Ar Novel
  • الرئيسية
  • قائمة الروايات
    • جميع الروايات
    • صينية
    • كورية
    • يابانية
    • إنجلزية
  • الروايات المنتهية
  • تواصل معنا
البحث المتقدم
  • الرئيسية
  • قائمة الروايات
    • جميع الروايات
    • صينية
    • كورية
    • يابانية
    • إنجلزية
  • الروايات المنتهية
  • تواصل معنا
  • أكشن
  • مغامرات
  • خيال
  • فنون قتال
  • رومنسي
  • كوميديا
  • حريم
  • شونين
  • دراما
  • المزيد
    • إتشي
    • بالغ
    • راشد
    • خيال علمي
    • خارق لطبيعية
    • سينين
    • غموض
    • جوسي
    • شريحة من الحياة
    • تراجدي
    • تاريخي
    • رعب
    • حياة مدرسية
    • شوجو
    • ميكا
    • نفسي
    • رياضي
    • منتهية
    • النوع
      • صينية
      • كورية
      • يابانية
      • إنجلزية
Prev
Next

747

  1. الرئيسية
  2. قائمة الروايات
  3. لعبة الإياشيكي الخاص بي
  4. 747
Prev
Next

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

الفصل 747: مراسم الترحيب

ترجمة: Arisu san

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“لا تقلق، ولا تسئ فهمنا. مدرسة الأحد الليلية مكان يلتقي فيه الجميع للتواصل والتعلّم.”

قال ذلك الدكتور باي وهو ينزل عن المنصة ويتقدّم إلى وسط الصف.

“معظم سكان هذه المدينة يعانون من مشكلات مختلفة. بعضها يُحل بسهولة، وبعضها بلا إجابة. ولهذا أنشأنا هذا المكان، لنتشارك الحلول.”

كان الدكتور باي يوحي بأن المدرسة الليلية نافعة للجميع.

“أتفق معك تمامًا.”

قالها شين لو بتوتّر، غير قادر على قول غير ذلك. لم يكن لديه وسيلة للهروب، فلا سيارات أجرة في هذه الضاحية النائية.

“شكرًا لتفهمك. إذن لنكمل الدرس. وبعد الحصة، سنُقيم لك مراسم ترحيب.”

ابتسم جميع الطلبة ابتسامة غامضة حين نطق بهذه العبارة.

“لا داعي لهذا العناء.”

تمتم شين لو، لكن لا أحد استجاب. عادوا يتحدّثون عن مواضيع أخرى.

بصرف النظر عن حالتهم النفسية، كان هؤلاء الطلبة محترفين بحق—يفهمون في علم النفس بدقة، لكنهم لم يستخدموا معرفتهم لمساعدة الضحايا، بل لإيذائهم أكثر.

جلس شين لو في الصف الأخير، يرتجف. حتى الفراشة في دماغه هدأت فجأة.

“هل هؤلاء من نفس جماعة الفراشة؟ هل توقفت عن المقاومة لأنها وجدت أقرباءها؟”

فكر شين لو وهو يشعر بالحزن.

“لماذا كل هذا النحس؟ تحولت لعبتي الهادئة إلى رعب، والآن حياتي الواقعية أصبحت كابوسًا.”

أنهى الدكتور باي حصته عند الساعة الثانية صباحًا.

“أسعد لحظاتي هي مشاركتكم المعرفة كل أسبوع. انتهى الدرس لليوم.”

مسح السبورة بعناية.

“أستاذ باي! لم تُعطنا واجب الأسبوع المقبل.”

قالها شاب من الصف الأول.

“واجب؟!”

التفت شين لو، الذي كان يحاول التسلّل خارجًا، بدهشة.

“ما خطب هؤلاء المجانين؟!”

ابتسم الدكتور باي:

“الواجب بسيط. كل طالب عليه أن يقوم بتنويم شخص مغناطيسيًا حسب الطرق التي شرحتها لكم، ثم يحاول حبسه والسيطرة على ذهنه.”

“هل يمكننا استهداف الأطفال؟”

“لا توجد قيود. اختر ما يناسبك.”

صفّق الدكتور باي بعد أن مسح آخر جزء من الخطة الدراسية:

“حسنًا، حان وقت مراسم الترحيب!”

تجمّع الطلاب حول شين لو بحماس. لم يرغب أحد بالمغادرة رغم انتهاء الحصة.

“لا تقلق، مجرد طقس بسيط.”

وضع الدكتور باي علبة دواء بيضاء على طاولة شين لو.

