Ar Novel
  • الرئيسية
  • قائمة الروايات
    • جميع الروايات
    • صينية
    • كورية
    • يابانية
    • إنجلزية
  • الروايات المنتهية
  • تواصل معنا
البحث المتقدم
  • الرئيسية
  • قائمة الروايات
    • جميع الروايات
    • صينية
    • كورية
    • يابانية
    • إنجلزية
  • الروايات المنتهية
  • تواصل معنا
  • أكشن
  • مغامرات
  • خيال
  • فنون قتال
  • رومنسي
  • كوميديا
  • حريم
  • شونين
  • دراما
  • المزيد
    • إتشي
    • بالغ
    • راشد
    • خيال علمي
    • خارق لطبيعية
    • سينين
    • غموض
    • جوسي
    • شريحة من الحياة
    • تراجدي
    • تاريخي
    • رعب
    • حياة مدرسية
    • شوجو
    • ميكا
    • نفسي
    • رياضي
    • منتهية
    • النوع
      • صينية
      • كورية
      • يابانية
      • إنجلزية
Prev
Next

769

  1. الرئيسية
  2. قائمة الروايات
  3. لعبة الإياشيكي الخاص بي
  4. 769
Prev
Next

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

ترجمة: Arisu san

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

الفصل 769: اختيار هان فاي والضحك المجنون

قال “هان فاي” بصدق:

“أنا مستعد أن أكون مكانك، لكن هل أنت مستعد لأن تخبرني بالحقيقة؟”

لم يكن يكذب. توصّل إلى هذا القرار بعد تفكيرٍ عميق؛ لم يكن من العدل أن يتحمل شخصٌ واحد كلّ ذلك الألم.

فشخصية الشفاء و”الصندوق الأسود” كلاهما كانا ملكًا لـ”الضحك المجنون”.

“قلتُ ذلك منذ زمن طويل: أنت تشفيهم، وأنا أشفيك. هذا هو خياري.”

توقّف جرس الميتم الأحمر القرمزي عن الرنين، وبدأ الاحمرار يخفّ تدريجيًا.

تساقطت قطرات المطر على قضبان النوافذ، وكأن الزمن يعود إلى تلك الليلة الممطرة قبل أعوام.

تعالت أصوات الأطفال من داخل الميتم، وكانت نبراتهم تفوق أعمارهم نضجًا، على نحوٍ مريب.

“هل يتوقّف الناس عن الشعور بالألم والحزن بعد الموت؟”

“يقولون إنك تذهب إلى عالم والديك بعد الموت. لكنني على عكسك… لا أعرف من هما والديّ.”

“هان فاي، هل يمكنني طلب شيء منك؟”

“بالطبع.”

“اقتلني.”

تمزقت الدمية داخل الغرفة، وتناثرت حشوة القطن الحمراء في كل مكان.

“لا أريد أن أتحوّل إلى وحش. هل ستلعب معي كما كنتَ تفعل من قبل؟”

“هان فاي، لماذا تتجاهلني؟ لقد أصبحت الآن طفلًا صالحًا في نظر المعلم. أكلت كل حبوب الدواء ونفّذت كل أوامرهم. لماذا لا تبدو سعيدًا لأجلي؟”

“هان فاي، لا أفهم لماذا يبتعد الجميع عني. هل يمكنك أن تفتح الباب؟ أنت صديقي الوحيد الآن.”

“هل يمكنني أن أطلب طلبًا أخيرًا؟ شدّ الحبل بين رأسي وجسدي بإحكام…”

سقط التمثال اليدوي في الممر، وكان بين رأسه وجذعه حبل أحمر يشبه الأوعية الدموية.

“قال الطبيب إن بإمكانك التهام الألم من جسدي. يمكنك تهدئة أعصابي، لكنك طفل عديم النفع. قف مكانك! أنا أكبر طفل هنا. وإن تجرأت على إخبار أحدٍ بما حدث، فسأقتلك!”

“ابكِ! لماذا لا تبكي؟ لماذا تضحك وأنت تنزف؟”

“أوشكتَ على الموت من شدة الضرب، لماذا لا تقاوم؟ خذ تلك العُود المشحوذة واقتلني!”

