Ar Novel
  • الرئيسية
  • قائمة الروايات
    • جميع الروايات
    • صينية
    • كورية
    • يابانية
    • إنجلزية
  • الروايات المنتهية
  • تواصل معنا
البحث المتقدم
  • الرئيسية
  • قائمة الروايات
    • جميع الروايات
    • صينية
    • كورية
    • يابانية
    • إنجلزية
  • الروايات المنتهية
  • تواصل معنا
  • أكشن
  • مغامرات
  • خيال
  • فنون قتال
  • رومنسي
  • كوميديا
  • حريم
  • شونين
  • دراما
  • المزيد
    • إتشي
    • بالغ
    • راشد
    • خيال علمي
    • خارق لطبيعية
    • سينين
    • غموض
    • جوسي
    • شريحة من الحياة
    • تراجدي
    • تاريخي
    • رعب
    • حياة مدرسية
    • شوجو
    • ميكا
    • نفسي
    • رياضي
    • منتهية
    • النوع
      • صينية
      • كورية
      • يابانية
      • إنجلزية
Prev
Next

774

  1. الرئيسية
  2. قائمة الروايات
  3. لعبة الإياشيكي الخاص بي
  4. 774
Prev
Next

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

ترجمة: Arisu san

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

الفصل 774: أدلة حول مالك الحديقة

بذلتُ جهدي في التحقيق لمعرفة ما حدث في ذلك اليوم. لم يكن لدي سوى دليل واحد: الفراشة. طاردتها لعقدٍ من الزمان، ومع ذلك، لم أقترب منها قط. أحيانًا راودني الشك بأنها ليست كائنًا حقيقيًا، بل رمزًا لمعنى أعمق.

لم يُخفِ المعلم “لي شيوي” ماضيه عني. كان جسده قد بلغ حده، وقد شارف على الانهيار. أمنيته الأخيرة في الحياة كانت أن يمسك بالفراشة. ركّز الرجل العجوز على الجملة الثالثة، واتخذ من “الفراشة” نقطة انطلاق، بينما ركّز “هان فاي” على الجملة الثانية التي نطق بها مالك الحديقة.

ثلاثون يتيمًا ماتوا جميعًا… لماذا كانوا ثلاثين بالضبط؟ وهل لليلة الدم الحمراء علاقة بمالك الحديقة؟ في البداية، ظن “هان فاي” أن الجاني هو “الضحك المجنون” وشركة “صيدلية الخالد”، لكنه أدرك سريعًا أن الأمور أعقد من ذلك. كانت هناك قوى أخرى خفيّة حاضرة في تلك الليلة.

“يا سيدي، قال مالك الحديقة إنك صنعه الثالث، ما يعني أنه سبقك صنعان على الأقل…”

ظن “هان فاي” أن شخصية “الضحك المجنون” قد تكون إحدى صنائع مالك الحديقة، لكنه امتنع عن ذكر ذلك، إذ من المحتمل أن تكون شخصية “الضحك المجنون” سرًا محفوظًا.

بحثنا طويلًا دون أن نعثر على أعمال أخرى تُنسب إلى مالك الحديقة. ومع ذلك، لاحظنا ازديادًا في جرائم القتل بدافع الموت منذ ذلك اليوم المشؤوم. نعتقد أن جميعها مرتبطة بمالك الحديقة.

هناك نادٍ للقتلة في الأرياف، أعضاؤه يرون في الموت فنًا وإبداعًا. وأنا على يقين من أن مالك الحديقة هو من يديره. إنهم يقيّمون الموت، ويختلقون الذرائع لتبرير جرائمهم. مالك الحديقة هو العرّاب الخفي، المسيطر على كل ما يجري خلف الكواليس.

شارك “هان فاي” كل ما يعرفه، ولم يستطع إلا أن يتخيّل “الراقص الكفيف” وهو يصغي للمعلم “لي شيوي”. بدا له الرجلان وكأنهما من نفس الزمان.

سأل “هان فاي”:

“سيدي، هل تذكر أنك قابلت يومًا راقصًا بارعًا أثناء تحقيقاتك؟ كان من المفترض أن يكون له شريك بارع في البستنة.”

رد العجوز بعد تفكير:

“راقص بارع؟ نعم، كانت هناك قضية تتعلق برقص. وقعت قبل بضعة عقود. الراقص الرئيسي الوحيد لفرقة ‘شين لو’ اختفى فجأة، وتسبب الأمر في ضجة كبيرة. لكن عائلته رفضت الإبلاغ عن اختفائه أو التعاون مع الشرطة.”

“وما اسم الراقص؟”

“لقبه ‘لي’، لا أذكر اسمه الكامل. لكن حفيدته ممثلة، وقد شاركتَ معها في برنامج منوعات.”

“حقًا؟” قال “هان فاي”، وتذكّر فجأة، “البرنامج الوحيد الذي شاركت فيه كان بثًا مباشرًا في المستشفى… لي فنغ؟”

“نعم، تلك هي. عائلتهم موهوبة فنيًا، وقدّموا أعمالًا لا تُنسى.”

