “هان فاي” حين سمع الاسم، لكنه سرعان ما استعاد هدوءه.

“ما الذي حدث هنا؟”

ظهر “جي تشنغ”، مغطى بخدوش دموية، وقال:

“عليك أن تعود إلى الليلة الماضية لتفهم ما حدث. ظهر محرّم جديد، وبحسب كلام العجوز المشؤوم، فالمحرّم… مرتبط بك.”

ركل “جي تشنغ” العجوز المُغمى عليه، وقد ذبلت النبتة على ظهره.

“قال العجوز إنك ربما التهمك الكائن الذي استدعيتَه، وظننا أنك لن تنجو من مطاردة محرّم.

فقررنا الاختباء في الطابق السادس.”

تابع بتهكم:

“لكن العجوز راودته فكرة عبقرية: لاحظ أن معطف أحد التلاميذ مختلف، فحاول سرقته ليهرب متنكّرًا.

لكن للأسف… لا أحد يستطيع مغادرة هذا المبنى سوى التلاميذ، لأن أرواحهم امتداد للملك الزائف.

أيّ شخصٍ آخر سيُكشف فورًا.”

تدخل “الكلب السمين”، وجسده مغطى بالجروح:

“الشرطة الليلية محقّة، العجوز كاد يقتلنا جميعًا.

سحب انتباه التلاميذ نحونا، فاضطررنا لإطلاق شبح الكارثة.”

فتح “هان فاي” عينيه:

“ماذا؟! يعني شبح الكارثة… حرّ الآن؟”

تنهد “جي تشنغ”:

“لا التلاميذ يمكن قتلهم، ولا شبح الكارثة يُحتوى.

ولحسن حظنا، أنقذنا ‘العم مو’.”

تراجع خطوة ودعا رجلاً أنيقًا للخروج وهو يحمل راديو مكسورًا.

قال الرجل:

“لابد أنك تعرف هذا الراديو.”

تنفس الصعداء عندما رأى “هان فاي”، وأوضح:

“الراقص أرسلني لأتقصّى أخبارك قرب البرج، لكنني علقتُ هنا.

لحسن الحظ، أعطاني هذا الراديو لنتمكن من التواصل مع العالم الخارجي.”

سأله “هان فاي” بقلق:

“هل غادر الراقص والبستاني منطقة المطر الأسود؟”

أومأ “العم مو”:

“كانا متوجهين إلى ديار الأجداد.

الراقص وحده يعرف الطريق… وهو مرتبط بالملك.”

وأشار للأعلى، دون أن يُضيف شيئًا.

قال “جي تشنغ”:

“لا وقت للدردشة. قد يصل المزيد من التلاميذ. لدينا خياران الآن: إما أن نظل ونبحث عن شبح الكارثة ونحاول تهدئته… أو نغادر ولا نعود لهذا الطابق أبدًا.”

رغم جراحه، بدا “جي تشنغ” معتادًا على الألم.

قال “هان فاي” بحزم:

“سنتفرّق.

الباقون اذهبوا للطابق 15، فقد تم تطهيره من الأضرحة.

أما أنا و’جي تشنغ’… فسنظل هنا، وسنحاول التواصل مع شبح الكارثة.”

اعترض “جي تشنغ” مشيرًا إلى جراحه:

“هل أنت متأكد أنك تريد اصطحابي؟ سأُبطّئك.”

أجابه “هان فاي” بابتسامة:

“لا بأس.”

ثم وضع دمية الورق الحمراء في صدره، وسمح لحيوان ‘شو تشين’ الأليف بالاختباء بين ملابسه.

“الناس العاديون لا يستطيعون رؤية شبح الكارثة… فكيف وجدتموه؟”

رفع “جي تشنغ” الكاميرا القديمة خاصته وقال:

“باستخدام هذه.”

ثم أردف:

“صديقي القديم هذا يستطيع التقاط الخيوط التي تربط المصير. تبعت آثار المصير حتى وجدته.”

تساءل “هان فاي” بفضول:

“خيوط المصير؟ هل يمكنك التقاط صورة لي؟ أود أن أعرف كيف يبدو مصيري.”

ابتسم “جي تشنغ” بتعب:

“لقد التقطتُ صورتك بالفعل… عندما التقينا أول مرة.”

أخرج صورة من جيبه، وكانت مظلمة تمامًا، بلا أدنى بصيص من نور.

قال “جي تشنغ”:

“حتى أكثر رجال الشرطة الليلية شراسة يحملون بعض النور في مصيرهم… أما أنت…”

تساءل “هان فاي”:

“هل هذا أمر جيد أم سيئ؟ لطالما شعرت بأن حظي جيد.”

ضحك “جي تشنغ” بتوتر، وأجاب:

“كيف أقولها؟ الحشرة الكبيرة التي ترافقك… مصيرها أفضل بكثير من مصيرك.”😂😂

ساد صمت بين الاثنين، وواصلا السير عبر الممرات.

وبعد نصف ساعة، توقف “جي تشنغ” فجأة، ونظر إلى الممر الفارغ، ثم فتح ذراعيه، وتقدّم بخطى هادئة دون أن يحاول الدفاع عن نفسه.

قال بصوت رقيق، كأنه يخاطب طفلًا:

“لا تخف… استرخِ… تمامًا كما كنا نلعب في السابق.”

وقبل أن ينهي عبارته، سُمع صوت كسر أحد أصابعه، صدى الألم تردّد في المكان، وجعل “هان فاي” يقشعر.