“هان فاي، أتمنى أن تقتلني. لا تشعر بالذنب، هذا آخر ما يمكنني فعله لأجلك. أنا أخ كبير سيّء، أليس كذلك؟”

سُحب الحصان الخشبي الوحيد في الساحة، وبدا وكأن هناك جروحًا بسكينٍ على بطنه.

الشخص الذي نحت تلك الجروح كان على وشك الانهيار.

“سمعت أنك أسوأ طفل هنا. أنت متورط في موت الآخرين. لماذا لا تقول شيئًا؟ لا تحاول إخفاء شيء عني. أنا لست مثلهم، أنا من فئة مختلفة في اختبار الذكاء!”

“مما تقلق؟ هذه الاختبارات لا تعني لي شيئًا. ارتح، وسأقودكم جميعًا للخروج من هنا.”

“منطق هذا العالم بسيط: العبقري الذي يمثل 1٪ يقود بقية البشر الذين يشكلون 99٪… لا تقاطعني. لست متعبًا. فقط كنتُ مهملًا وجرحت وجهي بالخطأ.”

“لا تستسلم! واصل! يمكننا جميعًا أن نتخرج بنجاح! ثق بي. أنا الرقم 2. أنا عبقري!”

“يظنون أنني خطير، لذا منحوني عينًا زائفة. أليس هذا دليلًا على خوفهم مني؟ هم يخافون بالفعل!”

“لماذا تبكي؟ لا تقلق. ما دمت أملك عقلي، فسوف أُخرجكم من هنا!”

“هان فاي؟ ألم نلتقِ هذا الصباح؟ ذهني مشوش مؤخرًا.”

“هان فاي؟ متى كانت آخر مرة التقينا؟ هل كانت قبل قليل؟”

“من أنت؟ هل رأيتك من قبل؟”

“يا غريب… هل يمكنك مساعدتي؟ ادفع دماغي داخل هذا الجرة إلى الخارج من النافذة.”

“شكرًا لك…”

سقطت أصيص الزهور من حافة النافذة، وتبعثر التراب اللزج في كل اتجاه.

كانت أصوات الأطفال تملأ المكان، والذكريات حاضرة بوضوح مؤلم.

رغم أن “هان فاي” كان بالغًا، فإن أصواتهم ظلّت ترن في جنبات الميتم.

لقد كانوا عالقين هناك… وهو كذلك.

ظهر 29 صوتًا مختلفًا في أماكن متفرقة من الميتم.

تفتحت زهور الدم، و”الضحك المجنون” بقي واقفًا وسط الصفّ الدراسي وكأن لا شيء يحدث.

لكنّه لم يضحك.

وقبيل أن يتوقف المطر، صدح صوت الطفل الأخير:

“وداعًا، هان فاي… الطبيب قادم ليأخذني. أمنيتي الأخيرة هي أن تكون سعيدًا كل يوم… لا تفقد ابتسامتك.”

مع اختفاء صوته، بدأ “الضحك المجنون” بإيذاء نفسه.

رنّ الجرس في الميتم من جديد.

اشتعلت أفكار “هان فاي”، وسعى لأن يفهم ماضي “الضحك المجنون”، فمدّ يده نحوه.

لكن “الضحك المجنون” لم يتمكّن من الخروج من الظل؛ فقد كان وعيه مقيدًا بثلاثين قيدًا.

كان الاقتراب من الماضي يعني فقدان عقله بالكامل.

وعندما دخل في نوبة الجنون، طُرد وعي “هان فاي” أيضًا.

وفي النهاية، لم يستطع سوى الاستماع إلى آخر أمنيات الأطفال الثلاثين.

“ما الذي مرّوا به… حتى يطلبوا من ’الضحك المجنون‘ أن يقتلهم؟”

أحاطت الأصوات الطفولية بـ”هان فاي”.

لم يكونوا أرقامًا. بل كانوا أرواحًا فريدة، لكلٍّ منها قصة.

“أول من طلب الموت، كان طفلًا مطيعًا لقواعد الميتم…

ثم الأخ الأكبر الذي أراد أن يخفف ألم ’الضحك المجنون‘…

وأخيرًا، الرقم 2، الذي لم يتبقّ منه سوى دماغه…

ثم الطفل الذي تمنّى له السعادة كل يوم…”

شعر “هان فاي” بشيء يتحرك داخل دماغه.