“سيدي، اختفاء ذلك الراقص ليس بالأمر البسيط. أنصحك بإعادة فتح التحقيق، والتركيز على الراقص نفسه. لا تهمل أي شخص كان يحيط به. لا بد أنك ستجد خيطًا ما.”

كان “هان فاي” مندهشًا من أنه وجد فعلاً معلومات عن “الراقص الكفيف” في العالم الحقيقي، وكان مسرورًا للغاية بذلك.

قال المعلم “لي شيوي” بعد لحظة صمت:

“لقد سألتني كثيرًا اليوم يا هان فاي. هل يمكنني أن أطرح عليك سؤالًا بالمقابل؟”

“بالطبع.”

“من أين سمعت بمصطلح مالك الحديقة؟ باستثناء طبيبي الموثوق وزميلي، لم أذكره لأحد من قبل.”

“أنا…”

قاطع الشيخ:

“لا داعي للإجابة. آمل فقط أن تبقى عقلانيًا.”

ثم أضاف بنبرة تنذر بالخطر: “بين البطل والشرير، تفصلنا فكرة واحدة فقط.”

“لا تقلق. لن يتغيّر قلبي مهما اشتدت الظروف.”

بعد انتهاء المكالمة، حصل “هان فاي” على عنوان “لي فنغ” من “جين جون”.

كانت “لي فنغ” ممثلة معروفة، لكن منذ ظهورها في البرنامج مع “هان فاي”، أوقفت جميع أنشطتها وبقيت في منزلها. واللافت أن جميع المشاركين في البرنامج، باستثناء “هان فاي”، توقفت مسيرتهم فجأة.

وصل “هان فاي” إلى منزل “لي فنغ” قبيل الظهيرة. لوّح للكاميرا، وبعد لحظات، فُتح الباب. ظهرت “لي فنغ” بملابس مبعثرة وهي تحدّق فيه بدهشة.

“كيف عرفت عنواني؟”

“أريد أن أسألك عن شيء.”

“كان يمكنك الاتصال فقط!” قالت وهي تتلفّت حولها. “ادخل بسرعة!”

“هل سيسبب ذلك لكِ إزعاجًا؟”

“هل تمزح؟” سحبته إلى الداخل. “هل لاحقك أحد من المصورين؟”

“حصلت على عنوانك من أحدهم، في الواقع.”

وقف “هان فاي” مترددًا عند الباب، لا يعلم إن كان من المفترض أن يخلع حذاءه. كانت تلك أول مرة يزور فيها منزل ممثلة.

“أنت جريء فعلًا.” قالت “لي فنغ” مدهوشة. “أنا أكبر منك بعشر سنوات. لو خرجت إشاعة الآن، قد تخسر نصف معجباتك.”

“لا تقلقي. معظم معجبيني من أنصار القانون.”

وضع يده على وجهه وهو يشعر أن في كلامها مديحًا غير مباشر.

“على كل حال، اجلس. سأحضّر لك شيئًا تشربه.”

مشطت شعرها، ثم لاحظت أنها بلا مكياج وترتدي ملابس النوم. “آسفة، أنا متساهلة في حياتي الخاصة.”

“أنا من أتى فجأة.”

نظر “هان فاي” حوله. بدا منزلها بسيطًا، أصغر من بيت “جين جون”، وتعلّقت على جدرانه شهادات تكريم وأوسمة خيرية. لم يكن هناك شيء عنها في الإنترنت، لكنها كانت تتبرع بهدوء.

“لا تنظر! هذا محرج!”

جمعت شعرها في ذيل حصان، وناولته كوبًا، وأردفت: “لقد أنقذتني في البرنامج الأخير. لم أجد الفرصة لأشكرك. إن احتجت إلى شيء، فقط أخبرني.”

“في الواقع…”

ظل “هان فاي” مترددًا، وهو يتذكر كلام معلم “لي شيوي” عن عائلة الراقص التي لم تتعاون مع الشرطة.

“ما بك؟ قل ما تريد!”

وضعت الكوب أمامه وجلست. “لقد أنقذت حياتي. ما دمتَ لا تطلب شيئًا غير قانوني، فسأساعدك.”

“لا أظن أنكِ قادرة وحدك… أيمكنك استدعاء والدَيكِ؟”

شهقت “لي فنغ” ووجهها يزداد احمرارًا. “أ… تريد مقابلة والديّ؟! لا تمزح بهذه الطريقة!”

“أنا جاد.”

حدّق في كوب العصير. “أعلم أن طلبي غريب، لكنه ضروري.”

“لا، مستحيل!”

رفضت بسرعة.

﴿فكرته بيطلب ايدها﴾

“لماذا؟”

“لأنك نجم صاعد، ولديك مستقبل واعد. لا أريد أن أُفسد سمعتك.”

