Ar Novel
  • الرئيسية
  • قائمة الروايات
    • جميع الروايات
    • صينية
    • كورية
    • يابانية
    • إنجلزية
  • الروايات المنتهية
  • تواصل معنا
البحث المتقدم
  • الرئيسية
  • قائمة الروايات
    • جميع الروايات
    • صينية
    • كورية
    • يابانية
    • إنجلزية
  • الروايات المنتهية
  • تواصل معنا
  • أكشن
  • مغامرات
  • خيال
  • فنون قتال
  • رومنسي
  • كوميديا
  • حريم
  • شونين
  • دراما
  • المزيد
    • إتشي
    • بالغ
    • راشد
    • خيال علمي
    • خارق لطبيعية
    • سينين
    • غموض
    • جوسي
    • شريحة من الحياة
    • تراجدي
    • تاريخي
    • رعب
    • حياة مدرسية
    • شوجو
    • ميكا
    • نفسي
    • رياضي
    • منتهية
    • النوع
      • صينية
      • كورية
      • يابانية
      • إنجلزية
Prev
Next

779

  1. الرئيسية
  2. قائمة الروايات
  3. لعبة الإياشيكي الخاص بي
  4. 779
Prev
Next

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

ترجمة: Arisu san

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

الفصل 779: إلى الداخل

من صفات من الرسل في العصر الجديد: حبّ الاستطلاع، وروح الجماعة، والاستعداد للتضحية.

وقد اجتمعت هذه الصفات كلّها في “هان فاي”.

تعاون مع العجوز لفتح باب شبحٍ غريب، في منطقة لا سلطة لهما عليها.

ثم، بمجازفة هائلة، استدعى وحشًا مجهولًا من أعماق البحر الأحمر.

تابع العجوز اللون القاني وهو ينساب خلف “هان فاي”، واغرورقت عيناه بالدموع.

قال مرتجفًا:

“هل فقدتَ صوابك؟!”

لم يكن “هان فاي” يعلم ما الذي يكمُن في قاع ذلك البحر،

لكنّ كل ما أراده حينها… كان الفرار.

لقد بلغت رهبة الغرفة المستدعاة حدًّا جعل النبات الغريب المزروع على ظهر العجوز يذبل فجأة،

كأنّ هول الموقف قد أرعبه من أن يُزهر من جديد.

حتى الطرق على الباب توقّف.

ارتجّ القفل، وسقط أرضًا.

وانفتح الباب ببطء.

وعند العتبة، وقف طفل يحمل حقيبة مدرسية…

كان هو الصنيعة الحادية عشرة للملك. وكان فائق القوة.

كلما لمس جسده المطر الأسود، احمرّ لونه.

قال الطفل بنبرة بريئة:

“عمي… جدي… هل يمكنني أن أبيت الليلة عندكما؟”

ثم…

انفتح سحاب الحقيبة تلقائيًا،

وخرج منها ذراع مضرّجة بالجراح،

امتدّت مباشرة إلى عنق “هان فاي”، محاولةً خنقه!

صرخ “هان فاي”:

“اهرب!”

ودفع النافذة ليفتحها.

وقبل أن يقفز، سمع صوت قَرقعة مروّعة.

التفت خلفه، فرأى الذراع وقد سقطت على الأرض،

وقد نُهشت عند المفصل!

بدأت أصوات مرعبة تنبعث من الغرفة،

شرايين حمراء زحفت على الجدران،

وغمر اللون القاني نصف غرفة المعيشة.

لم يكن “هان فاي” قد رأى الوحش بعد،

لكن حضوره وحده كان كافيًا لخنق الأنفاس،

هو والعجوز معًا.

كان لا بدّ من إغلاق الباب،

لكن الوحش حشر جسده فيه ليمنعه.

قال الطفل، ناظرًا إلى الذراع المقطوعة:

“لماذا أنت فظّ هكذا؟ لماذا عضضتَ ذراع أبي؟”

راحت الحقيبة تنزف،

وخرجت منها أذرع مركّبة من أشلاء بشر،

تسلّلت إلى الغرفة واحدة تلو الأخرى.

كان الطفل قويًّا بحق،

لكن على الرغم من هجماته الضارية،

لم يستطع تدمير الغرفة.

كلما أطلق أذرعه، تلاشت فورًا.

ثم…

انبعث زئيرٌ جهنّمي.

ظهر الوحش أخيرًا، وقد حطّم قيوده في البحر الدموي،

ودفع جسده الضخم عبر الباب.

وسرعان ما صبغ المبنى بأكمله باللون الأحمر القاني.

صرخ العجوز، وقد شحب لونه:

“ما الذي استدعيتَه؟!”

أجاب “هان فاي”، والارتجاف يتملّكه:

“لو كنت أعلم… لأخبرتك!”