“إن شعرت بسوء، تناول واحدة. مفعولها ممتاز، لم يشتكِ منها أحد.”

“هيا، شياو شين.”

“أهلاً بالطالب الجديد!”

“لا تخجل، كلنا كنا مثلك في البداية. لكننا أحببنا هذا المكان تدريجيًا حين عرفنا أن الجميع يشبهنا.”

قال أحدهم:

“سأذهب لأحضِر السيارة. أحضروا الأدوات.”

غادر الزوجان من كشك الشواء.

ثم سُمِع بوق سيارة من الأسفل.

“هيا.”

أحاطت المجموعة بشين لو والدكتور باي وهم يتجهون نحو الباب الخلفي للمبنى. كان صاحب الكشك قد أوقف السيارة هناك، وقد غيّر ملابسه إلى الأسود.

“لا داعي لهذا حقًا…”

لم يُكمل شين لو كلامه، إذ دفعه شابان قويان إلى داخل السيارة.

كانت الساعة متأخرة، والشوارع مهجورة، والمباني المحيطة متروكة.

قال الدكتور باي وهو ينظر من النافذة:

“الشركات الكبرى سيطرت على الإعلام وروّجت لأكاذيب عن منازل جديدة. أُجبر المواطنون الأصليون على الانتقال إلى المدينة المزدحمة. تحولت الأرياف إلى أماكن مهجورة. وبعد وفاة كبار السن… لم يبقَ أحد.”

ثم التفت إلى شين لو وسأله:

“برأيك… من المسؤول عن الظلام الذي يلفّ هذا المكان؟”

“لا أعلم…”

كان شين لو خائفًا جدًا من التفكير. أراد الاتصال بالشرطة… لكنه خشي أن يُقتل.

تابع الدكتور باي:

“المدينة تتطور بسرعة، وحيوات الناس تُشوّهها التكنولوجيا. الأرياف بدأت تعود للطبيعة، لكنها صارت ملكًا لهم…”

توقّف فجأة.

سيارة معدّلة ظهرت من زاوية الطريق.

كان سائقها ثملاً ويقود بجنون. لو لم يتفاداه صاحب الكشك بسرعة، لحصل حادث.

“انتبه للطريق! تبًّا!”

كان صوت الموسيقى في سيارة السكير يصمّ الآذان.

أنزل السائق نافذته وبدأ بسبّهم، والراكب الخلفي أشار لهم بإصبعه الأوسط.

لكن لا أحد في سيارة شين لو تحرّك.

اعتبرهم السائق جبناء، فبصق على سيارتهم.

ابتسم صاحب الكشك فجأة:

“الهدية الترحيبية وصلت.”

التفت إلى الدكتور باي كأنه يستأذنه.

فأشار الأخير نحو شين لو:

“ما رأيك أنت؟”

“أنا؟! تريدونني أن أوبّخهم؟ أنا بارع بذلك!”

قالها شين لو على سبيل التهكم.

فانطلقت السيارة وبدأت تضايق الأخرى عمدًا.

ثار السكير، وبعد أن صدمهم مرتين، ترجل من سيارته بعصا حديدية.

“تعرف من أكون؟! سأؤدّبكم اليوم!”

ضرب بسيارته القديمة التي تحمل إعلان كشك الشواء.

“هذا الرجل يقود سيارة معدلة ويقود مخمورًا. يجب أن نتركه وشأنه…”

كان شين لو يغمز له ليتراجع، لكن السكير لم يفهم شيئًا.

“أخرجوا! الآن!”

بدأ يحطم النوافذ حتى تحطّمت الزجاجة الأمامية.

عندها فقط… رأى الوجوه داخل السيارة.

وجوه ملتوية، عيون شرسة، أرواح جائعة.

استفاق من سكره، لم يكن يتوقع أن السيارة مليئة بالناس.

ارتبك وتراجع، لكن تاريخه كـ”بلطجي” لم يسمح له بالهرب بسهولة.

أكمل الشتائم، لكن صوته صار خافتًا، وخطواته تراجعت.

“هذا الرجل اعتاد حل مشاكله بالعنف.”

“ويمتلك سيارة لا يستطيع المواطن العادي شراؤها طوال حياته.”

“هدية ممتازة لطالبنا الجديد.”

فُتحت الأبواب، ونزل الطلبة. يبدون عاديين… لكنهم ليسوا كذلك.

“ماذا تفعلون؟!”