لكن “جي تشنغ” لم يتراجع، واستمر بابتسامته.

صرخ بصدق:

“أيها اللعين، أنا من يتحدث! انظر جيدًا! من كان يحميك من المتنمّرين؟ من أنقذك من تلك العائلة الحقيرة؟ قاوم خوفك، وتذكّر ما قلته لك!”

لم تكن هناك استجابة، سوى أصوات عظامه وهي تتحطم.

ومع ذلك، لم يختفِ ذلك البريق في عينيه.

“أعلم أنك لا تملك قلبًا يؤذي من تحب، لهذا لا تقتلني… بل تمنعني من الاقتراب منك.

أنت تمزّق أصابعي واحدًا تلو الآخر… ولكن برفق.

أنا أفهمك، ولن أُخيّب هذا الشعور النقي.”

خمس أصابع مكسورة، وصدره ينزف…

لكن “جي تشنغ” ظلّ يبتسم لأول مرة يراها “هان فاي” بهذا الشكل.

“كنت تمزّق الآخرين بلا رحمة، لكنك دائمًا كنت رقيقًا معي.

لا تنكر… كنت تحاول ضبط نفسك، وتمزّقني ببطء.”

تابع بشيء من الحنين:

“حسنًا… أعترف أنني لم أكن لطيفًا حين التقينا لأول مرة.

جعلتك تشتري لي الكحول، خدعتك وأكلت طعامك، لكنني كنت أراك كعائلتي.

ابني كان في مثل عمرك حين فارقته.”

قالها وصوته يرتجف قليلًا:

“أنا شرطي ليلي ساقط… كانت مهمتي الأولى أن أقتلك، لكنني لم أستطع.

في هذا العالم المجنون، أنت من منحني سببًا لأعيش.

لا أعرف كيف ترني… لكنني كنت دومًا أراك كابني.”

صوته ارتجف بنبرة شجاعة:

“تجاوز خوفك! لا تستسلم! سأظل أحميك… كما كنتُ دائمًا!”

وبينما هو ينزف حتى غدا صدره ممزقًا لا يُعرف ملامحه، لم يتراجع، بل تقدّم حتى نهاية الممر…

هناك، خرج بكاء ضعيف من الظلمة.

ظهر صبي نحيل، يرتدي زي دار الأيتام، لكن رقمه كان مطموسًا، لا يُمكن قراءته.

قال “جي تشنغ” بابتسامة دافئة:

“أمسك بيدي… هذه المرة، سنذهب إلى بيت جديد.”

ومد ذراعه المكسور نحو الطفل.

لكن حين كادت يده أن تلمس الصبي، خرج من ظهره ظلّ ضخم باكٍ، عملاق كئيب، جسده كله بكاء!

صاح “هان فاي”:

“الخطيئة الكبرى!”

واستدعى الوحش على الفور.

لكنه لم يتوقّع ما حدث لاحقًا.

فـ”جي تشنغ” لم يتحرك، حتى حين اقترب منه الظل ليبتلعه…

لكن المفاجأة أن شبح الكارثة توقّف في اللحظة الأخيرة.

الصبي توقّف عن البكاء، وأمسك بيد “جي تشنغ” أخيرًا.

قال “جي تشنغ” وهو يربت على خد الصبي بأصابعه المكسورة:

“شبح الكارثة هذا… هو تجسيد لخوف هذا الطفل.

كلما شعر بالخوف، يظهر الوحش.”

تنهد ثم ابتسم رغم الألم:

“آه… لم ترحمني هذه المرة، أليس كذلك؟ لقد آلمتني حقًا.”

لكن ابتسامته كانت نقية وطفولية… كأنها لا تليق بمكان كهذا.

هرع “هان فاي” ليعالجه، وأخرج من جعبته أدوات الإسعاف، لكن “جي تشنغ” أوقفه مشيرًا إلى الأسماء المحفورة على جسده:

“طالما هؤلاء الخطّاؤون ما زالوا أحياء… فلن أموت.

لا تقلق… ما علينا فعله الآن هو مغادرة هذا المكان قبل أن يعود التلاميذ.”

أومأ “هان فاي”، وبعدما هدأ الصبي تمامًا، لمسه… فجاءه إشعار من النظام:

🔖[“إشعار للاعب 0000! لقد عثرتَ على طفل مفقود من دار الأيتام الحمراء!”]

[“شبح الخوف (أحد الأطفال المخطوفين من دار الأيتام الحمراء): هذا الطفل ليس مجرد دمية للملك…بل يحمل أسرارًا دفينة بداخله.”]

[تحذير! أشباح الكوارث والمحرّمات هم الأكثر بغضًا لدى الملك!]

[بعضهم بقوة الكراهيات الخالصة!”]

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اترك تعليقاً لدعمي🔪

—

Prev
Next

التعليقات على الفصل "794"

0 0 التصويتات
التقييم
Subscribe
نبّهني عن
guest
guest
0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
البحث المتقدم

ربما يعجبك ايضاً

001~1
سأستقيل من دور الإمبراطورة
02/05/2022
Secondliferanker
العودة الثانية لرتبة
01/08/2022
Bone-Painting-Coroner
الطبيب الشرعي رسام العظام
09/12/2020
001
المتجر النجمي للحيوانات الأليفة
19/03/2023
  • قائمة الروايات
  • تواصل معنا
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لأصحابها ArNovel ©2022

wpDiscuz