ثم نظرت إليه مطولًا. “لو نُشرت أخبار سيئة، قل إنني أنا من استدعيتك.”

“أظن أنكِ أسأتِ الفهم.”

ضحك بمرارة. “أحقق في قضية تتعلق بجدّك. أحتاج والديك ليساعداني.”

“قضية؟”

توقفت لثلاث ثوانٍ ثم غطّت خجلها بالكوب. شربت جرعة كبيرة، فانتهت بالسعال.

“هل أنت بخير؟”

“إذا، أتيت في هذا الصباح الباكر من أجل قضية؟”

“الآن تفهمين لمَ كان من الصعب شرح الأمر.”

ناولها منديلاً.

“هل يمكنني الشتم؟”

أخذت وقتًا طويلًا لتستعيد توازنها، ووجهها احمرّ من الحرج.

“القضية خطيرة. تتعلق بحياة أكثر من عشرة أشخاص. لا بد أن أصل إلى الحقيقة.”

كان كلامه رصينًا، ونبرته تبث الثقة.

قالت “لي فنغ” بتردد:

“اختفاء جدّي من المواضيع المحظورة في العائلة… لكن، سأحاول إقناع والديّ.”

أجرت مكالمة فيديو، وما إن ظهر والدها حتى رحّب بها بحرارة:

“لمَ تتصلين فجأة؟ توقفي عن شراء الهدايا. لا نحتاج شيئًا.”

“دعني أتكلم!”

دفعت الأم زوجها جانبًا وصرخت: “أنتِ تقتربين من الأربعين، متى ستتزوجين؟! حين كنا في سنكِ…”

توقفت فجأة وحدّقت، ثم شهقت:

“شاب؟!”

صفعت زوجها على كتفه. “انظر!”

قالت “لي فنغ” محرجة:

“رجاءً، لا تحرجاني أمام ضيفي…”

“من هذا؟ مظهره مألوف…”

ثم أردف الأب: “عرّفينا عليه!”

“إنه هنا من أجل قضية. لا تتصرفا هكذا.”

دخلت غرفتها وخرجت بعد نصف ساعة.

“لم يوافقا؟” سألها “هان فاي” بريبة.

“يمكنك التحدث إليهما بنفسك. أخبرتهما أنك تعمل مع الشرطة، لكنهما ما زالا يرفضان قول شيء.”

ناولته الهاتف.

ظهر على وجه الزوجين صرامة واضحة، وحدّقا به طويلًا.

قال الأب: “يا صغيري، لا يمكننا إخبارك بشيء. نريد فقط حمايتك. لك مستقبل باهر ينتظرك.”

قال “هان فاي” بحزم:

“أقدر قلقكما، لكن اختفاء الجد مرتبط بحياة أكثر من عشرة أشخاص. لا يمكنني التراجع الآن.”

ردّا بصرامة:

“نعتذر، لا نستطيع مساعدتك.”

نهض “هان فاي” فجأة، وقال:

“قد لا تصدقانني، لكنني رأيت العجوز بعينيّ.”

ثم عدّل وضع الهاتف، ودفع الأريكة، وأدى رقصة “مي”.

كانت رقصته كأنها سجلّ حيّ، يستعرض لحظات الإنسان عبر الزمن.

حين انتهى، ارتسمت على وجهَي الوالدين تعابير معقّدة. وأخيرًا، تنهد الأب وقال:

“حسنًا… ماذا تريد أن تعرف؟”

“قبل اختفاء العجوز، هل حدث شيء غريب؟ هل زاره أحد؟ هل هناك شخص مريب سكن في منطقتكم سابقًا؟”

لم يستطع “هان فاي” ذكر اسم مالك الحديقة لأنه من المحرّمات في عالم الغموض، لذلك وجب عليه التحقيق في الواقع.

قال الأب بعد صمت ثقيل:

“أعرف من تبحث عنه. في الماضي، كنا نعيش على أطراف المدينة الذكية، في أكثر مناطقها فقرًا. وذات يوم، بعد أن عاد أبي من أحد عروضه، لاحظنا انتقال عائلة جديدة إلى المنزل المجاور.”

“عائلة جديدة؟”

“نعم. كانت عائلة مميزة… الأبوان كانا كفيفين، وأطفالهما كانوا أعينهم وأملهم الوحيد.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اترك تعليقاً لدعمي🔪

—

Prev
Next

التعليقات على الفصل "774"

0 0 التصويتات
التقييم
Subscribe
نبّهني عن
guest
guest
0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
البحث المتقدم

ربما يعجبك ايضاً

Carefree
طريق الاحلام الخالي من الهموم
30/03/2023
Super Necromancer System
نظام مستحضر الأرواح الخارق
29/11/2022
07
عودة الخاسر: التناسخ في رواية
17/10/2023
NCIBWM
لا غش في بليتش؟ شاهدني أساعد آيزن
21/09/2025
  • قائمة الروايات
  • تواصل معنا
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لأصحابها ArNovel ©2022

wpDiscuz