اختفى جزءٌ من الجدار الخارجي للميتم الأحمر القرمزي.

امتزجت ضحكة “الضحك المجنون” مع أصوات الأطفال الثلاثين.

توقف “هان فاي” عن محاولة الفهم… بل غاص بكامله في أصواتهم.

تغيّرت الرقصة في الظلام.

ظهرت الأرواح الميتة في المرايا.

تجمّعت حول المسرح، وكأنها طقوسٌ تُقام.

وقف “هان فاي” على الخشبة مثل كاهن من زمنٍ غابر.

كانت رقصة الشيخ الأعمى هي الجسر الذي وصله بـ”الضحك المجنون”.

أنزل حذره… وذاب في ذكريات الميتم.

مدّ يده من تلقاء نفسه نحو “الضحك المجنون”.

وببطء، عاد الميتم الأحمر القرمزي ليتداخل مع عقل “هان فاي”.

انتهت الرقصة.

وشعرت الأرواح في الغرفة بشيء مرعب يقترب، فبدأت بالتفرق.

خمد نور جميع المرايا، ما عدا واحدة كانت تقابل الخشبة، تعكس صورة “هان فاي”.

وقف “هان فاي” فوق المسرح، ونظرت صورته في المرآة إليه.

كانا نفس الشخص… لكن الشعور بينهما بدا مختلفًا تمامًا.

وبلا أي كلمات، ظهرت بصمات أيدٍ صغيرة على زجاج المرآة.

بدأ الأطفال، بملابس الميتم، يظهرون واحدًا تلو الآخر خلف “الضحك المجنون”.

رغم أنهم قُتلوا على يديه، إلا أنهم وقفوا خلفه.

لن يتركوه أبدًا…

فهم كلّ شيء بالنسبة له.

قال الشيخ الأعمى بصوتٍ أجوف ظهر خلف “هان فاي”:

“هذه المرآة تُظهر جميع من قتلتهم… هو وبقية الأطفال جميعهم داخلها. أعتقد أنك تفهم ما يعنيه هذا، أليس كذلك؟ لقد اتخذت قرارك… وكذلك فعل هو.”

لم يُجِب “هان فاي”، بل مدّ يده ليلمس المرآة.

لكن المرآة لم تتحمّل… وبدأت الشقوق تتسلل على سطحها.

صرخ الشيخ الأعمى:

“ليس جيدًا!”

ودفع “هان فاي” جانبًا بسرعة، لكن الضرر كان قد بدأ بالفعل.

سقط “هان فاي” أرضًا، ليستفيق على الفور.

تفقد إحصاءاته… ولحسن الحظ، لم يكن الشيخ شخصًا شريرًا، وإلا فبما أنه لا يملك سوى نقطة حياة واحدة، لكان قد مات بالفعل.

قال الشيخ بحدة وهو يتحسس شقوق المرآة:

“لقد كانت على وشك أن تتحطم! هل تدرك كم كان ذلك خطرًا؟ كل مرآة هنا هي عين من عيون الملك. إن كسرتها… فكأنك طعنت الملك في عينه!”

ردّ “هان فاي” وهو يشير إلى غيوم المطر خارج النافذة:

“ملكك هذا… ليس سوى لامذكور، أليس كذلك؟ صديقي أخبرني أن السحابة في هذه المنطقة مجرد شبح…”

“شش!”، همس الشيخ وهو يربّت على المرآة بحزن.

“البستانية ربما تواجه مشكلة، فقد غابت طويلًا. لا نريد أن نضيف مشكلة أخرى فوق ذلك. الأفضل ألا تعود إلى هنا في الأيام القادمة.”

“ولِمَ لا؟”

زفر الشيخ:

“هل تسأل بجدية؟ إن كنت تملك هذا الفراغ، فاذهب ووصّل رسالة بدلاً من ذلك.”

ربما أراد صرف انتباه “هان فاي”، فأخرج مغلفًا مجعدًا من جيبه.