ثم تمتم في سره:

“بما أنّني من استدعاه، فلا شك أن بيننا صلة…

ترى، هل أستطيع استخدام مهارة ‘القيامة’ عليه؟

وهل ستعيده إلى البحر الأحمر؟ أم إلى عالم الأحياء؟”

كلّ كشفٍ له ثمن،

و”هان فاي” كان ممتنًا أنّه أجرى تجربته بعيدًا عن منزله.

صرخ:

“لا تنظر إليه! اهرب!”

وأمسك بالعجوز من عنقه، ثم قفز به عبر النافذة.

وما إن فرّا، حتى تحوّلت المعركة بين الطفل والوحش إلى جحيم لا يُطاق.

صبغ المبنى بالدماء،

وتعالت صرخات الطفل،

وتناثر زجاج النوافذ،

وامتلأت السماء بومضاتٍ حمراء.

كانت حقيبة الطفل المدرسية هاوية لا قاع لها؛

انبثقت منها جثث عديدة، راحت تبني قفصًا حول الوحش.

لكن الوحش كان أسرع.

وفي ذروة الفوضى، ظهر “المُصغي” أيضًا،

ورفع رأسه ليعض الوحش القادم من البحر.

قال العجوز، وهو يهرب مبتعدًا عن “هان فاي”:

“كفّ عن مطاردتي! نفترق هنا!”

أجابه “هان فاي” بلا مبالاة:

“كما تشاء.”

لقد استخدم العجوز لتشتيت الوحوش،

وحان وقت الانسحاب نحو المناطق الخارجية.

كانت خطة مناسبة…

لكن، ولسوء الحظ…

كانا لا يزالان عالقين في عمق منطقة المطر الأسود،

وكانت ناطحة السحاب الشاهقة تقف أمامهما.

فات الأوان.

فجأة…

رأى “هان فاي” رجلاً غريب الهيئة،

يرتدي معطفًا أحمر واقيًا من المطر،

يحمل على ظهره صندوقًا خشبيًا يشبه الجُرّة،

وفي يده صورة دامية مجعّدة.

وظهر إشعار النظام:

🔖[“إشعار للاعب 0000! لقد اكتشفتَ الصنيعة الثانية عشرة للملك — الرسول.”]

🎭[“الرسول (روح هائمة فريدة): كائنات تتنقّل بين ناطحة السحاب والمناطق الخارجية.

لا أحد يعرف هيئتهم الحقيقية. مهمّتهم: نقل رسائل الملك.”]

⚠️[“تحذير! عددهم كبير. ويمكنهم التواصل فيما بينهم.

قتل واحد منهم أمر يسير… ولكن، هل يمكنك قتلهم جميعًا؟”]

أسرع “هان فاي” للحاق بالعجوز، وصاح:

“يا عم، لنذهب معًا!”

صرخ العجوز:

“كفّ عن ملاحقتي!”

قال “هان فاي” بإصرار:

“أنا لا أقصد الأذى…

لكن هناك وحش خلفنا، يرتدي معطف مطر.

هل رأيته؟ يحمل صورة لوجوهنا… ما معنى ذلك؟”

لم يجب العجوز،

لكن ملامحه شحبت ما إن رأى “الرسول”،

ثم انطلق راكضًا كالمجنون.

ركض “هان فاي” خلفه، وهو يهتف:

“سيدي، فلنتعاون! كيف سأعيش بدونك؟”

لكن حين وصلا مفترق طرق،

توقّف العجوز فجأة، وكاد “هان فاي” يصطدم به.

سأله:

“ما الخطب؟”

نظر “هان فاي” في الاتجاه نفسه،

فارتعد جسده.

ففي أقلّ من نصف ساعة، خرج جمعٌ من الرُسل من المباني المحيطة.

كلّهم يرتدون معاطف سوداء أو حمراء،

ويحملون أطرافًا بشرية ممزّقة، كأنهم نملٌ عامل يجمع مواد الطبخة التي سيُعدّها الملك.

سقط العجوز أرضًا، وجسده المتحوّل يرتجف.

قال بيأس:

“انتهى الأمر… لا مفرّ…

لابدّ أنّ هناك مخلوقات أخرى للملك في الجوار.

الهرب مستحيل.”

“هان فاي”، بنقطة حياة واحدة، لم يكن غبيًّا ليقاتلهم.

نظر حوله، فوجد جميع الطرق مغلقة…

إلا طريقًا واحدًا، يقود إلى ناطحة السحاب.

الرُسل خرجوا منها…

يرتدون معاطف المطر، ويخفون وجوههم.

وغالبًا ما يقطنون داخلها.

فإن استطاعوا مغادرتها،

فربما يتمكن غيرهم من الخروج أيضًا.

ولم ينسَ “هان فاي” أنّه لا يزال لاعبًا.

إن بقي ثلاث ساعات وأكمل المهمة،

فسيُتاح له تسجيل الخروج.

كانت فرصة وجود مهمة في ناطحة السحاب كبيرة.

“الأماكن الأخطر… هي غالبًا الأكثر أمانًا.”