ركض السكير نحو سيارته، لكنه تعثر وسقط.

حين حاول الوقوف، أمسك أحدهم بساقه.

وحين جاء صديقه لمساعدته… أُسقط هو الآخر.

قال أحد الطلبة وهو يرتدي قفازيه:

“لدي فكرة ممتازة.”

سحب الشابين إلى مبنى مجاور.

اختفى صراخهما في الليل.

كان شين لو يراقب ذلك، وقلبه يكاد ينفجر.

قال له الدكتور باي بابتسامة:

“عليك أن تهدأ. إن كنت تخطط للهرب، هذه فرصتك. لا أحد هنا سواي وسواك.”

ثم أشار إلى مفتاح السيارة المعدّلة:

“أول وي أخذ مفتاح شاحنتنا. لكن مفتاح هذه السيارة ما يزال في مكانه. يمكنك الهرب.”

“لماذا… لماذا قد أفعل ذلك؟”

كان في نيته الهرب، لكن قبل أن يتحرك، ذهب الدكتور باي نحو السيارة الأخرى.

“الكثيرون يسيئون فهمنا في البداية. هذا طبيعي.”

ارتدى القفازات والقناع، وفتح الباب الخلفي.

بداخله… امرأة فاقدة الوعي، مضرجة بالدماء.

“ما ذنبها؟ لا شيء.”

قال باي:

“لو لم نمرّ، لكان مصيرها أسوأ.”

ثم عاد وأشار إلى المفتاح:

“لماذا برأيك، كان هذان الشابان يقلّانها إلى الريف؟”

لم يعطه المفتاح. فقط ربّت على كتفه، وأشار له أن يتبعه.

شمّ شين لو رائحة غريبة… ثم التفت.

كلبه بريّ بلا عيون يئنّ بجانب الباب.

أما الشاب السكير… جثته مشوّهة بالكامل.

عينيه نُزعتا، واستبدلتا بعيني الكلب. فمه محشو، وجسده تحوّل إلى عمل فني مشوّه.

قال الرجل الذي كان يجلس بجانب شين لو:

“أسمي هذا: أسوأ من كلب.”

صفق الدكتور باي:

“ذوقك رائع، أستاذ شي.”

ثم سلّمه شيئًا ملفوفًا بقطعة قماش بيضاء.

كشف الغطاء… سكين صدئة.

غرسها الأستاذ في الجثة، ثم ناولها لطالب آخر.

مرّت من يد إلى يد… دون ضربة قاتلة.

حتى وصلت إلى شين لو.

“دورك الآن.”

نظر الدكتور باي إلى جرح الفراشة على ذراعه:

“كثيرون ينتظرونك.”

“هذا… ليس جيدًا.”

قال شين لو، بصوت مرتجف.

“لم أقتل حتى دجاجة من قبل.”

أجاب الدكتور باي:

“هذا رجل شرير. إن تركته، سيؤذي آخرين.”

بدأوا يضغطون عليه.

“لو بدأت الآن، هل سيسهل عليّ قتل من يرتكب أخطاء صغيرة؟ وفي النهاية… أقتل الأبرياء؟”

رفض السكين.

لكن فجأة… ذراعه المصابة بالفراشة قبضت على السكين وحدها.

رغم أنه قال “لا”، جسده تحرك قبله.

“أنا…”

لم يكن يرتدي قفازات، فبصماته ملأت النصل.

حاول إسقاط السكين، لكن حينها…

كبرت الفراشة في دماغه، وبدأت ترفرف!

“إنها تتغذى على خبثي… إنها تكبر!”

لم يتحمّل الألم. وقبل أن ينهار، سمع بوق سيارة من الخارج.

تاكسي توقف بجانب السيارتين.

السائق يحث الراكب على العودة… لكن الراكب لم يتحرك.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اترك تعليقاً لدعمي🔪

—

Prev
Next

التعليقات على الفصل "747"

0 0 التصويتات
التقييم
Subscribe
نبّهني عن
guest
guest
0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
البحث المتقدم

ربما يعجبك ايضاً

15
خالد في عالم السحر
18/09/2023
Xianxia My Junior Sisters Are Freaks!
زيانشيا (Xianxia): أخواتي الصغيرات متقلبات!
17/10/2022
Swallowed-Star
النجم المبتلع
26/04/2024
001
لقد استحوذ شخص ما على جسدي
24/02/2023
  • قائمة الروايات
  • تواصل معنا
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لأصحابها ArNovel ©2022

wpDiscuz