“هذه المنطقة مقسّمة إلى منطقتين: داخلية وخارجية. نحن في المنطقة الخارجية. خذ هذا المغلف، وسِر عبر الشارع. بعد عدة مبانٍ، إن رأيت ناطحة سحاب، تكون قد وصلت للمنطقة الداخلية.”

“منطقة داخلية؟ خارجية؟”

“الداخلية أكثر خطرًا، لكن مع مظلة النادي السوداء، لن يزعجك أحد… ربما.”

تابع الشيخ بنبرة مترددة:

“حين تصل، ابحث عن بيت فخم مليء بالزهور. البستانية من المفترض أن تكون هناك.”

“ألا توجد أدلة أوضح؟”

“البيت فاخر جدًا، وفيه مسبح ضخم. لن تخطئه.”

ناول الشيخ المغلف لـ”هان فاي”.

ظهر إشعار من النظام:

🔖[إشعار للاعب 0000! لقد فعّلت مهمة عادية من المستوى E – توصيل الرسالة.]

📨[توصيل الرسالة: هذه مهمة من مهام ساعي البريد في عالم الأموات، لكن الجميع يثق بأنك قادر على فعلها. رجاءً أوصل الرسالة بأسرع وقت دون مرافقة أي روح عالقة أو كراهية خالصة!]

⚠️[تحذير! كلما أوصلت الرسالة أسرع، كانت المكافأة أكبر!]

[إذا استغرقت أكثر من 3 ساعات، تُخفض المكافأة للنصف.]

[أكثر من 4 ساعات، لا مكافأة.]

[أكثر من 5 ساعات، ستهبط درجة ودّ أعضاء النادي الآخرين، وقد تتلقى عقوبة عشوائية!]

“هان فاي” كان بحاجة إلى إتمام مهمة… لكنه لم يكن يرغب بدخول منطقة الخطر.

قال بتردد:

“يا سيدي… هل أنت متأكد أنني قادر على هذا؟”

كانت نقاط حياته لا تزال تُمتص بواسطة المذبح.

حتى مع استمراره في أكل لحم “شو تشين”، لم يستطع رفع نقاط حياته إلى مستوى آمن.

زمجر الشيخ:

“ومن قال لك أن تلمس تلك المرآة؟ قلتُ لك من قبل… إنها أعين الملك. وأنت لكزتها! كيف لا تغضب؟”

ثم دفعه للخروج قائلًا:

“اذهب الآن. عليك أن تسلّم الرسالة للبستانية… لا تثق بأحد غيرها.”

ردّ “هان فاي”:

“حسنًا. فقط… انتظر عودتي.”

نظر إلى المرآة المتشققة، ثم إلى الشيخ الأعمى.

ردّ الأخير بابتسامة ساخرة:

“أنت توصل رسالة فقط… لا داعي للدراما!”

غطى المرآة بقطعة قماش سوداء، وسحب “هان فاي” من الاستوديو.

ولضمان مغادرته، رافقه حتى الباب وأوصده خلفه بإحكام.

تمتم “هان فاي” وهو يبتعد:

“هل يقلق عليّ لدرجة أنه قرر مواجهة الخطر وحده؟ إنه رجل طيب فعلًا.”

ثم توجّه “هان فاي” إلى “شو تشين”.

وبمساعدتها، حاول إدخال “الخطيئة الكبرى” في وشم الأشباح على جسده.

قال وهو يربّت على رأس المخلوق:

“النظام طلب مني أن أذهب وحدي، دون رفقة أي شبح… لكن ’الخطيئة الكبرى‘ ليست شبحًا. إنها حيواني الأليف الظريف.”

لكن “الخطيئة الكبرى” رفضت الدخول إلى الوشم…

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اترك تعليقاً لدعمي🔪

—

Prev
Next

التعليقات على الفصل "769"

0 0 التصويتات
التقييم
Subscribe
نبّهني عن
guest
guest
0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
البحث المتقدم

ربما يعجبك ايضاً

16_btth
معركة عبر السماوات
07/09/2020
600
ولدت من جديد في ناروتو كـ حفيد مادارا
05/08/2023
001
متسلح بقوة (Overgeared)
26/04/2024
Douluo Dalu
دولو دالو
01/01/2023
  • قائمة الروايات
  • تواصل معنا
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لأصحابها ArNovel ©2022

wpDiscuz