قال للعجوز:

“يا عم، لديّ فكرة مجنونة: سأختبئ مؤقتًا داخل ناطحة السحاب لأجتاز هذا المأزق.”

ولم يكن يمازح.

سخر العجوز:

“لا تكن سخيفًا… حتى الأشباح لن تصدّق ذلك.”

لكن، وعلى الرغم من كلامه، تبعه.

فلا أحد يريد الموت، خاصة من لم تُلبَّ رغباتهم بعد.

“لن أموت هنا!”

اندفع “هان فاي” نحو الناطحة بكل ما أوتي،

رغم امتلاكه نقطة حياة واحدة،

إلا أنه كان في أقوى حالاته.

كانت الناطحة كأنها مدينة عامودية،

لا مجرّد مبنى.

والخطة السابقة — لتفكيك منطقة المطر الأسود تدريجيًّا — انهارت.

سلسلة من الأحداث أجبرته على هذا القرار الجريء.

ركض هو والعجوز إلى مبنى مجاور.

وبينما كان الرُسل يحاصرونهما،

انتظرا لحظة تشتيت، ثم اندفعا نحو البوابة.

وما إن اقتربا، حتى أدرك “هان فاي” حجم المبنى الهائل.

المطر الأسود يتساقط على جدرانه.

ولا وقت للتمعّن.

دخلا بسرعة.

ثم—

دوّى الرعد، وشقّت السماء.

كأنّ عين “اللامذكور” قد فُتحت.

وظهر إشعار النظام:

🔖[“إشعار للاعب 0000! لقد دخلت خريطة مجهولة!”]

⚠️[“هذه الخريطة شديدة الخطورة. مستوى الصعوبة الابتدائي: D، وقد تحتوي على مناطق من المستوى C.”]

🔖[“إشعار للاعب 0000! يجب عليك مغادرة هذه الخريطة خلال ساعة واحدة!”]

انهمر المطر الأسود،

والتفت العجوز إلى العتمة المحيطة، صائحًا:

“لا بد أنني فقدتُ عقلي لأتبعك! لم يخرج أحد من هنا حيًّا من قبل!”

أجابه “هان فاي” بهدوء:

“بل أنت من غُسِل دماغه على يد الملك…

إن لم يخرج أحد، فكيف خرج الرُسل؟ ألا يغادرون كما يشاؤون؟”

لم يكن الوقت مناسبًا للجدال.

ما زال يشعر بحضور الوحش.

الرابط بينه وبينه لم ينقطع.

حتى الطفل و”المُصغي” لم يفلحا في القضاء عليه.

وكان من أسباب دخوله المبنى

هو أنّه لا يريد للوحش أن يعود إلى المدينة الترفيهية.

“الشكوى لا تُجدي. لنركّز على النجاة.”

وقف “هان فاي” على سلّم معدني قديم،

وألقى نظرة على المكان:

الداخل معقّد للغاية.

عشرون مصعدًا يتحرك في الوقت نفسه.

بعضها حديث، وبعضها عتيق، كأنها من خمسينات القرن الماضي.

كأن المبنى خليط زمني مشوّه.

قال:

“الرُسل سيعودون قريبًا. علينا العثور على مكان للاختباء.”

تأمّل أرقام المصاعد، لكنها كانت مستخدمة،

فسحب العجوز وسلك ممرًا على يسارهم.

كان الدرج باهت اللون، يتقشّر طِلاءه الأحمر،

والجدران مغطّاة بالتمائم والرموز المشوّشة.

وصل إلى الطابق الثاني،

فوجده ممرات ضيقة، وشقق متراصّة، وبعضها تحوّل إلى عيادات أو محالّ.

قال العجوز هامسًا:

“هذا المكان يشعرني بالسوء…”

لم يرغب بالبقاء،

فواصلا الصعود.

وكلما ارتفعا، ازدادت النظافة.

وفي الطابق الثالث، بقي النمط كما هو،

لكن ما لفت أنظارهما…

أن عند مفترق ممرّين، تم دمج بعض الشقق لتصبح روضة أطفال خاصّة.

قال العجوز بقلق:

“المكان… ينبض بالحياة… لكن لا أحد هنا… لماذا؟”

ردّ “هان فاي”:

“حيّ؟ ماذا تقصد؟”

هزّ العجوز رأسه،

وسحب “هان فاي” بعيدًا…

مواصليْن الصعود في صمتٍ ثقيل.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اترك تعليقاً لدعمي🔪

—

Prev
Next

التعليقات على الفصل "779"

0 0 التصويتات
التقييم
Subscribe
نبّهني عن
guest
guest
0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
البحث المتقدم

ربما يعجبك ايضاً

014
إميلي تصطاد الوحوش
04/08/2023
Damn Reincarnation
لعنة التناسخ
17/05/2024
War-Sovereign-Soaring-The-Heavens
عاهل الحرب يحلق في السماء
01/09/2021
001
أقوى نظام
07/12/2021
  • قائمة الروايات
  • تواصل معنا
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لأصحابها ArNovel ©2022

wpDiscuz